بعد غياب نحو 8 أعوام تعود مباريات المنتخبات والأندية السعودية ونظيراتها الإيرانية إلى ملاعب البلدين، بعد أن توقفت بقرار من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 2016؛ وذلك لأسباب أمنية تعود إلى انقطاع العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وقال الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أمس (الاثنين)، رسمياً: إنَّ جميع المباريات بين المنتخبات الوطنية والأندية التابعة للاتحادين السعودي والإيراني ستقام على أساس نظام الذهاب والإياب، بدلاً من نظام الملاعب المحايدة الذي استمر حتى النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا.
وجاء هذا التطور في أعقاب الاتفاق بين الاتحادين السعودي والإيراني، الاثنين، والذي تم إعلام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بخصوصه.
رحَّب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بهذه الخطوة التاريخية، التي تعكس التزام الاتحادين السعودي والإيراني لكرة القدم في توطيد العلاقات داخل مجتمع كرة القدم في كلا البلدين.
وأكَّد «الآسيوي» التزامه الكامل بتوفير أعلى معايير الأمن والسلامة لأطراف اللعبة كافة في هذه المباريات، مع تأمين الموافقات اللازمة من اللجان المعنية.
وتترقَّب الجماهير الإيرانية وصول نادي النصر السعودي المدجج بنجومه العالميين يتقدمهم أسطورة كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو للعب في طهران، حينما يلتقي نظيره بيرسبوليس الإيراني يوم الـ19 من الشهر الحالي، وذلك ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لدوري أبطال آسيا.
