مع فوز «المنتخب السنغالي» بلقب النسخة الماضية من بطولات «كأس الأمم الأفريقية»، مطلع عام 2022، انضمّ المدرب أليو سيسيه، المدير الفني للفريق لكرة القدم، إلى السجل الذهبي للمدربين الفائزين بلقب البطولة على مدار تاريخها، الذي يمتد عبر أكثر من 6 عقود كاملة، وقاد سيسيه «المنتخب السنغالي» للفوز بلقبه الأول في تاريخ البطولة بتغلّبه على نظيره المصري بركلات الترجيح في المباراة النهائية للنسخة الثالثة والثلاثين من البطولة.
وأصبح سيسيه المدرب رقم 28 الذي يحرز لقب البطولة على مدار 33 نسخة أقيمت حتى الآن، حيث سبق لكل من المصري حسن شحاتة، والغاني تشارلز غيامفي، أن قاد منتخب بلاده للفوز باللقب 3 مرات، مع تفوق شحاتة في كونها 3 نسخ متتالية في أعوام 2006 و2008 و2010.

كما أحرز الفرنسي هيرفي رينار اللقب مع منتخبيْ زامبيا في 2012، وكوت ديفوار في 2015، ليكون الوحيد الذي تُوّج باللقب مع منتخبين مختلفين، كما أنه المدرب الأجنبي الوحيد الذي تُوّج باللقب مرتين.
وخلال 16 نسخة سابقة كان الفوز باللقب فيها من نصيب المدربين الأجانب، فرضت المدرسة الفرنسية في التدريب نفسها على صدارة قائمة المدارس الأجنبية (من خارج القارة الأفريقية)، التي حصدت اللقب، حيث كان اللقب من نصيب مدربين فرنسيين في 5 نسخ، مقابل 3 ألقاب للمدرسة اليوغسلافية، ولقبين للمدرسة المَجَرية، ولقب واحد لكل من مدارس التدريب الهولندية، والألمانية، والرومانية، والبرازيلية، والإنجليزية، والبلجيكية.
وحرم سيسيه و«المنتخب السنغالي» المدرب البرتغالي كارلوس كيروش والمدرسة البرتغالية من الانضمام إلى السجل الذهبي لـ«كأس الأمم الأفريقية».
وفي المقابل، جاءت الألقاب الـ17 الأخرى، التي فاز بها مدربون من القارة الأفريقية، عبر 13 مدرباً من 9 جنسيات. وتتصدر مدرسة التدريب المصرية هذه القائمة برصيد 5 ألقاب، مقابل 4 ألقاب لمدربين من غانا، ولقبين لمدربين من الجزائر، ولقب واحد فقط لكل من مدربي السنغال، والكونغو، وساحل العاج، وجنوب أفريقيا، ونيجيريا، والسودان.
