أوضحت اللاعبة أليكسيا بوتياس الخميس أن كرة القدم الإسبانية للسيدات تعرضت لتمييز ممنهج خلال العقد الماضي وذلك بعد نزاع على خلفية تقبيل الرئيس السابق للاتحاد الإسباني للاعبة في شفتيها خلال الاحتفال بالفوز بكأس العالم.
وأبلغت بوتياس الفائزة بالكرة الذهبية مرتين مؤتمرا صحافيا في غوتنبرغ عشية مواجهة السويد في دوري الأمم بأن اللاعبات لم يطالبن مطلقا بإقالة أي مدرب.
وقالت زميلتها في الفريق إيريني باريديس إن النزاع مع الاتحاد قد يكون «نقطة تحول» لكن اللاعبات لم يلمسن بعد «النور في آخر النفق» رغم الدعم الذي حظين به من نساء حول العالم.
وأضافت باريديس أن اللاعبات شعرن بأن السلطات تخلت عنهن خلال أغلب فترات الأزمة وانتقدت تأخر تدخل الحكومة الإسبانية.
