عدّ الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، زوراب بولوليكاشفيلي، أن السعودية أصبحت منافساً جديداً في قطاع السياحة العالمي، وذلك بعدما نجحت في تنظيم يوم السياحة العالمي.
وأوضح بولوليكاشفيلي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، على هامش يوم السياحة العالمي في الرياض في يومه الثاني، أن قطاع السياحة السعودي نجح في جذب أكثر من 500 وزير ومسؤول وزائر من أكثر من 120 دولة سيكونون سفراء للمملكة في بلادهم، لافتاً إلى أن ما يحدث في أوروبا نتيجة تداعيات الحرب الروسية - الأوكرانية، وتباطؤ الاقتصاد في الصين، يدعم السياحة في آسيا، في إشارة إلى أهمية منطقة الشرق الأوسط وقطاعها السياحي في هذا التوقيت، الذي وصفه بولوليكاشفيلي بـ«المناسب للسعودية».
وعن نجاح المملكة في تعزيز الصورة الذهنية للسائح، رأى بولوليكاشفيلي أن هناك فرقاً كبيراً بين ما يحدث الآن في قطاع السياحة السعودي، وما كان عليه قبل عامين، فالاختلاف كبير من حيث سرعة الحصول على التأشيرة، وطريقة الاستقبال، والأماكن المتنوعة، والأنشطة المختلفة، وينعكس ذلك في الحضور الذي جاء ليوم السياحة العالمي من أكثر من 120 جنسية.
وفي ما يتعلق بالتحديات التي تواجه القطاع، أوضح بولوليكاشفيلي، «وجود فرق بين (أهلاً بكم) وبين (تعالَ مرة أخرى). صحيح أن الحصول على التأشيرة بسهولة ووجود الأماكن الجيدة قد يجذبان البعض مرة، إلا أن حُسن الاستقبال وطريقته والاهتمام بالعامل البشري ستجذب السائح بالتأكيد مرة أخرى»، مشيراً في هذا الإطار إلى مدارس الضيافة التي أعلنت عنها السعودية للاهتمام بأجيال جديدة متخصصة في السياحة، فضلاً عن البرامج التي تؤهل العاملين في القطاع للتعامل مع السائح.
وبحسب بولوليكاشفيلي، فإن الاستثمارات قد تُغير الشكل وليس الثقافة، لافتاً إلى أهمية الاستثمار في البنية الأساسية، إلى جانب العامل البشري، وهو ما يراه الآن في السعودية.
