هل يوقف رحيل فليك «النتائج المخيبة» للماكينات الألمانية؟

إقالة هانز فليك جاءت بعد عامين من النتائج الكارثية (أ.ف.ب)
إقالة هانز فليك جاءت بعد عامين من النتائج الكارثية (أ.ف.ب)
TT

هل يوقف رحيل فليك «النتائج المخيبة» للماكينات الألمانية؟

إقالة هانز فليك جاءت بعد عامين من النتائج الكارثية (أ.ف.ب)
إقالة هانز فليك جاءت بعد عامين من النتائج الكارثية (أ.ف.ب)

أنهت إقالة هانز فليك من تدريب ألمانيا، الأحد، عامين من النتائج الكارثية بعدما كان مطالباً بإعادة البريق للمنتخب الفائز بكأس العالم أربع مرات وقيادته للمجد في بطولة أوروبا 2024 لكرة القدم التي تستضيفها البلاد.

وحل المدرب البالغ عمره 58 عاما محل يواخيم لوف في سبتمبر (أيلول) 2021 بعد خروج ألمانيا من دور الستة عشر لبطولة أوروبا. وقبل ثلاثة أعوام ودعت ألمانيا كأس العالم عام 2018 سريعاً ولأول منذ 80 عاما بعدما خرجت من دور المجموعات للبطولة التي أقيمت بروسيا.

ومع الخروج المبكر مرتين متتاليتين من كأس العالم، وهو شيء لا يمكن تصوره للجماهير الألمانية المعتادة على النجاح، كان على الاتحاد الألماني أن يتعاقد مع شخص يمكنه ضمان النجاح خاصة مع قرب استضافة بطولة أوروبا.

ولم يكن هناك وقت أفضل من الذي جاء فيه فليك بعدما حقق سداسية من الألقاب مع بايرن ميونيخ عام 2020 تضمنت دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.

وكان يُنظر إلى فليك أيضا أنه يعرف الشأن الداخلي للمنتخب أفضل من أي شخص آخر بعدما عمل لفترة طويلة مساعدا مع لوف الذي قاد ألمانيا للتتويج بكأس العالم عام 2014 في البرازيل.

وقال فليك وقت تعيينه: «فرحتي كبيرة لأنني أرى كفاءة اللاعبين خاصة الصغار منهم في ألمانيا... لذا نحن لدينا كل الأسباب للتطلع للبطولات المقبلة بتفاؤل مثل بطولة أوروبا 2024 التي ستقام على ملاعبنا».

لكن خلال عامين في منصبه، فشل فليك في تطوير الفريق وتبخر سريعا حلم أي مشجع ألماني كان متفائلا بالنجاح في بطولة أوروبا المقبلة. ورغم الانتصار في أول ثماني مباريات لم تفلح خطته الدفاعية في العمل مع لاعبين مخضرمين، مثل أنطونيو روديغر ونيكلاس زوله ويوزوا كيميش.

ولم تنجح ألمانيا في إيقاف المعاناة الدفاعية لتحافظ على نظافة شباكها مرتين فقط، أمام عمان وبيرو، في آخر 17 مباراة.

وتأكدت الأزمة الدفاعية باستقبال أربعة أهداف في الخسارة 1 - 4 على أرضها أمام اليابان في مباراة ودية، السبت. كما أن غياب المهاجم الصريح في أغلب الفترات خلال العامين كان مؤثراً جداً مع ضم نيكلاس فولكروغ فقط قبل كأس العالم.

وفي النهاية اختار الاتحاد الألماني التغيير الآن على أمل أن يملك متسعا من الوقت لبناء فريق جدير بالمنافسة، ويمكنه إثارة حماس الجماهير الألمانية المهووسة بكرة القدم، وامتلاك فرصة أيضا لحصد لقب بطولة أوروبا العام المقبل.


مقالات ذات صلة

«دوري المؤتمر الأوروبي»: فرايبورغ يواجه موناكو... وصلاح يحل ضيفاً على ريد ستار

رياضة عالمية قرعة متوازنة لمرحلة الدوري من دوري المؤتمر الأوروبي (أ.ف.ب)

«دوري المؤتمر الأوروبي»: فرايبورغ يواجه موناكو... وصلاح يحل ضيفاً على ريد ستار

سيخوض فرايبورغ الألماني مواجهتين قويتين أمام موناكو الفرنسي وباناثينايكوس اليوناني في مرحلة الدوري ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية لاعبو توتنهام يحتفلون بأحد أهدافهم أمام تشارلتون (د.ب.أ)

قرعة كأس الرابطة: توتنهام يصطدم بليفربول... وأرسنال ضيفاً على إبسويتش تاون

أسفرت قرعة الدور الثالث بكأس رابطة الأندية الإنجليزية التي أجريت الأربعاء عن مواجهة توتنهام هوتسبير أمام ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيوفاني مالاغو (أ.ب)

الاتحاد الإيطالي يسحب دعمه لإنفانتينو في انتخابات رئاسة «فيفا»

سحب الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الأربعاء، دعمه لجياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المقررة في مارس 2027.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جواو بالينيا (رويترز)

بنفيكا يتعاقد مع لاعب الوسط بالينيا قادماً من بايرن ميونيخ

تعاقد بنفيكا ثالث الدوري البرتغالي لكرة القدم في الموسم الماضي، مع لاعب الوسط الدولي جواو بالينيا قادماً من بايرن ميونيخ الألماني

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية يورغن كلوب مدرب «المانشافت» الجديد (أ.ب)

كلوب يعلن قائمته الأولى لـ«المانشافت» 17 سبتمبر

بات من المقرر أن يعلن يورغن كلوب عن أول قائمة له كمدرب للمنتخب  الألماني، يوم 17 سبتمبر (أيلول) المقبل.

«الشرق الأوسط» (برلين)

ديميكيليس يبدأ مهمته في ألمانيا بقوة... وريتز يردّ على جماهير غلادباخ

مارتن ديميكيليس (رويترز)
مارتن ديميكيليس (رويترز)
TT

ديميكيليس يبدأ مهمته في ألمانيا بقوة... وريتز يردّ على جماهير غلادباخ

مارتن ديميكيليس (رويترز)
مارتن ديميكيليس (رويترز)

سجل الأرجنتيني مارتن ديميكيليس بداية رائعة في الدوري الألماني لكرة القدم، بعدما قاد فريقه لايبزغ للفوز على بوروسيا مونشنغلادباخ بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى لـ«البوندسليغا»، في مباراة شهدت تسجيل روكو ريتز، قائد غلادباخ السابق، الهدف الثالث لفريقه الجديد.

ودفع ديميكيليس باللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في التشكيل الأساسي، رغم أن مشاركته منذ البداية كانت مفاجأة لريتز نفسه، الذي واجه استقبالاً عدائياً من جماهير فريقه السابق التي أطلقت صافرات الاستهجان ضده في أكثر من مناسبة.

وتعرّض ريتز لصافرات الاستهجان، وظهرت لافتات ضده في نهاية الموسم الماضي، بعد الإعلان عن انتقاله إلى لايبزغ، لكنه ردّ على جماهير فريقه السابق بطريقته الخاصة، عندما سجّل الهدف الثالث في الدقيقة 66.

وقال ديميكيليس عقب المباراة: «أنا سعيد للغاية من أجله، كما أن مشاركته أساسياً كانت مفاجأة له أيضاً».

واعترف ريتز بأن مواجهة فريقه السابق كانت صعبة من الناحية العاطفية، وقال: «في مباراة مثل هذه، تمر أشياء كثيرة في رأسك. لقد قضيت نصف حياتي في غلادباخ؛ لذلك كان الأمر مميزاً للغاية بالنسبة لي. حاولت ألا أشغل نفسي كثيراً بهذه الأمور، وألا أفكر فيها قدر الإمكان».

وأضاف: «من حق الجميع التعبير عن أنفسهم، وكنت مستعداً لكل شيء».

وأشاد ريتز بخطة ديميكيليس، موضحاً: «كانت ناجحة تماماً، لكنها كانت مرهقة للغاية. حققنا ما كنا نريده. عندما تفوز 3-0، فهذا يقول كثيراً عن الفريق، خصوصاً مع هذه القوة والالتزام بالخطة».

وتقدّم لايبزغ بهدف ريدل باكو في الدقيقة 26، ثم أضاف أنطونيو نوسا الهدف الثاني في الدقيقة 49، قبل أن يختتم ريتز الثلاثية في الدقيقة 66 بعد تمريرة من الوافد الجديد كريستوفر نكونكو.

وحظي نكونكو باستقبال حافل من جماهير لايبزغ لدى نزوله إلى أرض الملعب، قبل أن يصنع هدف ريتز بعد وقت قصير من مشاركته.

وقال ريتز عن الهدف: «غمرتني المشاعر في البداية. كنت سعيداً أيضاً من أجل ريدل لأنه سجّل هدفاً، لكنني حاولت بعد ذلك -احتراماً لكل الوقت الذي قضيته في النادي- أن أستعيد السيطرة على مشاعري».

وأضاف: «مرر كريستو الكرة بطريقة مثالية مكنتني من إنهاء الهجمة من اللمسة الأولى؛ ولذلك فهو يستحق أيضاً قدراً كبيراً من الفضل في تسجيل هذا الهدف».

وأشاد ديميكيليس بأداء لاعبيه، مؤكداً أن استعادة الكرة واللعب إلى الأمام بسرعة سيكونان من أهم نقاط قوة الفريق.

وقال المدرب الأرجنتيني، البالغ من العمر 45 عاماً: «يجب أن تكون هذه إحدى نقاط قوتنا الرئيسية، اللعب إلى الأمام بكثافة كبيرة، سواء بالكرة أو من دونها».

وأبدى ديميكيليس، الذي أصبح أول أرجنتيني يتولى التدريب في الدوري الألماني، رضاه عن أداء فريقه، لكنه أشار إلى وجود بعض الأمور التي تحتاج إلى التحسن، خصوصاً في الدقائق الأخيرة.

وقال: «لا تزال هناك بعض الأمور التي يتعين علينا تصحيحها، وعلينا مواصلة العمل الجاد والتطلع إلى الأمام».

وأشاد المدير الرياضي للايبزغ مارسيل شيفر بأداء ريتز، قائلاً: «روكو قدّم مباراة رائعة، وغطّى مساحات كبيرة، وقام بعدد من الانطلاقات، واستعاد كثيراً من الكرات، وأظهر نقاط قوته على أرض الملعب. سنساعده على الوصول إلى كامل إمكاناته، ولا يزال هناك الكثير والكثير لتحقيقه».

وأكد ريتز أنه بدأ يشعر بالراحة في ناديه الجديد، مضيفاً: «أشعر براحة كبيرة جداً هنا».


الاتحاد الهولندي يدعو إلى قمة بشأن مستقبل «فيفا» في أمستردام من دون إنفانتينو

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)
TT

الاتحاد الهولندي يدعو إلى قمة بشأن مستقبل «فيفا» في أمستردام من دون إنفانتينو

جياني إنفانتينو (رويترز)
جياني إنفانتينو (رويترز)

دعا الاتحاد الهولندي لكرة القدم الأحد إلى عقد قمة دولية في أمستردام، من دون مشاركة جياني إنفانتينو، لمناقشة إجراء إصلاحات جذرية لحوكمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وقال الاتحاد الهولندي في بيان إن الهيئة العالمية تحتاج إلى «قيادة جديدة اعتباراً من عام 2027»، مع تأكيده أن تغيير الرئيس وحده لن يكون كافياً.

وأضاف الاتحاد الذي كان قد دعم السويسري - الإيطالي خلال إعادة انتخابه الأخيرة عام 2023، أنه بنى دعمه آنذاك على التزامات تتعلق بالحوكمة الرشيدة وحقوق الإنسان والاستدامة والتعاون الدولي.

وكتب: «وصلنا الآن إلى نقطة فقدنا فيها الثقة»، منتقداً التركيز المفرط للسلطة حول الرئيس، وعدم وجود فصل كافٍ بينه وبين إدارة «فيفا».

ويرى الاتحاد الهولندي أن العملية المرتبطة بمشروع «فيفا فوروورد إنتربرايز» الذي سُحب لاحقاً، شكلت «نقطة تحول» في علاقته بإنفانتينو. و«يدعو الآن إلى نقاش أوسع بشأن هيكل الهيئة الكروية نفسه قبل التطرق إلى مسألة قيادته المستقبلية».

وشدّد على أنه «ينبغي أولاً تحديد شكل (فيفا) الذي تحتاج إليه كرة القدم الدولية. ويدعو الاتحاد إلى منظمة قوية وذات مصداقية، تتمتع بحوكمة معززة وشفافية أكبر ورقابة مستقلة. كما يريد أن تصبح حقوق الإنسان والاستدامة ومكافحة العنصرية والتمييز، عناصر محورية في قرارات (فيفا)، وأن تعيد الهيئة استثمار حصة أكبر من إيراداتها في تطوير كرة القدم على مستوى العالم».

ولإطلاق هذا النقاش، اقترح الاتحاد الهولندي استضافة قمة في أمستردام تضم الاتحادات الوطنية والاتحادات القارية للعبة من مختلف أنحاء العالم. وقال: «بصفتنا عضواً مؤسساً لـ(فيفا)، تقع على عاتقنا مسؤولية خاصة»، مضيفاً أنه يريد التحرك «كطرف فاعل كامل العضوية في المجتمع الدولي لكرة القدم».

ويُلخّص مقاربته في خطوتين: «أولاً تحديد (فيفا) الذي نريده، ثم تحديد القيادة القادرة على تنفيذه».


إيفرتون يتراجع عن بيع أرمسترونغ بعد غضب جماهيري واسع

هاريسون أرمسترونغ (رويترز)
هاريسون أرمسترونغ (رويترز)
TT

إيفرتون يتراجع عن بيع أرمسترونغ بعد غضب جماهيري واسع

هاريسون أرمسترونغ (رويترز)
هاريسون أرمسترونغ (رويترز)

تراجع نادي إيفرتون الإنجليزي عن صفقة مقترحة لبيع لاعب وسطه الشاب هاريسون أرمسترونغ إلى نوتنغهام فورست، بعدما أثار احتمال رحيل اللاعب غضباً واسعاً بين جماهير النادي.

وكان نوتنغهام فورست قد تقدم بعرض تبلغ قيمته 40 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب بند محتمل يمنح إيفرتون نسبة من قيمة أي بيع مستقبلي للاعب، في صفقة كانت ستجعل أرمسترونغ، البالغ 19 عاماً، أحد أبرز الراحلين عن النادي هذا الصيف.

لكن رد فعل جماهير إيفرتون دفع إدارة النادي إلى إعادة النظر في الصفقة، إذ هتف المشجعون باسم أرمسترونغ طوال مواجهة الفريق أمام بورنموث السبت، معبرين عن رفضهم القاطع لفكرة بيعه، وسط تحذيرات من رد فعل غاضب في حال إتمام الصفقة.

وأفادت شبكة «بي بي سي» البريطانية بأن مجلس إدارة إيفرتون اتخذ بالإجماع قراراً بالإبقاء على اللاعب، الذي يُنظر إليه داخل النادي باعتباره من أبرز المواهب التي خرجت من أكاديمية «فينش فارم» خلال السنوات الأخيرة.

ويملك أرمسترونغ 24 مشاركة مع الفريق الأول لإيفرتون، وشارك لمدة 87 دقيقة في التعادل أمام بورنموث قبل استبدال تشارلي ألكاراز به.

وكان المدرب ديفيد مويس قد أبدى تفهمه لغضب الجماهير عقب المباراة، قائلاً إن على النادي دائماً أن يأخذ رأي المشجعين في الاعتبار، مضيفاً: «المشجعون ليسوا مخطئين دائماً».

وأشار مويس إلى أن بعض القرارات المتعلقة باللاعبين قد تكون أكبر من صلاحيات المدرب، قبل أن يوجه رسالة إلى جماهير النادي قائلاً: «مدربكم من مشجعي إيفرتون».

ويُعد أرمسترونغ، الذي سبق له تمثيل منتخب إنجلترا تحت 19 عاماً، من أبرز المواهب الصاعدة في إيفرتون، ما جعل محاولة بيعه مقابل 40 مليون جنيه إسترليني تثير استياء الجماهير، قبل أن تتراجع الإدارة عن الصفقة وتقرر استمراره مع الفريق.