قوات الأمن الباكستانية تتعرض لهجوم إرهابي مع توتر الأوضاع على الحدود الأفغانية

اجتماع مسؤولين من كابل وإسلام آباد لمناقشة النزاع في معبر تورخام

سائقو الشاحنات يؤدون صلاة الظهر بجانب شاحناتهم المتوقفة التي تحمل بضائع متجهة إلى أفغانستان بينما ينتظرون فتح الحدود بعد اشتباكات بين قوات الأمن الباكستانية والأفغانية في تورخام (إ.ب.أ)
سائقو الشاحنات يؤدون صلاة الظهر بجانب شاحناتهم المتوقفة التي تحمل بضائع متجهة إلى أفغانستان بينما ينتظرون فتح الحدود بعد اشتباكات بين قوات الأمن الباكستانية والأفغانية في تورخام (إ.ب.أ)
TT

قوات الأمن الباكستانية تتعرض لهجوم إرهابي مع توتر الأوضاع على الحدود الأفغانية

سائقو الشاحنات يؤدون صلاة الظهر بجانب شاحناتهم المتوقفة التي تحمل بضائع متجهة إلى أفغانستان بينما ينتظرون فتح الحدود بعد اشتباكات بين قوات الأمن الباكستانية والأفغانية في تورخام (إ.ب.أ)
سائقو الشاحنات يؤدون صلاة الظهر بجانب شاحناتهم المتوقفة التي تحمل بضائع متجهة إلى أفغانستان بينما ينتظرون فتح الحدود بعد اشتباكات بين قوات الأمن الباكستانية والأفغانية في تورخام (إ.ب.أ)

تعرضت قوات الأمن الباكستانية لهجوم جديد في مدينة بيشاور المتاخمة للحدود الباكستانية- الأفغانية، مع استمرار التوترات الحدودية بين قوات «طالبان» والجيش الباكستاني ليوم آخر، بعد فشل المحادثات الثنائية لفتح الحدود.

استنفار أمني عند موقع تفجير إرهابي في بيشاور الاثنين (أ.ب)

ولقي مسؤول في القوات الباكستانية شبه العسكرية مصرعه في انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع، بينما أصيب 8 آخرون، بينهم مدنيان، في انفجار بالقرب من مجمع مستشفى رئيسي على طريق «ورساك» في بيشاور.

وقال مسؤولو الشرطة إن سيارة تابعة لكتيبة «مهمند ريفلز» المنضوية تحت لواء «خيبر بختونخوا» شبه العسكرية، قد استهدفت في الهجوم، وإن السيارة كانت متجهة نحو بيشاور قادمة من ماشني عندما وقع الانفجار.

ضباط أمن باكستانيون يجمعون الأدلة بجوار مركبة مدمرة في موقع تفجير على جانب الطريق في بيشاور الاثنين (أ.ب)

وجاء الهجوم الإرهابي الأخير بعد يوم من تقليل وزير الداخلية المؤقت سارفراز بكتي من تأثير وأهمية تفاقم حدة الأعمال المسلحة في البلاد، قائلاً إنه لا داعي للقلق؛ لأن «موجة صغيرة من الإرهاب ليست بالدرجة التي تجعلنا نشعر بالذعر». وأدلى وزير الداخلية بهذا البيان في خضم قتال يومي بين قوات الأمن والإرهابيين، كان آخره محاولة التسلل في شيترال، التي قتل فيها أكثر من 10 مهاجمين، بينما لقي كثير من أفراد قوات الأمن مصرعهم.

مسؤول أمني باكستاني يقف حارساً على الحدود بعد اشتباكات بين قوات بلاده وأفغانستان في تورخام (إ.ب.أ)

كما اشتبكت القوات الباكستانية و«طالبان» بأسلحة آلية على حدود تورخام (طريق تجاري بين البلدين) وتم إغلاق المعبر الحدودي لأجل غير محدد قبل 4 أيام، نتيجة للاشتباك.

شاحنات محملة بالإمدادات للمغادرة إلى أفغانستان عالقة عند نقطة تفتيش ميتشني بعد إغلاق المعبر الحدودي الباكستاني الأفغاني الرئيسي في تورخام (رويترز)

وعقد مسؤولون عسكريون باكستانيون وقادة «طالبان» اجتماعات على الحدود لاستئناف التجارة عبر تورخام؛ غير أن الاجتماعات لم تتمخض عن قرارات ملموسة.

وذكرت مصادر أن الوضع الأمني على الحدود نوقش خلال الاجتماع، وزعم الجانب الأفغاني أن قوات الحدود الباكستانية لجأت إلى إطلاق النار في 6 سبتمبر (أيلول)، عندما شرع الأفغان في بناء نقطة أمنية جديدة، وإعادة بناء نقطة أخرى قديمة.

وخلال المحادثات، رفض مسؤولو «طالبان» المزاعم بأنهم بادروا بإطلاق النار. كما أصر الجانب الباكستاني على أنه لم يكن الجانب الذي بدأ بإطلاق النار، موضحاً أنه ليس لديه اعتراض على بناء نقاط جديدة في تورخام.

ومع ذلك، طالب الجانب الأفغاني بإعادة فتح الحدود على الفور أمام التجارة، خشية أن تبدأ المواد الغذائية القابلة للتلف المحملة في الشاحنات في التحلل، إذا لم تستأنف الحركة عبر الحدود في الحال.

الجدير بالذكر أن آلاف الشاحنات المحملة بالسلع التجارية متوقفة حالياً على جانبي الحدود الدولية عند معبر تورخام.

وفي تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، قال مسؤول حكومي كبير في إسلام آباد، إن الحدود لن تفتح إلا عندما تتوصل المحادثات رفيعة المستوى إلى اتفاق بشأن منع تكرار هجمات شبيهة بتلك التي وقعت في شيترال.

في سياق متصل، استمرت الاشتباكات بين الجيش الباكستاني ومسلحين بقيادة حركة «طالبان الباكستانية» ليوم آخر، الأحد الماضي، وقُتل 7 إرهابيين على الأقل وأصيب 6 بجراح خطيرة في اشتباكات بين قوات الأمن والإرهابيين، في مقاطعة خيبر بختونخوا، شمال غربي باكستان، حسب الجيش الباكستاني. وذكر بيان صادر عن الجناح الإعلامي بإدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني، أن تبادل إطلاق النار وقع السبت، بين قوات الأمن والإرهابيين في منطقة أورسون في منطقة شيترال.


مقالات ذات صلة

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

زيلينسكي يتهم روسيا بممارسة «الإرهاب النووي» في ذكرى «تشيرنوبل»

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة «الإرهاب النووي»، وذلك مع إحياء بلاده، الأحد، الذكرى السنوية الأربعين لكارثة تشيرنوبل النووية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الخليج عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

أدانت السعودية  وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها.

أفريقيا مشهد عام لمدينة غاو في شمال مالي (أ.ف.ب)

معارك في مالي بين الجيش و«جماعات إرهابية» وأخرى مسلحة... وواشنطن تطالب رعاياها بـ«الاحتماء»

معارك جارية في باماكو ومناطق أخرى في مالي بين الجيش و«جماعات إرهابية» وأخرى مسلحة، وأميركا تنصح رعاياها بـ«الاحتماء».

«الشرق الأوسط» (باماكو)
أفريقيا الكابتن إبراهيم تراوري قائد المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو وحوله عدد من الجنود (رويترز) p-circle

بوركينا فاسو ستجنِّد 100 ألف مدني في الجيش احتياطياً

أعلن وزير الحرب في بوركينا فاسو، السبت، أن بلاده ستجند 100 ألف مدني بحلول نهاية عام 2026، لتعزيز قواتها الاحتياطية، ودعم الجيش في حربه ضد الجماعات الإرهابية.

«الشرق الأوسط» (أبيدجان)
أوروبا وحدة من قوات الشرطة تجوب شوارع مينا في نيجيريا (أ.ب)

الجيش النيجيري يعلن القضاء على 24 مقاتلاً من «بوكو حرام»

الجيش النيجيري يعلنُ القضاء على 24 مقاتلاً من «بوكو حرام»، بعد أن حاول عشرات المقاتلين من التنظيم الهجوم على قرية كوكاريتا.

الشيخ محمد (نواكشوط)

حرب إيران تُوسّع التوتر بين واشنطن وبكين قبل أيام من زيارة ترمب

دونالد ترمب وشي جينبينغ يتصافحان بعد محادثات القمة الأميركية - الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ب)
دونالد ترمب وشي جينبينغ يتصافحان بعد محادثات القمة الأميركية - الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ب)
TT

حرب إيران تُوسّع التوتر بين واشنطن وبكين قبل أيام من زيارة ترمب

دونالد ترمب وشي جينبينغ يتصافحان بعد محادثات القمة الأميركية - الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ب)
دونالد ترمب وشي جينبينغ يتصافحان بعد محادثات القمة الأميركية - الصينية في بوسان بكوريا الجنوبية يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ب)

فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، عقوبات على مصفاة نفط مستقلة في الصين لشرائها نفطاً إيرانياً بمليارات الدولارات، في خطوة تتزامن مع تعثّر جهود إطلاق جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران خلال عطلة نهاية الأسبوع في إسلام آباد، وتُصعّد في الوقت ذاته التوتر مع بكين.

وتأتي هذه العقوبات قبل زيارة مرتقبة لترمب إلى العاصمة الصينية يومي 14 و15 مايو (أيار) للقاء نظيره شي جينبينغ، في أول زيارة له إلى الصين منذ ثماني سنوات، بعد تأجيلها سابقاً على خلفية الحرب مع إيران. وفي هذا السياق، أفادت صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست» بأن السيناتور الجمهوري ستيف داينز سيقود وفداً أميركياً من الحزبين يضم خمسة أعضاء إلى الصين في الأول من مايو، يشمل شنغهاي وبكين، تمهيداً للزيارة الرئاسية.

عقوبات «غير قانونية»

واستهدفت وزارة الخزانة الأميركية مصفاة «هنغلي للبتروكيماويات» (داليان)، التي وصفتها بأنها من أكبر عملاء إيران لشراء النفط الخام والمنتجات البترولية، وفق وكالة «رويترز». وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة أنه فرض عقوبات أيضاً على نحو 40 شركة شحن وسفينة تعمل ضمن «أسطول الظل» الإيراني.

وأعلنت الصين أنها تعارض العقوبات الأحادية «غير القانونية». وقالت سفارتها في واشنطن إن التجارة العادية يجب ألا تتضرر، ودعت واشنطن إلى التوقف عن «إساءة استخدام» العقوبات لاستهداف الشركات الصينية. وقال متحدث باسم السفارة الصينية في بيان: «ندعو الولايات المتحدة إلى التوقف عن تسييس قضايا التجارة والعلوم والتكنولوجيا واستخدامها كسلاح وأداة، والتوقف عن إساءة استخدام أنواع مختلفة من العقوبات لاستهداف الشركات الصينية».

وفرضت إدارة ترمب العام الماضي عقوبات على مصافٍ مستقلة صينية صغيرة أخرى، منها «خبي شينهاي كيميكال غروب» و«شاندونغ شوغوانغ لوقينغ للبتروكيماويات» و«شاندونغ شينغشينغ كيميكال»؛ مما وضع عقبات أمامها، شملت صعوبات في تسلُّم النفط الخام وإجبارها على بيع المنتجات المكررة تحت أسماء مختلفة. وتسهم هذه المصافي بما يقارب ربع طاقة التكرير في الصين، وتعمل بهوامش ربح ضيقة وأحياناً سلبية، وقد تأثرت في الآونة الأخيرة بضعف الطلب المحلي.

وأدت العقوبات الأميركية، التي تجمّد الأصول الواقعة ضمن الولاية القضائية الأميركية وتمنع الأميركيين من التعامل مع الكيانات المدرجة، إلى عزوف بعض شركات التكرير المستقلة الكبرى عن شراء النفط الإيراني. وتشير بيانات شركة «كبلر» لعام 2025 إلى أن الصين تشتري أكثر من 80 في المائة من شحنات النفط الإيراني.

حصانة نسبية

ويؤكد خبراء في ملف العقوبات منذ فترة طويلة أن المصافي المستقلة تتمتع بحصانة نسبية من التأثير الكامل للعقوبات الأميركية، نظراً لقلة ارتباطها بالنظام المالي الأميركي، مشيرين إلى أن فرض عقوبات على البنوك الصينية التي تسهّل عمليات الشراء سيكون له أثر أكبر على مشتريات النفط الإيراني.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة تفرض «قبضة مالية خانقة» على الحكومة الإيرانية، مضيفاً: «ستواصل وزارة الخزانة تضييق الخناق على شبكة السفن والوسطاء والمشترين الذين تعتمد عليهم إيران لنقل نفطها إلى الأسواق العالمية».

وأضاف بيسنت أنه تم توجيه رسائل إلى مصرفين صينيين لتحذيرهما من احتمال فرض عقوبات ثانوية في حال ثبوت مرور أموال إيرانية عبر حساباتهما.

وفي الآونة الأخيرة، اضطرت المصافي المستقلة إلى شراء النفط الإيراني بعلاوات سعرية فوق أسعار خام «برنت» العالمية، بعدما أدى إعفاء أميركي مؤقت للعقوبات على النفط الإيراني المنقول بحراً إلى رفع التوقعات بإمكانية زيادة مشتريات الهند. إلا أن الولايات المتحدة سمحت بانتهاء هذا الإعفاء الأسبوع الماضي.


فرق الإطفاء تكافح حريقين في اليابان وإجلاء أكثر من 3 آلاف شخص

جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)
جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)
TT

فرق الإطفاء تكافح حريقين في اليابان وإجلاء أكثر من 3 آلاف شخص

جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)
جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)

يكافح أكثر من ألف رجل إطفاء في شمال اليابان لاحتواء حريقين للغابات لليوم الرابع على التوالي، اليوم السبت، في ظل اقتراب النيران من مناطق سكنية، وإجبار أكثر من ثلاثة آلاف ساكن على الإخلاء.

جانب من جهود إطفاء الحريق (إ.ب.أ)

وتعد المساحة الإجمالية المتضررة ثالث أكبر مساحة مسجلة في اليابان، حيث اشتدت حرائق الغابات خلال السنوات القليلة الماضية. واندلع الحريق الأول بعد ظهر الأربعاء في منطقة جبلية، ثم شب حريق ثان قرب منطقة سكنية في أوتسوتشي.

وقال مسؤول في إدارة الإطفاء للصحافيين إن التضاريس الوعرة والطقس الجاف والرياح تعرقل جهود احتواء الحريق.

وأتت النيران على أكثر من 1800 فدان، وأدت لإصدار أوامر إجلاء شملت 1541 أسرة و3233 شخصاً حتى صباح اليوم.

ولا تزال المدينة تعاني من تبعات زلزال وأمواج المد العاتية (تسونامي) في مارس (آذار) 2011، إحدى أسوأ الكوارث التي شهدتها اليابان، مما أسفر عن مقتل نحو 10 في المائة من سكانها.

جانب من جهود إطفاء الحريق (رويترز)

وقالت تايكو كاجيكي، وهي ممرضة متقاعدة تبلغ من العمر 76 عاماً، كانت من بين الذين جرى إجلاؤهم منذ أمس الجمعة: «حتى خلال كارثة 2011، لم تحترق هذه المنطقة. كان هناك تسونامي، لكن لم يندلع حريق هنا».

وتهدد النيران منازل في عدة مناطق، ويعمل 1225 من عناصر الإطفاء، بينهم فرق جرى استقدامها من خارج المقاطعة، على إخماد الحرائق من الأرض والجو.

جانب من جهود إطفاء الحريق (أ.ف.ب)

وتلقى رجال الإطفاء على الأرض دعماً من طائرات هليكوبتر تابعة لعدة مقاطعات وقوات الدفاع الذاتي اليابانية عبر تنفيذها عمليات إسقاط مياه من الجو، في مسعى للسيطرة على النيران.

وأفادت السلطات بأن ثمانية مبانٍ، منها منزل، لحقت بها أضرار أو تعرضت للدمار حتى الآن، ولكن لم ترد أنباء عن أي إصابات أو وفيات.


مسؤول روسي يزور كوريا الشمالية في ذكرى إرسالها قوات لحرب أوكرانيا

رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين (رويترز)
رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين (رويترز)
TT

مسؤول روسي يزور كوريا الشمالية في ذكرى إرسالها قوات لحرب أوكرانيا

رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين (رويترز)
رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين (رويترز)

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، أن رئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين، الحليف المقرب للرئيس فلاديمير بوتين، وصل إلى كوريا الشمالية اليوم (السبت) لحضور احتفال بمناسبة ذكرى إرسال بيونغ يانغ قوات لمساعدة موسكو في القتال ضد أوكرانيا.

وقالت «تاس» إن جو يونغ وون رئيس برلمان كوريا الشمالية، والمقرب من الزعيم كيم جونغ أون، كان في استقبال رئيس مجلس الدوما الروسي فولودين.

وأرسلت كوريا الشمالية ما يقدر بنحو 14 ألف جندي للقتال إلى جانب القوات الروسية ضد أوكرانيا. ولقي أكثر من 6 آلاف منهم حتفهم، وفقاً لما صرح به مسؤولون من كوريا الجنوبية وأوكرانيا ودول غربية.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحملان وثيقة الشراكة بين بلديهما بعد توقيعهما عليها في بيونغ يانغ يوم 19 يونيو 2024 (أرشيفية- أ.ب)

ومن المتوقع أن تعقد كوريا الشمالية احتفالاً بمناسبة «تحرير كورسك» بعد مرور عام على إعلان موسكو السيطرة على المنطقة من أوكرانيا.

واجتمع زعيم كوريا الشمالية والرئيس الروسي في يونيو 2024، ووقعا معاهدة استراتيجية شاملة تتضمن اتفاقية دفاع مشترك. وشهدت العلاقات الدبلوماسية والعسكرية بين البلدين تطوراً سريعاً منذ عام 2023.