السعودية وكوريا الجنوبية... مواجهة آسيوية ودية بنكهة «أوروبية»

مانشيني وكلينسمان يختبران نجوم المنتخبين قبل الكأس القارية

كلينسمان خلال تدريبات منتخب كوريا الجنوبية في كارديف الويلزية (رويترز)
كلينسمان خلال تدريبات منتخب كوريا الجنوبية في كارديف الويلزية (رويترز)
TT

السعودية وكوريا الجنوبية... مواجهة آسيوية ودية بنكهة «أوروبية»

كلينسمان خلال تدريبات منتخب كوريا الجنوبية في كارديف الويلزية (رويترز)
كلينسمان خلال تدريبات منتخب كوريا الجنوبية في كارديف الويلزية (رويترز)

يخوض مدرّب السعودية الجديد الإيطالي روبرتو مانشيني، ثاني اختبار له على رأس الجهاز الفني لـ«الأخضر»، عندما يواجه كوريا الجنوبية بقيادة مدربها المأزوم الألماني يورغن كلينسمان، اليوم (الثلاثاء)، على ملعب «سانت جيمس بارك» في مدينة نيوكاسل الإنجليزية، وذلك في إطار تحضيرات المنتخبين لكأس آسيا المقررة في العاصمة القطرية الدوحة يناير (كانون الثاني) المقبل.

وصدم مانشيني (58 عاماً) الذي حل بدلاً منه لوتشانو سباليتي، عالم الكرة المستديرة عموماً والإيطاليين تحديداً بقرار الاستقالة من تدريب منتخب بلاده، الذي قاده في صيف 2021 للفوز بكأس أوروبا على حساب إنجلترا، بالفوز عليها بركلات الترجيح في معقلها «ويمبلي».

وبعد أيام من استقالة مانشيني، أعلن الاتحاد السعودي تعاقده معه لـ4 أعوام، في حين أفادت تقارير صحافية بأن راتبه سيصل إلى 30 مليون يورو سنوياً.

خاض المنتخب السعودية تجربة أولى بإشراف مانشيني، انتهت بخسارته أمام كوستاريكا 1 - 3 قبل أيام، رغم ظهور «الأخضر» بمستوى متطور في الشوط الثاني من المباراة، إلا أن الهدف الثالث حضر من خطأ دفاعي في الوقت الذي كان فيه الفريق قريباً من إدراك التعادل.

لم تبتسم المواجهة الأولى للمدرب مانشيني الذي يسعى لاستعادة الأمجاد الآسيوية لـ«الأخضر السعودي» حينما يقود الفريق في غمار البطولة القارية مطلع العام المقبل.

وعاد «الأخضر السعودي» للركض مجدداً بعد توقفه في يونيو (حزيران) الماضي عن خوض أي مواجهات ودية أو إقامة معسكر خلال أيام «فيفا» الدولية، وهي الخطوة التي هدف معها الاتحاد السعودي لكرة القدم إلى إراحة اللاعبين من ضغط المباريات مع نهاية الموسم الماضي.

ورغم تأخر إعلان هوية واسم المدرب الذي سيخلف الفرنسي هيرفي رينارد حتى الأسبوع الأخير قبل انطلاق معسكر نيوكاسل، فإن الاسم الجديد كان يستحق هذا التأخير، حسبما أوضح ياسر المسحل رئيس اتحاد كرة القدم السعودي، في المؤتمر الصحافي الذي رافق حضور المدرب الإيطالي، في إشارة إلى السجل الكبير الذي يملكه المدرب صاحب التجربة المميزة في مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي أعاد منتخب بلاده إلى واجهة البطولة الأوروبية بعد غياب طويل.

لم يتسنَّ لمانشيني رؤية الكثير من مباريات الدوري السعودي ومعرفة الأسماء التي سيتولى الإشراف عليها، إلا أنه سارع بحضور عدد من المباريات، كانت الأبرز مواجهة الهلال والاتفاق التي جاءت بعد ساعات من وصوله إلى السعودية، ثم ديربي النصر والشباب.

جاءت قائمة مانشيني التي كشف عنها للمعسكر الإعدادي المقام في نيوكاسل حالياً قريبة من آخر ظهور لـ«الأخضر السعودي» بدأ عليه في المونديال، باستثناء غياب القائد سلمان الفرج، الذي لم يعد للركض في الملاعب إلا لدقائق معدودة، لكن الصورة لم تتضح حيال اعتماد مانشيني على خدماته مستقبلاً أم سيواصل الغياب.

وضمت قائمة المدرب الإيطالي، رباعي حراسة المرمى وهم محمد العويس ونواف العقيدي ومحمد الربيعي وراغد النجار، وفي خط الدفاع حضر كل من ياسر الشهراني وعبد الإله العمري وحسان تمبكتي وأحمد شراحيلي وعلي البليهي وسلطان الغنام وسعود عبد الحميد وأحمد بامسعود.

وفي وسط الميدان، حضر رياض شراحيلي وعبد الله الخيبري وعلي هزازي ومحمد كنو وسالم الدوسري وناصر الدوسري وسامي النجعي وسميحان النابت وعبد العزيز البيشي وعبد الرحمن غريب وفهد الرشيدي، أما في خط المقدمة فظهر فهد المولد وعبد الله الحمدان وفراس البريكان.

وتعد مواجهة «الأخضر السعودي» نظيره منتخب كوريا الجنوبية، السابعة عشرة في تاريخ المنتخبين بكل البطولات والمنافسات، وذلك وفقاً لموقع المنتخب السعودي.

يحضر التعادل بينهما في عدد مرات الفوز بواقع 4 مباريات للمنتخب السعودي ومثلها لمنتخب كوريا الجنوبية، وتعادلا في 8 مباريات، وسجل المنتخب السعودي 12 هدفاً مقابل 14 هدفاً للأحمر الكوري.

لاعبو المنتخب السعودي في التدريبات الأخيرة بنيوكاسل (المنتخب السعودي)

وتأتي المباريات الودية للمنتخبين استعداداً لخوض المنتخب السعودي غمار نهائيات كأس آسيا المقررة مطلع عام 2024 في قطر.

يسعى «الأخضر» للخروج من دوامة الهزائم التي رافقته في مبارياته الـ5 الأخيرة، بينها اثنتان في كأس الخليج أمام عمان 1 - 2 والعراق 1 - 2 في يناير الماضي، ثم 3 مباريات ودية أمام فنزويلا وبوليفيا في مارس (آذار) الماضي (كلتاهما بنتيجة 1 - 2)، قبل الخسارة مجدداً أمام كوستاريكا.

لا تبدو الأمور أفضل في المعسكر الكوري وتحديداً فيما يتعلّق بمدرّبه كلينسمان الذي فشل في الفوز في 5 مباريات حتى الآن منذ تعيينه في منصبه في فبراير (شباط) الماضي، خلفاً للبرتغالي باولو بينتو الذي ترك منصبه إثر خروج فريقه من الدور ثمن النهائي في مونديال قطر 2022 بالخسارة أمام البرازيل 1 - 4.

وخسر المنتخب الكوري مرّتين وتعادل في 3 مباريات منذ تسلم كلينسمان الإشراف على تدريبه.

وتعرّض كلينسمان لحملة انتقادات واسعة من أنصار المنتخب ومن الصحافة المحلية، الذين يأخذون عليه إقامته في الولايات المتحدة ونقضه وعداً بالانتقال للعيش في كوريا الجنوبية بعد تسلمه منصبه.

وقال المعلق تشوي دونغ هو: «نظراً لعدم معرفته القوية بلاعبي كوريا الجنوبية، يتعين عليه على الأقل الوجود في المدرجات لمتابعة مباريات الدوري الكوري شخصياً بدل الطلب من معاونيه أن يقدّموا له ملخصاً عما يشاهدونه في حين يبقى هو في الخارج».

وعوداً لتفاصيل مواجهات المنتخبين، وفقاً لموقع المنتخب السعودي، فقد انطلقت مواجهات المنتخبين في الثمانينات الميلادية، قبل آخر مواجهة جمعت بينهما في ديسمبر (كانون الأول) 2018، عبر لقاء ودي أقيم في العاصمة الإماراتية أبوظبي وانتهى بالتعادل السلبي دون أهداف.

مانشيني خلال ودية السعودية وكوستاريكا الأخيرة (أ.ب)

جاءت أول 3 مواجهات بين المنتخبين في السعودية، وجميعها حملت الطابع الودي، حضر المباراة الأولى في 1980 بالعاصمة الرياض، وانتهت بفوز كوري بثلاثة أهداف لهدف، قبل أن يتقابل المنتخبان مجدداً بعدها بأيام، لكن المواجهة انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، وفي أكتوبر (تشرين الأول) 1981 استضاف «الأخضر السعودي» نظيره الكوري في الرياض ونجح في تجاوزه بهدفين دون رد.

كانت رابع المواجهات بينهما في كأس آسيا 1984 في سنغافورة، وحينها انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وبعدها بعامين تجدد اللقاء ولكن في دورة الألعاب الآسيوية التي احتضتنها العاصمة الكورية سيول وانتهت لصاحب الأرض بهدفين دون رد.

جمعت العاصمة القطرية الدوحة بين المنتخبين مجدداً في كأس آسيا 1988، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن تتجه لركلات الترجيح التي ابتسمت لـ«الأخضر السعودي» في سادس المواجهات.

في 1989، كان أول لقاء يجمع بين المنتخبين في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال، وكسب منتخب كوريا اللقاء بنتيجة 2 – 0، وفي 1993 حضر اللقاء الثامن وانتهى بالتعادل السلبي دون أهداف، وفي 1995 التقى المنتخبان ودياً وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

كان اللقاء العاشر مطلع الألفية الجديدة، وتحديداً في كأس آسيا، الذي أقيم في لبنان، وحينها انتصر «الأخضر» بهدفين لهدف، وفي 2005 كسب «الأخضر» نظيره الكوري مجدداً في تصفيات المونديال، وذلك في مواجهتي الذهاب والإياب.

وحضر التعادل في بطولة كأس آسيا 2007، التي أقيمت في 4 دول مشتركة، ليكسب «الشمشون الكوري» اللقاء رقم 14، الذي جمع بينهما في العاصمة السعودية الرياض، ضمن تصفيات مونديال 2010، قبل أن يتعادلا في إياب التصفيات، ليستمر التعادل في اللقاء الودي الأخير.


مقالات ذات صلة

الفتح يخالص ديلغادو... واللاعب يوقع للنصر الإماراتي

رياضة سعودية ويسلي ديلغادو (نادي الفتح)

الفتح يخالص ديلغادو... واللاعب يوقع للنصر الإماراتي

أنهت إدارة نادي الفتح إجراءات المخالصة المالية مع اللاعب ويسلي ديلغادو.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعب الوسط الدولي الإسباني عمر ماسكاريل (نادي الخليج)

الإسباني عمر ماسكاريل يعزز وسط الخليج

أتمت إدارة نادي الخليج إجراءات التعاقد مع لاعب الوسط الدولي الإسباني عمر ماسكاريل بعقد يمتد لموسم واحد.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعب الوسط الكونغولي تشارلز بيكل (أ.ف.ب)

الفيحاء والرياض في سباق للفوز بالكونغولي تشارلز بيكل

دخل ناديا الفيحاء والرياض في سباق مبكر لحسم واحدة من الصفقات اللافتة خلال سوق الانتقالات الصيفية.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية تيبوهو موكوينا قائد منتخب «جنوب أفريقيا» (أ.ف.ب)

مصادر: «التعاون» و«الاتفاق» يتنافسان على قائد «جنوب أفريقيا»

كشفت مصادر مطلعة، لـ«الشرق الأوسط»، أن تيبوهو موكوينا، قائد منتخب «جنوب أفريقيا» تلقّى عرضين رسميين من أندية الدوري السعودي للمحترفين.

خالد العوني (بريدة)
رياضة عالمية عيسى العيناوي (حساب الترجي على «إنستغرام»)

الدوري السعودي: البحريني العيناوي يقترب من تدريب «سيدات الترجي»

كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، اليوم (الأربعاء)، عن اقتراب إدارة نادي الترجي من التجديد مع المدرب البحريني عيسى العيناوي، لقيادة الفريق الأول لكرة القدم للسيدات.

بشاير الخالدي (الدمام)

الفيصل يشهد مران المنتخب السعودي... وحسان يغيب

الفيصل وبجواره المسحل خلال لقاء اللاعبين (وزارة الرياضة)
الفيصل وبجواره المسحل خلال لقاء اللاعبين (وزارة الرياضة)
TT

الفيصل يشهد مران المنتخب السعودي... وحسان يغيب

الفيصل وبجواره المسحل خلال لقاء اللاعبين (وزارة الرياضة)
الفيصل وبجواره المسحل خلال لقاء اللاعبين (وزارة الرياضة)

واصل المنتخب السعودي، الثلاثاء، تدريباته على ملعب «Q2» في مدينة أوستن الأميركية، استعداداً لمواجهة منتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات كأس العالم 2026.

وشهدت الحصة التدريبية حضور الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، الذي التقى اللاعبين قبل بدء الحصة التدريبية، بحضور ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم.

تسافر بعثة الأخضر الأربعاء إلى مدينة هيوستن استعداداً للقاء الرأس الأخضر (المنتخب السعودي)

وقسّم المدير الفني للمنتخب السعودي، جورجيوس دونيس، اللاعبين إلى مجموعتين؛ حيث خضعت المجموعة التي شارك عناصرها بصفة أساسية في مواجهة إسبانيا لبرنامج استرجاعي داخل الصالة الرياضية، وعلى أرضية الملعب، بهدف استعادة الجاهزية البدنية.

في المقابل، أدَّت المجموعة الأخرى حصة تدريبية متكاملة، بدأت بتمارين الإحماء، تلتها تدريبات الاستحواذ على الكرة، قبل الانتقال إلى الجوانب التكتيكية، فيما اختُتمت الحصة بمناورة فنية على نصف مساحة الملعب.

وشهدت التدريبات غياب المدافع حسان تمبكتي، الذي اكتفى ببرنامج علاجي تحت إشراف الجهاز الطبي، بعد شعوره بآلام في القدم، عقب المباراة الماضية أمام إسبانيا.

ومن المقرَّر أن يختتم «الأخضر» تحضيراته في أوستن، عصر الأربعاء، من خلال حصة تدريبية مغلقة تُقام عند الرابعة مساءً على ملعب «Q2»، قبل أن تغادر البعثة مساءً إلى هيوستن بولاية تكساس، استعداداً لخوض ثالث مبارياته في المونديال.


جماهير كرواتيا... تخطف الأنظار في شوارع تورونتو

مسيرة طويلة حولت شوارع مدينة تورونتو إلى كرنفال لافت للأنظار (رويترز)
مسيرة طويلة حولت شوارع مدينة تورونتو إلى كرنفال لافت للأنظار (رويترز)
TT

جماهير كرواتيا... تخطف الأنظار في شوارع تورونتو

مسيرة طويلة حولت شوارع مدينة تورونتو إلى كرنفال لافت للأنظار (رويترز)
مسيرة طويلة حولت شوارع مدينة تورونتو إلى كرنفال لافت للأنظار (رويترز)

أضفى آلاف المشجعين الكرواتيين أجواء احتفالية على مدينة تورونتو قبيل مباراة منتخب بلادهم في كأس العالم لكرة القدم ضد بنما؛ حيث كشفوا عن علم يبلغ طوله مائة متر، خلال مسيرة إلى الملعب.

ونجحت كرواتيا في تجاوز منتخب بنما، لتنعش آمالها في التأهل للمرحلة المقبلة ضمن المجموعة 12.

وتجلى شغفهم بوضوح عندما تسلق بعض المشجعين الأشجار وأعمدة الإنارة حاملين مشاعل ملونة بالقرب من الملعب.

وسافرت إينيس وستيلا من كرواتيا لتشجيع وصيفة بطل كأس العالم 2018، لكنهما تجنبتا الإجابة عندما سُئلتا عن المبلغ الذي دفعتاه مقابل التذاكر.

الجماهير تحتفل وتوثق لحظات الفرحة (رويترز)

وقالتا إن القائد لوكا مودريتش، الذي يخوض مباراته الدولية رقم 200 مع منتخب بلاده، يعني لهما «العالم بأسره».

وقالتا بصوت واحد: «سنفوز اليوم، بالتأكيد»، وسط هتافات صاخبة باسم مودريتش في الخلفية.

وقد طلى روبي جسده بألوان العلم الكرواتي، الأحمر والأبيض والأزرق، وأحضر معه طبلة، لإبقاء الحفل مستمراً طوال الليل، وللاحتفال بتراث بلاده.

وقال: «أستمتع باللحظة فحسب، وأستمتع بالأجواء».

وسافرت ريناتا تافرا من سبليت في كرواتيا، وأنفقت حتى الآن 3500 دولار على التذاكر مع زوجها، وقالت إن الأمر يستحق ذلك.

يجب أن تكون من كرواتيا لتفهم ما يعنيه لنا ذلك... هكذا تحدثت إحدى المشجعات عن حضورها لمساندة منتخب بلادها (رويترز)

وقالت: «يجب أن تكون من كرواتيا لتفهم ما يعنيه هذا الشعور وما يمثله».

ودايان كرواتي يقضي وقته بين الولايات المتحدة وكندا، شاهد مباراة بلاده ضد إنجلترا في دالاس، لكنه لم يتمكن من الحصول على تذكرة لحضور المباراة في تورونتو.

وقال إنه لن يدع خيبة الأمل هذه تقف عائقاً أمام قضاء وقت ممتع.

ويحضر رئيس الوزراء الكرواتي، أندريه بلينكوفيتش، المباراة من المدرجات لتشجيع الفريق. وعزا أداء الفريق في بطولات كأس العالم السابقة إلى الثقافة الكروية القوية في البلاد.

وقال لـ«رويترز»: «رسالتي للفريق: افعلوا ما تجيدونه، والعبوا بقلبكم من أجل بلدكم، ومن أجل رايتنا وألواننا».


بوشل: التأهل لدور 32 هدفنا قبل بدء المونديال... سنقاتل لتحقيقه

نواف بوشل قال إن التأهل أفضل رد للجميع (المنتخب السعودي)
نواف بوشل قال إن التأهل أفضل رد للجميع (المنتخب السعودي)
TT

بوشل: التأهل لدور 32 هدفنا قبل بدء المونديال... سنقاتل لتحقيقه

نواف بوشل قال إن التأهل أفضل رد للجميع (المنتخب السعودي)
نواف بوشل قال إن التأهل أفضل رد للجميع (المنتخب السعودي)

قال نواف بوشل لاعب المنتخب السعودي، إن أفضل رد يمُكن أن يقدم على الانتقادات التي طالت اللاعبين بعد المواجهة هو خطف بطاقة التأهل للدور القادم من البطولة، وهذا أفضل أمر للجميع، مشيراً إلى أن الجميع يركز على التأهل، وهو الهدف المرصود قبل بدء البطولة.

ويستعد المنتخب السعودي لملاقاة نظيره الرأس الأخضر، فجر السبت، ضمن لقاءات الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم 2026؛ حيث يحتاج الأخضر إلى الفوز من أجل التأهل للمرحلة المقبلة.

وقال نواف بوشل لممثلي وسائل الإعلام قبل بدء الحصة التدريبية: «ننسى المباراة الماضية بخيرها وشرها، وتركيزنا على القادم، وفألنا التوفيق وتحقيق النتيجة المطلوبة وإسعاد جماهيرنا».

وعن ردهم كلاعبين عن الانتقادات التي طالتهم، قال بوشل: «نحن كلاعبين ردنا يكون في الملعب، أقصد أن نخطف بطاقة التأهل، وهذا أفضل أمر للجميع، ونسعد جماهيرنا بالتأهل للدور 32».

وأشار بوشل في حديثه إلى أن أفضل الوعود التي يمكن أن يطلقها قبل المباراة الأخيرة هي تقديم مستوى مميز من الجميع، وقال: «سنقدم أفضل ما عندنا وأكثر، وفألنا التوفيق في المباراة المقبلة».

وعند سؤاله عن اختلاف المستوى بين الشوط الأول أمام أوروغواي والمستوى الذي ظهر عليه اللاعبون أمام إسبانيا، قال بوشل: «كما ذكرت، طوينا صفحة هذه المباريات، ونركز على مباراتنا المقبلة بعد ثلاثة أيام من الآن، وهذه الأمور عالجناها، وبإذن الله لن نكررها»، مضيفاً: «لدينا جهاز فني راجع هذه الأخطاء، ورصد السلبيات، وعمل على تصحيحها».

وعن خطة المدرب واللعب بثلاثة مدافعين أو خمسة، وما هو تفضيلهم، قال: «نحن لاعبون دوليون، ويجب علينا التأقلم مع أي تكتيك يفرضه المدرب؛ ثلاثة مدافعين أو أربعة، كل لاعب يجب أن تكون لديه مرونة. نحضر من أندية تطبق خططاً مختلفة»، مضيفاً: «أما التفضيلات فهذه خيارات فنية علينا كلاعبين أن ننفذ الأدوار للوصول إلى أفضل صورة مطلوبة».

واختتم بوشل حديثه عن السيناريوهات التي رُسمت لهذه المواجهة، قال: «قبل أن تبدأ البطولة كان هدفنا التأهل للدور 32 بصرف النظر عن نتائج المباريات وتفاصيلها، ولكن الهدف كان هو التأهل».