معسكرات ومباريات ودية في ذروة الموسم السعودي

فترة التوقف الطويلة أجبرت الأندية على برامج تحفاظ على لياقة لاعبيها

النصر لم يحسم أمره بعد من مسألة إقامة المعسكر الخارجي (المركز الإعلامي بنادي النصر)
النصر لم يحسم أمره بعد من مسألة إقامة المعسكر الخارجي (المركز الإعلامي بنادي النصر)
TT

معسكرات ومباريات ودية في ذروة الموسم السعودي

النصر لم يحسم أمره بعد من مسألة إقامة المعسكر الخارجي (المركز الإعلامي بنادي النصر)
النصر لم يحسم أمره بعد من مسألة إقامة المعسكر الخارجي (المركز الإعلامي بنادي النصر)

أجبرت فترة التوقف الطويلة لدوري المحترفين السعودي، الأندية المشاركة في الدوري على إقامة معسكرات خارجية وخوض الكثير من المباريات الودية للحفاظ على الحالة البدنية للاعبين، فيما فضلت بعض الأندية الاستمرار في التدريبات دون اللجوء لإقامة معسكر خارجي والاكتفاء بلعب الكثير من المباريات الودية.
وهذه المعسكرات والمباريات الودية في ذروة الموسم، تعد حالة فريدة من نوعها في ظل التوقف الطويل الذي لا يصادف فترة الانتقالات الشتوية كما يحدث مع الفرق الأوروبية التي يضطر بعضها لإقامة معسكرات في دول الخليج، إذ إن هذه المعسكرات غالبا ما تحمل الطابع التجاري.
وتمتد فترة التوقف الحالية لدوري المحترفين السعودي قرابة الشهر حيث جمعت آخر مباراة في الجولة الثالثة الهلال ونظيره الرائد في 20 سبتمبر (أيلول) الحالي على أن تعود عجلة الدوري في الـ16 من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، حيث ستقام مباريات الجولة الرابعة.
وهذا التوقف هو الثاني من نوعه الذي يحضر في دوري المحترفين السعودي الذي ما زال في الجولة الثالثة، حيث سبق أن توقفت المنافسات قرابة الأسبوعين، وذلك نظير خوض المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مباراتي الجولتين الثانية والثالثة في التصفيات الآسيوية المزدوجة للتأهل لمونديال روسيا 2018 وبطولة الأمم الآسيوية 2019 التي ستقام في الإمارات.
أما فترة التوقف الحالية فتحضر في إجازة عيد الأضحى، على أن يعقب هذه الإجازة خوض المنتخب السعودي الأول لكرة القدم مباراتين في التصفيات الآسيوية المزدوجة، حيث يلتقي نظيره الإمارات في الثامن من أكتوبر على ملعب الملك عبد الله بمدينة جدة، في حين يلاقي نظيره المنتخب الفلسطيني في الثالث عشر من الشهر ذاته في مواجهة لم يحدد مكان إقامتها بعد.
وسيظل فريق الهلال وحيدا من بين الفرق الـ14 المشاركة في دوري المحترفين الذي منح لاعبيه يوما وحيدا في عيد الأضحى المبارك إجازة، وذلك كون الفريق تنتظر مباراة مصيرية أمام فريق أهلي دبي الإماراتي يوم الثلاثاء المقبل في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا، حيث تأهل الفريق الأزرق إثر فوزه على فريق لخويا القطري بنتيجة ستة أهداف لثلاثة في مجموع المباراتين.
ولم يملك الهلال خيارا آخر للتعامل مع لاعبيه في فترة الإجازة الحالية التي انحصرت في يوم العيد فقط، حيث يستأنف الفريق تدريباته يوم غد الجمعة تحت قيادة المدرب اليوناني دونيس الذي يسعى للوقوف على جاهزية جميع عناصر الفريق قبل دخول المعترك الآسيوي المهم، الذي يرسم ملامح المتأهل نحو المباراة النهائية للنسخة الحالية من البطولة.
من جهته، فضل السويسري غروس مدرب فريق الأهلي الذي يحضر في المركز الثاني بلائحة ترتيب الدوري الاعتماد على خوض عدد من المباريات الودية وعدم إقامة معسكر خارجي للفريق، مع الاكتفاء بالتدريبات الاعتيادية في مقر النادي بجدة، وهو الأمر ذاته الذي بدأ عليه فريقا التعاون والشباب الذين يحضران في المركزين الثالث والرابع بالرصيد النقطي ذاته لفريق الأهلي، حيث سيخوض الفريقان عددا من المباريات الودية مع الاكتفاء بالتدريبات الاعتيادية دون اللجوء لمعسكر خارجي.
أما فريق الاتحاد فقد حمل لواء الفرق التي تتأهب لإقامة معسكرات خارجية خلال فترة التوقف الحالية حيث سيقيم فريق الاتحاد الذي يحضر في المركز الخامس بلائحة الترتيب برصيد ست نقاط معسكرًا خارجيًا قصير في دولة قطر، وذلك بعد أن يعود لاعبوه للتدريبات بعد الإجازة التي منحها الروماني بولوني مدرب الفريق، والتي تمتد لخمسة أيام.
وسيخوض فريق الاتحاد خلال معسكره القصير في قطر مباراتين وديتين للوقوف على جاهزية اللاعبين والبحث عن رفع المعدل اللياقي الذي بدا منخفضا في مباريات الفريق الأخيرة بالدوري أو بطولة كأس ولي العهد، وانعكس بصورة سلبية على مستوى الفريق بصورة كاملة، كما ظهر الفريق في مباراته التي خسرها أمام الفيصلي في الجولة الثالثة.
وهذا المعسكر لفريق الاتحاد الثالث هذا الموسم، بعد أن أقام الفريق معسكره الأول في إيطاليا، قبل انطلاقة الموسم الحالي، قبل أن يقيم الفريق معسكرًا قصيرا في الإمارات، خلال فترة التوقف الأولى هذا الموسم، حيث خاض خلاله مباراتين وديتين؛ أمام الوصل، وكسبها بثلاثة أهداف لهدفين، قبل أن يخسر وديته الثانية من أمام الجزيرة الإماراتي بهدفين دون رد.
أما فريق النصر حامل لقب دوري المحترفين السعودي في نسختيه الأخيرتين فلم يحسم أمره بعد بشأن إقامة معسكر خارجي أو الاكتفاء بالتدريبات الاعتيادية، وإن بدت الأمور قريبة من الاستمرار في التدريبات مع خوض الكثير من اللقاءات الودية تحت قيادة الأوروغواياني خورخي داسيلفا الذي منح لاعبيه إجازة تمتد لخمسة أيام خلال الفترة الحالية.
من جهته، تراجع فريق الخليج عن فكرة إقامة معسكر خارجي، وذلك بعد تأخر الموافقات الرسمية للاعبين الأجانب، بحسب ما أوضحه النادي، حيث سيستمر الفريق على تدريباته الاعتيادية وخوض الكثير من المباريات الودية، وكان الفريق قد استهل مبارياته الودية قبل الإجازة التي منحها المدرب للاعبيه، التي تمتد لخمسة أيام، حيث التقى بنظيره الاتفاق وخسر المباراة بثلاثة أهداف نظيفة.
وينضم فريق القادسية لنظيره الاتحاد الذي فضل فكرة المعسكر الخارجي على الاستمرار في التدريبات الاعتيادية حيث سيقيم فريق القادسية الذي يحتل المركز الثامن في دوري المحترفين معسكرا في العاصمة الإماراتية أبوظبي ويمتد لمدة عشرة أيام يخوض خلاله ثلاث مباريات ودية.
من جانبه سيكتفى فريق الفيصلي صاحب المركز التاسع في لائحة ترتيب الدوري بالتدريبات اليومية بمقر النادي مع البحث عن خوض الكثير من المباريات الودية بعد عودة لاعبيه من الإجازة التي امتدت لخمسة أيام، وذات الحال يبدو عليه كل من هجر والرائد والفتح حيث ستواصل هذه الفرق تدريباتها الاعتيادية محليا مع البحث عن خوض الكثير من المباريات الودية.
أما فريق نجران الذي يحتل المركز الحادي عشر في لائحة الترتيب برصيد نقطة يتيمة جاءت من خلال تعادله أمام الوحدة فسيقيم معسكرا خارجيا في دولة قطر يخوض خلاله عددا من المباريات الودية من أجل زيادة الانسجام بين اللاعبين والبحث عن الظهور بصورة أفضل من التي بدا عليها الفريق خلال الفترة الماضية.
وأخيرا سيرفع فريق الوحدة عدد الفرق التي ستقيم معسكرات خارجية إلى أربعة فرق حتى الآن، حيث سيتوجه النادي المكي إلى دولة مصر لإقامة معسكره الخارجي القصير هناك والذي يتخلله عددا من المباريات الودية التي تهدف إلى رفع مستوى أداء اللاعبين بعد الظهور الباهت الذي بدا عليه الفريق خلال الفترة السابقة، حيث يحضر في المركز الثالث عشر (قبل الأخير) برصيد نقطة يتيمة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.