«الألعاب الآسيوية»: السعودي العتيبي إلى ثمن نهائي الملاكمة

آمال معقودة على «أخضر اليد»... والصين تواصل هيمنتها

الفيصل خلال مشاركته في تتويج أبطال السباحة (الشرق الأوسط)
الفيصل خلال مشاركته في تتويج أبطال السباحة (الشرق الأوسط)
TT

«الألعاب الآسيوية»: السعودي العتيبي إلى ثمن نهائي الملاكمة

الفيصل خلال مشاركته في تتويج أبطال السباحة (الشرق الأوسط)
الفيصل خلال مشاركته في تتويج أبطال السباحة (الشرق الأوسط)

تأهل لاعب المنتخب السعودي للملاكمة عبد العزيز العتيبي إلى دور الـ16 لمنافسات وزن 51 كيلوغراماً (كلغم) في دورة الألعاب الآسيوية بالصين، وذلك عقب فوزه على التركمانستاني دايانش أناسيدوف بنتيجة 4 -1 في اللقاء الذي جرى بينهما الاثنين في المركز الأولمبي.

يأتي ذلك في الوقت الذي غادرت فيه زميلته رغد النعيمي منافسات الدورة، بخسارتها أمام الكازاخستانية ناتاليا بوغدانوفا في وزن 66 كلغم بقرار الحكام.

من جهته، فاز المنتخب السعودي لكرة اليد، في ثاني مبارياته بالدورة، وذلك على حساب المنتخب المنغولي بنتيجة 45 – 15، ضمن لقاءات المجموعة الرابعة.

يارا الحقباني ودعت وشقيقها منافسات التنس (الشرق الأوسط)

وكان الشوط الأول من المباراة، انتهى بتقدم الأخضر بنتيجة 19 – 9.

ويبحث الأخضر عن خطف بطاقة التأهل عن المجموعة الرابعة في لقائه الأخير أمام المنتخب الإيراني الأربعاء، وهو الذي خسر لقاءه الافتتاحي الأحد من اليابان بنتيجة 29 – 37.

من جهتها، أنهت اللاعبة هياء المامي مشاركة المنتخب السعودي للتجديف، وذلك عندما حلت في المركز الثاني عشر في جدول الترتيب العام لمسابقة «W1x»، بحلولها سادسة في سباق المجموعة الثانية.

كما غادرت لاعبة المنتخب السعودي للتايكوندو دنيا أبو طالب منافسات الدورة، وذلك بخسارتها في دور ربع النهائي من نظيرتها الصينية غو تشينغ صاحبة فضية بطولة العالم 2022، بجولتين مقابل لا شيء ضمن مواجهات وزن تحت 49 كلغم للسيدات.

وكانت دنيا قد تأهلت لهذا الدور، عقب فوزها على الكورية الجنوبية ميرو كانغ بجولتين مقابل لا شيء.

وخرج زميلها رياض الظافري من منافسات دور الـ16 لوزن تحت 58 كلغم، بخسارته من لاعب الصين تايبيه يو تشاينغ هوانغ بنتيجة 2 - 0، وهو الذي تأهل لهذا الدور بفوزه على النيبالي راهول كومال في دور الـ32 بالنتيجة ذاتها.

من مباراة أخضر اليد أمام منغوليا (الشرق الأوسط)

وأنهى لاعبا المنتخب السعودي للمبارزة، عادل المطيري ومحمد العمر، مشاركتهما في منافسات «الفردي» لسلاح السايبر للرجال.

وكان المطيري فاز على الأردني أسامة المصري في دور الـ32 بنتيجة 15 – 12، ليخسر من صاحب ذهبية «أولمبياد طوكيو 2020» الكوري الجنوبي أوه سانغوك في دور الـ16 بنتيجة 6 – 15.

فيما غادر زميله العمر منافسات دور الـ32، على يد الياباني يوشيدا كينتو بنتيجة 8 – 15.

كما أنهى الشقيقان عمار ويارا الحقباني مشاركة التنس السعودية بخسارتهما في منافسات الزوجي المختلط أمام لاعبي الصين تايبيه بمجموعتين دون مقابل.

وكان عمار غادر منافسات فردي الرجال بخسارته أمام المصنف الأول آسيوياً والـ60 عالمياً الصيني زهيزن زهانغ بمجموعتين دون مقابل.

ويدشن المنتخب السعودي لكرة السلة أولى مواجهاته بالدورة، بلقاء نظيره الكازاخستاني، على صالة جامعة زيجانق بمدينة هوانغتشو الصينية، عند الواحدة من صباح الثلاثاء، لحساب المجموعة الأولى التي تضم بجانبهما؛ الإمارات وإيران.

ويضم أخضر السلة اللاعبين: محمد المرواني ومحمد السويلم ومثنى المرواني ومصعب قاضي وعبد الرحمن فلاتة ومحمد حمزة وثامر محمد وعلي الشبيلي وخالد عبد الجبار وفهد بلال ومرزوق المولد.

وأنهى رباعي المنتخب السعودي للمبارزة: الحسناء الحماد، وربى المصري، وأحمد آل حسين، وخليفة العميري، استعداداتهم لمنافسات المبارزة التي تحتضنها صالة الألعاب الرياضية في جامعة هانغتشو ديانزي الثلاثاء.

وتوجد الحماد والمصري في منافسات «فردي السايبر»، فيما يوجد زميلاهما العميري وآل حسين في منافسات «الآبية».

ويستعد الثنائي طلال راجخان وعبد الرحمن الريفل لتمثيل المنتخب السعودي للرياضات الإلكترونية، عندما يوجدان في منافسات الفردي للعبة «ستريت فايتر» في مقر الرياضات الإلكترونية.

ويستعد الثلاثي الأمير سعود بن الحسن وسعيد المطيري وحاتم الشمري، من المنتخب السعودي للرماية، للمشاركة في منافسات «السكيت شوزن» التأهيلية.

ويواجه لاعب المنتخب السعودي للتايكوندو، زكريا غالي، لاعب منتخب بوتان ضمن منافسات القتال لوزن تحت 63 كلغم في دور الـ32.

كما يواجه لاعب المنتخب السعودي للملاكمة زياد مجرشي نظيره الياباني شوداي هارادا في منافسات وزن 57 كلغم ضمن دور الـ32.

وتابعت الصين هيمنتها على السباحة وتحليقها في ترتيب الميداليات في ألعاب هانغتشو الآسيوية، وحطّمت الهند أول رقم قياسي عالمي، فيما ضمنت الكويت أول ميدالية في تاريخها في المبارزة من خلال برونزية يوسف الشملان في الحسام.

وواصلت الصين جرف الميداليات (39 ذهبية)، بفارق كبير عن أقرب مطارديها كوريا الجنوبية (10) واليابان (5)، بعد تألقها في السباحة، والتجذيف، والرماية، والتايكواندو، والووشو والدراجات الجبلية.

وبعد إحرازها جميع الذهبيات السبع في السباحة خلال اليوم الافتتاحي، حصدت الصين 4 ذهبيات من أصل 7، بقيادة بطل العالم في «الصدر» تشين هايانغ.

وأحرز تشين ذهبية 100 متر صدراً، مسجلاً ثاني أسرع زمن هذه السنة (57.76 ثانية) وهو أفضل رقم في تاريخ الألعاب.

وصنع هايانغ مفاجأة في بطولة العالم في فوكوكا في يوليو (تموز) عندما أحرز ذهبية 100 متر أمام نجوم مميزين في ظل غياب البريطاني آدم بيتي. وفرض ابن الرابعة والعشرين نفسه ملكاً جديداً لسباحة الصدر بإحرازه الذهبيات الثلاث في هذا الاختصاص، مسجلاً رقماً قياسياً في 200 متر.

ودافع الصيني شو جيايو، حامل برونزية بطولة العالم، عن لقبه في 50 متر ظهراً، محرزاً ذهبيته. وفي السباق عينه لدى السيدات، أحرزت وانغ شوير، سابعة بطولة العالم في يوليو، الذهبية متقدمة على مواطنتها وان ليتيان.

وفي 200 متر متنوعة، تألقت الصينية الشابة يو ييتينغ (18 عاماً)، حاملة برونزية بطولة العالم، محرزة المركز الأول، أمام مواطنتها المخضرمة يي شيوين.

وكان الكوري الجنوبي يوتشان جي أول من كسر الاحتكار الصيني، عندما توّج بسباق 50 متر حرة، متفوقاً على يان ينتو هو من هونغ كونغ.

وتفوّق رجال كوريا الجنوبية على الصين في سباق التتابع 4 مرات 200 متر حرة، مسجلين رقماً جديداً للدورة، فيما راحت البرونزية لليابان.

ونجح الرماة الهنود: ديفيانش بانوار، ورودرانكش باتيل، وأيشواري تومار، في تسجيل 1893.7 نقطة، في طريقهم إلى إحرز ذهبية بندقية الهواء المضغوط من مسافة 10 أمتار. وتخطى الفريق الهندي الرقم القياسي الذي حققته الصين الشهر الماضي في باكو (1893.3).

وهذه الذهبية الأولى للهند التي رفعت رصيدها لاحقاً بعد تتويج سيدات الكريكيت.

وأحرزت الكويت أول ميدالية في تاريخها في رياضة المبارزة ضمن الألعاب، بعد فوز يوسف الشملان ببرونزية منافسات الحسام (فردي).

وتُعدّ هذه الميدالية الأولى للكويت على مستوى المبارزة في «العرس القاري»، منذ انطلاق مشاركتها في 1974. وهذه الميدالية الثالثة للعرب، بعد فضية وبرونزية للإمارات في الجودو.

ونجح الشملان (24 عاماً) في تجاوز لاعبين عدّة قبل ولوج نصف النهائي حيث قدّم بداية جيدة، لكن خصمه الكوري المميز بونجيل غو حسم المواجهة 15 - 10.

من جانب آخر، عقد الأمير عبد العزيز الفيصل، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية رئيس البعثة السعودية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، اجتماعاً بوزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية الصينية رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية، غاو تشي دان، في مكتب وزير الرياضة الصيني.

وناقش الاجتماع، مستجدات الدورة الآسيوية الحالية، وسبل تعزيز التعاون في المجال الرياضي بين البلدين، بما يخدم رياضييها وشبابها.

كما ناقش الفيصل، خلال اجتماعه بنائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، سير ميانغ، في مقر إقامته، مستجدات الرياضة الدولية، وروزنامة الدورات الأولمبية المقبلة وعلى رأسها «أولمبياد باريس 2024» و«لوس أنجليس 2028».

وكان الفيصل توج الفائزين في منافسات سباق 200 متر تتابعاً حرة، التي جرت ضمن منافسات السباحة في الدورة الآسيوية.


مقالات ذات صلة

كونسيساو: في بورتو حققنا 11 لقباً دون تعاقدات... كونوا قلباً واحداً

رياضة سعودية سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد (نادي الاتحاد)

كونسيساو: في بورتو حققنا 11 لقباً دون تعاقدات... كونوا قلباً واحداً

في مؤتمر لم يكن هادئاً فقد ملأت جماهير الاتحاد النادي ضجيجاً بالتشجيع تطرق مدرب فريق الاتحاد إلى أن الفريق يجب أن يكون وحدة واحدة، مستشهداً بما حدث في بورتو.

علي العمري (جدة )
رياضة عالمية دوران قطع إعارته من فنربخشه (نادي زينيت)

زينيت الروسي يستعير دوران من النصر حتى نهاية الموسم

أعلن نادي زينيت سان بطرسبرغ الروسي استعارة المهاجم جون دوران من النصر المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، الاثنين، بعد قطع إعارته من فنربخشه التركي.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة سعودية الأوروغواياني دانيال كارينيو (تصوير: محمد المانع)

مصادر: الرياض يقيل مدربه كارينيو... ودولاك بديلاً

كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، الاثنين، أن نادي الرياض المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم أقال المدرب الأوروغواياني دانيال كارينيو.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية مالكوم خلال التدريبات (نادي الهلال)

دوري النخبة الآسيوي: شباب الأهلي دبي في مهمة شاقة أمام الهلال

سيكون شباب الأهلي الإماراتي أمام مهمة شاقة ضد الهلال السعودي عندما يستضيفه، الاثنين، في الجولة السابعة قبل الأخيرة من دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية جماهير التعاون مستاءة من النتائج الأخيرة (نادي التعاون)

لماذا فقد التعاون إيقاعه الفني في جولات الدوري السعودي الأخيرة؟

واجه نادي التعاون خلال الأسابيع الماضية مرحلة بالغة التعقيد، لم تتوقف عند حدود التغيير الفني أو تجديد العناصر، بل امتدت إلى اختبار بدني وذهني قاسٍ فرضته.

خالد العوني (بريدة)

رونالدو سيعود لقيادة النصر أمام الفتح

البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)
البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)
TT

رونالدو سيعود لقيادة النصر أمام الفتح

البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)
البرتغالي كريستيانو رونالدو عاد لتدريبات النصر (نادي النصر)

شارك النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، في تحضيرات فريقه تمهيداً للعودة إلى المباريات الرسمية، إذ بات جاهزاً للمشاركة أمام الفتح ضمن منافسات الدوري السعودي، بعد غيابه عن مواجهتي الرياض والاتحاد توالياً.

وجاءت هذه العودة بعد أن بدأت أزمة ابتعاده عن المشاركة في المباريات بالانفراج، في ظل جاهزيته الفنية والبدنية، حيث واصل حضوره المنتظم في تدريبات الفريق خلال الفترة الماضية، دون أن يعاني من أي مشكلات لياقية.

في المقابل، تقرر عدم مشاركة رونالدو في مواجهة أركاداغ التركمستاني، ضمن ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا 2، على أن تكون عودته مقتصرة في المرحلة الحالية على المنافسات المحلية، وفق البرنامج الفني المعد له.


رئيس الاتحاد: خيار رحيل كريم بنزيمة كان لا مفر منه... وميتاي سبب رحيل كانتي

فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)
فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)
TT

رئيس الاتحاد: خيار رحيل كريم بنزيمة كان لا مفر منه... وميتاي سبب رحيل كانتي

فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)
فهد سندي رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد (يوتيوب - نادي الاتحاد)

أكد فهد سندي، رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد، أن إدارة النادي لم تكن تضع في حساباتها رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيمة خلال فترة الانتقالات الشتوية، موضحاً أن الخطة الأصلية كانت تعتمد على استمراره مع الفريق، إلى جانب التعاقد مع مهاجم من فئة المواليد بهدف تعزيز الخيارات الهجومية.

جاء ذلك خلال لقاء عُرض عبر القناة الرسمية لنادي الاتحاد على منصة «يوتيوب»، أجاب فيه سندي على عدد من التساؤلات التي طرحتها الجماهير الاتحادية.

وأوضح سندي أن مستجدات طرأت خلال الفترة الأخيرة، تمثلت في معطيات أكدت عدم رغبة اللاعب كريم بنزيمة في الاستمرار مع الفريق، ما جعل خيار رحيله أمراً لا مفر منه، رغم تمسك الإدارة ببقائه.

وأضاف أن الإدارة لم تكن ترغب كذلك في مغادرة لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي، إلا أن خروج بنزيمة فرض واقعاً جديداً على قائمة الفريق، حيث جرى تصعيد اللاعب ميتاي ضمن قائمة اللاعبين الأجانب الثمانية، الأمر الذي استوجب الاستغناء عن لاعب آخر لإفساح المجال للتعاقد مع مهاجم جديد، ليصبح كانتي الخيار الأقرب في تلك المرحلة.

وشدد سندي على أن ما يُتداول حول عدم استفادة الاتحاد مادياً من رحيل بنزيمة غير صحيح، قائلاً: «الأمور المادية لا يمكن الحديث عنها، لكن أي لاعب يتم التعاقد معه يخضع لاستثمار محسوب، وأي لاعب يغادر أيضاً يكون خروجه ضمن استثمار له تبعاته الإيجابية والمحسوبة».

وفيما يخص اللاعب فابينيو، الذي دخل الأشهر الستة الأخيرة من عقده مع النادي، أوضح رئيس الاتحاد أنه يفضّل ترك ملف المفاوضات والتعاقدات للمختصين في الإدارة الرياضية، مؤكداً ثقته الكاملة في آلية العمل المتبعة داخل النادي.

وأشار إلى أن المفاوضات الجارية مع لاعبي الاتحاد تسير بصورة طبيعية، ووفق الأطر والأنظمة المعتمدة، وبما يتماشى مع الممارسات العالمية المسموح بها، بما يضمن حماية مصالح النادي واحترام اللوائح التنظيمية.

وعن البداية المتراجعة للفريق هذا الموسم، قال سندي إن نجاحات الموسم الماضي شكّلت محطة مهمة جداً للنادي، مؤكداً أن الاتحاد أثبت، قبل المشروع وبعده، أنه أحد أنجح أركان الكرة السعودية.

وأضاف: «فترة الصيف، وأعترف بذلك بصراحة، كان من الممكن أن تكون أفضل من جانبنا كمجلس إدارة».

وتابع: «لم أكن موجوداً خلال فترة المعسكر، واستعدادات الفريق لم تكن بالشكل الأمثل، ونتائج الموسم المهتزة في بدايته عكست ذلك، وهو ما قادنا في النهاية إلى اتخاذ قرار التغيير في الجهاز الفني».

وبيّن سندي أن التصويت على تغيير الجهاز الفني كان من أصعب القرارات التي واجهها المجلس، موضحاً: «نحن سبعة أعضاء، ولم يكن هناك اتفاق كامل؛ جزء من الزملاء يرى أن النجاحات تحققت خلال موسم كامل ويجب الاستمرار، والجزء الآخر يرى أن هناك فرصة لتدارك الوضع».

وأضاف: «كان هناك تصويت، وكان من القرارات التي لم نكن متفقين عليها جميعاً، لكن في النهاية اتخذنا القرار الذي رأيناه في مصلحة النادي».

وحول تفكيره في الاستقالة أو استقالة أحد أعضاء مجلس الإدارة، أكد سندي: «لا، خطتنا واضحة منذ بداية الموسم، صحيح أننا واجهنا بعض التقلبات، لكن هذا لا يعني ترك السفينة».

وفي حديثه عن اختيار المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، أوضح سندي أن الإدارة الرياضية رفعت قائمة بعدد من المدربين الذين يتناسبون مع المرحلة التي يمر بها النادي ومع الأهداف المستقبلية، وكان من بينهم كونسيساو، وبعد دراسة الخيارات جرى اختياره.

وأضاف: «سيرجيو مدرب صارم، لكن صرامته إيجابية وحميدة، وتنعكس في الالتزام والانضباط داخل الفريق».

وتابع: «قد يكون الانتقال من المدرب السابق بلان إلى كونسيساو سبباً في ظهور انطباع بوجود اختلافات بين المدرب واللاعبين، لكن مثل هذه الأمور طبيعية مع أي تغيير فني، خصوصاً مع اختلاف الأساليب والشخصيات التدريبية».

وتطرق سندي إلى استراتيجية التعاقد مع عدد من اللاعبين صغار السن، مؤكداً أن استراتيجية النادي تركز بشكل كبير على الاستثمار في اللاعبين الشباب وبناء فريق للمستقبل، وليس الاعتماد فقط على حلول قصيرة المدى.

وأضاف: «الدوري يسمح لنا بتسجيل ثمانية لاعبين فقط فوق السن، وهذا يفرض علينا قيوداً كبيرة عند أي تغيير في القائمة».

وأوضح قائلاً: «إذا رغبت في استبدال أحد هؤلاء اللاعبين، فأنا مضطر أولاً إلى مخالصة عقده. تخيّل أن يكون متبقياً في عقده سنتان، برواتب ومستحقات قد تصل إلى 30 أو 40 مليون يورو، فهل من المنطقي دفع هذا المبلغ قبل البدء أصلاً في التعاقد مع لاعب جديد؟».

واختتم هذا المحور بقوله: «لذلك نتعامل بحذر شديد في قراراتنا، ونبحث عن حلول مستدامة تخدم النادي فنياً ومالياً على المدى الطويل».

وفيما يتعلق بملف بيع التذاكر للشركات، أوضح سندي أن ما قام به النادي يُعد سلوكاً عالمياً طبيعياً، مشيراً إلى أن ما جعل التجربة تبدو سيئة هي طريقة التنفيذ.

وقال: «مبيعات التذاكر طويلة الأمد للشركات نهج عالمي متبع في كثير من الأندية، ويمكن مقارنتها بالتذاكر الموسمية للأفراد، فهي في النهاية تذاكر موسمية مخصصة للشركات، وهدفها تحقيق الاستدامة المالية للنادي».

وأضاف: «متوسط حضور جماهير الاتحاد خلال آخر عشرة مواسم بلغ 35 ألف مشجع، في حين أن سعة ملعب الجوهرة 60 ألفاً، وارتفعت نسبة الحضور في مبارياتنا على أرضنا من 70 في المائة إلى 90 في المائة، وهذه الزيادة التي تبلغ نحو 20 في المائة، أي ما يقارب 12 ألف مقعد، هي التي جرى تسويقها للشركات».

واعترف سندي بوجود خلل في التنفيذ، قائلاً: «حدث خطأ في التطبيق ونحن نعترف بذلك، فمن لا يعمل لا يخطئ، وقد تم التعامل مع الخطأ ومعالجته فوراً».

وأوضح أن الخطأ كان على شقين؛ الأول داخلي يتعلق بآلية التأكد من إشغال المقاعد بشكل دائم سواء أعادت الشركات طرح تذاكرها أم لا، والثاني خارجي يرتبط بجدولة الدوري التي صدرت بعد توقيع الاتفاقية وأثرت سلباً على النادي.

وأضاف: «تواصلنا مع رابطة الدوري، لكن لم تتضح لنا آلية إعداد الجدول، وهو ما انعكس على الأداء الفني وعلى الحضور الجماهيري، بالتزامن مع مبيعات الشركات، ما أدى إلى ظهور بعض المدرجات خالية في بعض المباريات».

ووجّه سندي رسالة مباشرة لجماهير الاتحاد، مطالباً إياهم بعدم هجر المدرجات، واصفاً ذلك بأنه أمر محبط، قائلاً: «عدم حضور الجمهور أقل ما يمكن وصفه بأنه محبط بالنسبة لنا، فالـ(DNA) الخاص بنادي الاتحاد قائم على الروح، وهذه الروح مصدرها الجمهور».

وأضاف: «رسالتي للجماهير واضحة: لا تهجروا المدرجات، ولا يكون الحل بالابتعاد، وجودكم هو الفارق الحقيقي داخل الملعب».

وأكد سندي تفاؤله بالفترة المقبلة، موضحاً أن هذا التفاؤل مرتبط بدعم الجماهير ووقوفها مع الفريق، وقال: «مجلس الإدارة، والإدارة الفنية، والإدارة التنفيذية، واللاعبون، والجهاز الفني، جميعنا في نادي الاتحاد ندرك أهمية الأشهر الأربعة المقبلة، ونعلم أنها مرحلة مفصلية في طريق تحقيق البطولات».


نخبة لاعبي البادل يدشنون بطولة موسم الرياض «بي 1»

بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)
بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)
TT

نخبة لاعبي البادل يدشنون بطولة موسم الرياض «بي 1»

بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)
بطولة «بريمر بادل» على ملاعب «بادل راش» (موسم الرياض)

انطلقت في منطقة «بوليفارد سيتي»، الاثنين، منافسات بطولة «بريمر بادل» ضمن موسم الرياض، وذلك على ملاعب «بادل راش»، حيث تستمر حتى السبت المقبل بمشاركة لاعبين ولاعبات يمثلون جنسيات متعددة.

وشهد اليوم الافتتاحي إقامة مواجهات الأدوار الأولى مع انطلاق مراحل الجدول الرئيسي للبطولة، حيث أُقيمت 15 مباراة في منافسات الرجال ضمن دور الـ64، إلى جانب 5 مباريات في منافسات السيدات ضمن دور الـ32، في بداية تنافسية عكست تقارب المستويات بين المشاركين وتنوع المدارس الفنية في لعبة البادل.

وتضم منافسات البطولة لاعبين يمثلون 11 جنسية في فئة الرجال و8 جنسيات في فئة السيدات، تتقدمهم إسبانيا التي شكّلت النسبة الكبرى من المشاركين، إلى جانب الأرجنتين وفرنسا، إضافة إلى حضور عدد من لاعبي المملكة العربية السعودية، في مشهد يعكس الطابع الدولي للبطولة وتعدد الخلفيات الفنية للمشاركين.

وتتواصل المنافسات وفق جدول زمني يمتد على عدة أيام، يتضمن مراحل تصاعدية وصولًا إلى الأدوار النهائية، حيث تُقام المباريات على ملاعب بادل راش ضمن بيئة تنظيمية مهيأة لاستضافة منافسات البادل بمستوى احترافي، على أن يُسدل الستار على البطولة في 14 فبراير (شباط)، ضمن الفعاليات الرياضية المقامة في «بوليفارد سيتي».

وتقدّم البطولة تجربة رياضية متكاملة تجمع بين سرعة الإيقاع وقوة التنافس وأجواء موسم الرياض المصاحبة، بما يتيح للجماهير متابعة مواجهات عالية المستوى الفني، إلى جانب منطقة مخصصة للمشجعين تضم مساحات تفاعلية تسهم في تعزيز تجربة الحضور داخل موقع الحدث.