جولة على أفضل مراكز الـ«أيورفيدا» في الهند

من أقدم وأهم العلاجات للتخلص من سموم الجسم

علاج بالزيت للتخلص من السموم في الجسم (شاترستوك)
علاج بالزيت للتخلص من السموم في الجسم (شاترستوك)
TT

جولة على أفضل مراكز الـ«أيورفيدا» في الهند

علاج بالزيت للتخلص من السموم في الجسم (شاترستوك)
علاج بالزيت للتخلص من السموم في الجسم (شاترستوك)

يعدّ موسم الرياح الموسمية في الهند، الذي يمتد من يونيو (حزيران) حتى سبتمبر (أيلول)، وقتاً مناسباً لعلاجات الـ«أيورفيدا»، (الطب الهندي التقليدي) لأن الطقس البارد الرطب يزيد فاعلية العلاج. ربما يتمكن الزائرون من تجديد وتنشيط أذهانهم وأجسامهم وأرواحهم من خلال جلسات التدليك، والمشاركة في برامج التخلص من السموم، والممارسات العلاجية الشمولية. ويعدّ طب الـ«أيورفيدا» طباً شمولياً قديماً مجرّباً، وشكلاً تقليدياً أصيلاً مستخدماً على نطاق واسع من أشكال العلاج في الهند لأكثر من خمسة آلاف عام.

ماذا عن الزيت العلاجي العطري لإنعاش العضلات والأربطة المتعبة الذي تضعه أيدي مدربة خبيرة لإزالة التوتر من الأجسام المرهقة، واتباع أنظمة غذائية صحية تجدد الأمعاء، والحمامات وعلاجات البخار التي تُخرج السموم من الجسم، والأجواء المريحة التي تهدئ الذهن؟ إلى جانب ذلك تعدّ العلاجات التقليدية التي تنظف الجسم من السموم، والحقن الشرجية، والأنظمة الغذائية النباتية، جزءاً من الروتين، إضافةً إلى ممارسة اليوغا والتأمل.

علاج بالزيت للتخلص من السموم في الجسم (شاترستوك)

لماذا يعدّ موسم الرياح الموسمية هو الأفضل؟

يعدّ موسم الرياح الموسمية أفضل فترة للعلاج، حسب قواعد طب الـ«أيورفيدا». هناك عدة أسباب لذلك من بينها أن مسام الجلد تتفتح بشكل أسرع خلال هذا الموسم مما يسمح لنا بامتصاص زيوت الـ«أيورفيدا» بشكل أفضل. كذلك تكون عملية إخراج السموم أكثر فاعلية لأن الجسم يتعرّق بشكل طبيعي بدرجة أكبر في الأجواء الرطبة. يزور كثير من المشاهير، سواء من الهند أو من خارجها، في مجال الأفلام والأعمال والسياسة والرياضة، حتى الملوك، الكثير من مراكز الـ«أيورفيدا» المنتشرة في مختلف أنحاء الهند والمخصصة لعلاج أمراض تشمل اضطرابات متعلقة بنمط الحياة، وداء السكري، والتوتر، وأنواع الحساسية المختلفة، والتهاب المفاصل، ومشكلات الوزن، إلى جانب تعزيز المناعة، وعلاج فترة النقاهة لمرض السرطان، ومضاعفات فيروس «كوفيد - 19».

قال دكتور سانتوش باندي، المعالج بالطبيعة واختصاصي الوخز بالإبر في مركز «ريجوا» للطاقة: «يأتي إلى المركز ما يتراوح بين 2500 و3 آلاف شخص سنوياً، 30 في المائة منهم من الخارج. ويأتي الأجانب إلى تلك المراكز لعلاج أنواع متعددة من الأمراض مثل الروماتيزم، والتهاب المفاصل، والأمراض العصبية، وأمراض النساء، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكبد، وآلام المفاصل، وغيرها من أمراض الجهاز الهضمي». ووصف برنامج إزالة السموم السنوي بأنه «فكرة جيدة حيث يمكنه أن يساعد في إعادة ضبط الجسم وتجديد نشاطه».

الأيورفيدا علاج قديم يعتمد عليه الهنود على مر التاريخ (شاترستوك)

نظراً لكون طب الـ«أيورفيدا» علاجاً طويل الأمد، يوافق الكثير من المشاهير على الإقامة من أسبوع إلى ستة أسابيع في تلك المستشفيات لتلقي العلاج. وتشتهر تلك الأماكن، إلى جانب تقديمها العلاج الأساسي، بتقديم برامج الصحة وتجديد النشاط من طب الـ«أيورفيدا» القديم. وتعد ملكة بريطانيا كاميلا من الزوار الدائمين للمعتكفات العلاجية في الهند، وهي عادةً ما تقيم في معتكف «سوكيا» للعلاج الشمولي. حسب الموقع الإلكتروني للمعتكف، يضم مزرعة للمحاصيل العضوية تمتد على مساحة 30 فداناً، وتعدّ «وجهة للعلاج الشمولي» تعمل على تحقيق الاتزان بين العقل والجسم والروح. ويزعم المعتكف أنه «ملجأ علاجي» يعدّ الأول من نوعه في ممارسة نهج علاجي يجمع بين أنظمة طبية تقليدية مجرّبة طبيعية مختلفة مثل الـ«أيورفيدا»، والعلاج بالمتشابهات، واليوغا والمعالجة الطبيعية.

وقد زار راهول غاندي، زعيم حزب المؤتمر الهندي، مع شقيقته بريانكا، مؤخراً مركز «أريا فايديا سالا» في بلدة كوتاكلا بولاية كيرالا من أجل تجديد النشاط. وتزعم كتب الـ«أيورفيدا» أن التغيرات الموسمية، مثل الانتقال من الصيف إلى موسم الرياح الموسمية، يُضعف مناعة الجسم مما يؤدي إلى تراكم السموم المتعلقة بعملية الأيض وظهور الأمراض. قال الدكتور فيروز فارون، كبير الأطباء في «كالاري راسايانا»: «توجد ثلاثة أنواع من الطاقة الحيوية في جسمنا تسمى دوشا (قوة عنصرية) هي: بيتا وكافا وفاتا، وهي مجموعة من خمسة عناصر في الطبيعة تحدد الحالة الذهنية والمادية والعاطفية لكل شخص. وتمر تلك القوى بدورات من التغيرات والتقلبات يومياً وحسب المواسم». خلال موسم الرياح الموسمية تزداد قوة الـ«فاتا»، ويختل توازنها مما يُحدث ما يُعرف بتأثير الدومينو، ويسبب اختلالاً في توازن القوى الأخرى داخل الجسم. إضافةً إلى ذلك، تزيد الاختيارات غير الصحية المتعلقة بنمط الحياة الوضع سوءاً، وتُضعف الجسم، مما يزيد احتمالات الإصابة بأمراض واضطرابات تتعلق بعملية التمثيل الغذائي (الأيض)، وتيبس المفاصل، وسوء الهضم، إلى جانب مشكلات صحية أخرى.

تدليك يعتمد على الضغط على نقاط مهمة في الرجلين (شاترستوك)

بعد فترة ركود امتدت لثلاثة أعوام، يأتي سائحون عرب بأعداد كبيرة خلال العام الحالي لتلقي العلاج. لا يساعد ذلك السياحة العلاجية فحسب، بل ينعش أيضاً مجال الفنادق، حيث غالباً ما يأتون مع عائلاتهم، ويقيمون لمدة 21 يوماً أو شهر للعلاج والراحة، وذلك نظراً لكون ذلك الوقت فترة إجازات هناك. قال الدكتور إيه إم أنفار، من مركز «راها» لطب الـ«أيورفيدا» المتقدم وإعادة التأهيل المتكاملة: «هناك حجوزات كثيرة من جانب العرب خلال الموسم الحالي. الاستفسارات حالياً أكثر الاستفسارات التي كانت خلال الفترة التي سبقت ظهور وباء كوفيد، بل أيضاً قبل فيضانات 2018».

بعض معتكفات الـ«أيورفيدا» الشهيرة المميزة

في معتكفات الـ«أيورفيدا» تلك ينعزل المرضى عن العالم من أجل تنقية أذهانهم وأجسامهم وأرواحهم من السموم في أجواء مريحة داخل غابات. من بين تلك المعتكفات:

«كالاري راسايانا»

إنه واحد من مراكز العلاج المميزة بطب الـ«أيورفيدا» في منطقة كولام بولاية كيرالا. يحظى المرضى برعاية مناسبة لهم، وخصوصية، وسرية، ويلتزمون ببروتوكولات النظام العلاجي لطب الـ«أيورفيدا». يوضح ريشاب غوبتا، رئيس التسويق في قرية «كايرالي» للعلاج بطب الـ«أيورفيدا» قائلاً: «نحن لسنا منتجعات سياحية يقصدها السائحون لقضاء إجازة، فالمعتكف الممتد على مساحة 60 فداناً في مدينة بالاكاد مخصَّص لعلاج أمراض، أو وجهة لمن يبحثون عن علاجات بطب الـ(أيورفيدا)». وكتب أكشاي كومار، الممثل الهندي الشهير، مؤخراً في تغريدة له على موقع «تويتر» عن تجديد نشاطه في ذلك المركز.

منتجع «كالاري راسايانا» المتخصص في العلاجات الطبيعية (الشرق الأوسط)

«أتمانتان» بولاية ماهاراشترا

يقع مركز «أتمانتان» في منطقة ساهيادري المطلة على بحيرة مولشي الهادئة وعلى تل. يمكنك الاختيار من بين عروض متعددة منها برنامج «التنظيف المتقن»، وهو رائع لتنظيف وتنقية خلايا الجسم من السموم، وكذا تنظيف الكبد، فضلاً عن منافع صحية أخرى. هناك أيضاً علاج «بنشا كرما» الشائع والمناسب لتنشيط الطاقات والحواس. ويعدّ «أتمانتان» أكبر مركز للصحة في البلاد يستخدم الطاقة الشمسية كمصدر رئيسي لتسخين المياه.

مركز «سواسوارا»، «سي جي إتش إيرث»، في ولاية كارناتاكا

يمكن سماع صوت الأمواج في ذلك المكان المنعزل الذي يقع على شاطئ أوم في غوكارنا. يركز برنامج «سوا ويلبينغ» المميز على القوة العلاجية الشفائية الشاملة لطب الـ«أيورفيدا»، والتأمل، والعلاج بالفن، ونظام غذائي صحي. يمكنك تخطيط برنامجك لتحقيق الاستفادة القصوى من إجازتك الاستشفائية. تم تصميم المعتكف، بألوانه الترابية، لتقديم تجارب تحولية من خلال اللمسة العلاجية لكل من الـ«أيورفيدا» واليوغا. يعتمد المكان بالكامل على الزراعة بمياه الأمطار، ومزرعة للمحاصيل العضوية التي تزوّد المطعم بالأغذية.

طعام صحي يقدَّم للباحثين عن العلاجات الطبيعية في منتجع «كالاري راسايانا» (الشرق الأوسط)

«أناندا» في الهيمالايا في ولاية أوتاراخاند

تقع هذه الوجهة الفاخرة الحائزة جوائز، والتي تعدّ منتجعاً، عند سفح جبال الهيمالايا بغابات أشجار السال أعلى بلدة ريشيكيش ذات الطابع الروحاني. تعزز برامج الـ«أيورفيدا» في ذلك المنتجع الحيوية وتدفق الطاقة في الجسم، وتركز على عملية تجديد النشاط الكامل للجسم. يمكنك تجديد صحتك، وتحقيق التوازن داخل الجسم، وعلاج الالتهابات، وتحسين الهضم، وإطالة العمر. يمكنك تجربة كل ما يقدمه ذلك المنتجع مثل جلسات اليوغا في الصباح الباكر، ودروس التأمل، والمشي في الغابة القريبة، وقائمة الطعام الصحي.

العلاج

تتضمن خيارات وطرق العلاج نظاماً غذائياً من الأطعمة العضوية، وممارسة اليوغا والتأمل، وعلاجات تجديد خلايا الجسم، وعلاجات التنظيف والتخلص من السموم، وعلاجات اضطرابات محددة، إضافةً إلى العلاج بالأعشاب. خلال عملية فتح مسارات الطاقة، والتخلص من السموم الموجودة في الجسم، يتم استخدام طريقة تنظيف فعّالة تسمى «بنشا كارما» تستهدف تعزيز جهاز المناعة، واستعادة صحة وسلامة الجسد. كذلك تساعد في إبطاء وتأخير آثار عملية التقدم في العمر، وتبديد الآثار المدمِّرة للتوتر على الجسم والذهن، إلى جانب زيادة الحيوية والنشاط والطاقة، وتعزيز الصفاء الذهني، على حد قول شيخ إسماعيل، رئيس نادي المشتغلين في مجال السياحة، ومؤسسة رعاية السياحة.


مقالات ذات صلة

«بيكي بلايندرز» في لندن... تجربة تنقلك إلى عالم «شيلبي» وأجواء برمنغهام القديمة

سفر وسياحة تجربة مثيرة لمحبي المسلسل (غيتي)

«بيكي بلايندرز» في لندن... تجربة تنقلك إلى عالم «شيلبي» وأجواء برمنغهام القديمة

يصل عالم مسلسل «بيكي بلايندرز»، الذي تدور أحداثه في مدينة برمنغهام بعد الحرب العالمية الأولى، ويتابع قصة عائلة «شيلبي» وصعودها في عالم الجريمة، إلى قلب لندن...

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مطار الملك خالد الدولي بالرياض (مطار الملك خالد)

شركات الطيران تتنافس على «كعكة» أوامر الإركاب السعودية

تدخل سوق الإركاب الحكومي في السعودية مرحلة جديدة من المنافسة مع انضمام مزيد من شركات الطيران إلى الاتفاقيات المخصصة لتلبية احتياجات سفر موظفي الجهات الحكومية.

بندر مسلم (الرياض)
سفر وسياحة دليلك إلى 3 بلدات لبنانية تحتضن أجمل الشواطئ

دليلك إلى 3 بلدات لبنانية تحتضن أجمل الشواطئ

يَزخر لبنان بوجهات سياحية متنوعة تجمع بين البحر والجبل ضمن مسافات قصيرة.

فيفيان حداد (بيروت)
سفر وسياحة هل أصبحت السياحة الفضائية جاهزة للانطلاق أخيراً؟

هل أصبحت السياحة الفضائية جاهزة للانطلاق أخيراً؟

في عام 2001، دفع رائد الأعمال الأميركي «دنيس تيتو» ما يناهز 20 مليون دولار مقابل رحلة إلى محطة الفضاء الدولية على متن مركبة الفضاء الروسية «سويوز».

ستيفانو مونتالي (نيويورك)
سفر وسياحة فريق عمل في الموقع ضمن بعثات اكتشافات بدأت منذ عقود (الشرق الأوسط)

«أم الدرج» تكشف الحياة الدينية والسياسية لمملكة لحيان

بين صخور صلدة قرب مدخل وادي «ساق» شمال غربي العلا، يقف جبل «أم الدرج» شامخاً، حارساً إرث مملكة لحيان القديمة.

عمر البدوي (الرياض)

«بيكي بلايندرز» في لندن... تجربة تنقلك إلى عالم «شيلبي» وأجواء برمنغهام القديمة

تجربة مثيرة لمحبي المسلسل (غيتي)
تجربة مثيرة لمحبي المسلسل (غيتي)
TT

«بيكي بلايندرز» في لندن... تجربة تنقلك إلى عالم «شيلبي» وأجواء برمنغهام القديمة

تجربة مثيرة لمحبي المسلسل (غيتي)
تجربة مثيرة لمحبي المسلسل (غيتي)

يصل عالم مسلسل «بيكي بلايندرز» البريطاني، الذي تدور أحداثه في مدينة برمنغهام بعد الحرب العالمية الأولى ويتابع قصة عائلة «شيلبي» وصعودها في عالم الجريمة والمراهنات، إلى قلب لندن من خلال تجربة غامرة تحمل اسم «بيكي بلايندرز أندروورلد (Peaky Blinders Underworld)»، تنقل الجمهور إلى أجواء عشرينات القرن الماضي، عبر مزيج من التمثيل الحي والموسيقى والطعام والألعاب والتفاعل المباشر مع الشخصيات.

تقع التجربة على مسافة قصيرة من محطة «لندن بريدج»، وتنقسم إلى جزأين؛ الأول: هو «غاريسون تافرن»، الذي يمكن دخوله من دون تذكرة، ويضم موسيقى حية ومقهى. ويتجول ممثلون يؤدون أدوار شخصيات من عالم العصابة بين الزوار؛ مما يمنح المكان أجواء مسرحية تتجاوز مجرد الديكور.

تجربة مثيرة لمحبي المسلسل (غيتي)

أما الجزء الثاني، فيتطلب حجزاً مسبقاً، ويمنح الزوار نحو ساعة لاستكشاف نسخة مفصلة من حي سمول هيث، بما يضمه من أزقة ومحال ومقاهٍ وساحة مخصصة للألعاب.

وتقوم التجربة على مهمتين رئيسيتين: الأولى محاولة الكشف عن هوية شخص يسرّب المعلومات إلى رجل العصابات اللندني «داربي سابيني»، من خلال العثور على 5 أدلة مخفية. والثانية جمع معلومات عن شحنات «أَلْفِي سولومونز» بهدف الحصول على خصم على الشحنة التالية.

المهمتان ليستا معقدتين، ويمكن إنجازهما خلال الوقت المحدد، لكنهما لا تقودان إلى تطورات درامية كبيرة. وهنا تبدو إحدى نقاط الضعف في التجربة؛ فالمكان مليء بالممثلين القادرين على الارتجال والتفاعل مع الجمهور، إلا إن قرارات الزائر لا تترك أثراً واضحاً في مسار القصة.

في المقابل، تبدو الأجواء والتفاصيل البصرية من أقوى عناصر الـ«أندروورلد (Underworld)»، فالشوارع المرصوفة بالحجارة، والدخان، واللافتات، والملابس والموسيقى، إلى جانب الألعاب الشعبية والجوائز الصغيرة، تساعد على خلق عالم مقنع يَشعر الزائر معه بأنه دخل فعلاً إحدى حلقات المسلسل.

مشهد من مسلسل «بيكي بلايندرز» البريطاني (غيتي)

وتبدو أحياناً التفاعلات العفوية مع الشخصيات، والبحث في الأزقة والزوايا المخفية، أمتع من إنجاز المهام نفسها.

تقدم الـ«بيكي بلايندرز أندروورلد (Peaky Blinders Underworld)» تجربة لافتة لمحبي المسلسل، خصوصاً بفضل تصميم المكان والتمثيل الحي والتفاصيل الدقيقة. إلا إن قوة التجربة تكمن في الأجواء أكثر من القصة. وبالنسبة إلى من يبحث عن مغامرة تفاعلية تتغير أحداثها وفقاً لقراراته، فقد تبدو التجربة أقل عمقاً مما يوحي به عالمها الغني.

أما محبو «بيكي بلايندرز»، فسيجدون فيها فرصة ممتعة للابتعاد عن الشاشة والدخول، ولو ساعة، إلى عالم «شيلبي» وشوارعه وشخصياته.

«بيكي بلايندرز» مسلسل بريطاني تدور أحداثه في مدينة برمنغهام بعد الحرب العالمية الأولى، ويتابع قصة عائلة «شيلبي» وصعودها في عالم الجريمة والمراهنات. عُرف المسلسل بأجوائه المميزة وشخصياته القوية، وعلى رأسها «توماس شيلبي».


دليلك إلى 3 بلدات لبنانية تحتضن أجمل الشواطئ


أجواء رائعة للغروب والجلوس أمام الأمواج (أ.ف.ب)
أجواء رائعة للغروب والجلوس أمام الأمواج (أ.ف.ب)
TT

دليلك إلى 3 بلدات لبنانية تحتضن أجمل الشواطئ


أجواء رائعة للغروب والجلوس أمام الأمواج (أ.ف.ب)
أجواء رائعة للغروب والجلوس أمام الأمواج (أ.ف.ب)

يَزخر لبنان بوجهات سياحية متنوعة تجمع بين البحر والجبل ضمن مسافات قصيرة. وهي ميزة ترافق الزائر؛ إذ يستطيع أن يجول في مناطقه، مختاراً أكثر من وجهة للتعرّف إليها في يوم واحد. وأحياناً يكون لديه إمكانية الاستمتاع بيومٍ كاملٍ يقضيه صباحاً على البحر ومساءً في الجبل.

People bathe at the beach of a resort in Lebanon's northern village of Thoum on July 12, 2023. (Photo by JOSEPH EID / AFP)

ويُعدّ الساحل اللبناني من الشمال إلى الجنوب وجهة سياحية متكاملة، تتنوّع فيها الخيارات بين الشواطئ الرملية والصخرية والمنتجعات البحرية والمسابح، إلى جانب المقاهي والمطاعم التي تنتشر بمحاذاة البحر. كما تتميّز كل منطقة بخصوصيتها، فتجمع بعض البلدات بين البحر والآثار والتراث، فيما تستقطب أخرى الزوار بما توفره من أجواء صيفية وحياة ليلية ونشاطاتٍ بحرية، ما يجعل الساحل مقصداً مناسباً لرحلات قصيرة ومتنوعة.

وقد اخترنا لك 5 وجهات لبلدات تقع على الساحل وتتمتع كل منها بإيقاعها السياحي الذي يناسب أفراد العائلة الواحدة كما مجموعة أصدقاء.

بحر أنفه من الوجهات السياحية الجميلة في لبنان (الشرق الأوسط)

بلدة عمشيت: جارة التاريخ والطبيعة

تتميز بلدة عمشيت بموقعها الفريد على ساحل قضاء جبيل شمالي بيروت بنحو 37 كيلومتراً، وتعرف بـ«عروسة البلاد الجبيليّة». تجمع البلدة بين سحر البحر والأبنية التراثية العريقة والمحيط الطبيعي الأخضر. وتعدُّ وجهة سياحية وثقافية بارزة في لبنان. تحيط ببيوتها أشجار النخيل والبساتين، وتتميز بشاطئ صخري رائع على البحر الأبيض المتوسط، وتضم بيوتاً قديمة ذات هندسة معمارية لبنانية تقليدية، وعقود حجرية جميلة. تشتهر بساحتها الفسيحة المعروفة بـ«ساحة الجيش اللبناني»، كما تحتفظ بأزقة تراثية هادئة ونظيفة تعكس أصالة القرى اللبنانية.

مائدة طعام غنية بالمأكولات البحرية (إنستغرام)

ويتميز شاطئ عمشيت بكونه واحداً من أجمل الشواطئ اللبنانية وأكثرها تميزاً، ويجمع بين نظافة مياهه، وطبيعته الصخرية الخلابة، وكونه بمعظمه شاطئاً عاماً ومتاحاً للجميع مجاناً. كما يضم تكوينات صخرية ومناظر بحرية ساحرة تناسب الاسترخاء والجلوس. ويستطيع زائرها القيام بنشاطات على طول كورنيشها البحري، فطبيعتها الجغرافية التي تجمع بين الشاطئ الصخري والجبال القريبة يجعلها مركزاً حيوياً لممارسة رياضات بحرية كالسباحة والغطس الحر. وتمنحك طبيعة شاطئ عمشيت الصخرية مياهاً عميقة وصافية جداً. وهي مثالية للرياضتين المذكورتين. ويمكن استكشاف المغاور البحرية الطبيعية، ورؤية السلاحف البحرية التي تمر أحياناً بالمنطقة. ومن النشاطات الأخرى التي يمكن ممارستها التجديف بالكاياك (قوارب الكاياك أو ألواح التجديف وقوفاً).

أنفه: نحن والبحر جيران

تقع أنفه على ساحل قضاء الكورة في محافظة الشمال، على بُعد 65 كيلومتراً شمال بيروت. وتُعرف بـ«اليونان الصغيرة» أو «أنفوريني» لشبهها بجزيرة سانتوريني ببيوتها البيضاء وزرقة بحرها. تشتهر بشاطئها الصخري الجميل، وملاحات استخراج الملح التاريخية، وبرأسها البحري الممتد في المياه.

غالباً ما يقصدها الزوار لممارسة السباحة وصيد الأسماك. في مجمعاتها السياحية يمكنك تمضية يوم كاملٍ وتناول الأطعمة البحرية.

بيكسلز

تصطف مطاعمها على شاطئ البحر بشكل متلاصق. ويمكن الوصول إليها عبر سلالم حجرية أو أزقة ضيقة. ومن أشهر مطاعمها «شي فؤاد» و«سليم سير مير» و«سمكة جرجي الضيعة». ومن خلال بيوت الضيافة التي تتوزع على مساحاتها يمكن لزائرها تمضية إقامة جميلة ومسلية، من بينها «بيت لور» و«إسكندر غيست هاوس» و«مرسة بي إن بي». وجميعها تقع على بعد خطوات قليلة من شاطئ البحر.

بيكسلز

الدامور وأفضل مشهد لغروب الشمس

تعدّ الدامور مدينة ساحلية مميزة في قضاء الشوف جنوب بيروت. تشتهر بشمسها الساطعة، ومياه بحرها الزرقاء، ومطاعمها البحرية. كما أن نسيمها العليل يجعلها وجهة صيفية مفضلة للرّاحة والاستجمام على شاطئ المتوسط.

يقصدها الزوار سعياً وراء الاستمتاع بطقس معتدل وممشى ساحلي دافئ. فيها منتجعات ومسابح تطل مباشرة على البحر. كما تتميز بأجواء رائعة للغروب والجلوس أمام الأمواج، وتشتهر بالسهول الخضراء المزروعة بالموز والحمضيات.

بيكسلز

يمكنك قضاء يومٍ في الدامور يجمع بين الطبيعة الخضراء، والبحر، والتاريخ. تبدأ صباحك بترويقة لبنانية قرب النهر أو الساحل، ومن ثم زيارة الجسر الأثري القديم الذي غنت له الراحلة صباح «على جسر الدامور». هناك يحلو للناس التقاط صور تذكارية تحملها معها من هذه الزيارة، بعدها يمكنك الاستمتاع بالسباحة والاسترخاء على شواطئ الدامور أو في أحد المنتجعات الترفيهية العائلية. ولا يمكن اختتام النهار إلا بالجلوس أمام منظر مغيب الشمس الرائع وتناول طعام العشاء من المأكولات البحرية الطازجة في أحد مجمعاتها السياحية.


هل أصبحت السياحة الفضائية جاهزة للانطلاق أخيراً؟

رحلة تجريبية لشركة "فيرجين غالاكتيك" (أ.ف.ب)
رحلة تجريبية لشركة "فيرجين غالاكتيك" (أ.ف.ب)
TT

هل أصبحت السياحة الفضائية جاهزة للانطلاق أخيراً؟

رحلة تجريبية لشركة "فيرجين غالاكتيك" (أ.ف.ب)
رحلة تجريبية لشركة "فيرجين غالاكتيك" (أ.ف.ب)

في عام 2001، دفع رائد الأعمال الأميركي «دنيس تيتو» ما يناهز 20 مليون دولار مقابل رحلة إلى محطة الفضاء الدولية على متن مركبة الفضاء الروسية «سويوز»، ليصبح رسمياً أول سائح فضائي في العالم.

وقال تيتو، من سهوب كازاخستان، بعد عودته إلى الأرض: «لقد كانت 8 أيام من السعادة الغامرة».

وبعد مرور 25 عاماً، فإن الضجة المحيطة بالطرح العام الأولي لأسهم شركة «سبيس إكس»، إلى جانب النجاح الأخير الذي حققته بعثة «أرتيمس 2» التابعة لوكالة «ناسا»، جعلت الناس يحلمون بالسفر إلى الفضاء مجدداً.

وتبدو الساحة الحالية للسياحة الفضائية الحديثة أكثر ازدهاراً وتجارية مما كانت عليه عندما حلَّق تيتو. فمن ناحية، تهيمن عليها شركات خاصة يقودها مليارديرات: إذ تقود الطريق شركة «فيرجين غالاكتيك» التابعة لريشارد برانسون، و«سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك، و«بلو أور يجين» التابعة لجيف بيزوس، على الرغم من أن خططهم قصيرة المدى قد تباينت في الأشهر الأخيرة.

مجموعة من المسافرات من بينهن لورا سانشيز وكايتي بيري أمام مركبة "نيو شيبارد" (إ.ب.إ)

وحتى هذا العام، سافر نحو 140 شخصاً إلى الفضاء كسائحين، أغلبهم في رحلات قصيرة من وإلى حافة الغلاف الجوي. بيد أن الخطط الأوسع نطاقاً لرحلات فضائية أكثر طموحاً - وهي الرحلات التي تأخذ الركاب في رحلات أطول بداخل المدار - لم تتحقق بعد باستثناء حفنة من الحالات الخاصة التي مولها مليارديرات. وفي الوقت نفسه، تعرقل تطوير سوق أوسع للسياحة الفضائية بسبب التأجيلات، والارتفاع المتزايد في التكاليف، وتغير الأولويات لدى الحكومات والشركات.

وإليكم ما يجب معرفته عن الوضع الحالي للسياحة الفضائية والوجهة التي قد تتجه إليها.

في الوقت الراهن، فإن الغالبية العظمى من الرحلات الفضائية التجارية هي رحلات دون مدارية، وتعد شركة «فيرجين غالاكتيك» التابعة لبرانسون هي المزود الرئيسي لها. وفي رحلة ذهاب وإياب تستغرق نحو 90 دقيقة، يصعد السائحون إلى نقطة قريبة من «خط كارمان»، وهو الحد المعترف به دولياً للفضاء، والذي يقع على ارتفاع نحو 62 ميلاً فوق مستوى سطح البحر، حيث يختبرون بضع دقائق من انعدام الوزن.

"بلو أور يجين" التابعة لجيف بيزوس (غيتي)

وقد حلقت رائدة الفضاء «جميلة غيلبرت» على متن آخر رحلة تجريبية لشركة «فيرجين غالاكتيك» قبل أن تشرع في تقديم خدماتها التجارية من عام 2023. وفي مقابلة أجريت معها مؤخراً، قالت إنها تتذكر فك حزام الأمان والطفو داخل الكابينة بينما تلوح الأرض بشكل ساحر خارج نافذتها، وأضافت: «كل ما عرفته طوال حياتك قد عاش داخل حدود هذا الكوكب، وفجأة تجد نفسك تتطلع إليه من الأعلى».

وقبل الرحلة إلى الفضاء، يتعين على السائحين الخضوع لتدريب مدته 3 أيام في ميناء الفضاء «سبيس بورت أميركا» التابع للشركة في ولاية نيومكسيكو، والذي يتضمن فحوصات طبية، وإيجازات عن المهمة، وإعدادات بدنية ونفسية.

وفي يوم الإطلاق، تحلق طائرة حاملة تابعة لشركة «فيرجين غالاكتيك» تُدعى «فيرجين ماذر شيب» لمدة 50 دقيقة تقريباً لتصل إلى ارتفاع نحو 50 ألف قدم، قبل أن تطلق مركبة الفضاء الملحقة بها والتي ستنقل الركاب في بقية الطريق إلى «خط كارمان».

وقالت غيلبرت: «عندما تغادر الغلاف الجوي، تجد نفسك فجأة في أكثر الأماكن هدوءاً وصمتاً في حياتك».

وقد نقلت شركة «فيرجين غالاكتيك» 32 راكباً إلى الفضاء منذ عام 2018. وكان سعر التذكرة في البداية 200 ألف دولار، ثم أخذ في الارتفاع المطرد منذ ذلك الحين. وبعد توقف دام عامين، استأنفت الشركة بيع التذاكر هذا العام بسعر يصل إلى 750 ألف دولار للمقعد الواحد. وفي هذا الصيف، تختبر الشركة سفينتها الفضائية الجديدة، والتي ترفع سعة الركاب إلى 6 أشخاص بدلاً من 4، ومن المتوقع استئناف الرحلات دون المدارية بحلول نهاية العام.

من المنتظر أن تكون الرحلات متاحة ابتداء من العام المقبل (رويترز)

وهناك نحو 650 راكباً ينتظرون دورهم على متن رحلات «فيرجين غالاكتيك». ولكن إذا سارت الأمور وفقاً للخطة، فمن المتوقع أن يسافر معظمهم بحلول عام 2027 أو 2028، حيث ذكرت الشركة أنها تخطط لامتلاك القدرة على نقل 750 راكباً إلى الفضاء سنوياً.

وقالت «كلير بيلي»، نائبة الرئيس لعمليات رواد الفضاء: «لدينا أشخاص أرادوا السفر إلى الفضاء طوال حياتهم، بما في ذلك بعض الذين شاهدوا الهبوط على سطح القمر وقالوا: سأفعل ذلك يوماً ما». وأضافت أن عملاء الشركة يجمعهم قواسم مشتركة من القيم والأهداف الحياتية أكثر مما تجمعهم تركيبة ديموغرافية معينة، مشيرة إلى أن قائمة الانتظار تضم ممثلين عن 60 دولة حول العالم.

وتُقدر الشركة أن نحو 300 ألف شخص حول العالم يمتلكون القدرة المالية المناسبة والرغبة في المشاركة في رحلة دون مدارية، وهو رقم يتوقع مسؤولو الشركة أن ينمو بنسبة 8 في المائة سنوياً.

وذكرت شركة «فيرجين غالاكتيك» أنها تخطط لزيادة إمكانية الوصول إلى رحلات الفضاء دون المدارية بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة مع إضافة رحلات جديدة؛ حيث يجري بناء العديد من المركبات الفضائية الإضافية، وهناك خطط لإنشاء ميناء فضائي آخر على الأقل في أوروبا أو الشرق الأوسط.

وقالت غيلبرت: «تماماً كما أن تسلق قمة إيفرست لن يكون مناسباً للجميع، فإن الطيران إلى الفضاء لن يكون كذلك أيضاً؛ لكن خيار خوض هذه التجربة، والذي لم يكن متاحاً من قبل على الإطلاق، أصبح قائماً وحقيقياً الآن».

وقد يتجه آخرون إلى الانسحاب من قطاع السياحة الفضائية؛ إذ أعلنت شركة «بلو أوريجين»، المنافسة لشركة بيزوس، بعد إتمام رحلتها دون المدارية الناجحة رقم 38 في يناير (كانون الثاني) الماضي، أنها ستوقف مؤقتاً برنامجها الخاص للركاب على متن مركبة «نيو شيبارد» لمدة عامين على الأقل. وقالت الشركة إنها تعتزم، بتعليق عملياتها دون المدارية، التركيز بدلاً منها على بناء صاروخ مداري وتطوير مركبة هبوط على سطح القمر لصالح وكالة «ناسا».

وعلى عكس شركة «فيرجين غالاكتيك»، التي تقلع مركباتها مثل الطائرات العادية، فإن صواريخ «بلو أوريجين» تنطلق عمودياً، وتستغرق رحلاتها دون المدارية نحو 11 دقيقة. وقد سافر ما مجموعه 92 شخصاً إلى الفضاء على متن صاروخ «نيو شيبارد» القابل لإعادة الاستخدام، والذي يحلق بشكل ذاتي القيادة.

ومقارنة بالرحلات دون المدارية، فإن الرحلات المدارية تعد أكثر تعقيداً من الناحية التقنية بكثير، وتتطلب وصول المركبات الفضائية إلى سرعات أعلى بشكل ملحوظ.

وتقدم شركة «سبيس إكس» للمسافرين فرصة دخول المدار على متن المركبة «كرو دراغون»، والتي رُوِّج لها بوصفها «أول مركبة فضائية خاصة تنقل البشر إلى المحطة الفضائية». وتستغرق هذه الرحلات الخاصة من 3 إلى 6 أيام، وتتطلب ما يصل إلى 9 أشهر من التدريب المكثف، وتبلغ تكلفتها نحو 200 مليون دولار لـ4 ركاب. وحتى الآن، خاض هذه الرحلة نحو 24 سائحاً، من بينهم أحد أقطاب العملات الرقمية، وملياردير في مجال التجارة الإلكترونية، وصديق للفائز في إحدى مسابقات الجوائز. (وعلى غرار «بلو أوريجين»، تعمل «سبيس إكس» أيضاً على بناء مركبة هبوط على سطح القمر لصالح وكالة «ناسا»، وإن كانت السياحة القمرية لا تزال في مراحل التخطيط الأولية فقط).

وقد نقلت شركة «أكسيوم سبيس»، ومقرها هيوستن، أكثر من 20 راكباً من القطاع الخاص منذ عام 2022 على متن صواريخ «سبيس إكس» للإقامة في محطة الفضاء الدولية. وتتراوح أسعار التذاكر بين 55 مليوناً و65 مليون دولار للمقعد الواحد، وتستمر الرحلات لفترات تصل إلى نحو أسبوعين. وتتنافس «أكسيوم» أيضاً على بناء بديل للمحطة الفضائية الدولية - حيث تخطط وكالة «ناسا» وشركاؤها الدوليون لإخراج المحطة الحالية من الخدمة في نهاية عام 2030 - لتكون أول محطة فضاء تجارية في العالم.

ويتوقع بعض الخبراء، مثل «راشيل فو»، أستاذة السياحة والضيافة في جامعة فلوريدا، أن تصبح مجموعة كبيرة من التجارب السياحية متاحة في السنوات المقبلة، بما في ذلك الفنادق المدارية، ومختبرات الأبحاث، والبعثات القمرية.

بينما يتوقع آخرون أنه مع بدء عمل المزيد من الكيانات في الفضاء، فإن وجود منظومة بيئية أكثر ازدحاماً سيفرض تحديات جديدة، بما في ذلك كيفية تعايش الدول والشركات هناك.

وقالت فو إن السؤال الحاسم لم يعد «هل يمكننا الذهاب؟» بل أصبح: «هل يمكننا البقاء والعمل والازدهار؟».

*خدمة «نيويورك تايمز»