بايرن ميونيخ «البطل» في اختبار صعب أمام فولفسبورغ «الوصيف» اليوم

هل يواصل دورتموند انطلاقه في الدوري الألماني على حساب هوفنهايم غدًا ؟

لاعبو بايرن ميونيخ يتطلعون للانتصار السادس على التوالي (أ.ف.ب)  -  فافر(أ.ف.ب)
لاعبو بايرن ميونيخ يتطلعون للانتصار السادس على التوالي (أ.ف.ب) - فافر(أ.ف.ب)
TT

بايرن ميونيخ «البطل» في اختبار صعب أمام فولفسبورغ «الوصيف» اليوم

لاعبو بايرن ميونيخ يتطلعون للانتصار السادس على التوالي (أ.ف.ب)  -  فافر(أ.ف.ب)
لاعبو بايرن ميونيخ يتطلعون للانتصار السادس على التوالي (أ.ف.ب) - فافر(أ.ف.ب)

سيكون بايرن ميونيخ أمام فرصة اختبار جهوزيته للفوز باللقب مجددا عندما يستضيف وصيفه فولفسبورغ اليوم في المرحلة السادسة من الدوري الألماني لكرة القدم. واستهل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا حملة الدفاع عن لقبه بشكل مثالي من خلال الفوز بمبارياته الخمس الأولى، كما أنه بدأ مشواره في دوري أبطال أوروبا بالفوز على مضيفه أولمبياكوس اليوناني 3 - صفر وتأهل أيضا إلى الدور الثاني من مسابقة الكأس التي يحمل لقبها منافسه المقبل.
ويبدو بايرن على أتم الاستعداد للفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي والسادسة والعشرين في تاريخه (رقم قياسي)، لكن الاختبار المقبل ضد فولفسبورغ سيكون الأقوى له حتى الآن خصوصا أن الأخير لم يذق طعم الهزيمة هذا الموسم وفاز في ثلاث من مبارياته الخمس كما تخطى سسكا موسكو الروسي (1 - صفر) في مستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا وبلغ أيضا الدور الثاني من مسابقة الكأس المحلية.
ومن المتوقع أن يستعيد بايرن خدمات مهاجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي غاب عن لقاء السبت ضد دارمشتات (3 - صفر) بسبب إصابة في كاحله، كما من المتوقع أن يعود توماس مولر إلى التشكيلة الأساسية بعدما أراحه غوارديولا بإبقائه السبت على مقاعد الاحتياط قبل أن يزج به في الدقائق الـ22 الأخيرة.
وسيكون مولر وليفاندوفسكي مجددا مركز الثقل في النادي البافاري خصوصا أنهما سجلا معا 9 أهداف في المباريات الخمس الأولى، فيما يحتاج فولفسبورغ إلى أن يكون مهاجمه الهولندي باس دوست في كامل تركيزه إذا ما أراد أن يكون له أي دور في موقعة اليوم، وذلك بعدما عاقبه المدرب ديتر هيكينغ بإبقائه على مقاعد الاحتياط السبت ضد هرتا برلين قبل أن يزج به عندما كانت النتيجة متعادلة صفر - صفر.
ونجح دوست بوضع فريقه في المقدمة بعد 5 دقائق فقط على دخوله إلى المباراة التي انتهت بفوز وصيف البطل 2 - صفر، ليحصل مجددا على رضا هيكينغ الذي كان ممتعضا من مهاجمه الهولندي الذي عكر تمارين الفريق بسبب انزعاجه من قرار مدربه بإخراجه من المباراة أمام سسكا موسكو. وتحدث هيكينغ عن ما قام دوست، قائلا: «تصرف وكأن أحدا قد انتزع منه ألعابه، هذا الأمر لا ينفع معنا. إنه تصرف أناني ونحن بغنى عن ذلك. إذا أعتقد أن هذه هي الطريقة المناسبة التي يجب أن ينتهجها، فربما هو في المكان الخاطئ هنا في فولفسبورغ».
لكن هيكينغ عاد وشعر بالأسف لانتقاد لاعبه في العلن واعتبر أن القضية انتهت، وقال: «أدركت متأخرا أنه كان يجب علي التعامل مع الأمر بشكل داخلي». وعن مواجهة البايرن قال هيكينغ: «منذ الانتصار الذي حققناه في يناير (كانون الثاني) والفوز الأخير في كأس السوبر، بايرن يعلم أنه إذا ظهرنا بمستوانا، يمكننا حصد النقاط أمامه».
وأضاف: «لقد جعلنا ذلك نشعر بأن الفرصة قائمة لدينا، كما جعل بايرن ميونيخ يدرك أنه يجب أن يلعب بأفضل مستوياته أمامنا».
ومن المتوقع أن يحتفظ الدنماركي نيكلاس بندتنر بمكانه في التشكيلة الأساسية أمام بايرن بعد أن بدأ لقاء السبت أمام هرتا برلين.
ومن المؤكد أن المباراة تحمل نكهة ثأرية بالنسبة لبايرن الذي خسر مواجهتيه الأخيرتين مع رجال هيكينغ الذين أسقطوا النادي البافاري 4 - 1 في المرحلة الثامنة عشرة من الموسم الماضي ثم تغلبوا عليه بركلات الترجيح في الكأس السوبر عشية انطلاق الموسم الحالي بعد تعادلهما 1 - 1. لكن لم يسبق لفولفسبورغ أن فاز على منافسه في ميونيخ حتى خلال الموسم الذي توج به بطلا للمرة الأولى والأخيرة عام 2009. ومن جهته، يبحث بوروسيا دورتموند، المتصدر بفارق الأهداف أمام غريمه بايرن ميونيخ، عن مواصلة انطلاقته الصاروخية بقيادة مدربه الجديد توماس توشيل، الذي خلف يورغن كلوب في نهاية الموسم الماضي، حيث حقق الفوز في جميع المباريات الـ11 التي خاضها حتى الآن، ويتطلع لتأكيد تفوقه في مواجهة مضيفه هوفنهايم غدا.
ويقدم دورتموند بداية موسم رائعة تجسدت بتحقيقه فوزه الحادي عشر على التوالي وجاء على حساب ضيفه القوي باير ليفركوزن 3 - صفر.
وكان دورتموند الذي عانى الموسم الماضي ووجد نفسه مهددا بالهبوط إلى الدرجة الثانية قبل أن ينتفض ويبتعد عن الخطر، استهل الدوري بأربعة انتصارات متتالية، إلى جانب تحقيقه خمسة انتصارات في مبارياته الخمس في الدورين التمهيدي الثالث والفاصل من «يوروبا ليغ» ثم في الجولة الأولى من دور المجموعات وفوز آخر في الدور الأول من مسابقة الكأس.
واللافت أن دورتموند سجل 39 هدفا في مبارياته الـ11 التي خاضها حتى الآن، بينها 7 أهداف في مباراة واحدة وكانت ضد أود غرينلاند النرويجي في إياب الدور الفاصل من «يوروبا ليغ».
وجاء الفوز الذي حققه رجال توشيل ليعمق جراح ليفركوزن، المشارك في دوري أبطال أوروبا، إذ ألحق به الهزيمة الثالثة على التوالي والأولى أمام منافسه في المواجهات الخمس الأخيرة بينهما.
ويدين دورتموند بهذا الانتصار الذي وضعه في الصدارة مجددا برصيد 15 نقطة وبفارق الأهداف أمام غريمه بايرن ميونيخ حامل اللقب، إلى يوناش هوفمان والياباني شينجي كاغاوا والغابوني بيار - ايميريك أوباميانغ الذي أصبح سادس لاعب في تاريخ الدوري الألماني يجد طريقه إلى الشباك في المباريات الخمس الأولى من الموسم والأول منذ عام 2009 حين حقق ذلك ستيفان كيسلينغ مع ليفركوزن. وبدوره يسعى شالكه الذي يتخلف بفارق 5 نقاط عن بايرن، إلى البقاء في دائرة الصراع منذ البداية وذلك من خلال تخطيه ضيفه آينتراخت فرانكفورت غدا أيضا. وتتجه الأنظار إلى بوروسيا مونشنغلادباخ، أحد ممثلي ألمانيا الأربعة في دوري أبطال أوروبا، إذ يخوض مباراته مع أوغسبورغ دون مدربه السويسري لوسيان فافر الذي تقدم باستقالته في وقت متأخر من مساء أول من أمس بعد البداية الكارثية لفريقه الذي سقط في مبارياته الخمس الأولى كما خسر أيضا أمام اشبيلية الإسباني (صفر - 3) في مستهل مشواره في دوري الأبطال.
وأكد ماكس ابيرل المدير الرياضي لموشنغلادباخ أن النادي تفاجأ من قرار استقالة فافر وفشل مسؤولو النادي في إقناعه بالتراجع عنها. وقال ابيرل: «لم نكن على درجة من الاستعداد لاستقالة فافر ونحن الآن نبحث عن مدرب جديد. حتى هذا الحين سيتولى أندريه شوبرت مسؤولية قيادة الفريق». وشوبرت، 44 عاما، مدرب سابق لمنتخب ألمانيا للشباب وعمل أيضا في بادربورن وسانت باولي في الدرجات الأدنى ويعمل حاليا كمدرب للفريق الثاني في مونشنغلادباخ لكنه لم يعمل مع أي فريق بالدرجة الأولى. وقاد فافر، الذي أنقذ موشنغلادباخ من الهبوط عندما تولى المسؤولية في 2011، الفريق إلى إنهاء الموسم الماضي في المركز الثالث واللعب لأول مرة في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا. ويتشارك مونشنغلادباخ ذيل ترتيب الدوري الألماني مع شتوتغارت الذي يبدو في طريقه لاختبار موسم صعب آخر، إذ بعد أن صارع لتجنب الهبوط في المواسم الثلاثة الأخيرة (حل في المركز الثاني عشر ثم الخامس عشر والرابع عشر على التوالي)، يجد نفسه بقيادة مدربه الجديد ألكسندر تسورنيغر الذي تسلم مهامه هذا الصيف بدلا من الهولندي هوب ستيفنز في المركز السابع عشر قبل الأخير بعد أن خسر مبارياته الخمس الأولى، آخرها الأحد أمام شالكه (صفر - 1) على أرضه.
وهذه المرة الأولى منذ انطلاق الدوري الألماني قبل 53 عاما التي يخسر فيها فريقان مبارياتهما الخمس الأولى، ويأمل شتوتغارت أن يضع حدا لهذه السلسلة من خلال فوزه على مضيفه هانوفر.
وفي المباريات الأخرى، يلعب اليوم هرتا برلين مع كولون الخامس، ودارمشتات مع فيردر بريمن، وانغولشتات مع هامبورغ، على أن يلتقي غدا باير ليفركوزن الجريح مع ماينز.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.