هل يستطيع أحد في الدوري الألماني إيقاف هاري كين وبايرن ميونيخ؟

الجولة الافتتاحية لـ«البوندسليغا» أظهرت أن هيمنة الفريق البافاري ستستمر

كين تألق وأحرز هدفاً وصنع آخر في أول مشاركة له مع بايرن بالدوري الألماني (أ.ف.ب)
كين تألق وأحرز هدفاً وصنع آخر في أول مشاركة له مع بايرن بالدوري الألماني (أ.ف.ب)
TT

هل يستطيع أحد في الدوري الألماني إيقاف هاري كين وبايرن ميونيخ؟

كين تألق وأحرز هدفاً وصنع آخر في أول مشاركة له مع بايرن بالدوري الألماني (أ.ف.ب)
كين تألق وأحرز هدفاً وصنع آخر في أول مشاركة له مع بايرن بالدوري الألماني (أ.ف.ب)

أظهر النجم الإنجليزي الدولي هاري كين أنه قادر على مساعدة زملائه الجدد في بايرن ميونيخ على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب، حيث تألق بشكل لافت في أول ظهور له مع العملاق البافاري في الدوري الألماني الممتاز وسجل هدفا وصنع هدفا آخر وقاد فريقه لتحقيق الفوز برباعية نظيفة على فيردر بريمن.

ومع ذلك، كان مثل هذا الفوز العريض متوقعا تماما. لقد سار كل شيء مساء يوم الجمعة الماضي كما هو مخطط له تماما بالنسبة لحامل لقب الدوري الألماني الممتاز ونجمه الجديد، لكن لم يكن هذا الأمر هو ما يشغل أذهان متابعي الدوري الألماني الممتاز، خاصة أن آخر مرة خسر فيها بايرن ميونيخ أمام فيردر بريمن كانت في سبتمبر (أيلول) 2008 بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين.

وكانت أفضل نتيجة حققها فيردر بريمن منذ ذلك الحين هي تحقيق التعادل أربع مرات. وفي أول مباراة له في الدوري الألماني الممتاز، لم يكن قائد المنتخب الإنجليزي مطالبا بتقديم أفضل من ذلك.

وبعد هذا الفوز المتوقع لبايرن ميونيخ مساء يوم الجمعة، جاء الدور يوم السبت على باقي المنافسين لإظهار ما يمكنهم تقديمه. وبعدما نجح لايبزيغ في تحقيق الفوز على بايرن ميونيخ في كأس السوبر الألمانية الأسبوع الماضي، دفع نفسه بقوة إلى فئة الكبار، من خلال أداء مبهر يتميز بالتوازن واللعب الجماعي، رغم التغيير الكبير الذي طرأ على قائمة الفريق خلال الصيف الجاري.

وكانت مواجهة ليفركوزن خارج ملعبه في الجولة الافتتاحية للموسم الجديد بمثابة فرصة للايبزيغ لكي يبعث برسالة قوية للجميع مفادها بأنه سيكون منافسا قويا على اللقب من خلال تحقيق الفوز على فريق من المحتمل أن يحتل أحد المراكز الأربعة الأولى.

لكن الأمور لم تسر كما هو مخطط لها، ونجح ليفركوزن، بقيادة المدير الفني تشابي ألونسو، في تحقيق الفوز في مباراة مثيرة شهدت خمسة أهداف (حتى لو كان من الممكن أن تنتهي بالتعادل، حيث سدد مهاجم لايبزيغ الجديد الرائع لويس أوبيندا – الذي هز الشباك بالفعل في هذه المباراة – كرة في القائم بشكل غريب من مسافة قريبة).

ومع ذلك، أظهرت هذه المباراة أن لايبزيغ وليفركوزن لن يكونا منافسين قويين لبارين ميونيخ على اللقب. ولا ينبغي الاستهانة بليفركوزن تحت قيادة ألونسو، حيث كان هذا الفريق - إلى جانب بوروسيا دورتموند – هو الفريق الأبرز خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، حيث صعد من المراكز المؤدية للهبوط إلى المنافسة على احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى في جدول الترتيب، كما نجح في الوصول إلى الدور نصف النهائي لبطولة الدوري الأوروبي.

ومع ذلك، سوف يفتقد الفريق كثيرا لخدمات نجمه الأبرز موسى ديابي بعد انتقاله إلى أستون فيلا، لكن الأداء المميز لفلوريان فيرتز - الذي يرتدي الآن القميص رقم 10 – يجعل الفريق قادرا على احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

أما بالنسبة للايبزيغ، فمن المتوقع أن يتحسن مستوى الفريق بمرور الوقت. لقد لعب كاستيلو لوكيبا، الذي تعاقد معه لايبزيغ من ليون الفرنسي ليكون بديلا لغفارديول المنتقل حديثا لمانشستر سيتي، آخر نصف ساعة - وهي مهمة صعبة للغاية حيث كان فريقه متأخرا في النتيجة ويسعى جاهدا للعودة في المباراة – وبدا تائها وهو يلعب في الدوري الألماني الممتاز للمرة الأولى، وحصل على بطاقة صفراء بسبب تدخله بشكل غريب على اللاعب الأرجنتيني إكسويكيل بالاسيوس.

وفي الوقت نفسه، لم يلعب المهاجم الخطير بنيامين سيسكو ولاعب خط الوسط المهاجم كريستوف بومغارتنر. إنهما يمتلكان قدرات وفنيات هائلة، وبالتالي سيكونان إضافة قوية للغاية للفريق بمجرد التعافي والمشاركة. وكان هذا بمثابة تذكير بأن المدير الفني الألماني ماركو روز يتواجد مع فريق جديد.

لكن بوروسيا دورتموند في وضع مختلف قليلاً. لقد افتقد الفريق لخدمات النجم الإنجليزي الشاب جود بيلينغهام المنتقل إلى ريال مدريد، لكن يبدو أن النادي قد دعم صفوفه بشكل جيد، وقدم النادي مستويات أكثر من رائعة خلال النصف الثاني من الموسم الماضي. ومع ذلك، كانت المباراة الأولى للفريق - أول مباراة على ملعبه – في الموسم الجديد للبوندسليغا، والتي كانت أمام كولن يوم السبت، صعبة للغاية. وبالنسبة لإدين ترزيتش ولاعبيه، كان الأمر يتعلق بتجاوز الانهيار الذي حدث في اليوم الأخير من الموسم الماضي، حين فشل الفريق في تحقيق الفوز على «سيغنال إيدونا بارك» والحصول على أول لقب للدوري منذ عام 2012.

من المؤكد أن كل شيء قد ذكرهم بهذا اليوم الحزين، بدءا من المدرج الجنوبي المعروف باسم «الجدار الأصفر»، والذي يعد مصدر القوة الأساسي للفريق على ملعبه، والذي كان يتعين على اللاعبين مواجهته في أصعب المواقف وخيبات الأمل، كما فعل كل من ترزيتش واللاعب المبدع ماركو رويس وهما يبكيان الموسم الماضي، وصولا إلى الزي الجديد، الذي عرضه النادي لأول مرة في ذلك اليوم الأخير المشؤوم، الذي شهد خسارته للقب الدوري الألماني الممتاز.

كان كولن ذكياً ومغامراً أيضاً، تماماً كما كان الحال مع ماينز قبل ثلاثة أشهر، حيث تم إعداده بشكل جيد من قبل مديره الفني الرائع شتيفن بومغارت، وتفوق عددياً على بوروسيا دورتموند في خط الوسط. ومع افتقار أصحاب الأرض إلى الضغط الحقيقي أو اللعب بقوة، كان رجال بومغارت هم من سيطروا على مجريات اللقاء إلى حد كبير، ومع ذلك كان بوروسيا دورتموند هو من نجح في تحقيق الفوز والحصول على نقاط المباراة الثلاث بهدف قاتل من توقيع اللاعب الهولندي دونيل مالين في الدقيقة 88 من عمر اللقاء.

كان مالين على وشك الخروج من الملعب مستبدلا على أن يحل محله جيمي بينو غيتينز، لكن جوليان رايرسون أشار إلى أنه لا يستطيع مواصلة اللعب، لذلك شارك ثورغان هازارد بدلاً منه وبقي مالين في الملعب ليحرز الهدف القاتل.

وقال ترزيتش لشبكة سكاي: «أنا آسف لجيمي، لكن مثل هذه القصص تحدث دائما في كرة القدم». ربما يكون هذا الفوز غير المستحق، بعد ما وصفه القائد الجديد إيمري تشان بالأداء «البطيء»، هو بالضبط ما كان يحتاجه بوروسيا دورتموند لنسيان ما حدث الموسم الماضي: معرفة أنه حتى لو لم يكن الفريق في أفضل حالاته، فيمكنه القيام بما هو ضروري وتحقيق الفوز. لقد كنا جميعا نعرف ما الذي يمكن أن يفعله بايرن ميونيخ وهاري كين معاً، لكن في ظل الحديث عن معاناة الفريق في مراكز أخرى، فإننا نحتاج حقاً إلى معرفة ما إذا كان بإمكان أي نادٍ آخر أن يستغل نقاط الضعف هذه، وهو ما سنراه خلال الأسابيع المقبلة!

*خدمة الغارديان


مقالات ذات صلة

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة عالمية لاعبو لايبزيغ يحتفلون بالهدف الثالث (د.ب.أ)

الدوري الألماني: لايبزغ يهزم يونيون برلين ويتمسك بـ«الثالث»

واصل لايبزغ حفاظه على المركز الثالث ببطولة الدوري الألماني، وذلك بعد فوزه على ضيفه يونيون برلين 3 - 1، الجمعة، ضمن منافسات الجولة الـ31 من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سيرهو جيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند (أ.ب)

جيراسي يدعم صفوف دورتموند أمام فرايبورغ

رجح مراقبون مشاركة سيرهو جيراسي مع فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، في مباراته بالدوري أمام فرايبورغ، الأحد.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

كومباني يعتزم إجراء تغييرات في تشكيلة بايرن أمام ماينز

صرح فينسن كومباني، مدرب فريق بايرن ميونيخ، بأنه قد يجري تغييرات على قائمة فريقه في مباراة الفريق أمام ماينز ببطولة الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصبح هاجس فريق هوفنهايم صاحب المركز الخامس والفائز على دورتموند في الجولة الماضية (أ.ف.ب)

بعد حسم بايرن اللقب... الصراع في «البوندسليغا» يشتد على التأهل للمربع الذهبي وتفادي الهبوط

في حال نجاح دورتموند بالفوز على فرايبورغ سيضمن مقعداً بدوري أبطال أوروبا للموسم المقبل


«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».