أكثر من 500 تقرير عن أجسام مجهولة يتم التحقيق فيها... رقم ورد مباشرة من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التي غيّرت في الأعوام الأخيرة من مقاربتها الرافضة للحديث عن ظواهر من هذا النوع بشكل علني.
يتطرق «تقرير واشنطن»، وهو ثمرة تعاون بين «الشرق» و«الشرق الأوسط»، إلى حقيقة هذه الظواهر المجهولة وطبيعتها، ويتناول تحذيرات المشرّعين بشأن خطورتها على الأمن القومي الأميركي، خصوصاً في ظل رصد غالبيتها قرب قواعد أميركية.
ويرى مؤسس مركز دراسة الاستخبارات الفضائية، الدكتور ستيفن غرير، أن الكونغرس تأخر في عقد جلسات استماع حول الملف، ويتحدث عن إقرار «البنتاغون» بوجود «هذه الأجسام المجهولة»، وأنها «ثلاثية الأبعاد وليست خيالية، وهناك لقطات مصورة لها».
وفي ظل التجاذبات التي شهدها الملف في الأعوام الأخيرة، أسست وزارة الدفاع الأميركية في يوليو (تموز) من عام 2022 مكتباً خاصاً لمعالجة «الظواهر الغريبة» للتحقق من «الأجسام الطائرة المجهولة».
يوضح غرير أنه «يجب تصحيح الرواية القائلة إن هذه الأجسام تأتي من الصين. فهي نوعان: تلك التي تكون خارج الكوكب، وهي التي ذكرها مسرّبو (البنتاغون)؛ أي من أصول خارج كوكب الأرض، وهناك أجسام خاصة بنا».
وبرأيه أن النوع الثاني «هو الأجسام التي تعد تهديداً للأمن القومي؛ لأنها أجهزة من صنع الإنسان... تمتلكها شركات عسكرية أميركية وتطورها في إطار مشاريع سرية للغاية».
ورفع «البنتاغون» السرية عن 3 شرائط فيديو عرضتها لجان الكونغرس في جلساتها المفتوحة، أحدها عن حادثة في الشرق الأوسط يُظهر جسماً فضياً دائرياً يتحرك بسرعة فائقة، ولم تتمكن الوزارة من تفسيرها.
