ميكاييلا: المسرح شغفي ولست بوارد الانخراط في الثرثرات الفنيّة يوما ما

تلعب بطولة مسرحية «طريق الشمس» لروميو لحود

ميكاييلا
ميكاييلا
TT

ميكاييلا: المسرح شغفي ولست بوارد الانخراط في الثرثرات الفنيّة يوما ما

ميكاييلا
ميكاييلا

قالت المغنية اللبنانية ميكاييلا إن لعبها دور البطولة في مسرحية «طريق الشمس» بمثابة فرصة تعتزّ بها وترصّع بها مشوارها الفني. وعدت في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن تعاونها مع روميو لحود هو أكثر من حلم وأنها تعدّه عملاقا من عمالقة الفن اللبناني الذين لن يتكرروا. وقالت: «لم يخطر في بالي يوما أنني سأقف على خشبة مسرح روميو لحود، فهذه التجربة زوّدتني بغذاء فنّي أصيل سيرافقني طيلة مشواري». وتابعت: «لقد تعلّمت من روميو لحود التواضع واطلعت على خطوط المدارس الفنية القديمة، ولن أنسى نصيحته لي ولغيري من الفنانين المشاركين في هذا العمل والتي قال لنا فيها إن الفنان الحقيقي والمحترف هو الذي يكون أول الواصلين إلى عمله وآخر المغادرين منه».
وميكاييلا إلى بدأت مسيرتها الفنية منذ حوالي التسع سنوات، فشقّت طريقها من خلال أغنية وطنية بعنوان «بتبقى معنا» إثر استشهاد الرئيس رفيق الحريري، ثم اكتشفت أن المسرح شغفها، وقالت: «عندما تتسلل رائحة خشبة المسرح أو الموكيت المنتشر على أرض الصالة إلى أنفي، أشعر بسعادة كبيرة وكأنني امتلكت الدنيا فلديه نكهة ولذّة خاصتان به مما يجعلني لا أستطيع مقارنته بأي مجال فني آخر».
أما عن سبب اختيار روميو لحود لها فأوضحت قائلة: «لقد اتصل بي منذ حوالي السنة وسألني إذا كنت أوافق على لعب دور البطولة فيما لو لم تسمح ظروف الفنانة آلين لحود القيام بها، فوافقت طبعا وعندما اضطرت هذه الأخيرة أن تغادر لبنان لمشاركتها في برنامج (ذا فويس) بنسخته الفرنسية، حلّلت مكانها مباشرة».
ورأت أنه على الفنان أن يؤدي عمله على أكمل وجه ومن صميم أعماقه مهما كانت طبيعته أو حجمه، وأنها شخصيا تولي لأي فرصة تقدّم لها مسؤولية كبيرة.
مؤخرا أنزلت ميكاييلا أغنية جديدة بعنوان «قلتهالك» بالمصرية، وعندما استوضحناها إذا ما هذه الخطوة تندرج في الانفتاح على الأسواق المصرية ردّت: «لقد سبق وغنيّت بالمصرية كما في الخليجية والعراقية وغيرها من اللهجات العربية ولكن هذه المرة رغبت في أن تكون الأغنية مصرية كوني أعجبت باللحن والكلام ككل». وعن سبب اتخاذها قرارا ضمنيا بطرح أغانيها بواسطة «يوتيوب» وليس عن طريق الألبومات المسجلة قالت: «أجد أن زمن الألبومات ولّى فأنا شخصيا لا أشتريها إلا إذا كانت تتضمن قراءات أو معلومات علي معرفتها، كما أنه صار في استطاعتنا اليوم الاستماع إلى أي أغنية نريدها عبر تحميلها على الإنترنت، فعصر التكنولوجيا هيمن على كل شيء وصارت السرعة عنوانا لها». وأكملت في سياق حديثها: «إن وسائل الاتصال الاجتماعية الإلكترونية، ساهمت في انتشار أي نوع أعمال وإيصالها إلى أكبر عدد ممكن من الناس، كما أنني بهذه الطريقة أعلم تماما إلى من أتوجه وإلى أي شريحة من الناس بالتحديد، فبواسطتها تدخل البيوت دون حواجز أو صعوبات تذكر».
وعن أكثر ما صدمها في الأجواء الفنية قالت: «لا شيء صدمني بتاتا في هذا المجال، فأنا أعمل لوحدي منذ البداية ولا أحد يتحكّم بمصيري الغنائي وأعتقد أن ذلك أبعدني بما فيه الكفاية عن متاهات هذه المهنة، كما أنه من المعروف عني أنني صاحبة قراراتي ومستقلّة تماما عن أي شركة إنتاج وما شابه إضافة إلى أنني لا أحب الثرثرات الفنية ولا أتعاطى بها وهذا كاف ليبعدني عن أي مشكلات رائجة بين أهل الفن». ورأت ميكاييلا أن أي مجال عمل تخلله مصالح خاصة أو أجواء منافسة بشكل عام، وخصوصا تلك التي تدور تحت الأضواء إلا أنها لا تتأثر بأي منها.
واعترفت أن عدم ارتباطها بأي شركة إنتاج فنية إنما يعود إلى مبادئ خاصة بها وقالت: «تخيلي أن إحدى الشركات الفنية الكبرى على الساحة اشترطت علي البقاء دون أي ارتباط عاطفي أو زواج طيلة مدة العقد معها الذي كان يومها خمس سنوات متتالية، هذا الأمر استفزني وجعلني أرفض العقد معها ومع أي شركة أخرى لأنني لا أحب لأي أحد التدخل في حياتي الشخصية».
وعن أكثر الأشخاص المقرّبين إليها تقول: «هم لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة وفي مقدّمهم مدير أعمالي مصطفى مطر الذي رافقني منذ بداياتي وما زال معي حتى الساعة وهو ملحن أثق بأفكاره وأعماله وأستشيره في كافة أعمالي».
وتؤكد الفنانة اللبنانية أنها لا تتابع الإصدارات الفنية على الساحة لأنها لا تجد فيها تجديدا أو مادة تستأهل منها الاهتمام وقالت: «لقد تغيّرت نوعية الأغاني والفن بشكل عام وصرنا نادرا ما نجد الأصيل منها ولذلك متابعتي لهذا الموضوع محدودة بالكاد تذكر».
أما عن بداياتها التي استهلّتها بأغنية وطنية «بتبقى معنا» قالت: «لقد كان يومها لبنان مجروحا ويتألّم لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، وعلى الرغم من أن المناسبة كانت مرّة وقاسية علينا كلبنانيين، فإنها فتحت أمامي أبواب الشهرة لأن الأغنية نجحت وتأثر اللبنانيون بها حتى باتت معروفة بشكل كبير، فتحوّلت المرارة هذه إلى حلاوة بالنسبة لمشواري الفني الذي بدأته بها».
وأشارت ميكاييلا إلى أن النسيان آفتها وإلى أنها لا تحب الدخول في التفاصيل لأنها تجدها غير مهمّة وتزيد الأمور سوءا وتابعت: «لست من النوع الذي يلهث وراء الخبريات والتفاصيل وأفضل عليها التأني بعملي ودرس كل خطوة من خطواتي بدقة، فالخطوط العريضة والعناوين هي الأهم برأيي وأعتبر نفسي أجيد لعبة الفن بأسلوب آمن دون أي تهوّر قد يضعني في مواقف لا أحسد عليها».
وعن تجربتها في برنامج «رقص النجوم» الذي خرجت منه باكرا قالت: «كانت تجربة جميلة وقد دخلتها لا تقرّب من فنّ لا أجيده ألا وهو الرقص، فلذلك أجبرت نفسي على اكتسابها وفرحت بالتجربة، وعندما خرجت من البرنامج لم أحزن لأنني كنت قد حققت هدفي الذي أذعنت إليه منذ البداية وهو أن أتعلم الرقص وما زلت حتى اليوم آخذ دروسا خاصة به لأنه دون شك يفيدني في عملي كما أنني أرقص حاليا في المسرحية التي أشارك فيها».
وما لا يعرفه كثيرون هو أن ميكاييلا مجازة بشهادة جامعية في مجال التسويق (ماركيتينغ) وتقول في هذا الصدد: «لقد عملت في مجالي هذا ولكني أحببت مهنة الغناء بشكل أكبر، ولا أذيع سرّا إذا قلت إن ما ندرسه في الجامعة يبقى فيها لأن العمل على الأرض مختلف تماما عن النظريات التي نتعلمها هناك، فشهادتي لم تدرّ علي نفعا لا في عملي الاقتصادي ولا في عملي الفني، فبصراحة هي برأيي مجرّد كتب نقرأها ولكن شعورنا بالمسؤولية وبمتاعب العمل لا يأتي إلا من الممارسة المهنية فقط لا غير».
وعن مشاريعها المستقبلية قالت: «أستعد لإطلاق أغنية جديدة من كلمات سليم عساف وألحان مصطفى مطر تمّ تسجيلها في استوديوهات (إم آر برودكشن) لصاحبها ريمون الحاج وأتمنى أن تلاقي النجاح».



رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
TT

رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})

أعربت الفنانة المصرية رنا سماحة عن سعادتها للوقوف مجدداً على خشبة المسرح من خلال مسرحية «العيال فهمت»، التي تعرض حالياً في مصر، وفي حوارها لـ«الشرق الأوسط»، كشفت رنا عن تفاصيل «الميني ألبوم» الجديد الذي تعمل عليه، وأسباب اعتمادها أغنيات «السينغل»، وعدم وجودها بالسينما والدراما بشكل لافت خلال الفترة الماضية، والصعوبات التي واجهتها أثناء جلوسها على «كرسي المذيعة»، كما أكدت أن جيلها يعاني من الظلم فنياً.

تعود رنا سماحة، للوقوف على خشبة المسرح من خلال العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي «العيال فهمت»، الذي يعرض على خشبة مسرح «ميامي» بوسط البلد بالقاهرة، ويشارك به نخبة كبيرة من الفنانين، حيث أكدت رنا أن المسرح من أهم وأصعب أنواع الفنون، وأنها نشأت وتربت في أروقته وتعشقه كثيراً، وتشعر أثناء وجودها على خشبته بأحاسيس مختلفة.

وذكرت رنا، أن العرض المسرحي اللافت الذي يجذبها من الوهلة الأولى كفيل بموافقتها سريعاً ودون تفكير لتقدمه من قلبها لتمتع جمهورها، وجمهور المسرح بشكل عام.

وبعيداً عن التمثيل، تعمل رنا على ثالث أغنيات «الميني ألبوم» الجديد الخاص بها، وتوضح أن «تصوير الأغنية سيتم خارج مصر مثل باقي أغنيات الألبوم»، لافتة إلى أنها «تهتم بكل التفاصيل حتى تخرج الأغنيات التي تحمل طابعاً خاصاً بشكل رائع ينال رضا واستحسان الناس»، على حد تعبيرها.

وعَدّت رنا سماحة، المشاركة في «ديو» أو «تريو» غنائي بشكل عام هي خطوة وتجربة مختلفة ومهمة وتضيف لكل فريق العمل، موضحة: «ألبومي القادم يحتوي على أغنية (تريو) مع أسماء لها وزن وثقل، وستكون مفاجأة للجمهور».

وتتبنى رنا سماحة الرأي الذي يؤكد أن الأغاني «السينغل» وسيلة هامة للوجود على الساحة الفنية باستمرار، مشيرة إلى أنها تعتمد ذلك وتصدر أغنية بعد أغنية كل فترة، خصوصاً أن العمل على ألبوم كامل وإصداره دفعة واحدة يحتاج إلى الكثير من الوقت والتحضيرات.

الأغاني «السينغل» وسيلة مهمة للوجود على الساحة الفنية باستمرار

رنا سماحة

وعن تخوفها من تجربة تقديم البرامج، قالت: «التجربة في البداية كانت صعبة؛ لأن المسؤولية ليست سهلة، ولكن مع مرور الوقت أصبح للموضوع متعة خاصة بالنسبة لي»، موضحة أن «أبرز الصعوبات التي واجهتها تكمن في البث المباشر، إذ إن (معظم برامجي كانت على الهواء، وهذا الأمر ليس سهلاً، بل هذه النوعية من البرامج من أصعب الأنواع)».

وأكدت رنا التي عملت بالتمثيل والتقديم والغناء أن الأقرب لقلبها هو الغناء، مضيفة: «الغناء أول مواهبي ودراستي وعشقي، يأتي بعده التقديم والتمثيل، وفي النهاية الموهبة والخبرة أعدهما من العوامل المهمة للاستمرارية في أي لون ومجال عموماً».

واستعادت رنا مشاركتها في برنامج «ستار أكاديمي»، قبل أكثر من 10 سنوات، مؤكدة أن تجربة «ستار أكاديمي»، كانت مهمة جداً، وعلامة فارقة في حياتها ومشوارها، ولها دور كبير في بنائها فنياً وجماهيرياً، وإذا عاد بها الزمن ستشارك بها مجدداً إذا استطاعت.

وتشعر رنا بالظلم فنياً، إذ لا تجد الدعم المادي من شركات الإنتاج أحياناً، لافتة إلى أنها ليست وحدها، بل تتشارك هذا الشعور مع جيلها من المطربين بالكامل: «نحن في وقت صعب، وفكرة الـ(ستار ميكر) انتهت، ومعظم أبناء جيلي مظلومون فنياً، ويعتمدون على أنفسهم إنتاجياً، لذلك فأي خطوة من الصناع بهذا المجال تستحق الثناء والشكر، مثل تجربتي مع منتج ألبومي معتز رضا الذي أشكره على ثقته ودعمه».

وعن عدم وجودها في مجال التمثيل بالسينما والدراما بكثافة خلال الفترة الماضية، أكدت رنا سماحة أن الدور هو الذي يحدد وجودها من عدمه، موضحة: «حينما أجد الفرصة المناسبة للوجود والمشاركة سأفعل ذلك بكل تأكيد، لأنني أحب الفن وكل أنواعه تروق لي، لكن الشخصية التمثيلية لها جوانب عدة كي تكون مؤثرة وليست عابرة، لذلك أطمح لتقديم الكثير من الشخصيات اللافتة والمؤثرة».


سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
TT

سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)

بأجواء مستوحاة من حقبة الثمانينات، أصدرت الفنانة سميّة بعلبكي أغنيتها الجديدة «سهرة طويلة»، معتمدة قالباً فنياً لا يشبه ما قدّمته في مسيرتها الغنائية. وتعاونت في هذا العمل مع ليلى منصور التي كتبت الكلمات، ونشأت سلمان الذي وضع اللحن والتوزيع الموسيقي. ويُذكر أن سلمان، وهو موسيقي لبناني - سويسري، سبق أن وقّع لها أغنية «عيناك يا وطني» التي حملت نفحة أوركسترالية محببة إلى قلب سميّة بعلبكي.

وفي كليب الأغنية الذي نفذته يسرى الخطيب، استوحت سميّة بعلبكي إطلالتها من موضة الثمانينات. فظهرت مرتدية جاكيتاً وبنطال جينز مع تسريحة شعر تعود إلى تلك الحقبة. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «نمط الأغنية وموسيقاها سمحا لي بالعودة إلى ذلك الزمن. عملت برفقة يسرى على ترجمة هذه الأجواء من خلال الأزياء والإكسسوارات التي تشير إليها بوضوح. الفكرة تعود ليسرى، وقد أعجبت بها كثيراً لأنها تعيد إلينا عطر تلك الحقبة. لم يكن من السهل إيجاد إكسسوارات تواكب ذلك العصر، لكنني استمتعت بالبحث في الدكاكين والأسواق عمّا يلائم الإطلالة».

تقول أنه لديها القابلية والقدرة لغناء كل الأنماط (سمية بعلبكي)

ومن يستمع إلى «سهرة طويلة» يدرك سريعاً أن سميّة بعلبكي انتقلت إلى ضفة فنية مختلفة، إذ تغني الـ«بوب» للمرة الأولى، مع حفاظها في الوقت ذاته على هويتها المعروفة. وتوضح في هذا السياق: «قد يستغرب البعض هذه النقلة. حتى إن هناك من اعتبرني تأخرت في القيام بها. بالنسبة لي، أجد أن هذا الإصدار أبصر النور في الوقت المناسب. أعده تحية لجيل الشباب، وكأنني أقول لهم: أنتم دائماً على البال. فمن حق أي فنان أن يلجأ إلى التغيير ليصل إلى شريحة أوسع من الناس».

وتشير سميّة بعلبكي إلى أنها لم تمانع يوماً في تقديم أغنية من هذا النمط الموسيقي. لكنها لم تصادف سابقاً عملاً يقنعها. «من يغني الكلاسيك والطرب يستطيع أن يكون منفتحاً على الموسيقى الشبابية. كل فنان يجب أن يغني أنماطاً متعددة. لطالما بحثت عن عمل أُجري من خلاله هذا التغيير شرط أن يحافظ على هويتي الفنية. فلدي الجرأة الكافية لخوض تجارب من هذا النوع».

وتعترف سميّة بعلبكي بأن فكرة تأدية أغنيات من أنماط أخرى تراودها باستمرار. فرغم أن غناء القصيدة قد لا يشكّل حاجة ملحّة في الساحة الفنية، فإنها اختارته بدافع الإعجاب. وتقول: «أنا أحب هذا النوع من الغناء وأتذوق الشعر والقصائد. لدي القدرة على إيصال هذا النمط، كوني غصت في الأجواء الأدبية وألمّ بها. عندما أختار أغنية، أفعل ذلك بدافع إعجابي بها أولاً. أحياناً يتطلّب الأمر تضحيات، لكن عزائي أن القصائد المغنّاة تبقى للزمن».

وإلى جانب الـ«بوب»، تحب سميّة بعلبكي غناء الفلامنكو والتانغو، وتضيف: «أفكر دائماً بتقديم أعمال أتجدد من خلالها، والأهم أن تكون على المستوى المطلوب. لدي القابلية لأداء أي عمل جميل. سبق وغنيت بلهجات عدة، بينها السعودية والخليجية والمصرية، واستعنت بأصدقاء لإتقان ما نسميه في الغناء الـ«هينك»، أي نكهة الموسيقى المعتمدة وليس اللهجة فقط».

وترى سميّة بعلبكي أن الأغنية الراقصة محببة لدى معظم الناس، إذ تضفي الفرح على المناسبات العامة والخاصة. فهي شخصياً تتماهى معها وتستمع إليها.

وفي «سهرة طويلة» لا تتوانى سميّة بعلبكي عن التمايل مع الإيقاع. وتعلّق: «قد يحبّ البعض هذه النقلة فيما يرفضها آخرون. لكن مع هذا النوع من الموسيقى لا بد من التفاعل. الفن حقل تجارب، والموسيقى بالنسبة لي متعة بحد ذاتها. طالما هناك خيط رفيع يربط هذه الأغاني بهويتي، لا أمانع أن أقدمها كما هي مطلوبة. سمية التي تعرفونها تغني وتنسجم مع الموسيقى وتحب الإيقاع وتتحرك معه من دون أن تخلع جلدها. وفي الكليب تركت نفسي على طبيعتي من دون أي تصنّع». وتؤكد أن ما زاد حماسها هو ملامسة الأغنية لجيل الشباب، تقول: «مع (سهرة طويلة) اقتربت منهم بشكل ملحوظ، وأدرك ذلك من خلال ردود فعل أولادنا وشبابنا في العائلة. لحنها وكلماتها بسيطان وجميلان، وأسجل من خلالها التنوع الذي أصبو إليه».

وعن الفنان الذي يستهويها لتقديم دويتو غنائي معه، تقول: «للدويتو تاريخ طويل في الساحة الفنية العربية. فيروز، وشادية ووديع الصافي، وصباح، جميعهم قدّموا هذا اللون ببراعة وتركوا بصمات لا تزال حاضرة. ألاحظ أن الدويتو تراجع كثيراً في السنوات الأخيرة. شخصياً أتمنى خوض هذه التجربة، من دون وضع شروط أو أسماء، وأترك للزمن أن يتكفّل بالأمر».

وتلفت سميّة بعلبكي إلى وجود مواهب جديدة تملك أصواتاً جميلة، لكنها تعاني غياب الدعم. «هناك عدد لا يُستهان به من هذه المواهب وفي المقابل لا تجد من يساندها. فتختبئ في بيوتها في ظل غياب الفرص. هذه المشكلة عانيت منها شخصياً، لا سيما أن هناك غياباً شبه تام لشركات الإنتاج الفنية».

وعن أعمالها المستقبلية، تختم لـ«الشرق الأوسط»: «بعد (سهرة طويلة) أُحضّر لأعمال جديدة طربية وشعبية ورومانسية، إضافة إلى عمل إيقاعي سأصدره قريباً. كما أعمل منذ فترة على مشروع فني كبير يتمثل في تلحين آخر قصيدة كتبها الراحل نزار قباني. تأخر تنفيذ هذا المشروع، لكنه يتطلب دقّة عالية وأوركسترا لتقديمه على المستوى الذي يليق به».


بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
TT

بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)

باعت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حقوق استغلال أعمالها الموسيقية لشركة النشر الموسيقي المستقلة «برايماري ​ويف»، في أحدث صفقة يُبرمها فنان لبيع حقوق أعماله.

ووفق «رويترز»، نشر موقع «تي إم زي» الترفيهي الخبر لأول مرة، مستنداً إلى وثائق قانونية حصل عليها، قائلاً إن صاحبة أغنيتي «أوبس... آي ديد إت أجين» و«توكسيك» وقَّعت العقد في 30 ديسمبر ‌(كانون الأول).

ونقل ‌الموقع عن مصادر قولها ​إن ‌قيمة ⁠الصفقة «​مقاربة» لقيمة اتفاقية ⁠المغني الكندي جاستن بيبر، التي قيل إنها بلغت 200 مليون دولار، لبيع حقوق موسيقاه لشركة «هيبنوسيس» عام 2023.

وقال مصدر مطلع إن خبر صفقة سبيرز وبرايماري ويف صحيح. ولم يتم الكشف بعد عن مزيد ⁠من التفاصيل.

ولم تردّ شركة «برايماري ‌ويف»، التي تضم ‌فنانين مثل ويتني هيوستن وبرينس ​وستيفي نيكس، على ‌طلب للتعليق. ولم تعلق سبيرز علناً ‌حتى الآن.

وتسير سبيرز بذلك على خطى فنانين آخرين من بينهم ستينغ وبروس سبرينجستين وجاستن تيمبرليك الذين أبرموا صفقات مماثلة للاستفادة مالياً من أعمالهم.

وسبيرز (44 ‌عاماً) هي واحدة من أنجح فناني البوب على الإطلاق، إذ تصدرت قوائم ⁠الأغاني ⁠في أنحاء العالم منذ انطلاقتها بأغنية (بيبي ون مور تايم) في عام 1998. وذكر موقع «تي إم زي» أن الصفقة تشمل أغنيات مثل «يو درايف مي كريزي» و«سيركس».

وصدر ألبوم سبيرز التاسع والأخير «غلوري» في 2016.

وفي عام 2021، ألغت محكمة الوصاية القضائية على سبيرز بعد 13 عاماً من سيطرة والدها جيمي ​سبيرز، على حياتها ​الشخصية ومسيرتها الفنية وثروة تُقدر بنحو 60 مليون دولار.