6 نصائح لتجنب خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

ثبت أن النشاط البدني المنتظم يساعد في الحفاظ على أوعية دموية سليمة (أرشيفية-رويترز)
ثبت أن النشاط البدني المنتظم يساعد في الحفاظ على أوعية دموية سليمة (أرشيفية-رويترز)
TT

6 نصائح لتجنب خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

ثبت أن النشاط البدني المنتظم يساعد في الحفاظ على أوعية دموية سليمة (أرشيفية-رويترز)
ثبت أن النشاط البدني المنتظم يساعد في الحفاظ على أوعية دموية سليمة (أرشيفية-رويترز)

تعد السكتات الدماغية السبب الرئيسي للوفاة وسبباً رئيسياً للإعاقة في الولايات المتحدة، وفقاً لجمعية السكتات الدماغية الأميركية. وحسب تقرير نشره موقع «هاف بوست»، تعد العديد من عوامل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية «صامتة» جداً (مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم). ولكن لمجرد أن بعض عوامل الخطر ليست واضحة دائماً، فهذا لا يعني أنه لا يمكن السيطرة على السكتات الدماغية. في الواقع، تشير التقديرات إلى أنه يمكن الوقاية من 80 في المائة من السكتات الدماغية من خلال تغيير نمط الحياة مثل ممارسة الرياضة وتعديل النظام الغذائي وغير ذلك، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

فما هي الأمور التي يجب الانتباه لها للوقاية من السكتات الدماغية؟

1- تجاهل ارتفاع ضغط الدم

ويقول أنتوني كيم، طبيب الأعصاب الوعائي والمدير الطبي لمركز السكتات الدماغية بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: «اتضح أن الكثير من الأشياء التي نوصي بها لنمط حياة صحي تقلل أيضاً من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية». وأضاف: «لكن إذا كان هناك عامل واحد هو الأكثر تأثيراً فسيكون ضغط الدم».

وأشار إلى أن ارتفاع ضغط الدم، خاصة مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل وهو أكبر عامل خطر للسكتة الدماغية يمكن تجنبه. وقال كيم: «إذا تخلصنا فجأة من ارتفاع ضغط الدم لدى سكان الولايات المتحدة، فسيكون هناك عدد أقل من الإصابات بالسكتات الدماغية بنسبة 60 في المائة».

2- التدخين

وفقاً لكيم، فإن إحدى العادات السيئة التي يجب تجنبها هي التدخين. وقال: «هذا بالتأكيد يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب». وأضاف: «التدخين يتسبب في تضييق الأوعية الدموية مع مرور الوقت، وهذا يمكن أن يؤدي في النهاية إلى انسداد تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية».

3- شرب الكثير من الكحول

يقول كيم إن هناك «ارتباطاً بين الإفراط في تعاطي الكحول وأمراض القلب ومخاطر السكتة الدماغية». تختلف توصيات تناول الكحول من شخص لآخر، لكن مركز السيطرة على الأمراض يعتبر تناول أكثر من 4 أكواب في جلسة واحدة للنساء أو 5 أكواب في جلسة واحدة للرجال شرباً مفرطاً. كما يعتبر تناول أكثر من 8 أكواب أسبوعياً للنساء و15 كوباً أسبوعياً للرجال أيضاً بمثابة شرب مفرط.

4- نظام غذائي صحي

النظام الغذائي المناسب مهم لإدارة مخاطر السكتة الدماغية. وقال الدكتور آرثر وانغ، مدير جراحة الأعصاب داخل الأوعية الدموية في كلية الطب بجامعة تولين، إنه يجب الاعتدال في تناول الأطعمة المليئة بالدهون المشبعة والسكر والملح. بالإضافة إلى ذلك، أشار كيم إلى أن هناك علاقة بين تناول الملح وارتفاع ضغط الدم الذي، كما نعلم الآن، هو عامل خطر آخر للسكتة الدماغية.

5- التمتع بأسلوب حياة مستقر

ينصح وانغ بعدم اتباع نمط حياة خامل. وعلى الرغم من عدم وجود تعريف واحد شامل لنمط الحياة الخامل، فإنه بشكل عام يعني قضاء الكثير من الوقت في الجلوس أو الاستلقاء وعدم ممارسة الرياضة أو التحرك. وقال: «لقد ثبت أن النشاط البدني المنتظم يساعد في الحفاظ على أوعية دموية خالية من الانسداد»، مشيراً إلى أنه «يوقف تراكم الترسبات في الشرايين». وتابع: «نوصي عموماً بأن يمارس الأشخاص التمارين المعتدلة لمدة 30 دقيقة ربما 5 مرات في الأسبوع».

6- إجراء فحوصات منتظمة

ويقول وانغ: «لن يعرف المريض أبداً أن ضغط دمه مرتفع، ولن يعرف ما إذا كان يعاني من ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم ما لم يتم اختبار كل هذا بشكل روتيني أو فحصه بشكل منتظم». وهذا يعني أنه من الضروري القيام بزيارة طبيب لإجراء الفحوصات الروتينية التي يراها ضرورية.



أرتيتا يتطلع إلى مواجهة صديقه ألونسو

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا يتطلع إلى مواجهة صديقه ألونسو

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

يستمتع ميكل أرتيتا مدرب آرسنال بفكرة مواجهة صديقه القديم تشابي ألونسو للمرة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عندما يستضيف حامل اللقب منافسه تشيلسي يوم الأحد المقبل.

وحقق الفريقان انطلاقة مثالية هذا الموسم، حيث حصد كل من آرسنال وتشيلسي 6 نقاط من أول مباراتين.

ونشأ أرتيتا وألونسو، وكلاهما يبلغ من العمر 44 عاماً، معاً في إقليم الباسك الإسباني وظلا مقربين من بعضهما طوال مسيرتيهما كلاعبين ومدربين.

والتقى الاثنان لأول مرة كمدربين في مباراة وديّة عام 2024 عندما كان ألونسو يدرب باير ليفركوزن الألماني، لكن مباراة الأحد ستكون أول لقاء بينهما في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال أرتيتا للصحافيين، الجمعة: «أنا سعيد جداً من أجله. إنه أمر لا يصدق؛ لأننا نملك بالطبع تاريخاً مشتركاً. مواجهة بعضنا البعض على هذا المستوى، ومع المسؤولية التي نتحملها في إدارة بعض من أفضل الأندية في البلاد، هي تجربة جميلة حقاً».

وكان هجوم تشيلسي مثيراً للإعجاب في بداية الموسم، حيث استعاد مورغان روجرز وجواو بيدرو وكول بالمر مستواهم التهديفي، لكن أرتيتا قال إن التحكم في مجريات المباراة سيكون أمراً حاسماً.

وقال أرتيتا: «سيعتمد ذلك على مجموعة من العوامل، ويعد وضع المباراة عاملاً هائلاً، خاصة لأنهم (لاعبو تشيلسي) في المباراتين اللتين خاضهما الفريق، سجلوا أهدافاً في وقت مبكر جداً، وهذا يغير الزخم ومسار المباراة».

وأضاف: «لكنهم قادرون على ذلك، وهو (تشابي ألونسو) بوسعه اللعب بطرق متنوعة. بدا مدرباً ناجحاً للغاية حتى الآن».

وارتبط اسم آرسنال بعدد من المهاجمين البارزين خلال فترة الانتقالات، بما في ذلك روجرز وخوليان ألفاريز وفينيسيوس جونيور، لكن الإضافة الوحيدة للفريق في خط الهجوم كانت الجناح اليوناني كريستوس تزوليس القادم من نادي كلوب بروج.

ومع ذلك، تجاهل أرتيتا التكهنات التي تشير إلى أن آرسنال لم يحقق ما كان يطمح إليه في سوق الانتقالات.

وقال الإسباني: «لا أعرف، هذه مجرد آراء. انتهت فترة الانتقالات، وأنا أفضل التركيز على كل ما نملكه من إمكانات رائعة في هذا الفريق، وألا أضيع المزيد من الوقت في أمور لا تخصنا في الوقت الحالي. هذا كل شيء، وهذه هي مسؤوليتي الأساسية».

وسيعتمد آرسنال بشكل كبير على لاعبين من أمثال كاي هافرتز وفيكتور جيوكيريس وبوكايو ساكا، لكن أرتيتا أصر على أن الهجوم ليس أضعف مقارنة بالموسم الماضي، على الرغم من رحيل لياندرو تروسار وغابرييل جيسوس وغابرييل مارتينيلي.

وقال أرتيتا: «علينا أن نفهم السبب في عدد الدقائق التي لعبها هؤلاء اللاعبون، وكذلك اللاعبون الذين تعرضوا للإصابة العام الماضي، خاصة خلال الأشهر الستة الأولى، وتظهر البيانات صورة مختلفة تماماً. لكن الأمر كما هو. هذا ما لدينا، وكما قلت من قبل، لدينا بالفعل بعض اللاعبين الجيدين للغاية».


ماريو بالوتيلي... نجم تصالح أخيراً مع مسيرته المضطربة

أكد ماريو بالوتيلي (وسط) أن أنضمامه إلى نادي الاتفاق الإماراتي في يناير 2026 لم يكن من أجل المال (رويترز)
أكد ماريو بالوتيلي (وسط) أن أنضمامه إلى نادي الاتفاق الإماراتي في يناير 2026 لم يكن من أجل المال (رويترز)
TT

ماريو بالوتيلي... نجم تصالح أخيراً مع مسيرته المضطربة

أكد ماريو بالوتيلي (وسط) أن أنضمامه إلى نادي الاتفاق الإماراتي في يناير 2026 لم يكن من أجل المال (رويترز)
أكد ماريو بالوتيلي (وسط) أن أنضمامه إلى نادي الاتفاق الإماراتي في يناير 2026 لم يكن من أجل المال (رويترز)

كلما ذُكر اسم ماريو بالوتيلي، وخاصة في إيطاليا، يكاد الحديث يكون مصحوباً بشعور من الندم. فهناك ذلك التساؤل الدائم عن ماذا كان سيحدث لو سارت الأمور بشكل مختلف، وتنهيدة جماعية بشأن لاعب كان يمتلك إمكانات هائلة تجعله قادراً على أن يصبح واحداً من أفضل لاعبي العالم. لكن عندما تقف أمامه، بابتسامته المعهودة، يتضح أن المهاجم البالغ من العمر 36 عاماً قد بلغ مستويات غير متوقعة من الحكمة والنضج، وهما سمتان تتجليان في تحليله الواضح لمعاناة كرة القدم الإيطالية الحالية.

وبينما يفكر بالوتيلي فيما كان سيقوله لنفسه لو عاد به الزمن، ينتابه شعورٌ واضح بأنه قد تصالح أخيراً مع مسيرته المضطربة، وأنه لم يعد يطارد شبح التوقعات التي لم تتحقق.

انضم بالوتيلي إلى نادي الاتفاق في الإمارات العربية المتحدة لمجرد الاستمتاع باللعبة، وإيجاد متعة خالصة على أرض الملعب، وتحقيق حلم عائلي طال انتظاره باللعب إلى جانب شقيقه إينوك بارواه. يقول بالوتيلي: «بصراحة، كانت فكرةً خطرت لي في اللحظات الأخيرة تقريباً. أراد رئيس النادي مقابلتي، وتحادثنا، أثار مشروع النادي اهتمامي. دائماً ما يقول الناس إنني ذهبت إلى دبي من أجل المال، لكنني لست في حاجة إلى المال والحمد لله. لذا؛ لم يكن المال هو الهدف الوحيد. كان المشروع في الواقع جيداً وتنافسياً، وأعجبتني الفكرة وقررتُ تجربتها».

بالوتيلى بقميص إنتر ميلان

في الواقع، يُشكّل اللعب في الشرق الأوسط تناقضاً صارخاً مع تجارب بالوتيلي السابقة. يقول اللاعب الإيطالي: «من ناحية البنية التحتية، الوضع ممتاز للغاية، والملاعب رائعة. لكن المشكلة تكمن في الجمهور، حيث لا توجد أعداد غفيرة من الجماهير، وهذا أمر محزن بعض الشيء. التنظيم أيضاً في حاجة إلى تحسين، لكنني أعتقد أنهم سيُحسّنون ذلك بمرور الوقت. أنا أتحدث عن جميع الفرق على اختلاف مستوياتها».

وعن انضمامه إلى شقيقه، يقول: «إنه لأمر رائع حقاً. منذ صغرنا، كنا نقول دائماً إننا سنلعب معاً يوماً ما. كان يسألني دائماً: إذا لعبتَ لإنتر ميلان أو ميلان أو مانشستر سيتي، كيف يُمكنني اللعب معك؟ وكنتُ أقول له إنني عندما أكبر، قد ألعب في فريق أقل مستوى قليلاً، وربما يتيح ذلك الفرصة لنا للعب سوياً. لطالما كان هذا حلماً، والآن يتحقق». وعلى الرغم من بيئته الجديدة، لا يزال بالوتيلي مُدركاً تماماً للمشاكل المُتجذّرة التي تُعاني منها كرة القدم في بلاده، لا سيما بعد فشل إيطاليا في التأهل لثلاث نسخ متتالية من كأس العالم. ويقول عن ذلك: «المشكلات، في رأيي، بسيطة للغاية. أفضّل تقديم تفسيرات عملية بدلاً من التفسيرات التقنية، مستنداً إلى الحياة اليومية وما أراه في إيطاليا».

ويضيف: «عندما كنا صغاراً، كنا نلعب كرة القدم لساعات طويلة. أتذكر غضب أمي مني لأنني كنت أبقى في الخارج حتى يحل الظلام ولا أستطيع رؤية الكرة. كانوا يهددونني بعدم الخروج للعب في اليوم التالي. لكن الآن، عندما أتجول في مدن مثل بريشيا، مع أنني أرى الأمر نفسه في مدن إيطالية أخرى، أجد الحدائق خالية، ولا أحد يلعب كرة القدم في الشارع». ويتابع بالوتيلي: «لقد أفسدت أجهزة الكمبيوتر والهواتف وأجهزة البلاي ستيشن الكثير. والأهم من ذلك، تغيرت عقلية الآباء. قد يلعب طفل في السابعة من عمره اليوم كرة القدم لمدة ساعتين كل ثلاثة أيام. كنا نخضع للتدريبات المنظمة نفسها، بالإضافة إلى ثلاث ساعات من اللعب في الحديقة يومياً، وهو ما كان يبدو ممتعاً، لكنه كان في الواقع تدريباً إضافياً. أؤمن حقاً بأن المواهب تولد في الشوارع والحدائق. كنا نلعب كثيراً، ونتعلم كثيراً، ونختبر أنفسنا أمام أطفال أكبر سناً. فإذا كنتَ لاعباً جيداً، لا يتم السماح لك بأن تلعب مع الأطفال في سنك، بل يجبروك على اللعب مع الأكبر سناً. كانت تلك اختبارات أفادتني كثيراً على المدى البعيد. لطالما كان اللعب مع من هم أكبر مني سناً من أهم الأمور في مسيرتي الكروية».

ماريو بالوتيلى وعباراته الشهيرة «لماذا دائما انا» (د.ب.ا)

ويضيف: «اليوم، يقضي الأطفال معظم وقتهم مشغولين بهواتفهم. إنهم يشعرون وكأنهم مثل رونالدينيو لأنهم يشاهدون مقاطع الفيديو الخاصة به. كنت أشعر وكأنني رونالدو لأنني كنت أستطيع تقليد حركاته في الملعب. إنه فرق شاسع». وعلى الرغم من تشاؤمه بشأن وضع كرة القدم الإيطالية، لا يزال بالوتيلي، الذي خاض 36 مباراة دولية مع «الأزوري» وسجل 14 هدفاً، واثقاً من أن المستقبل سيكون مشرقاً. ويقول: «نعم، أعتقد ذلك بالنسبة للأجيال المقبلة. ربما لن يحدث ذلك في الوقت القريب، لكن خلال جيلين أو ثلاثة أجيال. من الطبيعي أن تمر أي دولة بفترات تراجع، لكنها سرعان ما تتعافى. إسبانيا وفرنسا وألمانيا مرت بمثل هذه الفترات».

عند الحديث عن المنتخب الوطني، لا يمكن تجاهل روبرتو مانشيني، الذي أُعيد تعيينه مديراً فنياً، والذي كان بمثابة معلم لبالوتيلي، وشخصية محورية خلال سنواته الأكثر نجاحاً. يقول بالوتيلي: «أرسل لي مانشيني رسالة نصية يهنئني فيها بعيد ميلادي، فمازحته قائلاً إنني ما زلت أستطيع اللعب!». أنا سعيد جداً بعودته إلى المنتخب الوطني؛ وأكنّ له كل التقدير والاحترام، وأتمنى له كل التوفيق. في إيطاليا، يميل الناس إلى إلقاء اللوم على المديرين الفنيين كثيراً، لكن بصراحة، يجب أن يتحمل النظام جزءاً أكبر من المسؤولية. إنها الحقيقة التي لا يريد أحد قولها».

بالوتيلى بقميص ليفربول (أ.ب)

ومن المثير للاهتمام أن آخر مباراة لعبها بالوتيلي مع منتخب إيطاليا كانت في السابع من سبتمبر (أيلول) 2018، ضد بولندا في بولونيا. وصادف أيضاً أنها كانت أول مباراة رسمية لمانشيني في فترته الأولى مديراً فنياً للمنتخب الوطني.

فهل يمكن أن يلعب بالوتيلي مع منتخب إيطاليا تحت قيادة مانشيني مرة أخرى؟ يجيب اللاعب بحزم، قائلاً: «إذا واصلت التسجيل، نعم». واعترف بالوتيلي بأنه لم يُظهر كل إمكاناته في كرة القدم، وأن سبب ذلك يعود إلى سلوكه. وأوضح: «بشكل عام، كان بإمكاني أن أقدّم أكثر لو أنني حاولت. أكثر ما أندم عليه هو المنتخب الوطني، كان بإمكاني أن ألعب أكثر مع إيطاليا. هناك أشخاص لم يرغبوا في أن أرتدي قميص (الأزوري)، على أي حال ذلك أصبح من الماضي».

لا تزال الفترة التي قضاها بالوتيلي في إنجلترا تمثل فصلاً بارزاً في مسيرته الكروية الحافلة بالنجاحات والإخفاقات، وخاصة السنوات الثلاث التي قضاها في مانشستر سيتي عندما فاز بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي - تحت قيادة مانشيني. يقول اللاعب الإيطالي: «لا تزال هذه من أفضل ذكريات مسيرتي. في ذلك الوقت، لم يكن مانشستر سيتي مشهوراً كما هو اليوم. انضممنا إلى الفريق الذي خطا الخطوات الأولى ليصبح مانشستر سيتي بقوته الحالية. هذا يمنحك شعوراً مميزاً. إنه يعني الكثير في الواقع». وخلال مسيرته الكروية ارتدى بالوتيلي قمصان كثير من الأندية الكبرى، أبرزها إنتر ميلان، وليفربول ومانشستر سيتي الإنجليزيان، بالإضافة إلى مارسيليا ونيس الفرنسيين، وأضنة سبور التركي وسيون السويسري، وحقق خلالها كثيراً من الألقاب.ومع اقترابه من نهاية مسيرته الكروية، يبدو تركيز بالوتيلي واضحاً، حيث يقول: «أشعر أنني بحالة جيدة. أتعافى من إصابة طفيفة في ساقي، لكنني أتدرب بشكل جيد، والأمور تسير على ما يرام. الجو حار، وهو ما يجعل من الصعب بذل أقصى جهد، لكن إذا نظمت طاقتك واستخدمت عقلك، يمكنك تقديم أداء جيد. مع ذلك، تُعدّ درجات الحرارة المرتفعة عائقاً بلا شك». ويضيف: «أريد أن أكون على أرض الملعب ما دمت أشعر أنني بحالة جيدة. اللعب هو ما أعشقه؛ لذا ما دمت أنني جاهز بدنياً فسأواصل اللعب. أما خارج الملعب، فبعد اعتزالي، أرغب بالتأكيد في إدارة أعمالي والتركيز على أطفالي. مع ذلك، أفضّل الهدوء. لقد كانت مسيرتي الكروية حافلة بالأحداث المثيرة؛ لذا فإن نمط حياة هادئ لن يكون سيئاً».

خاض بالوتيلى 36 مباراة دولية مع منتخب إيطاليا وسجل 14 هدفاً (أ.ف.ب)

وتطرّق بالوتيلي إلى فترة وجوده في برشلونة قبل أن يرفض ناديه الأم بيعه للنادي الكاتالوني لتتغير وجهته إلى إنتر ميلان. وتابع: «قضيت فترة كالحلم في برشلونة، كانت التجربة هناك رائعة، كنت مع الأخوين دوس سانتوس وتياغو ألكانتارا وبويان كركيتش. كنا أحراراً في اللعب، وكانوا يعلموننا فقط المهارة، كيف نوقف الكرة، وكيف نمرّر التمريرة الأولى، دون أي تكتيكات. كان من الممتع الوجود على أرض الملعب». وزاد: «لكن (رئيس إنتر الأسبق) ماسيمو موراتي قدّم عرضاً أكبر لنادي لوميتسانه فذهبت إلى هناك».

لو كان بإمكان بالوتيلي أن يقدم نصيحة واحدة لنفسه عندما كان في سن السادسة عشرة، فما هي هذه النصيحة؟ يقول اللاعب الإيطالي: «كنت سأنصحه بعدم اتخاذ خيارات معينة، والاستماع إلى أشخاص معينين في أوقات محددة».

* خدمة «الغارديان»


Libya: Tensions Flare in Al-Qatrun After a Young Man Killed in Shooting Blamed on LNA

The Supreme Council of Sheikhs and Dignitaries of Fezzan offers condolences to the people of al-Qatrun (Council)
The Supreme Council of Sheikhs and Dignitaries of Fezzan offers condolences to the people of al-Qatrun (Council)
TT

Libya: Tensions Flare in Al-Qatrun After a Young Man Killed in Shooting Blamed on LNA

The Supreme Council of Sheikhs and Dignitaries of Fezzan offers condolences to the people of al-Qatrun (Council)
The Supreme Council of Sheikhs and Dignitaries of Fezzan offers condolences to the people of al-Qatrun (Council)

Tension gripped the southern Libyan city of al-Qatrun following the killing of 16-year-old Hussein Matar, who was shot while at a petrol station in the city.

Accounts differed over who opened fire on Matar, as residents accused the Libyan National Army’s 87th Battalion of responsibility.

Al-Qatrun witnessed skirmishes and running clashes between residents and members of the 87th Battalion on Thursday evening, during which shots were fired indiscriminately. Several members of the Tebu tribe were seen carrying weapons.

The Fezzan National Political Gathering moved quickly to hold the perpetrators fully responsible and called on the 87th Battalion to “bear the full consequences of this crime”.

The Libyan National Army has not officially commented on the incident. However, a source close to its General Command said the leadership valued the people of al-Qatrun and was working to address their living difficulties.

Rania al-Sayd, a founding member of the Fezzan Gathering, said the incident “cannot be viewed as an isolated event or an individual dispute”.

She described it as “a direct attack on the social fabric and the fragile stability we are trying to preserve in the south”, saying it was intended “to drag the region back into chaos and cycles of revenge”.

Al-Sayd told Asharq Al-Awsat that “any attack on life, property or honor is unacceptable”, calling on the security and judicial authorities to carry out their duties by apprehending the perpetrators and bringing them to justice immediately.

She said she was counting on “the role of councils of elders, dignitaries and sheikhs in al-Qatrun and across the south”.

“Your role today is not ceremonial, but a duty,” she said. “You bear the responsibility of healing divisions, preventing bloodshed and containing the strife before it escalates.”

A delegation from the Supreme Council of Sheikhs and Dignitaries of Fezzan, headed by Sheikh Ibrahim Abu Bakr Nasr, arrived in al-Qatrun on Thursday evening in an effort to contain the escalating unrest, offer condolences and assess the situation in the city.

The Fezzan Gathering called for “the formation of an urgent and transparent investigative committee, the disclosure of its findings to the public and the surrender of the perpetrators to justice without concealment or delay”.

It also called for an end to what it described as “any retaliatory measures or collective punishment against the people of al-Qatrun”, warning against burdening the region with further bloodshed and tension.

In a statement issued on Thursday evening, the gathering called on the United Nations Support Mission in Libya to “fulfil its legal and moral responsibilities to protect civilians in the south and open an independent international investigation into the incident”.

It also urged the international community to “intervene urgently to stop these acts targeting innocent people and put an end to human rights violations in southern Libya”.

Al-Sayd said Libya “cannot withstand further crises and divisions”, warning that “what is happening in al-Qatrun could be repeated in any city if we continue to treat the symptoms while ignoring the causes”.

She also warned against “being drawn into strife and hate speech, or turning the region into a weapon in the hands of those who seek to divide us”.

Al-Qatrun is controlled by the Libyan National Army. The interim Government of National Unity has no presence in the city, which is experiencing fuel shortages similar to those affecting most Libyan cities.

The Supreme Council of Sheikhs and Dignitaries of Fezzan said its delegation had offered condolences to the people of al-Qatrun “as part of its community role and efforts to reunite the people of the region and consolidate unity”.

The council said on Friday that the delegation was received by Tebu sheikhs, elders and young people in al-Qatrun.

It said they discussed the incident in the city and stressed the importance of social cohesion and containing its repercussions.

“The blood of the people of Fezzan is one, and al-Qatrun’s wound is a wound for all of Fezzan,” the council said, pledging to continue pursuing “tolerance, reconciliation, the prevention of bloodshed and the upholding of justice”.

Libya’s National Institution for Human Rights also weighed in, expressing concern over “the rising number of extrajudicial killings in many cities, regions and municipalities”.

It attributed the increase to “the security chaos affecting many cities across the country as a result of the absence of the Interior Ministry and the relevant security authorities”.

The institution called on the Interior Ministry, the al-Qatrun Security Directorate, the Criminal Investigation Agency and the attorney-general’s office within the jurisdiction of the Sebha Court of Appeal to open a comprehensive investigation into Matar’s killing.

It also urged them to intensify efforts to arrest those accused of involvement in the crime and bring them to justice.

Lieutenant General Saddam Haftar, deputy commander-in-chief of the Libyan National Army, previously met sheikhs and dignitaries in al-Qatrun during a wider tour of several southern cities to assess security conditions and residents’ living needs.