تصعيد في مناطق خفض التصعيد في حلب وإدلب

الطيران الحربي الروسي يواصل قصفه على إدلب لليوم الثاني على التوالي (من منصة «إكس»)
الطيران الحربي الروسي يواصل قصفه على إدلب لليوم الثاني على التوالي (من منصة «إكس»)
TT

تصعيد في مناطق خفض التصعيد في حلب وإدلب

الطيران الحربي الروسي يواصل قصفه على إدلب لليوم الثاني على التوالي (من منصة «إكس»)
الطيران الحربي الروسي يواصل قصفه على إدلب لليوم الثاني على التوالي (من منصة «إكس»)

تواصل التصعيد على العديد من المحاور في حلب بين القوات التركية وفصائل المعارضة المسلحة وقوات الجيش السوري، بينما استمر قصف الطيران الحربي الروسي في إدلب، لليوم الثاني على التوالي، لتتزايد حدة التوتر في مناطق خفض التصعيد شمال غربي سوريا المعروفة بمنطقة «بوتين - إردوغان».

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، السبت، بوفاة جندي سوري متأثراً بجروحه التي أصيب بها الجمعة، في قصف بري نفذته القوات التركية على قرية الشيخ عيسى ضمن مناطق انتشار «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، والنظام السوري في ريف حلب الشمالي، حيث سقطت قذائف في قرى الشيخ عيسى وحربل وتل رفعت بريف حلب الشمالي.

وهاجمت مسيَّرة تابعة لـ«هيئة تحرير الشام»، السبت، مواقع للقوات السورية في حي الفرقان ومنطقة حلب الجديدة، فيما حاولت القوات السورية التصدي لها بالمضادات الأرضية.

في الوقت ذاته، قتل جنديان سوريان، وأصيب آخر بجروح، إثر قنصهم من قبل عناصر فصائل «غرفة عمليات الفتح المبين»، على محور الملاجة بريف إدلب. بينما قصفت القوات السورية المتمركزة بالحواجز المحيطة بمنطقة «بوتين - إردوغان»، بالمدفعية الثقيلة، قرى كفرنوران وكفر تعال بريف حلب الغربي وكنصفرة والفطيرة وفليفل وبلدة معارة النعسان بريف إدلب، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع الروسي في أجواء المنطقة.

وشن الطيران الحربي الروسي غارتين جويتين مزدوجتين بصواريخ شديدة الانفجار استهدفتا مصنع الغزل شرق المنطقة الصناعية على طريق إدلب - سرمين في شرق إدلب.

كما قصفت القوات السورية بقذائف المدفعية الثقيلة، محيط قرى رويحة وبينين بريف إدلب الجنوبي، وقصفت بالصواريخ قرية العصعوص بريف حلب الغربي.

وشنَّت الطائرات الحربية الروسية، منذ صباح الجمعة، 16 ضربة جوية على مناطق متفرقة ضمن منطقة «بوتين - إردوغان» طالت مناطق مدنية وعسكرية، وأدت إلى مقتل 7 مدنيين.

رجال إنقاذ من «الخوذات البيضاء» يعملون على انتشال جثة من تحت أنقاض مبنى أُصيب بغارة روسية في إدلب السبت (د. ب.أ)

قرى مهجورة

من ناحية أخرى، أفاد «المرصد السوري» بأن أكثر من 12 قرية تقع على خطوط التماس بريف تل تمر وأبو راسين، شمال غربي الحسكة، باتت خالية من سكانها تماماً، بسبب تعرُّضها للقصف من قبل القوات التركية وفصائل ما يعرف بـ«الجيش الوطني السوري» الموالي لأنقرة من مواقعها في منطقة نبع السلام.

وقال المرصد إن سكان 60 قرية أخرى على خط أبو راسين، وصولاً إلى تل تمر، يعيشون حالة من الخوف والرعب، بسبب الاستهدافات المستمرة وحالة عدم الاستقرار والقصف المتبادل بين «قسد» والقوات التركية والفصائل الموالية لها على خطوط التماس.

في سياق متصل، ألقت السلطات التركية القبض على 35 شخصاً، من بينهم 9 شباب ألمان، أثناء مؤتمر عقده فرع الشباب حزب «اليسار الأخضر» التركي المؤبد للأكراد، في شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا، ضد التصعيد الأخير من جانب تركيا لهجماتها العسكرية ضد مواقع القوات الكردية في شمال سوريا، على خلفية هجوم استهدف وزارة الداخلية في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي وتبنَّاه «حزب العمال الكردستاني».

وأكد «حزب الشعوب الديمقراطية»، الموالي للأكراد المنضوي حالياً تحت حزب اليسار الأخضر، أنه اعتقل 9 شباب ألمان إلى جانب 26 آخرين أتراك، خلال الفعالية التي أُقيمت ليل الخميس - الجمعة.

وذكر فرع شباب حزب اليسار الأخضر أن اشتباكات حدثت بين الشرطة التركية والشباب، وتم اعتقال 26 منهم.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية إنها على علم بالأمر، وإن السفارة في أنقرة تجري اتصالاً مع هؤلاء المتضررين، وإنها جاهزة لتقديم أي مساعدة قنصلية.



الجيش السوري: هجوم بمسيَّرات استهدف عدة قواعد قرب الحدود العراقية

قوات من الجيش السوري (رويترز)
قوات من الجيش السوري (رويترز)
TT

الجيش السوري: هجوم بمسيَّرات استهدف عدة قواعد قرب الحدود العراقية

قوات من الجيش السوري (رويترز)
قوات من الجيش السوري (رويترز)

أفادت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بوقوع هجوم واسع بعدد من الطائرات المسيَّرة استهدف عدة قواعد للجيش قرب الحدود العراقية فجر اليوم.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن الهيئة قولها إن وحدات الجيش تمكنت من التصدي لأغلب المسيَّرات وأسقطتها.

وأضافت: «ندرس خياراتنا وسنقوم بالرد المناسب لتحييد أي خطر، ومنع أي اعتداء على الأراضي السورية».

وأمس (الأحد)، أعلن معاون وزير الدفاع السوري سمير علي أوسو (سيبان حمو)، أن قوات الجيش السوري صدَّت هجوماً بطائرات مسيَّرة انطلقت من العراق، كانت تستهدف قاعدة أميركية في شمال شرقي سوريا، في خضم الحرب في الشرق الأوسط.

وقال أوسو، عبر منصة «إكس»: «تعرضت قاعدة قسرك الأميركية الواقعة على أراضينا لهجوم عبر 4 مسيَّرات أُطلقت من الأراضي العراقية. وتم إسقاط المسيَّرات دون خسائر». وتابع معاون الوزير: «نحمِّل العراق المسؤولية وندعوها لمنع تكرار الهجمات التي تهدد استقرارنا... ونؤكد على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة».

وقال ناشطون في المنطقة إن الهجمات أصابت أيضاً مخازن حبوب قرب القاعدة، وتسببت بأضرار جسيمة.

والسبت، أعلن الجيش السوري أنه صدَّ هجوماً بطائرة مسيَّرة انطلق من العراق على قاعدة التنف في جنوب شرقي البلاد، التي كانت تضمُّ في السابق قوات أميركية. كما أشار الجيش الأسبوع الماضي إلى استهداف قاعدة أخرى تابعة له في شمال شرقي البلاد، بهجوم صاروخي من العراق. واتهم مسؤول عراقي فصيلاً مسلحاً محلياً بالوقوف وراء الهجوم، وأوقفت بغداد 4 أشخاص على صلة بالحادث.

وفي الأشهر الأخيرة، انسحبت القوات الأميركية المنتشرة في سوريا، في إطار التحالف لمحاربة تنظيم «داعش»، من قاعدتي التنف والشدادي، وبدأت بالانسحاب من قاعدة قسرك.

ولم يسلم العراق من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، التي بدأت بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، إذ تعرضت مقار فصائل عراقية موالية لطهران لضربات جوية، بينما أعلنت بعض هذه الفصائل استهداف مصالح أميركية في العراق والمنطقة.


هجوم صاروخي يتسبب بتدمير طائرة في قاعدة جوية عراقية

الطائرة التي تعرضت للتدمير في قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية (وزارة الدفاع العراقية)
الطائرة التي تعرضت للتدمير في قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية (وزارة الدفاع العراقية)
TT

هجوم صاروخي يتسبب بتدمير طائرة في قاعدة جوية عراقية

الطائرة التي تعرضت للتدمير في قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية (وزارة الدفاع العراقية)
الطائرة التي تعرضت للتدمير في قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية (وزارة الدفاع العراقية)

أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن قاعدة «الشهيد محمد علاء» الجوية تعرضت لاستهداف بصواريخ، ما أسفر عن تدمير طائرة، دون تسجيل خسائر بشرية.

وأفادت الوزارة في بيان عبر منصة إكس اليوم (الاثنين)، أنه :«في تمام الساعة (01:55) بعد منتصف الليل، تعرّضت قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية إلى استهداف بصواريخ جراد عيار 122 ملم، انطلقت من أطراف العاصمة بغداد. نتج عن هذا الاعتداء تدمير طائرة من نوع (Antonov-132) تابعة للقوة الجوية العراقية، دون تسجيل خسائر بشرية».

وتابعت الوزارة أن :«الجهات المختصة باشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة لتقييم الأضرار وتعقّب مصادر إطلاق الصواريخ».

وأكد الوزارة أن «المساس بممتلكات البلد من أسبحة يُعدّ وسيلة تخريبية ومحاولة لزعزعة أمنه»، مشددةً على أنها «لن تتهاون في ملاحقة كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن العراق وسيادته».


مقتل 3 وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي بجنوب مدينة غزة

فلسطينيون يبكون أحد أحبائهم الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون يبكون أحد أحبائهم الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

مقتل 3 وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي بجنوب مدينة غزة

فلسطينيون يبكون أحد أحبائهم الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون يبكون أحد أحبائهم الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)

قُتل عدد من المواطنين، وأُصيب آخرون، فجر اليوم الاثنين، على أثر قصف إسرائيلي، جنوب شرقي مدينة غزة.

وأفادت مصادر طبية «باستشهاد 3 مواطنين على الأقل، وإصابة آخرين؛ بعضهم بجروح خطيرة، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المواطنين قرب مسجد الشافعي في حي الزيتون جنوب مدينة غزة»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا».

كانت مصادر طبية في قطاع غزة قد أعلنت، أمس، «ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفاً و13 شهيداً، و172 ألفاً و13 مصاباً، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وأوضحت المصادر أن «مستشفيات قطاع غزة استقبلت، خلال الساعات الـ24 الماضية، 10 شهداء، و18 إصابة»، مشيرة إلى أن «إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 705، وإجمالي الإصابات إلى 1913، في حين جرى انتشال 756 جثماناً».