اختبار صعب لليفربول خارج أرضه أمام بوردو.. وسلتيك يستضيف أياكس اليوم

نابولي يصطدم بكلوب بروج.. وبازل في ضيافة فيورنتينا مع انطلاقة الدوري الأوروبي

أياكس يستعد لافتتاح مشواره في «يوروبا ليغ»  (إ.ب.أ)  -  البرازيلي كوتينيو نجم فريق ليفربول (رويترز)
أياكس يستعد لافتتاح مشواره في «يوروبا ليغ» (إ.ب.أ) - البرازيلي كوتينيو نجم فريق ليفربول (رويترز)
TT

اختبار صعب لليفربول خارج أرضه أمام بوردو.. وسلتيك يستضيف أياكس اليوم

أياكس يستعد لافتتاح مشواره في «يوروبا ليغ»  (إ.ب.أ)  -  البرازيلي كوتينيو نجم فريق ليفربول (رويترز)
أياكس يستعد لافتتاح مشواره في «يوروبا ليغ» (إ.ب.أ) - البرازيلي كوتينيو نجم فريق ليفربول (رويترز)

يبدأ ليفربول الإنجليزي مشواره في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم باختبار صعب في ضيافة بوردو الفرنسي اليوم في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية. ويمكن القول إن المجموعات الـ12 جاءت متوازنة نتيجة توزيع الفرق الـ48 على أربع قبعات بحسب تصنيفها من قبل الاتحاد القاري للعبة. ويغيب عن المسابقة هذا الموسم إشبيلية الإسباني بطل النسختين الأخيرتين الذي سيشارك في دوري الأبطال بسبب القانون الجديد الذي يخول البطل نيل بطاقة التأهل إلى دور المجموعات من المسابقة القارية الأم. وأصبح إشبيلية الموسم الماضي أول فريق يتوج أربع مرات بلقب هذه المسابقة بعد فوزه على دنبرو دنبروبتروفسك الأوكراني 3 - 2 في النهائي. وقد يعود النادي الأندلسي إلى المسابقة هذا الموسم في حال فشله بالتأهل إلى الدور الثاني من دوري الأبطال واحتلاله المركز الثالث في مجموعة صعبة للغاية تضم يوفنتوس الإيطالي وصيف البطل ومانشستر سيتي الإنجليزي وبوروسيا مونشنغلادباخ الألماني. وقد استهل النادي الأندلسي مشواره بشكل واعد من خلال اكتساحه مونشنغلادباخ 3 - صفر مساء أول من أمس.
أما فيما يخص ليفربول بطل دوري الأبطال في خمس مناسبات، فيأمل المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز أن يقود «الحمر» للفوز باللقب للمرة الرابعة في تاريخهم بعد أعوام 1973 و1976 و2001، لكن عليه أولا التركيز على الخروج فائزا من مباراته الأولى ضد بوردو، وصيف المسابقة لعام 1996، في ثاني مواجهة بين الفريقين بعد تلك التي جمعتهما في الدور ذاته من مسابقة دوري الأبطال موسم 2006 - 2007 حين خرج الفريق الإنجليزي فائزا بمباراتي الذهاب والإياب. ويدخل ليفربول الذي لم يفز في أي من مبارياته القارية الخمس الأخيرة خارج قواعده (4 هزائم وتعادل)، إلى مباراته مع مضيفه الفرنسي بمعنويات مهزوزة بعد خسارته مباراتيه الأخيرتين في الدوري الممتاز بنتيجتين كبيرتين أمام ضيفه وست هام (صفر - 3) ومضيفه مانشستر يونايتد (1 - 3) وذلك بعد أن تعادل أيضا قبل ذلك أمام آرسنال لكن خارج قواعده (صفر - صفر). ومن المؤكد أن مهمة الفريق الإنجليزي لن تكون سهلة في مواجهة رجال المدرب ويلي سانيول الذين حجزوا بطاقتهم إلى دور المجموعات بعدما مروا بدورين تمهيديين، وهم يخوضون اللقاء بمعنويات جيدة نوعا بعد إجبارهم باريس سان جيرمان حامل اللقب على الاكتفاء بالتعادل معهم 2 - 2 الجمعة على أرضه في الدوري المحلي، وذلك رغم إكمالهم اللقاء بعشرة لاعبين في ربع الساعة الأخير. يذكر أن ليفربول شارك الموسم الماضي في دوري الأبطال لكنه حل ثالثا في مجموعته خلف ريال مدريد الإسباني وبازل السويسري الذي يستضيف نهائي النسخة الحالية من «يوروبا ليغ» في 18 مايو (أيار) المقبل، ثم أقصي مباشرة منذ دخوله بخروجه من الدور الثاني على يد فنربغشه التركي. وتضم المجموعة سيون السويسري الذي سيتواجه على أرضه مع روبن كازان الروسي.
وفي المجموعة الأولى، يتواجه أياكس أمستردام الهولندي مع ضيفه سلتيك الأسكوتلندي في مباراة قوية تجمع بين فريقين تذوقا سابقا طعم التتويج القاري، إذ أحرز الأول 4 ألقاب في دوري الأبطال (كأس الأندية الأوروبية البطلة) ولقبا في كأس الكؤوس وكأس الاتحاد واثنين في الكأس السوبر، بينما فاز الثاني بكأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1967. ويتشارك الفريقان بأنهما كانا أمام فرصة الوجود في دوري الأبطال هذا الموسم لكن أياكس خرج من الدور التمهيدي الثالث على يد رابيد فيينا النمسوي، بينما كان سلتيك قاب قوسين أو أدنى من خوض موسمه القاري في المسابقة الأم لكنه فشل وللموسم الثاني على التوالي في بلوغ دور المجموعات بعد خسارته أمام مضيفه مالمو السويدي وصيف 1979 بنتيجة صفر - 2 في إياب الدور الفاصل. ويمكن القول إن سلتيك دفع ثمن لقاء الذهاب الذي فرط فيه بفوز مريح بعدما تقدم على منافسه السويدي 2 - صفر ثم 3 - 1 قبل أن يكتفي بفارق هدف واحد 3 - 2.
وكان مشوار سلتيك انتهى الموسم الماضي في الدور الفاصل أيضا على يد ماريبور السلوفيني. وتواجه سلتيك الذي لم يفز سوى مرتين في مبارياته القارية الـ15 الأخير خارج قواعده، مع أياكس في 8 مباريات قارية سابقا، ويتفوق الفريق الاسكوتلندي بأربعة انتصارات مقابل تعادل وثلاث هزائم. وتضم المجموعة منافسا قويا آخر بشخص فناربغشه التركي الذي يستضيف مولده النرويجي في مباراة بمتناوله.
ويمكن القول إن المجموعة العاشرة تحمل في طياتها نكهة خاصة إذ ستجمع توتنهام الإنجليزي بأندرلخت البلجيكي في إعادة لنهائي عام 1984 حين فشل الأخير في الاحتفاظ باللقب وتنازل عنه للنادي اللندني بعد أن خسر أمامه بركلات الترجيح بعد تعادلهما ذهابا وإيابا بنتيجة واحدة 1 - 1. كما تضم المجموعة موناكو الفرنسي الذي وصل إلى الدور ربع النهائي من مسابقة دوري الأبطال الموسم الماضي، إضافة إلى قره باغ الأذربيجاني الذي يعتبر الحلقة الأضعف. نائب رئيس موناكو الروسي فاديم فاسيلييف قال بعد القرعة «توتنهام وأندرلخت فريقان من الطراز الرفيع وسنتعرف أيضا على قره باغ»، مضيفا «أنها مجموعة تستحق الوجود في دوري الأبطال. إنها تشكل ردا على كل من يدعي أن يوروبا ليغ مسابقة ضعيفة». وواصل «هدفنا هو التأهل عن المجموعة وهذا الأمر لن يكون سهلا. سبق وقلت إننا سنقدم كل ما لدينا في يوروبا ليغ حتى وإن لم تكن الأمور سهلة لكنها مسابقة رائعة ونحن فخورون للعب في أوروبا للموسم الثاني على التوالي». ويبدأ توتنهام، القادم من فوز أول له في الدوري هذا الموسم على حساب سندرلاند (1 - صفر)، مشواره بمواجهة قره باغ الذي سبق له أن زار بريطانيا هذا الموسم حيث خسر أمام سلتيك في الدور التمهيدي من دوري الأبطال. وفي المباراة الثانية، يحل موناكو ضيفا على أندرلخت في أول مواجهة بين الفريقين.
وفي المجموعة الثالثة، يبدو بوروسيا دورتموند الألماني الذي حقق رقما قياسيا من حيث عدد الجمهور في مباراة ضمن الأدوار الفاصلة من «يوروبا ليغ» خلال اللقاء الذي اكتسح فيه أود غرينلاند النرويجي 7 - 2 (64200 متفرج)، أمام مهمة سهلة حيث يبدأ مشواره على أرضه بمواجهة كراسنودار الروسي، فينا يحل باوك سالونيكي اليوناني ضيفا على غابالا الأذربيجاني. ويمر دورتموند بفترة رائعة بقيادة مدربه الجديد توماس توخيل الذي خلف هذا الصيف يورغن كلوب، إذ خرج فائزا من مبارياته الأربع الأولى في الدوري المحلي، إضافة إلى انتصاراته الأربعة في الدورين التمهيديين المؤهلين إلى دور المجموعات من المسابقة القارية وفوزه أيضا في الدور الأول من الكأس الألمانية.
وفي المجموعة السابعة، يحل لاتسيو الإيطالي ضيفا على دنبروبتروفسك الأوكراني وصيف بطل الموسم الماضي في مواجهة قوية هي الأولى بين الفريقين. وفي اللقاء الثاني في المجموعة، يلعب سانت أتيان الفرنسي مع ضيفه روزنبرغ النرويجي.
ويبدو نابولي الإيطالي الذي خرج الموسم الماضي من نصف النهائي على يد دنبرو، قادرا على التأهل عن المجموعة الرابعة التي يبدأ فيها مشواره على أرضه ضد كلوب بروج البلجيكي، بينما يلعب ليغيا وارسو البولندي مع ضيفه ميدتيلاند الدنماركي في المباراة الثانية. وفي المجموعة التاسعة، سيكون الفريق الإيطالي الآخر فيورنتينا أمام اختبار صعب عندما يستضيف بازل السويسري، الطامح في بلوغ النهائي الذي يقام في ملعبه يوم 18 مايو المقبل، بينما يلعب ليخ بوزنان البولندي مع ضيفه بيلينينسيش البرتغالي في اللقاء الثاني. وفي الخامسة، يحل فياريال الإسباني ضيفا على رابيد فيينا النمسوي ويلعب فيكتوريا بلزن التشيكي مع ضيفه دينامو مينسك البيلاروسي، بينما يخوض مرسيليا الفرنسي اختبارا صعبا في المجموعة السادسة على أرض غرونينغن الهولندي على أن يلتقي براغا البرتغالي مع مضيفه وسلوفان ليبيريتش التشيكي.
وفي الثامنة، يبدأ سبورتينغ البرتغالي مشواره على أرضه بمواجهة لوكوموتيف موسكو الروسي، بينما يحل بشكتاش التركي ضيفا ثقيلا على سكندربو الألباني. وفي المجموعة الحادية عشرة، يحل شالكه الألماني ضيفا على أبويل نيقوسيا القبرصي وسبارتا براغ التشيكي على أستيراس تريبوليس اليوناني. أما الفريق الألماني الآخر أوغسبورغ فيخوض اختبارا صعبا للغاية في المجموعة الثانية عشرة ضد مضيفه أتليتك بلباو الإسباني، بينما يحل الكمار الهولندي ضيفا على بارتيزان بلغراد الصربي في المجموعة ذاتها. وتقام مباريات دور المجموعات بين 17 سبتمبر (أيلول) و10 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين، ويتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة إلى الدور الثاني الإقصائي الذي ينضم إليه 8 أندية تحتل المركز الثالث في مجموعاتها في دوري أبطال أوروبا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.