«أبطال آسيا»: هلال نيمار يكتمل قمراً في طهران

أسقط مستضيفه نساجي بثلاثية... والفيحاء يتألق بثنائية مغربية

لاعبو الهلال يحتفلون بهدفهم الأول في الشباك الإيرانية (رويترز)
لاعبو الهلال يحتفلون بهدفهم الأول في الشباك الإيرانية (رويترز)
TT

«أبطال آسيا»: هلال نيمار يكتمل قمراً في طهران

لاعبو الهلال يحتفلون بهدفهم الأول في الشباك الإيرانية (رويترز)
لاعبو الهلال يحتفلون بهدفهم الأول في الشباك الإيرانية (رويترز)

دشّن البرازيلي نيمار أهدافه مع الهلال السعودي من ملعب آزادي في طهران، وسجل هدفاً من ضمن الثلاثية التي أحرزها وصيف آسيا في شباك مستضيفه نساجي الإيراني ضمن منافسات المجموعة الرابعة في دوري الأبطال.

ورفع الهلال رصيده إلى أربع نقاط في الصدارة متساوياً مع باختاكور الأوزبكي، ومتقدما بنقطة على نساجي، بينما يأتي مومباي سيتي في المركز الأخير بلا أي نقطة.

وأحرز الهلال الفوز بعد مباراة عصيبة، خسر خلالها قائده سلمان الفرج، الذي تعرض للطرد بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 38 من الشوط الأول، إلى جانب أمير محمد من فريق نساجي بدعوى ضلوعهما في اشتباكات ومناوشات حدثت بين الطرفين.

الفرج تعرض للطرد من شوط المباراة الأول (أ.ف.ب)

ووضع البرازيلي نيمار نجم فريق الهلال بصمته التهديفية الأولى في مباراة تجاوز خلالها الهلال سوء أرضية ملعب المباراة، ونجح الصربي ميتروفيتش في منح فريقه الأزرق هدف التقدم سريعاً برأسية ليخفف الضغط الجماهيري الكبير على الأزرق العاصمي في الدقيقة 18 رغم الهدف الذي تم إلغاؤه في الدقيقة التاسعة بداعي التسلل، فيما أضاف البرازيلي نيمار الهدف الثاني بتسديدة قوية في الشوط الثاني، وهو الهدف الأول له في مسيرته مع الهلال، بعدما تسلّم تمريرة متقنة من البديل ناصر الدوسري.

وحضر الهدف الثالث عن طريق صالح الشهري في الوقت بدل الضائع بعد تسديدة قوية من ناصر الدوسري حوّلها «الشهري» بقدمه وغيّر مسارها لتسكن الشباك.

واشتبك الصربي ميتروفيتش مهاجم الهلال مع قائد فريق نساجي بعد كرة مشتركة بينهما، ومنح حكم اللقاء البطاقة الحمراء لقائد الهلال سلمان الفرج ولاعب فريق نساجي أمير محمد في الدقيقة 35 ليكمل الفريقان المباراة بعشرة لاعبين.

وفي العاصمة السعودية الرياض، نجح فريق الفيحاء في تحقيق أول انتصار تاريخي له في دوري أبطال آسيا، وكسب ضيفه باختاكور الأوزبكي بثنائية نظيفة دون رد ضمن منافسات المجموعة الأولى.

وقاد الدولي المغربي عبد الحميد صابري فريقه إلى خطف أول ثلاث نقاط بعدما سجل ثنائية في الشباك الأوزبكية بواقع هدف في كل شوط.

ورفع الفيحاء رصيده إلى ثلاث نقاط، وحلّ ثانياً في ترتيب المجموعة في الوقت الذي تصدر فيه العين الإماراتي بالعلامة الكاملة بعد فوزه على آهال التركماني في الجولة ذاتها بنتيجة 4 - 2.



غوميز: ميسي ورونالدو أهدروا ركلات جزاء... باتنا المُنفذ الأول

غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

غوميز: ميسي ورونالدو أهدروا ركلات جزاء... باتنا المُنفذ الأول

غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

أبدى غوميز مدرب فريق الفتح عدم رضاه عن تراجع أداء الفريق في المواجهات الأخيرة، مبينا بأنهم سيعملون على تجاوز هذا الأمر جاء ذلك في حديثه بعد نهاية المواجهة أمام ضمك بالتعادل الإيجابي 1-1 ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

وقال غوميز: " لست راضي عن النتيجة والأداء وخصوصا الشوط الأول لم نكن كما ينبغي، كان من المهم لدينا أن نكون حاضرين بشكل أفضل، تحسّنا في الشوط الثاني لكننا لم نتمكن سوى من تعديل النتيجة".

وأضاف عن أسباب تراجع الفريق ردّا على سؤال «الشرق الأوسط»: " بكل تأكيد هذا لا يرضينا، وأتفق الحصاد النقطي ضعيف في المباريات الأخيرة وقد يكون من الجيد كسب أربع نقاط في آخر مباراتين".

ودافع غوميز عن مراد باتنا بعد إضاعته ركلة الجزاء قائلا: "هل يوجد لاعب في العالم لم يهدر ركلة جزاء، ميسي ورونالدو وكبار النجوم في العالم أهدروا ركلات الجزاء، هناك لاعبين بدلاء لمراد، ولكنه الأول في التنفيذ".


كاريلي: كل ما توقعته حصل أمام الفتح

فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: عيسى الدبيسي)
فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

كاريلي: كل ما توقعته حصل أمام الفتح

فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: عيسى الدبيسي)
فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك (تصوير: عيسى الدبيسي)

اعترف فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك بأن فريقه ارتبك وتراجع في الشوط الثاني مما تسبب في عودة الفتح بالنتيجة ونهاية المواجهة بالتعادل الإيجابي 1-1 ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

وقال كاريلي في المؤتمر الصحافي: " كل ما توقعته حصل في المباراة، بدأنا بشكل جيد وتقدمنا، ولكن ارتكبت بعض الأخطاء، وخصوصا في الشوط الثاني حيث تراجعنا وارتكبت أخطاء وأعتقد أن النقطة مقبولة لنا".

وأضاف: " علينا العمل على تطوير الفريق، اليوم استفدنا من خسارة منافسنا المباشر فريق الرياض، وعلينا أن نفكر دائما في التحسين وفي المباريات التنافسية أمام الفرق القريبة منا نقطيا علينا أن نبحث عن الفوز".

وزاد: " عمل كبير ينتظرنا، وهناك فرصة أكبر بعد هذه الجولة للتصحيح لأننا خضنا ثلاث مباريات في وقت ضيق ولم يكن هناك مجال لتصحيح العديد من الأمور منذ قيادتي للفريق".

واختتم كاريلي حديثه عن تجاربه السابقة مع الاتحاد والوحدة حيث قال ردّا على سؤال «الشرق الأوسط»: في تجاربي السابقة عملت على مشاريع وأنجزت جزء منها في الاتحاد والوحدة وإن كان بعضها لم يكتمل، وحاليا لدّي مهمة صعبة مع ضمك للابتعاد عن مراكز الخطر.


مدرب الرياض: تجربتي في مونديال 2018 قادتني لعالم التدريب

ماوريسيو دولاك مدرب الرياض (تصوير: سعد الدوسري)
ماوريسيو دولاك مدرب الرياض (تصوير: سعد الدوسري)
TT

مدرب الرياض: تجربتي في مونديال 2018 قادتني لعالم التدريب

ماوريسيو دولاك مدرب الرياض (تصوير: سعد الدوسري)
ماوريسيو دولاك مدرب الرياض (تصوير: سعد الدوسري)

أبدى ماوريسيو دولاك مدرب الرياض رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة أمام الأهلي بهدف دون رد، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا مباراة كبيرة وكانوا قريبين من التسجيل.

وقال دولاك في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء إن فريقه صنع خمس فرص محققة للتسجيل، لكنه لم ينجح في ترجمتها، مشيرًا إلى أن كرة القدم تُحسم بالأهداف وليس فقط بجودة الأداء أو الأسلوب.

وأوضح أن مواجهة فريق مرشح للمنافسة على لقب الدوري فرضت إجراء تعديلات تكتيكية، مبينًا أنه دفع بلاعب إضافي في خط الدفاع لإغلاق المساحات في منطقة الوسط والحد من خطورة لاعبي الأهلي، مضيفًا أن معالجة جميع الجوانب التكتيكية تحتاج وقتًا ولا يمكن تحقيقها دفعة واحدة.

وأكد المدرب أن لكل مباراة طبيعتها واستراتيجيتها الخاصة، لافتًا إلى أنه يفضل أسلوب البناء من الخلف، إلا أن الفريق اعتاد اللعب على الكرات الطويلة، وهو ما يعمل على تطويره تدريجيًا خلال الفترة المقبلة عبر الحصص التدريبية.

وتطرق دولاك إلى مسيرته المهنية، موضحًا أن عمله في مجال تحليل الأداء قاده إلى التدريب، مشيرًا إلى تجربته مع كبار المدربين في البرازيل، وفخره بدوره رئيسًا لقسم التحليل في منتخب البرازيل خلال كأس العالم 2018 في روسيا.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن المباراة كانت بمثابة نهائي بالنسبة لفريقه، مبينًا أن موقف إصابة اللاعب باربيت لم يتضح بعد، وأن جاهزيته للمواجهة المقبلة ستُحدد وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة