فيدرر يسحق غاسكيه ويواجه فافرينكا في نصف النهائي

هاليب تجتاز عقبة أزارينكا وتحجز مكانًا في نصف نهائي بطولة فلاشينغ ميدوز للتنس

فيدرر يسحق غاسكيه ويواجه فافرينكا في نصف النهائي
TT

فيدرر يسحق غاسكيه ويواجه فافرينكا في نصف النهائي

فيدرر يسحق غاسكيه ويواجه فافرينكا في نصف النهائي

خطا السويسري روجيه فيدرر المصنف ثانيا خطوة جديدة نحو الفوز بلقب بطولة فلاشينغ ميدوز الأميركية، آخر البطولات الأربع الكبرى للتنس، للمرة الأولى منذ 2008 والسادسة في مسيرته بتأهله إلى نصف النهائي على حساب الفرنسي ريشار غاسكيه الثاني عشر 6 - 3 و6 - 3 و6 - 1.
وضرب فيدرر موعدا في دور الأربعة مع مواطنه ستانيسلاس فافرينكا الخامس وزميله في كأس ديفيز الفائز بدوره على الجنوب أفريقي كيفن أندرسون الخامس عشر 6 - 4 و6 - 4 و6 - صفر.
يحمل فيدرر الرقم القياسي بعدد ألقاب الغراند سلام (17 لقبا)، منها خمسة متتالية في فلاشينغ ميدوز بين 2004 و2008، لكنه لم يفز بأي لقب كبير منذ ويمبلدون الإنجليزية عام 2012.
ويقدم المصنف أول في العالم سابقا مستويات رائعة في فلاشينغ ميدوز التي يشارك فيها بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول حاليا في نهائي دورة سينسيناتي الأميركية.
وأصبح فيدرر، 34 عاما، بفضل نتائجه هذا الموسم حتى الآن ثالث لاعب يضمن المشاركة في بطولة الماسترز في نهاية الموسم الحالي بعد ديوكوفيتش والبريطاني اندي موراي، لتكون المشاركة الرابعة عشرة على التوالي له في هذه البطولة التي أحرز لقبها 6 مرات.
وأكد السويسري تفوقه التام على غاسكيه إذ تغلب عليه للمرة السابعة عشرة مقابل خسارتين فقط حتى الآن.
وبدا فيدرر عازما على إنهاء المواجهة التي أقيمت تحت الأضواء الكاشفة قبل الهطول المتوقع للأمطار على ملاعب فلاشينغ ميدوز وسط استسلام غاسكيه الذي لم يستطع مجاراة النجم السويسري لتحسم المباراة في 87 دقيقة فقط.
وسدد فيدرر 50 ضربة ناجحة مقابل ثمانٍ فقط من غاسكيه، وبدا اللاعب السويسري الحاصل على 17 لقبا في البطولات الأربع الكبرى وكأنه نسخة جديدة متطورة.
وقال فيدرر: «منذ سنوات قليلة أو الكثير من السنوات حاولت النظر للصورة الكبيرة وتمنيت أن أظل ألعب في أعلى المستويات في هذا السن». وأضاف: «نجحت في تسديد الكرة مبكرا بشكل أكبر وأعتقد أن تسديداتي أصبحت أفضل من السنوات العشر الماضية».
واعترف فيدرر بأنه قام بتغيير بعض الأشياء بسبب عمره، وعلق قائلا: «أعتقد أنني محترف أكثر هذه الأيام. في أيامي الأولى كنت أقوم بالإحماء لدقيقتين ثم أبدأ المران وكنت أفعل الأمر نفسه تقريبا في المباريات، الآن أستغرق المزيد من الوقت وأقوم بالمزيد من التدريبات. لكي أكون أمينا في بعض الأحيان لا أطيق الانتظار حتى أنتهي من ذلك».
وأشار فيدرر إلى أن النوم يلعب دورا كبيرا في استعداده وأوضح: «أصبح النوم مهما للغاية. أتأكد من حصولي على قدر كاف من النوم إنني أعتقد أنه يعطي الطاقة مجددا. لهذا السبب يعد اليومان القادمان في غاية الأهمية بالنسبة لي على صعيد النوم».
وعلق فيدرر على مواجهة فافرينكا في دور الأربعة قائلا: «نعرف بعضنا البعض جيدا جدا، وهو يعرف ماذا سأفعل، ومن الغريب أن نلتقي أحيانا وجها لوجه في الملعب».
أما فافرينكا، فحقق فوزا لافتا على أندرسون أيضا مواصلا مشواره نحو لقبه الثالث في الغراند سلام بعد بطولة أستراليا المفتوحة في ملبورن عام 2014 (فاز على الإسباني رافائيل نادال) ورولان غاروس الفرنسية هذا الموسم (فاز على ديوكوفيتش).
ومع نقل المباراة من استاد آرثر أش إلى ملعب لويس أرمسترونغ المغطى في ظل توقع هطول الأمطار قام فافرينكا بدوره في حسم المواجهة سريعا بعدما سحق منافسه المصنف 15 في ساعة واحدة و47 دقيقة فقط.
وافتقر أندرسون للطاقة التي أظهرها في فوزه المفاجئ في الدور الرابع على البريطاني اندي موراي وسمح للاعب السويسري بالسيطرة على اللعب لفترات طويلة من المباراة.
وسدد اللاعب الجنوب أفريقي، الذي يعتمد بشدة على إرساله القوي، تسع ضربات إرسال ساحقة فقط كما أتيحت له فرصة واحدة لكسر إرسال فافرينكا في المباراة بأكملها لم ينجح في استغلالها. وقال فافرينكا: «لجأت لتغيير بعض الأشياء في مواجهة كيفن لأساعد نفسي في هذه المباراة» موضحا أن اللقاء كان صعبا بالفعل لا سيما أن أندرسون حقق الفوز في 16 من 19 مباراة خاضها أمام فافرينكا.
وأضاف السويسري: «إنه أمر خاص أن أواجه روجيه (فيدرر). إنه أفضل لاعب في تاريخ اللعبة».
وقال فافرينكا: «أقدم مستوى جيدا ولدي ثقة بنفسي، ولكن ضد فيدرر سيكون الأمر تحديا كبيرا».
وتابع: «لقد فزت عليه في مباراتنا الأخيرة وأعرف ماذا يتعين عليه فعله».
وأوضح: «يظهر التوتر علينا معا الآن بعد أن كنت أنا من يتوتر فقط في السابق في المواجهات السابقة أمامه».
وتغلب فافرينكا على فيدرر في ربع نهائي رولان غاروس الأخيرة في طريقه إلى اللقب، لكن الأخير يتفوق على مواطنه بشكل كبير بواقع 16 فوزا في 19 مباراة جمعت بينهما حتى الآن.
وتجمع المباراة الثانية في نصف النهائي ديوكوفيتش مع الكرواتي مارين سيليتش التاسع وحامل اللقب بعد أن تغلبا على الإسباني فيليسيانو لوبيز الثامن عشر 6 - 1 و3 - 6 و6 - 3 و7 - 6 (7 - 2)، والفرنسي جو ويلفريد تسونغا التاسع عشر 6 - 4 و6 - 4 و3 - 6 و6 - 7 (3 - 7) و6 - 4 على التوالي في ربع النهائي.
ولدى السيدات، صمدت الرومانية سيمونا هاليب المصنفة ثانية، التي ساندتها أسطورة الجمباز الرومانية ناديا كومانتشي الحاصلة على خمس ميداليات ذهبية أولمبية، أمام تحد قوي من البيلاروسية فيكتوريا أزارينكا اللاعبة الأولى عالميا سابقا والعشرين حاليا لتتأهل إلى قبل نهائي بالفوز 6 - 3 و4 - 6 و6 - 4.
وقدمت اللاعبتان مباراة رفيعة المستوى برغم توقفها ساعة و20 دقيقة بسبب الأمطار، وبعد استئناف اللعب في المجموعة الثالثة عادت هاليب، 23 عاما، أكثر قوة أمام أزارينكا لتضرب موعدا في قبل النهائي مع الإيطالية فلافيا بنيتا.
وقالت هاليب ضئيلة الجسد لكن صاحبة التسديدات القوية: «كانت مباراة صعبة. أنا سعيدة حقا بقدرتي على الفوز.. لا أدري من أين أتيت بالقوة اللازمة لتخطي هذه المباراة».
وتراجعت هاليب في المجموعة الثانية أمام التسديدات المتتالية من أزارينكا التي كافحت لتدرك التعادل. وتسبب هطول خفيف للأمطار في توقف اللعب في الشوط الرابع من المجموعة الثالثة لكن عندما عادت اللاعبتان لاستاد آرثر أش سيطرت هاليب على زمام الأمور.
وقالت هاليب: «كنت مرهقة قليلا في المجموعة الثانية وساعدني هذا التوقف. أحمد الله على الأمطار».
وأضافت اللاعبة الرومانية التي تسعى لإحراز لقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى: «نجحت في العثور على الطاقة اللازمة للفوز بهذه المجموعة لأنني أردت حقا اللعب في قبل النهائي لأول مرة هنا».
وساندت هاليب مجموعة من المشجعين حملوا الإعلام الرومانية بالإضافة إلى كومانتشي وحول ذلك قالت هاليب: «كان من الرائع أن أحظى ببطلة عظيمة في المدرجات الخاصة بي. كان يوما جيدا لنا جميعا».
وتلتقي هاليب في نصف النهائي مع الإيطالية فلافيا بينيتا السادسة والعشرين التي تغلبت على التشيكية بترا كفيتوفا الخامسة 4 - 6 و6 - 4 و6 - 2.
وتتفوق بينيتا على هاليب 3 - 1 في المواجهات المباشرة.
وتصل بينيتا إلى نصف نهائي إحدى البطولات الكبرى للمرة الثانية في مسيرتها بعد بطولة أستراليا المفتوحة مطلع هذا العام أيضا.
وهذه أول مرة في تاريخ البطولات الكبرى التي تبلغ فيها لاعبتان إيطاليتان نصف النهائي وذلك بعد تأهل روبرتا فينتشي أيضا على حساب الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش 6 - 3 و5 - 7 و6 - 4. حيث ستواجه الأميركية سيرينا ويليامز المصنفة أولى والساعية إلى معادلة الرقم القياسي للألمانية شتيفي غراف في الألقاب الكبيرة (22 لقبا).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.