رياض محرز يتقدم تشكيلة منتخب الجزائر

رياض محرز نجم الأهلي السعودي (د.ب.أ)
رياض محرز نجم الأهلي السعودي (د.ب.أ)
TT

رياض محرز يتقدم تشكيلة منتخب الجزائر

رياض محرز نجم الأهلي السعودي (د.ب.أ)
رياض محرز نجم الأهلي السعودي (د.ب.أ)

استدعى جمال بلماضي مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم 25 لاعبا لخوض مباراتي تنزانيا والسنغال الشهر الحالي وعلى رأسهم رياض محرز لاعب الأهلي السعودي وسفيان فيغولي العائد بعد غياب طويل.

وتستضيف الجزائر منتخب تنزانيا في ملعب 19 مايو 1956 بمدينة عنابة شرق الجزائر العاصمة يوم الخميس المقبل ضمن الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2024، وذلك قبل مواجهة السنغال بطلة أفريقيا وديا في دكار بعدها بخمسة أيام.

وشهدت القائمة عودة صانع الألعاب فيغولي الغائب عن منتخب بلاده منذ مواجهة الكاميرون في دوالا العام الماضي في ذهاب المباراة الفاصلة المؤهلة لكأس العالم في قطر، بينما ينضم محرز لأول مرة للتشكيلة بعد انتقاله للأهلي السعودي في يوليو (تموز) الماضي.

وأعاد بلماضي أيضا المدافعين يوسف عطال وريان آيت نوري ولاعب الوسط آدم زرقان وصانع اللعب عبد القهار قادري.

وينتظر مدرب الجزائر تقريرا طبيا من نادي روما الإيطالي بشأن إصابة حسام عوار خلال الهزيمة أمام ميلان الجمعة.

وسيُقيم المنتخب الجزائري معسكرا إعداديا في مدينة طبرقة التونسية استعدادا لمواجهتَي تنزانيا والسنغال بسبب صيانة مركز سيدي موسى.

وضمت القائمة ثلاثة حراس مرمى هم، أنتوني ماندريا (كون الفرنسي) ومصطفى زغبة (ضمك السعودي) وأسامة بن بوط (اتحاد العاصمة).

بينما جاء في قائمة المدافعين، محمد أمين توقاي (الترجي التونسي) وأحمد توبة (ليتشي الإيطالي) وعيسى ماندي (فياريال الإسباني) ورامي بن سبعيني (بروسيا دورتموند الألماني) وريان آيت نوري (وولفرهامبتون الإنجليزي) ويوسف عطال (نيس الفرنسي) وكيفن قيتون (ميتز الفرنسي) وهيثم لوصيف (إيفردون السويسري).

أما في خط الوسط، فحضر كل من رامز زروقي (فينوورد الهولندي) وآدم زرقان (شارلوروا البلجيكي) وحيماد عبد اللي (أنجيه الفرنسي) وحسام عوار (روما الإيطالي) وعبد القهار قادري (كورتري البلجيكي) وهشام بوداوي (نيس الفرنسي) وسفيان فيغولي (قرا جمورك التركي).

وتقدم النجم رياض محرز لاعب النادي الأهلي السعودي قائمة المهاجمين، وحضر إلى جواره كل من بدر الدين بوعناني (نيس الفرنسي) وسعيد بن رحمة (وست هام الإنجليزي) وفارس شايبي (آينتراخت فرانكفورت الألماني) وبغداد بونجاح (السد القطري) ومحمد أمين عمورة (سان جيلواز البلجيكي) وأيمن محيوص (إيفردون السويسري).


مقالات ذات صلة

دورة سانتياغو: دارديري يواصل تقدمه

رياضة عالمية لوتشيانو دارديري (أ.ف.ب)

دورة سانتياغو: دارديري يواصل تقدمه

واصل لوتشيانو دارديري بدايته الرائعة لموسم 2026 في بطولة شيلي المفتوحة للتنس، حيث تأهل للمرة الثالثة لدور الثمانية خلال هذا العام.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (رويترز)

دورة أكابولكو: زفيريف يودِّع البطولة من الدور الثاني

خرج الألماني ألكسندر زفيريف المصنَّف الرابع عالمياً الأربعاء من الدور الثاني لدورة أكابولكو المكسيكية في كرة المضرب (500 نقطة) بعد سقوطه أمام الصربي ميومير.

«الشرق الأوسط» (أكابولكو)
رياضة عالمية هيلاري نايت (أ.ف.ب)

قائدة منتخب أميركا لهوكي الجليد: مزحة ترمب «غير لائقة»

عبرت هيلاري نايت قائدة فريق الهوكي الأميركي للسيدات عن أسفها لأن «المزحة غير اللائقة» التي أطلقها ترمب طغت على إنجازات الرياضيين الأميركيين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية أوريليان تشواميني (إ.ب.أ)

تشواميني: فوز ريال مدريد رسالة ضد العنصريين

قال الفرنسي أوريليان تشواميني لاعب وسط ريال مدريد الإسباني إن فوز فريقه على بنفيكا البرتغالي 2 – 1، الأربعاء، الذي أكّد التأهُّل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مانويل لوكاتيلي (رويترز)

قائد يوفنتوس: كنت أريد البكاء بعد فشل العودة أمام غلاطة سراي

شعر مانويل لوكاتيلي، قائد فريق يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم، برغبة في البكاء إثر إخفاق محاولة فريقه الرائعة للعودة في دوري أبطال أوروبا، أمام غلاطة سراي.

«الشرق الأوسط» (روما )

الأهلي المصري يطعن ضد قرار «فيفا» بتغريمه 588 ألف دولار

الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)
الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)
TT

الأهلي المصري يطعن ضد قرار «فيفا» بتغريمه 588 ألف دولار

الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)
الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)

أكد الدكتور عبد الله شحاتة، المستشار القانوني لقطاع كرة القدم بالأهلي المصري، أن النادي سوف يتقدم بطعن أمام المحكمة الرياضية الدولية (كاس) ضد الحكم الصادر من «غرفة أوضاع اللاعبين» بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وكانت «غرفة أوضاع اللاعبين» بالاتحاد الدولي قد أصدرت حكماً لصالح الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني السابق للأهلي، تلزم النادي بدفع تعويض قيمته 588 ألف دولار، شاملة الشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد 3 أشهر.

وقال عبد الله شحاتة -في تصريحات للمركز الإعلامي للنادي- الخميس، إن هذه الخطوة سوف يتم الانتهاء منها بعد 3 أسابيع على الأكثر، عقب تسلم النادي حيثيات القرار الصادر لمصلحة المدرب الإسباني، مشيراً إلى أن الحكم ليس نهائياً، وهناك درجات تقاضي أخرى، وسيتم الطعن وفقاً للإجراءات المتبعة في هذا الشأن.

وكان الأهلي قد فسخ تعاقده في 31 أغسطس (آب) الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو دون التوصل لاتفاق نهائي على دفع الشرط الجزائي.


تقارير: تشافي يفضل قيادة المغرب بعد كأس العالم 2026

تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
TT

تقارير: تشافي يفضل قيادة المغرب بعد كأس العالم 2026

تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)
تشافي هيرنانديز (د.ب.أ)

يبقى النجم الإسباني تشافي هيرنانديز أسطورة برشلونة ومدربه السابق أبرز المرشحين لقيادة منتخب المغرب في كأس العالم 2026 وسط الشكوك المثارة حول مصير المدرب الحالي وليد الركراكي، وإمكانية استمراره مع أسود أطلس في المونديال الذي سيقام الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقاد الركراكي منتخب بلاده لإنجاز تاريخي بالوصول إلى قبل نهائي كأس العالم 2022، حيث أطاح بالمنتخب الإسباني في طريقه، وعاد إلى بلاده ليجد استقبال الأبطال.

ولكن استمرار الركراكي في قيادة منتخب المغرب بات محل شكوك بعد فشله في الفوز بكأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده مطلع العام الجاري، حيث خسر في المباراة النهائية أمام السنغال بعد التمديد للوقت الإضافي.

ورجحت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن الركراكي سيستقيل من منصبه بسبب تأثره الشديد بالانتقادات الحادة، بينما نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم في بيان رسمي إمكانية الاستغناء عن المدرب الحالي للمنتخب، رداً على تقارير أكدت أن الإقالة وشيكة.

وأضافت أن تشافي يستعد لتجربة جديدة في مشواره التدريبي بعد رحيله عن برشلونة في 2024، ولكنه لم يبدأ المفاوضات بعد.

من جانبها، ذكرت إذاعة «راديو كاتالونيا» أن تشافي لن يقبل قيادة منتخب المغرب لعدة اعتبارات منها أن الوقت غير مناسب بسبب الأجواء المتوترة حول الفريق، إضافة إلى ضيق الوقت لبناء مشروع جديد قبل كأس العالم 2026.

ولمحت الإذاعة الكتالونية إلى أن تشافي قد يقبل قيادة منتخب المغرب بعد كأس العالم تمهيداً لتجهيز أسود أطلس لمونديال 2030 الذي سيقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال.


رغم نفي رحيله… مستقبل الركراكي مع منتخب المغرب «محل شك»

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)
TT

رغم نفي رحيله… مستقبل الركراكي مع منتخب المغرب «محل شك»

وليد الركراكي (رويترز)
وليد الركراكي (رويترز)

بات مستقبل مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي محل شكّ جدي قبل أربعة أشهر فقط من انطلاق كأس العالم وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

وكان الاتحاد المغربي لكرة القدم قد نفى، يوم الثلاثاء، مغادرة الركراكي لمنصبه، لكنه أقرّ في الوقت ذاته بأنه تواصل مع مرشحين لخلافته، من بينهم لاعب وسط برشلونة السابق تشافي هيرنانديز، في إطار بحثه عن بدائل محتملة.

ولم يتم التوصل إلى اتفاق مع المدرب الإسباني حتى الآن، غير أن مصدراً مطلعاً على وضع تشافي أشار إلى أن المدرب البالغ من العمر 46 عاماً يفضّل تولي المهمة بعد نهائيات كأس العالم هذا الصيف.

الركراكي، البالغ 50 عاماً، قاد المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، وهو الإنجاز الأبعد الذي بلغه أي منتخب أفريقي في تاريخ البطولة، لكنه أخفق في الفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية سواء في نسخة 2023 أو 2025.

ففي عام 2023، خرج المغرب من دور الـ16 في كوت ديفوار، ثم ضاعت عليه فرصة الفوز بالبطولة للمرة الأولى منذ عام 1976 الشهر الماضي، حين استضاف النسخة الأخيرة، بعد خسارته نهائياً مثيراً للجدل أمام السنغال في الوقت الإضافي.

الاستثمار المغربي في كرة القدم خلال الأعوام الخمسة عشر الماضية رفع سقف الإمكانات والتوقعات داخل البلاد، ما جعل الركراكي يواجه تساؤلات متزايدة بشأن مستقبله، إلى جانب انتقادات طالت أسلوبه البراغماتي في اللعب.

وتشير المعطيات إلى وجود احتمال قوي لمغادرة المدرب منصبه قبل كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث أوقعت القرعة المغرب في مجموعة تضم البرازيل واسكوتلندا وهايتي.

اعتزل تشافي اللعب قبل عقد من الزمن، بعد مسيرة حافلة مع برشلونة تُوّج خلالها بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وثمانية ألقاب في الدوري الإسباني. كما تُوّج بكأس العالم لاعباً مع منتخب إسبانيا عام 2010، وتولى لاحقاً تدريب ناديه الأم لمدة ثلاثة أعوام بين 2021 و2024، بعد تجربة سابقة في قطر مع نادي السد.

قبل أن يبدأ المغرب مشواره نحو الفوز بكأس الأمم الأفريقية 2025 بمباراة في دور المجموعات أمام جزر القمر، تحدث وليد الركراكي مطولاً عن ضرورة أن «يعاني» فريقه خلال البطولة إذا أراد تحقيق طموحاته.

وقال: «لن نفوز بكل مباراة 5-0». وفي مختلف أنحاء المغرب، بدا وكأن البلاد لا تحتاج فقط إلى الفوز بالبطولة للمرة الأولى منذ 50 عاماً، بل أن تفعل ذلك بأسلوب مقنع وجميل، في ظل مستوى الاستثمار الذي ضخه الملك محمد في الرياضة خلال العقد الأخير.

كان لدى المغرب ملاعب نخبوية، ومرافق نخبوية، ولاعبون من النخبة، وفريق يُصنَّف ضمن الصفوة. وتحت ضغط غير مسبوق، نجح الركراكي في قيادة المنتخب إلى المباراة النهائية، غير أن أداء الفريق نادراً ما كان مبهراً.

ومع توالي الأدوار، ظل الركراكي يجيب باستمرار عن أسئلة تتعلق بمستقبله. وبعد خسارته الضيقة في ما اعتُبر من أكثر النهائيات إثارة للجدل في تاريخ البطولة أمام السنغال، افتتح أحد الصحافيين المغاربة المؤتمر الصحافي بسؤاله عمّا إذا كان ينوي الاستقالة.

إذا غادر الآن، فسيُذكر الركراكي دائماً بوصفه المدرب الذي قاد منتخباً أفريقياً إلى أبعد نقطة في تاريخ كأس العالم، لكنه سيُذكر أيضاً بأنه المدرب الذي لم يتمكن من تحقيق اللقب على أرضه رغم الموارد المتاحة له.

وأياً كان الخليفة، فإنه سيرث الضغط ذاته.

فمنذ وقت غير بعيد، كان بلوغ دور المجموعات وتجاوزه في كأس العالم يُعد إنجازاً للمغرب. أما اليوم، فيبدو أن ذلك لم يعد سوى الحد الأدنى المقبول من الطموح.