مواجهة ساخنة بين سيتي ويوفنتوس.. ويونايتد يواجه أيندهوفن دون روني

ريـال مدريد يستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا بلقاء شاختار وسان جيرمان ضد مالمو اليوم

ديباي مهاجم يونايتد الجديد يعود لمواجهة فريقه السابق (إ.ب.أ)  -  بينيتيز مدرب الريـال يوجه لاعبيه خلال التدربات أمس (إ.ب.أ)  -  سترلينغ مهاجم سيتي (في المقدمة) استعاد عافيته وشارك في التدريبات استعدادا لمواجهة يوفنتوس (إ.ب.إ)
ديباي مهاجم يونايتد الجديد يعود لمواجهة فريقه السابق (إ.ب.أ) - بينيتيز مدرب الريـال يوجه لاعبيه خلال التدربات أمس (إ.ب.أ) - سترلينغ مهاجم سيتي (في المقدمة) استعاد عافيته وشارك في التدريبات استعدادا لمواجهة يوفنتوس (إ.ب.إ)
TT

مواجهة ساخنة بين سيتي ويوفنتوس.. ويونايتد يواجه أيندهوفن دون روني

ديباي مهاجم يونايتد الجديد يعود لمواجهة فريقه السابق (إ.ب.أ)  -  بينيتيز مدرب الريـال يوجه لاعبيه خلال التدربات أمس (إ.ب.أ)  -  سترلينغ مهاجم سيتي (في المقدمة) استعاد عافيته وشارك في التدريبات استعدادا لمواجهة يوفنتوس (إ.ب.إ)
ديباي مهاجم يونايتد الجديد يعود لمواجهة فريقه السابق (إ.ب.أ) - بينيتيز مدرب الريـال يوجه لاعبيه خلال التدربات أمس (إ.ب.أ) - سترلينغ مهاجم سيتي (في المقدمة) استعاد عافيته وشارك في التدريبات استعدادا لمواجهة يوفنتوس (إ.ب.إ)

تتجه الأنظار اليوم نحو مواجهة نارية مرتقبة بين مانشستر سيتي الإنجليزي وضيفه يوفنتوس الإيطالي وصيف بطل الموسم الماضي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة، كما تبرز أيضا مواجهة مانشستر يونايتد العائد للمسابقة القارية الأم التي غاب عنها الموسم الماضي مع مضيفه أيندهوفن الهولندي بالمجموعة الثانية، بينما يبدأ يستضيف ريـال مدريد الإسباني شاختار دونيتسك الأوكراني في أول مواجهة له مع الأخير ضمن دور مجموعات مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في استاد الاتحاد معقل مانشستر سيتي تتعلق الأنظار نحو مواجهة يوفنتوس التي تأتي في ظروف متناقضة تماما، إذ يقدم الأول أداء رائعا في الدوري الإنجليزي حيث خرج فائزا من مبارياته الخمس الأولى، بينما فشل الثاني في تحقيق الفوز خلال المراحل الثلاث الأولى من الدوري الإيطالي الذي توج بلقبه في المواسم الأربعة الأخيرة.
وما يزيد من صعوبة مهمة يوفنتوس أنه سيفتقد خدمات لاعب وسطه الدولي كلاوديو ماركيزيو بسبب إصابة عضلية قد تبعده عن الملاعب لمدة شهر.
وتشكل إصابة ماركيزيو ضربة قاسية ليوفنتوس خصوصا أنه استعاد خدمات لاعب الوسط الدولي السبت ضد كييفو وذلك بعد غياب لعدة أسابيع، لكن المدرب ماسيميليانو أليغري اضطر لاستبداله خلال استراحة الشوطين بالفرنسي بول بوغبا.
وفي ظل غياب ماركيزيو، سيعتمد أليغري في موقعة اليوم على الوافد الجديد البرازيلي هرنانيز للقيام بدور صانع الألعاب من أمام خط الدفاع، كما كان يفعل النجم الراحل إلى الدوري الأميركي أندريا بيرلو، بينما سيلعب بوغبا هذه المرة أساسيا في منتصف منطقة الوسط.
وكانت بداية موسم يوفنتوس صعبة للغاية إذ فشل وبعد تعادله مع كييفو السبت (1 - 1) في الفوز بمبارياته الثلاث الأولى في الدوري للمرة الأولى منذ موسم 1968 - 1969، ووجوده حاليا في المركز السادس عشر، بعد خسارته مباراتيه الأوليين للمرة الأولى في تاريخه، وهي البداية الأسوأ منذ موسم 1962 - 1963.
وتعتبر المجموعة الرابعة الأصعب على الإطلاق بين المجموعات الثماني إذ تضم أيضا إشبيلية الإسباني بطل الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في الموسمين الأخيرين وبوروسيا مونشنغلادباخ الألماني اللذين سيتواجهان اليوم على ملعب الأول رامون سانشيز بيرخوان.
وقال لاعب وسط سيتي البرازيلي فرناندينيو: «إنها مجموعة صعبة للغاية»، وأكد أن فريقه بقيادة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني الذي خرج من الدور الثاني الموسمين الماضيين على يد برشلونة الإسباني بطل 2015، سيستلهم من مستواه في الدوري المحلي من أجل تحقيق بداية جيدة على حساب يوفنتوس.
وتابع: «تنتظرنا مباريات صعبة ضد فرق جيدة لكنني أعتقد أنه إذا واصلنا اللعب بالطريقة التي نلعب بها في الدوري الممتاز، فنملك فرصة كبيرة لإنهاء المجموعة في الصدارة».
ويخوض سيتي موقعة يوفنتوس بغياب هدافه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو الذي تعرض لإصابة في ركبته خلال المباراة التي فاز بها فريقه على كريستال بالاس (1 - صفر) السبت. وحول ذلك قال بيليغريني: «كانت ضربة قوية على ركبته. سيرخيو ليس لائقا للعب. أتمنى أن يصبح على ما يرام قبل مطلع الأسبوع المقبل ولكننا الآن يجب أن ننتظر نتائج الأشعة الطبية».
ومن المتوقع أن يستعيد سيتي خدمات الإسباني ديفيد سيلفا ورحيم ستيرلينغ بعد أن غابا عن مواجهة كريستال بالاس بسبب إصابة الأول في الكاحل والثاني في العضلة الخلفية العليا لفخذه.
في المقابل، لن يتمكن بيليغريني من الاعتماد على المهاجم النيجيري الشاب كيليشي ايهياناشو، 19 عاما، الذي سجل هدف الفوز على كريستال بالاس، لعدم قيده أوروبيا.
ومن المؤكد أن سيتي يعتزم هذا الموسم الذهاب أبعد من الدور الثاني بعدما أنفق أموالا طائلة في سوق الانتقالات الصيفية لضم ستيرلينغ والأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي وفابيان ديلف وأخيرا البلجيكي كيفن دي بروين الذي قدم أداء جيدا السبت في مباراته الأولى مع الفريق.
وفي المقابل، يعيش يوفنتوس فترة انعدام وزن بسبب حالة التجديد في الفريق الذي فقد خدمات لاعبين مؤثرين جدا هم بيرلو والتشيلي ارتورو فيدال والأرجنتيني كارلوس تيفيز، وتعاقده مع لاعبين جدد مثل الأرجنتيني باولو ديبالا والألماني سامي خضيرة والكرواتي ماريو ماندزوكيتش وسيموني زازا والبرازيليين أليكس ساندرو وهرنانيز، إضافة إلى الكولومبي خوان كوادرادو الذي قدم أداء جيدا بعد دخوله كبديل السبت ضد كييفو وكان خلف ركلة الجزاء التي أدرك بها فريقه التعادل عبر ديبالا قبل 7 دقائق على نهاية اللقاء.
وجنب هذا الهدف يوفنتوس الذي لم يفز في إنجلترا منذ تغلبه على مانشستر يونايتد 1 - صفر في دور المجموعات أيضا خلال موسم 1996 - 1997، الهزيمة الثالثة على التوالي لكنه لم يمنع المدرب أليغري من توبيخ اللاعبين حيث بدا غاضبا خلال تمارين الأمس تحت الأمطار.
وقال أليغري: «من الواضح أنها فترة سلبية بالنسبة لنا وعلينا أن نتحسن كثيرا. يجب أن نواصل عملنا. الموسم طويل ونحن لا نفكر حاليا بلقب الدوري المحلي أو دوري أبطال أوروبا، نحن نتعامل مع كل مباراة على حدة».
والقاسم المشترك في مباراة اليوم أن الفريقين خسرا في المسابقة الموسم الماضي أمام برشلونة، سيتي في الدور الثاني بنتيجة 1 - 3 في مجموع المباراتين ويوفنتوس 1 - 3 في النهائي.
وستكون مواجهة سيتي ويوفنتوس الثالثة بينهما على الصعيد القاري بعد الدور الأول من مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1976 - 1977 حين فاز الفريق الإنجليزي ذهابا 1 - صفر وخسر إيابا صفر - 2، والدور ذاته من المسابقة ذاتها لكن تحت تسمية «يوروبا ليغ» لموسم 2010 - 2011 حين تعادلا ذهابا وإيابا بنتيجة واحدة 1 - 1 وتأهل سيتي كبطل للمجموعة بينما خرج منافسه الإيطالي بعدما اكتفى بستة تعادلات.
وفي المباراة الثانية في المجموعة، يدخل إشبيلية، المشارك في دوري الأبطال نتيجة تعديل أنظمة الاتحاد الأوروبي الذي منح بطل «يوروبا ليغ» بطاقة المشاركة في المسابقة القارية الأم، إلى مباراته وضيفه مونشنغلادباخ وهو يبحث عن فوزه الأول للموسم بعد أن اكتفى بتعادلين وهزيمة قاسية أمام أتليتكو مدريد على أرضه (صفر - 3) في الدوري المحلي.
لكن ظروف النادي الألماني الذي خرج على يد إشبيلية من الدور الثاني للدوري الأوروبي الموسم الماضي بالخسارة أمامه ذهابا وإيابا صفر - 1 و2 - 3، أسوأ بكثير من منافسه الإسباني إذ يقبع حاليا في ذيل ترتيب الدوري المحلي بعد خسارته مبارياته الخمس الأولى.
ومن المؤكد أن الفريق الألماني كان يمني النفس بأن يستهل عودته إلى المسابقة القارية الأم للمرة الأولى منذ 37 عاما وتحديدا منذ موسم 1977 - 1978 (وصل حينها إلى نصف النهائي) بوضع أفضل، علما بأن عدد مشاركاته في المسابقة سابقا كانت خمس وأفضلها كان وصوله إلى النهائي عام 1977.
وفي المجموعة الأولى، يبدأ ريـال مدريد الإسباني رحلته نحو اللقب الحادي عشر من معقله سانتياغو بيرنابيو بلقاء شاختار دونيتسك الأوكراني في أول مواجهة له مع الأخير.
ويدخل الريـال بقيادة مدربه الجديد رافاييل بينيتيز المباراة بمعنويات مرتفعة جدا بعد فوزه الكاسح على إسبانيول 6 - صفر السبت في الدوري المحلي، بينها خماسية لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي أصبح أفضل هداف في تاريخ النادي الملكي على حساب راؤول غونزاليس.
من جهته، يخوض شاختار الذي توج بلقب الدوري المحلي خمس مرات متتالية قبل أن يتنازل عنه الموسم الماضي لمصلحة دينامو كييف، مشاركته الحادية عشرة في دور المجموعات بعد تخلصه من فناربغشه التركي في الدور التمهيدي ورابيد فيينا النمساوي في الدور الفاصل.
ومن المرجح أن تنحصر المنافسة في هذه المجموعة بين ريـال مدريد وباريس سان جيرمان الفرنسي الذي يبدأ مشواره من معقله ضد مالمو السويدي، وصيف 1979، في مواجهة مميزة لمهاجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي سيلتقي فريق مسقط رأسه الذي بدأ معه مشواره الكروي عام 1999.
ويأمل سان جيرمان الذي أراح إبراهيموفيتش في مباراة الجمعة ضد بوردو (2 - 2)، أن يعاود تألقه القاري على ملعبه حيث حافظ على سجله الخالي من الهزائم في 33 مباراة متتالية قبل أن يسقط الموسم الماضي أمام برشلونة في الدور ربع النهائي الذي انتهى مشواره عنده للمرة الثالثة على التوالي.
وفي المجموعة الثانية، يسجل مانشستر يونايتد الإنجليزي عودته إلى المسابقة القارية الأم التي غاب عنها الموسم الماضي، بمواجهة مضيفه أيندهوفن الهولندي في لقاء يجمع لاعب «الشياطين الحمر» الجديد ممفيس ديباي بالفريق الذي تركه قبل أسابيع معدودة.
ويعود الفريقان بالذاكرة إلى موسم 2000 - 2001 عندما تواجها في الدور ذاته ففاز أيندهوفن ذهابا 3 - 1 ويونايتد إيابا بالنتيجة ذاتها.
وتأهل أيندهوفن مباشرة إلى دور المجموعات نتيجة تتويجه بطلا لهولندا، بينما اضطر يونايتد الذي يشرف عليه المدرب الهولندي لويس فان غال إلى أن يمر عبر الدور الفاصل حيث اكتسح كلوب بروج البلجيكي 7 - 1 بمجموع المباراتين. وسيفتقد مانشستر يونايتد خدمات قائده ومهاجمه واين روني ضد أيندهوفن بسبب الإصابة في أعلى الفخذ التي تعرض لها خلال التمارين عشية لقاء ليفربول في الدوري المحلي والذي حسمه فريق المدرب فان غال 3 - 1 السبت.
ويأمل ديباي، 21 عاما، في أن تشكل عودته إلى الملعب الذي لعب فيه لتسعة أعوام، بدايته الحقيقية مع فريقه الجديد يونايتد على أمل ألا يتسبب المستوى المميز الذي قدمه أشلي يانغ بعد دخوله كبديل في مباراة السبت إلى إبقاء الهولندي على مقاعد الاحتياط.
وفي ظل غياب روني للإصابة، قد يحظى الفرنسي أنطوني مارسيال بفرصة خوض مباراته الأولى كأساسي بقميص النادي الذي انتقل إليه هذا الصيف من موناكو مقابل 49 مليون يورو، خصوصا بعد أن سجل هدفا رائعا ضد ليفربول السبت بعد دخوله في الشوط الثاني.
وستكون المباراة مميزة بالنسبة لفان غال ونظيره فيليب كوكو إذ لعب الأخير تحت إشراف الأول في برشلونة والمنتخب الهولندي.
وتضم المجموعة فولفسبورغ الألماني وسسكا موسكو الروسي اللذين سيلتقيان على ملعب الأول في مباراة مميزة أيضا لأن الأول بدأ مشاركته الوحيدة السابقة في المسابقة القارية الأم عام 2009 ضد الفريق الروسي بالذات. والتقى الفريقان في دور المجموعات أيضا حيث خرج فولفسبورغ حينها فائزا 3 - 1 بفضل ثلاثية للبرازيلي غرافيتي ثم خسر إيابا 1 - 2 وفشل بعد ذلك في التأهل إلى الدور الثاني.
وفي المجموعة الثالثة، يحل أتليتكو مدريد وصيف بطل الموسم قبل الماضي ضيفا على غلاطة سراي بطل تركيا الذي يملك في صفوفه صانع الألعاب الهولندي ويسلي شنايدر والوافد الجديد المهاجم الألماني لوكاس بودولسكي.
وفي المجموعة ذاتها، يلعب بنفيكا البرتغالي، بطل المسابقة القارية الأم لعامي 1961 و1962 والذي كان قريبا من استعادة أمجاده القارية لولا خسارته نهائي «يوروبا ليغ» أمام تشيلسي الإنجليزي وإشبيلية عامي 2013 و2014، مع ضيفه المتواضع استانا الكازاخستاني الذي أصبح أول فريق من بلاده يصل إلى دور المجموعات.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.