«رئيسة القيم»: طلال الفهد لم يكن مؤهلاً لرئاسة «الأولمبي الآسيوي»

رئيسة لجنة القيم والامتثال في اللجنة الأولمبية الدولية قالت إنه يجب الحكم ببطلان انتخابات رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي (الشرق الأوسط)
رئيسة لجنة القيم والامتثال في اللجنة الأولمبية الدولية قالت إنه يجب الحكم ببطلان انتخابات رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي (الشرق الأوسط)
TT

«رئيسة القيم»: طلال الفهد لم يكن مؤهلاً لرئاسة «الأولمبي الآسيوي»

رئيسة لجنة القيم والامتثال في اللجنة الأولمبية الدولية قالت إنه يجب الحكم ببطلان انتخابات رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي (الشرق الأوسط)
رئيسة لجنة القيم والامتثال في اللجنة الأولمبية الدولية قالت إنه يجب الحكم ببطلان انتخابات رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي (الشرق الأوسط)

قالت باكيريتي جيرارد زابيلي رئيسة لجنة القيم والامتثال في اللجنة الأولمبية الدولية إنه يجب الحكم ببطلان انتخابات رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي بعد تدخل الرئيس السابق للجنة، وهو الشيخ الكويتي أحمد الفهد الصباح، في سير الانتخابات.

وفي تقرير للمجلس الأولمبي الآسيوي اطلعت عليه «رويترز»، الجمعة، قالت باكيريتي زابيلي إن التصويت الذي أجري في الثامن من يوليو (تموز) الماضي والذي تم فيه تعيين شقيق الشيخ أحمد، وهو الشيخ طلال فهد الأحمد الصباح، رئيساً للمجلس الأولمبي، يجب أن يُلغى.

وقالت إن المجلس الأولمبي الآسيوي يجب أن «يعلن أن الانتخابات التي أجريت في 8 يوليو 2023 باطلة، وأن يراجع ميثاق عمل المجلس الأولمبي الآسيوي، على وجه الخصوص لجعله متوافقاً... فيما يخص العملية الانتخابية والشفافية والضوابط والتوازنات».

كما طلبت جيرارد زابيلي من المجلس الأولمبي الآسيوي عقد جمعية عمومية للموافقة على ميثاق العمل الجديد (دستور المؤسسة) وتنظيم انتخابات جديدة.

وفي رسالة مصاحبة إلى القائم بأعمال رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي راندير سينغ، قالت جيرارد زابيلي إن الشيخ طلال لم يستوفِ معايير الانتخابات. وأضافت: «تبين من مراجعة العملية الانتخابية للمجلس الأولمبي الآسيوي أن الشيخ طلال فهد الأحمد الصباح لم يستوفِ شروط الأهلية التي حددها دستور المجلس الآسيوي... كان ينبغي إعلان عدم أهلية المرشح منذ البداية».

وتم إيقاف الشيخ أحمد، الذي كان ذات يوم شخصية نافذة للغاية في الرياضة العالمية، إضافة لكونه حليفاً مقرباً في السابق لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ، من قبل اللجنة الأولمبية الدولية لمدة ثلاث سنوات في يوليو الماضي بعد أن وجدت اللجنة أن له «تأثيراً لا يمكن إنكاره» على التصويت الذي أدى إلى انتخاب شقيقه.

ورفع الشيخ أحمد منذ ذلك الحين دعوى قضائية ضد اللجنة الأولمبية الدولية أمام محكمة التحكيم الرياضية.

وكان الشيخ أحمد قد سافر إلى بانكوك قبل انتخابات رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي في يوليو، وكان في المدينة عندما جرت الانتخابات، وهو ما عُدّ تدخلاً في العملية الانتخابية. وقد نفى الشيخ أحمد ارتكاب أي مخالفات.

وكان من المقرر أن يتولى الشيخ طلال مهامه خلفاً للهندي سينغ، الذي تم تعيينه قائماً بالأعمال في عام 2021 بعد تنحي الشيخ أحمد بعد إدانته من قبل محكمة جنائية سويسرية.

ونفى الشيخ أحمد جميع التهم الموجهة إليه في القضية واستأنف الحكم، وهو ينتظر نتيجة الاستئناف.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

رياضة عالمية لوكا زيدان (رويترز)

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

واصلت لعنة الاصابات ملاحقة حراس مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم، فبعد تأكيد غياب أنتوني ماندريا؛ بسبب إصابة بخلع في الكتف، تعرض لوكا زيدان لإصابة في الرأس.

«الشرق الأوسط» (غرناطة (إسبانيا))
رياضة عالمية لوكا يوفانوفيتش (رويترز)

احتفالية يوفانوفيتش مهاجم أديليد تحرمه من نصف نهائي الدوري الأسترالي

تحولت سعادة لوكا يوفانوفيتش مهاجم أديليد يونايتد بتسجيل هدف الفوز الذي قاد فريقه إلى قبل نهائي الأدوار الإقصائية بالدوري الأسترالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا (رويترز)

«أبطال أوروبا»: فيتينيا وحكيمي يتدربان مع سان جيرمان قبل مواجهة بايرن

شارك لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا الذي غاب مؤخراً بسبب التهاب في قدمه، في تمارين باريس سان جبرمان الفرنسي حامل اللقب، عشية استضافة بايرن ميونيخ الألماني.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

بايرن ميونيخ يفتح ملف تجديد عقد هاري كين ويغلق الباب أمام رحيل أوليسيه

أكد كارل هاينز رومينيغه، عضو المجلس الاستشاري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، أن النادي سيبدأ محادثات تجديد عقد المهاجم الإنجليزي هاري كين بعد نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))
رياضة عالمية «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)

«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

أكد شتيفن ميركل ومارك لينز، المديران التنفيذيان لـ«رابطة الدوري الألماني لكرة القدم»، أن «الدوري الألماني (بوندسليغا)» يسير على مسار «أفضل صحة».

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )

إصابة مبابي تبعده عن مواجهة إسبانيول… و«الكلاسيكو» هدف العودة

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)
TT

إصابة مبابي تبعده عن مواجهة إسبانيول… و«الكلاسيكو» هدف العودة

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)

أعلن ريال مدريد، صباح اليوم الاثنين، التقرير الطبي الخاص بالمُهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي اضطر لمغادرة مباراة فريقه أمام ريال بيتيس، الجمعة الماضي، في الدقائق الأخيرة، وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وجاء في البيان الرسمي للنادي: «بعد الفحوصات التي أُجريت، اليوم، للاعبنا كيليان مبابي من قِبل الجهاز الطبي لريال مدريد، جرى تشخيص إصابته في العضلة نصف الوترية للساق اليسرى، وسيخضع لمتابعة تطور حالته».

ووفق المعطيات الأولية، سيغيب الدولي الفرنسي عن مواجهة إسبانيول في الجولة المقبلة، في حين سيكثف جهوده للحاق بمباراة «الكلاسيكو» المرتقبة أمام برشلونة، المقررة في العاشر من مايو (أيار) المقبل على ملعب «كامب نو».

وتُعد هذه الأنباء مطمئنة نسبياً داخل أروقة النادي الملكي، بعد أن أُثيرت، في الساعات الماضية، مخاوف من إصابة أكثر خطورة قد تُبعد هدّاف الفريق لفترةٍ أطول. غير أن التشخيص النهائي أشار إلى إصابة خفيفة، رغم تأكُّد غيابه عن المباراة المقبلة.

ومن المنتظر أن تشهد مواجهة إسبانيول احتمال حسم برشلونة لقب «الدوري الإسباني» رسمياً، في حال تحقيق النتيجة المطلوبة، ما يمنح «الكلاسيكو» المقبل أهمية إضافية.

في المقابل، يضع مبابي مواجهة برشلونة هدفاً رئيسياً لعودته إلى الملاعب، في ظل توفر فترة تقارب الأسبوعين قبل اللقاء المنتظر، ما يُعزز فرص جاهزيته للمشاركة في المواجهة الحاسمة.


«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

لوكا زيدان (رويترز)
لوكا زيدان (رويترز)

واصلت لعنة الاصابات ملاحقة حراس مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم. فبعد تأكيد غياب أنتوني ماندريا عن مونديال أميركا الشمالية بسبب إصابة بخلع في الكتف، وخضوع ميلفين ماستيل لجراحة لعلاج فتق، تعرض لوكا زيدان، الأحد، لإصابة قوية في الرأس.

وعاش لوكا، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، كابوساً مساء الأحد، إذ تلقت شباكه 4 أهداف خلال مباراة فريقه غرناطة أمام ضيفه ألميريا (2 - 4) في المرحلة الـ37 من دوري الدرجة الثانية الإسباني، قبل أن يضطر إلى ترك الملعب في الدقيقة الأخيرة بعد تلقيه ضربة على الرأس إثر تدخل لإبعاد كرة عرضية من أمام المهاجم البرازيلي تاليس هنريكي.

وتوقفت المباراة لنحو 4 دقائق بسبب معاناة لوكا من دوار خفيف ونزف من الفم قبل أن يغادر ملعب «لوس كارمينيس» وسط تصفيق الجماهير تاركاً مكانه لزميله آندر أسترالاغا.

ونقل لوكا إلى المستشفى لإجراء الفحوص التي يفرضها البروتوكول.

وقال مدرب غرناطة باتشيتا: «نُقل لوكا زيدان إلى المستشفى بعد الضربة التي تلقاها؛ لأنه كان يشعر بدوار، وسيبقى تحت المراقبة ويخضع للفحوص اللازمة».

ولا يزال زيدان تحت المراقبة في المستشفى، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسبانية، بينها موقع «إيديال».

وسيَعرف لوكا في الأيام المقبلة ما إذا كان سيتمكن من المشاركة أمام سرقسطة يوم الجمعة المقبل أم لا.

ويتقدم غرناطة بفارق 9 نقاط عن أول مراكز الهبوط مع تبقي 5 مراحل على نهاية الموسم.

وجاءت إصابة زيدان بعد 5 أيام على خضوع ماستيل، حارس مرمى استاد نيونيه السويسري (درجة ثانية)، لجراحة من أجل معالجة فتق مغبني.

ويمر لوكا بفترة صعبة بعدما استقبلت شباكه 8 أهداف في مباراتين، حيث خسر غرناطة برباعية نظيفة أمام ألباسيتي الأسبوع الماضي. ووجه جزء من المشجعين حينها أصابع المسؤولية إلى أداء نجل زين الدين، غير أن صحيفة «آس» الإسبانية سعت إلى التخفيف من حدة الانتقادات، عادةً أن الحارس لم يكن مسؤولاً عن الأهداف التي تلقاها، مرجعة ذلك بدرجة أكبر إلى الهشاشة الدفاعية لفريق غرناطة.

ولا يزال الجدل قائماً بشأن مركز حراسة المرمى في صفوف المنتخب الجزائري. فعلى الرغم من عروضه المقبولة إجمالاً، فإن لوكا لا يزال يواجه صعوبة في نيل إجماع الجمهور الجزائري الذي يواصل مقارنته مع رايس مبولحي.

ضغط دائم يتضاعف مع كل خطأ أو تراجع في المستوى

والمفارقة أن الحارس البالغ 26 عاماً كان كسب نقاطاً في الآونة الأخيرة بتألقه اللافت في المباراة الدولية الودية أمام أوروغواي (0 - 0)، حيث أظهر هدوءاً كبيراً، لا سيما في اللعب بالقدم، وهو جانب يحظى بتقدير المدرب البوسني - السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن إصابة زيدان لن تؤثر على مشاركته في كأس العالم، غير أن عليه إدارة ما تبقى من المباريات بحذر لتفادي أي ضربة جديدة، في ظل معاناة المنتخب من أزمة حقيقية على مستوى حراس المرمى، عقب غياب ماندريا وإصابة ماستيل.

وتحيط حالة عدم اليقين بأسامة بن بوط الذي اختار اعتزال اللعب دولياً مباشرة عقب خروج منتخب الجزائر من ربع نهائي كأس أمم أفريقيا بخسارته أمام نيجيريا (0 - 2) في يناير (كانون الثاني) الماضي بالمغرب.

وفتح بن بوط (31 عاماً) الباب لعدوله عن الاعتزال عقب تألقه اللافت مع فريقه اتحاد العاصمة وقيادته إلى الدور النهائي لمسابقة «كأس الاتحاد الأفريقي».

وقال: «إذا وجه مدرب المنتخب الوطني الدعوة إليّ، فسأكون حاضراً. لن أدير ظهري أبداً للواجب الوطني».

وتطرقت وسائل الاعلام الجزائرية أيضاً إلى إمكانية اللجوء إلى خدمات حارسين آخرين يبلغان 31 عاماً أيضاً هما: فريد شعال (شباب بلوزداد)، وغايا مرباح (شبيبة القبائل).

وتلعب الجزائر في العرس العالمي بالمجموعة العاشرة القوية، إلى جانب الأرجنتين حاملة اللقب التي تلاقيها في مستهل مشوارها يوم 17 يونيو (حزيران)، والأردن في 23 منه، والنمسا يوم 28 من الشهر ذاته.


احتفالية يوفانوفيتش مهاجم أديليد تحرمه من نصف نهائي الدوري الأسترالي

لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
TT

احتفالية يوفانوفيتش مهاجم أديليد تحرمه من نصف نهائي الدوري الأسترالي

لوكا يوفانوفيتش (رويترز)
لوكا يوفانوفيتش (رويترز)

تحولت سعادة لوكا يوفانوفيتش مهاجم أديليد يونايتد بتسجيل هدف الفوز الذي قاد فريقه إلى قبل نهائي الأدوار الإقصائية بالدوري الأسترالي لكرة القدم سريعاً إلى ندم شديد عقب طرده بسبب خلع قميصه أثناء الاحتفال ليغيب عن المباراة المقبلة.

وسجل يوفانوفيتش ثنائية بعد مشاركته بديلاً في الفوز 2- 1 على ملعب ملبورن سيتي، الأحد، كما دفعه هدف الفوز في الدقيقة الـ98 إلى تقاسم جائزة الحذاء الذهبي لهداف الدوري مع سام كوسجروف مهاجم أوكلاند.

وكان اللاعب (20 عاماً) على حق في شعوره بالسعادة، لكن خلع قميصه كلفه الحصول على بطاقة صفراء ثانية، بعد أن تلقى إنذاراً قبل دقيقة واحدة فقط لمشاركته في شجار جماعي بين اللاعبين.

وقال يوفانوفيتش إنه «لم يدرك الأمر في تلك اللحظة» أثناء احتفاله.

وأضاف لوسائل إعلام أسترالية: «التقطت قميصي بعد خلعه وسرت نحو منتصف الملعب. سمعت الحكم ينادي اسمي ورأيته يرفع البطاقة الحمراء، فقلت في نفسي: (يا إلهي). كنت أتمنى خوض المباراة المقبلة، لكنني أثق في قدرة زملائي على إنجاز المهمة».