منتدى الرياضة والسلام يُدشن أعماله... والفيصل: نهدف لنشر المحبة

8 جلسات متنوعة... وريما بنت بندر: الرياضة إلهام للفتيات

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة (الشرق الأوسط)
TT

منتدى الرياضة والسلام يُدشن أعماله... والفيصل: نهدف لنشر المحبة

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة (الشرق الأوسط)

قال الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، إن إقامة «منتدى الشرق الأوسط للرياضة والسلام» في السعودية تجسد حرص القيادة على المساهمة في نشر رسائل المحبة والسلام في كل أنحاء العالم، مضيفاً: «المملكة حريصة على المساهمة في تطور وتنمية الرياضة ونشر السلام».

وقال الفيصل في كلمته الافتتاحية للمنتدى الذي أقيم في العاصمة السعودية الرياض: «من المهم استمرار هذا المنتدى برؤيته النبيلة لتحقيق قيم السلام والرياضة»، موضحاً: «هذا المنتدى يعد مناسبة فريدة للكشف عن مبادرات مبتكرة».

وختم الفيصل حديثه في كلمة افتتاح المنتدى: «قيم الاحترام والتعاون واللعب النظيف في الرياضة تتماشى مع مبادئ السلام للوصول إلى لغة مشاركة توحدنا في مختلف أنحاء العالم، أشكر الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، على مساعيه الدؤوبة لتحقيق السلام من خلال الرياضة».

وشمل المنتدى في يومه الأول 8 جلسات، شهدت مواضيع مختلفة وضيوفاً من مختلف أنحاء العالم، واختتم اليوم الأول من المنتدى بجوائز السلام والرياضة لعام 2023.

من جلسات «منتدى الرياضة والسلام» (تصوير: بشير صالح)

وقالت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، عضو اللجنة الأولمبية السعودية، في حديثها خلال المنتدى: «السلام هو رحلة، والرياضة إلهام لجميع فتياتنا وسيداتنا. واليوم أصبحت كل الأحلام ممكنة، بالثقة والشغف نستطيع عمل المستحيل وتحقيق ما نطمح إليه».

وفي الافتتاح قال جويل بوزو، رئيس ومؤسس منتدى السلام والرياضة: «هذا المنتدى مثال على السلام، ومع هذه الجهود التي تقدمها المملكة لا شيء مستحيلاً، وأنا شاكر لدعم المملكة والأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، على ما يقدمه»، وأضاف: «السلام ليس فقط في الحرب، بل أيضاً بالأنظمة في الرياضة التي هي أصلاً أداة للسلام».

وأشار الأمير ألبرت الثاني، راعي «منظمة الرياضة والسلام»، إلى أن الرياضة هي الوسيلة الأسمى للسلام، وأريد أن أعبر عن تقديري للتطور الذي وصل له العالم في الرياضة»، موضحاً: «لدينا أكثر من 100 ألف رياضي حول العالم»، مضيفاً: «من الممكن أن تحدّ الرياضة من المنازعات، وأن يكون لها دور فاعل وكبير في المجتمع، كما أنها مفتاح للسلام».

وفي الجلسة الأولى التي حملت عنوان «رؤية 2030 الرياضة في المملكة»، تحدث الأمير فهد بن جلوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، قائلاً: «الرؤية مكنت السعودية لتكون مركزاً لاستضافات الأحداث الرياضية العالمية مثل فورمولا 1 ورالي داكار وفورمولا إي وغيرها».

وأضاف الأمير فهد بن جلوي في حديثه: «دعم وتمكين الشباب أحد أهم الأهداف التي نسعى لتحقيقها ضمن الرؤية، وأغلب من يعمل في اللجنة الأولمبية من السيدات، وأيضاً لدينا 3 لجان يعمل بها من ذوي الاحتياجات الخاصة».

وقالت أضواء العريفي، مساعد وزير الرياضة: «الرياضة بالنسبة لي تعتبر الشغف الأول، وما رأيناه جميعاً نحن السيدات مبهر، ونحن نعيش أحلامنا الآن من خلال ما تحققه الرؤية».

وأضافت العريفي: «حققنا نجاحاً باهراً في العام الماضي، وهذا يوضح لنا أن الاستراتيجيات التي اتخذناها ناجحة، ونسعى لتوسعٍ أكثر، ونتوقع التطور والنجاح أكثر خلال السنوات المقبلة».

سامي الجابر نجم كرة القدم السعودية ونادي الهلال (تصوير: بشير صالح)

وأشار جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية خلال «منتدى السلام والرياضة» بالرياض: «أتشرف بأني جزء من العمل على الهوية السعودية، ولولا دعم القيادة لم نصنع هذه المعجزات والأعمال الإبداعية التي قمنا بها، ونرى الآن أن المملكة تحقق رؤيتها بكل يسر ونجاح»، مضيفاً: «نتوقع زيادة الزوار لـ100 ألف زائر لموسم الدرعية، وسننظم 40 فعالية».

وفي الجلسة الثانية التي حملت عنوان «المساواة بين الجنسين في الرياضة»، قالت نورا اليوسف، مستشارة برنامج «جودة الحياة»: «نحن نختار أفضل المقومات التي نستخدمها في نظامنا الرياضي حتى نقدم الأفضل بجودة عالية، وأصدرنا 500 ألف رخصة في مجالات الرياضة المختلفة».

وكشف باري بريمنر، المدير التنفيذي للرياضة في شركة القدية برنامج «جودة الحياة» في الجلسة ذاتها، عن أن «القدية وباقي المشاريع ستحقق رؤية المملكة 2030، وستساهم في ازدهار اقتصادي كبير»، مشيراً إلى أن «هناك 4 ركائز في الرؤية وهي: الرياضة والثقافة والإسكان والتجارة، وهي ما ستظهر المملكة طاقاتها وقوتها فيها، كما أن لدينا طرقاً عديدة للتميز الرياضي».

النجم الإيفواري ديديه دروغبا خلال حضوره (تصوير: بشير صالح)

وقال تركي العواد، مدير عام قطاع الرياضة والتطوير: «هناك ميزانية بنحو 80 مليار دولار للمشاريع الرياضية، ويمكنها أن تحدث نقلة نوعية ناجحة باستضافة الأحداث الدولية والعالمية».

وفي ثالث جلسات «منتدى السلام» التي جاءت بعنوان «المسؤولية المجتمعية الرياضية»، قالت أسماء الجاسر، نائب رئيس الاتحاد السعودي للدراجات: «المملكة قدمت دعماً كبيراً للسيدات في رياضة الدراجات»، وأضافت الجاسر: ‏«التحديات كانت دافعاً لنا لتقديم الأفضل، وبدعم القيادة استطعنا تحقيق الكثير، ويحظى الاتحاد للسعودي للدراجات بانضمام 11 نادياً».

ومضت الجاسر في حديثها: «رسالتي للسيدات ولاعبات الدراجات في كل المدن السعودية؛ المملكة تؤمن وتثق بقدرات وجهود جميع اللاعبات».

وفي الجلسة ذاتها، قالت تيغلا لوروب، رئيس بعثة فريق اللاجئين الأولمبي وعداءة كينية: «أتيت من بيئة متواضعة في كينيا حيث عُرفنا برياضة أمّ الألعاب، ولم يسمح لنا نحن السيدات بالمشاركة في مثل هذه الرياضة، لكن السيدات الآن يشاركن بقوة».

وأشارت الأميرة دليّل بنت نهار، مستشار نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية: «نسعى لتهيئة البيئة الرياضية المناسبة لجميع الرياضيين، ونبحث عن احتياجاتهم، وما الذي يرغبون في توفيره، وهناك عمل رياضي كبير لتهيئة الصحة البدنية والنفسية للرياضي».

وفي رابع الجلسات التي حملت عنوان «أثر الرياضة في تمكين الأطفال ليصبحوا قادة»، قالت دنيا أبو طالب، اللاعبة السعودية للتايكوندو: «والدي كان ملهمي الأول، وقال لي إن لي مستقبلاً كبيراً في السعودية، ويجب أن أسعى إليه».

وأوضح حسين علي رضا، لاعب المنتخب السعودي للتجديف: «ليس من السهل أن تصبح لاعباً ناجحاً ونجماً عالمياً، يجب أن تكون نشطاً وشغوفاً بعملك، وتسعى لتطوير مهاراتك مهما وصلت».

وقالت البتول باروم، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الأولمبية السعودية، في الجلسة الخامسة التي جاءت بعنوان «ثقافة السلام»: «لدينا العديد من المعاهد والمدارس التعليمية التي تبث ثقافة السلام في الرياضة في نماذج تعليمها، منها أكاديمية (مهد) السعودية».

وقال الأمير خالد بن الوليد، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع: «العديد من الناس لديهم أوقات فراغ كثيرة، ورأيت العديد من الشباب يوثّقون رياضتهم اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكنها بنسبة قليلة».

وكشف ستيفن سومر، المدير التنفيذي لمؤسسة «مسك»: «أؤمن بأن القوة في المهارات التي يحظى بها شباب السعودية ستساعد في نشر ثقافة السلام في جميع مدن المملكة».

وقال الدكتور عبد الله الفوزان، الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، في جلسة «ثقافة السلام»: «نعمل على التقاء اللاعبين السعوديين الدوليين بالأطفال، وتوعيتهم بشأن السلام والتحدي والمنافسة والاحترام المتبادل في الرياضة».

وأضاف الدكتور الفوزان في حديثه: «عندما كنت صغيراً في مدينة حائل كنا أنا وزملائي من خارج المدينة حين نتقاتل نختار أن نلعب رياضة كرة القدم؛ لأنها تكبح العنف، وتساعد على حث قيمة التنافس والروح الرياضية في اللعب، ولنسعى جاهدين لنقل تلك القيمة لأطفالنا والتوعية بذلك».

اختتم المنتدى في يومه الأول بتوزيع جوائز السلام (تصوير: بشير صالح)

وقال كايلاش ساتيارثي، الحائز على جائزة «نوبل» للسلام عام 2014: «أهم ناحية هي الناحية الإلهامية وعناصر القوة والإبداع والشغف للذين يريدون البدء في أي جانب من جوانب الحياة»، وأضاف: «تعرفت إلى طفل من المستعبدين كان مضطهداً، ولكن كان متفائلاً وسعيداً وشغوفاً نحو أهدافه، ويذهب لجميع الأطفال وينصحهم ويشجعهم أن يمارسوا هوايتهم، وأن يحبوا الحياة وهذا هو السلام».

وفي الجلسة السابعة التي جاءت بعنوان «دور كرة القدم في تحقيق التعايش»، قال ناصر الخاطر، المدير التنفيذي لمونديال قطر 2022: «كانت نقطة تحول كبيرة لقطر بعد استضافتها لمونديال 2022، وكان هناك أثر جماهيري كبير في جميع وسائل التواصل الاجتماعي، والجميع صنع ذكريات لا تُنسى في قطر، وأضاف الخاطر: «حققت استضافة كأس العالم 2022 في قطر 200 مليار دولار في فترة وجيزة».

وقال سامي الجابر، نجم المنتخب السعودي وفريق الهلال السابق: «رياضة كرة القدم الأكثر شعبية وجماهيرية في العالم، وهي ليست لعبة بل أداة تلهم العالم وتصنع منه جيلاً موهوباً، ورغم اختلاف اللغات لكنها تحقق السلام والتوافق الفكري».

وأضاف الجابر في حديثه: «لاعب كرة القدم مختلف؛ لأنه يثق بنفسه بشكل كبير، وهذا ينعكس على الجماهير من الفئات الصغيرة وبأثر إيجابي، وأن يصبحوا قدوة لهم، مختتماً حديثه: «الدوري السعودي من أفضل خمسة دوريات في العالم، وما تمر به السعودية من تطور كروي هو البداية فقط، ونسعى للأفضل في القادم».

وكشف كارلو نهرا، مدير المسابقات - عمليات كرة القدم عن أنه «في رابطة الدوري السعودي للمحترفين: السبب الأساسي في استقطاب اللاعبين العالميين هو تسليط الضوء أكثر على السعودية بشغفها وحبها لرياضاتها».

ومضى نهرا في حديثه: جودة كرة القدم السعودية أصبحت مشهودة وهدفنا أن تصبح الأندية مشاركة جميعها في المحطات الدولية والآسيوية، مشيراً: «فكرة استقطاب لاعبين عالميين تسعى لتصحيح بعض الأفكار المغلوطة عن السعودية، والحرص على توعية العالم بذلك».

من جانبه، قال مايكل إيمينالو، المدير الرياضي لرابطة دوري السعودي للمحترفين: «السعودية لها دور كبير على جميع الأصعدة، سواء رياضي واجتماعي واقتصادي، ومن ناحية الرياضة نسعى إلى أن نوعي العالم أن النجاح ليس مقصوراً على فئة أو دولة معينة، وختم إيمينالو حديثه: «نريد بوصفنا سعوديين أن نندمج مع العالم، ونتنافس بروح رياضية، كما نسعى لتهيئة البيئة الرياضية للاعبين بشكل مثالي وتطويرها بأفضل الوسائل».


مقالات ذات صلة

رسمياً... شركة المملكة القابضة تستحوذ على 70% من شركة نادي الهلال

رياضة سعودية الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)

رسمياً... شركة المملكة القابضة تستحوذ على 70% من شركة نادي الهلال

وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة اليوم الخميس اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة، تستحوذ بموجبها شركة المملكة القابضة على 70% من إجمالي رأس المال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)

كونسيساو: الحديث في قاعة المؤتمرات حق للجميع... ردي في الملعب

أوضح البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، أن الحديث في قاعة المؤتمرات الصحافية متاح للجميع، لكن الرد سيكون في الملعب وذلك رداً على حديث قائد فريق ماتشيدا.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية الإسباني تشيسكو مونيوز، مدرب فريق جوهر دار التعظيم الماليزي واللاعب ناسكو إنسا (الشرق الأوسط)

مدرب جوهر دار التعظيم: لا نخشى الأهلي... نرغب في خوض مثل هذه المباريات

أكد الإسباني تشيسكو مونيوز، مدرب فريق جوهر دار التعظيم الماليزي، جاهزية فريقه لمواجهة الأهلي، مشيراً إلى أن المباراة تمثل تحدياً كبيراً أمام أحد أقوى فرق القارة

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي رفقة إيبانيز (الشرق الأوسط)

يايسله: درجة المنافسة عالية في «النخبة الآسيوية» هذا العام

أكَّد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، جاهزية فريقه لمواجهة جوهر دار التعظيم، مشدِّداً على أهمية التركيز التكتيكي في ظل قوة المنافس.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية فرحة لاعبي أبها بهدف الفوز على جدة (نادي أبها)

دوري يلو: أبها يقترب من الأضواء... والدرعية يتعثر

اختتمت الأربعاء منافسات الجولة التاسعة والعشرين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، حيث أصبح أبها على بعد خطوة واحدة من الصعود إلى دوري روشن.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

رسمياً... شركة المملكة القابضة تستحوذ على 70% من شركة نادي الهلال

الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)
الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)
TT

رسمياً... شركة المملكة القابضة تستحوذ على 70% من شركة نادي الهلال

الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)
الأمير الوليد بن طلال ويزيد الحميّد خلال توقيع اتفاقية الاستحواذ (صندوق الاستثمارات العامة)

وقّع صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة اليوم الخميس اتفاقية بيع وشراء أسهم ملزمة، تستحوذ بموجبها شركة المملكة القابضة على 70% من إجمالي رأس مال شركة نادي الهلال (الهلال)، أحد أندية كرة القدم الرائدة في المملكة العربية السعودية وآسيا، بناء على قيمة منشأة كلية بلغت 1.4 مليار ريال سعودي لكامل رأس مال شركة نادي الهلال، فيما تبلغ قيمة حقوق الملكية بحسب تداول 1.2 مليار ريال، وتم تنفيذ الصفقة على أساس قيمة منشأة كليّة تبلغ نحو 1.4 مليار، وبناءً عليه، بلغت قيمة المقابل للاستحواذ على حصة بنسبة 70% مبلغ 840 مليون ريال سعودي.

تتماشى الصفقة مع إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة، الهادفة إلى تعظيم العوائد وإعادة تدوير رأس المال في الاقتصاد المحلي. وتدعم هذه الإستراتيجية جهود الصندوق لدفع التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد المحلي. وتسهم استثمارات الصندوق في إطلاق الفرص التي تُحدث تحوّلاً في قطاع الرياضة، وتدعم نموه وتحقيق نتائج إيجابية ومستدامة.

ويُعتبر صندوق الاستثمارات العامة المساهم الرئيسي في شركة نادي الهلال منذ يوليو (تموز) 2023، في إطار مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، بهدف تسريع تطوّر الأندية وزيادة مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

وقد قاد صندوق الاستثمارات العامة خلال تلك الفترة رحلة التحوّل في شركة نادي الهلال، إلى جانب الفريق التنفيذي للنادي، وقد شهدت تنفيذ عملية تطوير واسعة في أطر الحوكمة والبنية التحتية والمرافق الخاصة والأداء التشغيلي للنادي، وقد ظهر أثر هذه الجهود من خلال نمو العوائد والقيمة التجارية للنادي، بدعم من الرعايات ومبيعات المنتجات وإيرادات المباريات. ويتطلع الصندوق إلى مواصلة دعم مسيرة نمو شركة نادي الهلال، باعتباره مالكاً مستمرا لحصة فيه.

ويعكس الاستحواذ قدرة شركة المملكة القابضة على تحديد الفرص الواعدة وخلق قيمة مستدامة للمساهمين والاقتصاد الوطني، كما يتماشى مع إستراتيجية الشركة لتنويع الاستثمارات في القطاعات الحيوية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي. وبموجب هذه الصفقة، ستدعم شركة المملكة القابضة شركة نادي الهلال في تعزيز أدائها التجاري وتوسيع شراكاتها الدولية، ومواصلة تطوير البنية التحتية الرياضية بمعايير عالمية.

صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الشرق الأوسط)

وقال الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة: "يمثّل نادي الهلال رمزاً وطنياً ومصدراً للفخر والاعتزاز. واستحواذنا عليه يعكس إيماننا العميق بدور الرياضة كقوة تنموية للاقتصاد والمجتمع. وسيوفّر منصة فريدة لتطبيق معاييرنا الاستثمارية العالمية وبناء شراكات إستراتيجية من شأنها إطلاق الإمكانات التجارية والرياضية لنادي الهلال مع الحفاظ على إرثه وهويته الراسخة".

من جانبه، قال نائب المحافظ، ورئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق الاستثمارات العامة، يزيد الحميّد: "يفخر صندوق الاستثمارات العامة بالمساهمة في جهود التحوّل في قطاع الرياضة، وزيادة جاذبيته للمستثمرين وتحقيق نتائج مستدامة على كل المستويات، بما يشمل اللاعبين والمشجعين والمجتمع المحلي. وضع الصندوق أهدافاً طموحة لمستقبل الأندية، ومكّنها من أن تصبح كيانات ناجحة على المستويين الرياضي والتجاري وتحقيق الاستدامة المالية على المدى الطويل. مع إعلان اليوم، يبدأ نادي الهلال فصلاً جديداً، يتماشى كذلك مع إستراتيجية الصندوق لتعظيم العوائد وإعادة تدوير رأس المال في الاقتصاد المحلي ".

ومن المتوقع إتمام الصفقة بعد استيفاء الشروط والحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة وفقا لشروط وأحكام الاتفاقية.


كونسيساو: الحديث في قاعة المؤتمرات حق للجميع... ردي في الملعب

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)
TT

كونسيساو: الحديث في قاعة المؤتمرات حق للجميع... ردي في الملعب

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)

أوضح البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، أن الحديث في قاعة المؤتمرات الصحافية متاح للجميع، لكن الرد سيكون في الملعب، وذلك رداً على حديث قائد فريق ماتشيدا الياباني عن وجود مفاجأة في اللقاء.

ويستضيف الاتحاد نظيره ماتشيدا الياباني مساء الجمعة في دور ربع نهائي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، في المؤتمر الصحافي: «لن تكون مواجهة سهلة أمام فريق قوي، ولا ننسى 130 دقيقة لعبناها قبل يومين وهذا عامل مهم، ولكن هدفنا واحد وواضح الانتصار فقط».

وعن الإرهاق وإصابة بيرغوين في المواجهة الأخيرة كيف هي الجاهزية، قال: «بالنسبة للاعبين وبعض الإصابات العضلية غير الواضحة هذا الأمر عوضناه في المواجهة بالروح والرغبة، بعض اللاعبين تحاملوا على أنفسهم وواصلوا حتى النهاية وهذا يعني رغبة الفريق والتضحية أكثر من الخصم، ومسألة أن كل 3 أيام مباراة، هذا أمر نعاني منه طوال الموسم لهذا يعد الأمر طبيعياً بالنسبة لنا، وغداً ستكون لدينا صورة أوضح، سنواجه فريقاً لديه تنظيم دفاعي وهجومي قوي».

وعن إمكانية مشاهدة مداورة في المباراة، كشف: «بكل تأكيد في حال وجود إصابات سيكون هناك مداورة».

وأضاف كونسيساو: «التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق في مواجهات خروج المغلوب، لذا يجب التركيز على كل التفاصيل، وبكل تأكيد قمنا بتحليل الفريق الخصم، نفكر بكل تفاصيل المواجهة، ونحضّر للأفضل والأسوأ في حال وصلت المواجهة لأشواط إضافية، دائماً نعمل لإيجاد الحلول».

وفيما يخص حديث قائد الفريق الياباني عن مفاجأة في المواجهة، هل أنتم جاهزون لإحباط المفاجأة اليابانية، قال كونسيساو: «في المؤتمر الصحافي أي شخص يستطيع الحديث وهذا الأمر سهل للجميع، لن أعطي إجابة الآن، ولكن الإجابة ستكون في الملعب فقط».

روجر فيرنانديز لاعب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)

من جانبه، قال روجر فيرنانديز، لاعب فريق الاتحاد: «بكل تأكيد مواجهة صعبة، طموحنا الوصول إلى النهائي، ولكن سنأخذ الأمور مواجهة بمواجهة وسنعمل بكل ما في وسعنا للانتصار».

وعن مشاركته لدقائق قليلة في مواجهة الوحدة وتقديمه أداء مميزاً كيف هي مشاعره وتحضيراته لمواجهة ربع النهائي، قال ردّاً على سؤال «الشرق الأوسط»: «سعيد باللعب في بطولة كبيرة مثل هذه، واللعب مع لاعبين كبار أتعلم منهم يومياً، وأياً كانت دقائق اللعب أريد تقديم كل ما لدي لمساعدة الفريق».


مدرب ماتشيدا قبل مواجهة الاتحاد: حضرنا من أجل الفوز

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (الشرق الأوسط)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (الشرق الأوسط)
TT

مدرب ماتشيدا قبل مواجهة الاتحاد: حضرنا من أجل الفوز

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (الشرق الأوسط)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (الشرق الأوسط)

أكد الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا الياباني، أن فريقه يدخل مواجهة الاتحاد السعودي في دور ربع نهائي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة بطموح الانتصار، مشدداً على أهمية تمثيل الكرة اليابانية بأفضل صورة.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي عن أفكاره للمواجهة: «سأكون صريحاً، أنا سعيد بتمثيل اليابان وفريقي. منذ وصولنا إلى جدة قبل 3 أيام، ونحن نركز على حالة الفريق. تنتظرنا مواجهة مهمة، ونتطلع لتحقيق الفوز. نحن هنا من أجل الانتصار وتمثيل الدوري الياباني بأفضل صورة».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول تقييمه للكرة السعودية، قال: «هناك العديد من الفرق التي تمثل الدوري السعودي آسيوياً، وهي تمتلك مهارات عالية لا نشاهدها في الدوري الياباني. هذا بلد غني ويستطيع استقطاب العديد من اللاعبين الأجانب، لكن بالنسبة لنا لا يهم من نواجه، الأهم هو التركيز على مباراتنا».

وعن رؤيته لوجود الإرهاق على فرق غرب آسيا مقارنة بفرق الشرق، أوضح كورودا في رده على سؤال «الشرق الأوسط»: «أحياناً نلعب على أرضنا وأحياناً خارجها، والجميع خاض مباريات دور الـ 16. الأمر لا يتعلق بعدد أيام الراحة، بل بالعمل والأفضلية الفنية».

غن شوجي لاعب ماتشيدا (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد غن شوجي، لاعب ماتشيدا، طموح فريقه في المنافسة على اللقب، قائلاً: «نحن هنا لسنا للمشاركة فقط، بل نريد تحقيق البطولة، وهذا يمنحنا حافزاً أكبر».

وأضاف: «بدأت اللعب في جدة قبل 9 سنوات، وأنا متكيف مع الأجواء، ولا توجد أعذار. تجربتي هنا مميزة، ونسعى لنقلها إلى بقية اللاعبين للاستفادة والتعلم».