محادثات تركية - أميركية حول اتفاق الحبوب الأوكرانية

السفير الروسي في أنقرة: موسكو تبحث مع شركائها بدائل لاتفاقية الممر الآمن للحبوب في البحر الأسود

سفينة أوكرانية تغادر ميناء أوديسا الأربعاء عبر ممر مؤقت أعلنت أوكرانيا إقامته على البحر الأسود (وزارة البنية التحتية الأوكرانية - أ.ب)
سفينة أوكرانية تغادر ميناء أوديسا الأربعاء عبر ممر مؤقت أعلنت أوكرانيا إقامته على البحر الأسود (وزارة البنية التحتية الأوكرانية - أ.ب)
TT

محادثات تركية - أميركية حول اتفاق الحبوب الأوكرانية

سفينة أوكرانية تغادر ميناء أوديسا الأربعاء عبر ممر مؤقت أعلنت أوكرانيا إقامته على البحر الأسود (وزارة البنية التحتية الأوكرانية - أ.ب)
سفينة أوكرانية تغادر ميناء أوديسا الأربعاء عبر ممر مؤقت أعلنت أوكرانيا إقامته على البحر الأسود (وزارة البنية التحتية الأوكرانية - أ.ب)

بينما أعلن السفير الروسي لدى تركيا، ألكسي يرهوف، أن بلاده تبحث مع شركائها بدائل لاتفاقية الممر الآمن للحبوب في البحر الأسود بهدف توصيل المواد الغذائية إلى البلدان المحتاجة، كشفت مصادر عن مباحثات تركية - أميركية تجرى في أنقرة حول بدائل للاتفاقية.

وقال يرهوف، في تصريحات الأربعاء أجرى خلالها تقييماً لاتفاقية الحبوب وأسباب انسحاب روسيا منها والبدائل المطروحة لها: إن « اتفاقية ممر الحبوب بالبحر الأسود ليست حلاً سحرياً لتلبية الاحتياجات الغذائية لأفريقيا والدول الأخرى، بل توجد هناك بدائل ويتم بحثها بنشاط من خلال الاتصالات مع شركائنا».

وأضاف أن روسيا «هي من تسهم بقسط هائل في ضمان الأمن الغذائي العالمي، ويمكن بعد تنفيذ مطالبها بشأن اتفاقية البحر الأسود الحديث عن استئناف اتفاقية الحبوب الموقّعة في إسطنبول في 22 يوليو (تموز) 2022».

شروط وبدائل

وأكد يرهوف استعداد بلاده لبحث البدائل الأخرى، قائلاً: إن اتفاقية الحبوب لا تتوخى فقط تصدير الحبوب الأوكرانية، ولكن أيضاً تتضمن وصول المنتجات الزراعية والأسمدة الروسية دون عوائق إلى الأسواق العالمية، و«قد ذكرنا مراراً وتكراراً أنها صفقة شاملة».

وقال يرهوف: «نحن نتحدث هنا عن إعادة دمج البنك الزراعي الروسي في نظام (سويفت) العالمي لتحويل الأموال واستئناف توريد الآلات الزراعية وقطع الغيار، وتوفير لوجيستيات النقل والتأمين، وإعادة السماح للشركات الروسية بالوصول إلى أصولها في الخارج».

وأضاف: «ليست هناك حاجة إلى الحديث عن تشغيل خط أنابيب تولياتي - أوديسا للأمونيا بعد الآن، حيث فجّر الأوكرانيون هذا الخط بطريقة مشابهة لخط أنابيب الغاز (نورد ستريم)، ولم يصدر أي رد فعل أو إدانة عن المجتمع الدولي لهذه الأعمال الإرهابية».

مخزن للحبوب تعرّض لقصف روسي في ميناء أوكراني على الدانوب الأربعاء (الجهاز الإعلامي في الشرطة الأوكرانية - رويترز)

وتابع، أنه قبل تعطيل خط أنابيب الأمونيا، كان الأوكرانيون يرسلون نحو مليونَي طن من المواد الخام سنوياً، وهو ما يكفي لإنتاج الغذاء لـ45 مليون شخص، من خلال هذا الخط لإنتاج الأسمدة، مشيراً إلى أن «الممر البحري الإنساني في البحر الأسود تم استخدامه من قِبل نظام كييف لشن هجمات إرهابية ضد سيفاستوبول وجسر القرم والسفن الروسية... ونفد صبرنا».

ولفت يرهوف إلى أنه عند توقيع اتفاقية الحبوب، «ادعى الغرب أن الحبوب ستذهب إلى البلدان الأكثر احتياجاً، لكن من الناحية العملية، تبيّن أن ممر الحبوب يخدم مصالح الشركات الأميركية والأوروبية الكبيرة، وذهب 3 في المائة فقط من الحبوب إلى البلدان الأقل نمواً».

وقال: «من ناحية أخرى، لا ينبغي المبالغة في أهمية صادرات الحبوب الأوكرانية. خلال العام، كانت مبادرة البحر الأسود سارية المفعول، حيث تم تصدير ما يقرب من 33 مليون طن من الحبوب من موانئ أوديسا، تشيرنومورسك ويوجني، بلغت حصة القمح فيها 8.8 مليون طن فقط. ومع ذلك، بلغ إجمالي حجم صادرات الحبوب في العالم 422.4 مليون طن، منها 205.6 مليون طن قمح».

وأضاف، أنه في حين أن حصة أوكرانيا في سوق القمح العالمي لا تتجاوز 5 في المائة، فإن حصة روسيا تبلغ 20 في المائة.

وأكد يرهوف، أن «روسيا أكدت استعدادها للعودة إلى مبادرة الحبوب إذا تم الوفاء بمطالبها القانونية الخاصة بالوصول دون عوائق للمنتجات الزراعية والأسمدة الروسية إلى السوق العالمية، ونحن مستعدون دائماً لإقامة حوار مع شركائنا الأتراك، بما في ذلك بشأن هذه اتفاقية الحبوب».

مباحثات تركية - أميركية

في السياق ذاته، كشفت وكالة «نوفوستي» الروسية عن إجراء مفاوضات تركية - أميركية حول بدائل لاتفاقية الحبوب على مستوى مقترحات ومناقشات، كما أن تركيا تواصل اتصالاتها مع الأمم المتحدة والغرب لاستئناف العمل بالاتفاقية.

ونقلت الوكالة عمن قالت إنه مصدر مشارك في المباحثات المنعقدة في أنقرة، أنه كانت هناك اقتراحات من جانب الغرب، ولا سيما الولايات المتحدة، لكن كل ذلك على مستوى المناقشات، ولا توجد هناك أي قرارات ملموسة أو خطة محددة بعد. وأضاف المصدر: «يجرى العمل مع كل الأطراف، ونحن على اتصال دائم مع الجانب الروسي».

وسبق أن تحدثت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، عن مفاوضات تجريها الولايات المتحدة مع تركيا وأوكرانيا وبلدان شرق أوروبا بشأن إنشاء مسارات بديلة لتصدير الحبوب الأوكرانية بعد تعليق اتفاقية الحبوب في 17 يوليو الماضي بسبب وقف روسيا مشاركتها فيها.

تحصينات في كييف اليوم الأربعاء (إ.ب.أ)

محاولات إحياء اتفاقية الحبوب

في الوقت ذاته، كشف مصدر تركي مطلع على المفاوضات حول اتفاقية الحبوب، عن أن أنقرة تلقت ضمانات «شفهية» من الغرب بشأن تصدير منتجات روسية، لكن هذه الضمانات غير كافية لاستئناف العمل بالاتفاقية.

وقال المصدر للوكالة الروسية: إن الأمم المتحدة تواصل أيضاً المفاوضات مع الغرب بشأن تصدير المنتجات الروسية في إطار اتفاقية الحبوب، و«يجري عمل مكثف تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومن الممكن في المستقبل القريب أن يتم تقديم مقترحات جديدة إلى الجانب الروسي، لكن على أي حال فإن عملية التفاوض مستمرة ولا تتوقف».

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان رهن، الأسبوع الماضي، استئناف العمل باتفاقية الممر الآمن للحبوب في البحر الأسود بتنفيذ الغرب تعهداته. وأكد أن بلاده تواصل جهودها في هذا الصدد.

وقال إردوغان إنه بحث الأمر خلال «محادثات هاتفية مهمة» مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤخراً، و«نعمل على تطبيق الجزء المتعلق بروسيا في الاتفاقية».

وأعلنت روسيا في 17 يوليو الماضي توقف العمل باتفاقية الحبوب، التي وقعتها مع أوكرانيا بوساطة تركيا ورعاية الأمم المتحدة في إسطنبول في 22 يوليو 2022 وسمحت بخروج 33 مليون طن حبوب من أوكرانيا إلى الأسواق العالمية.

وقال بوتين: إن الغرب لم يفِ بالتزاماته بموجب الاتفاقية، على الرغم من جهود الأمم المتحدة، واستغل الاتفاقية لاستيراد القسم الأكبر من الحبوب لسد احتياجاته، في حين أن هدفها الأصلي هو إمداد الدول الفقيرة والمحتاجة بالحبوب.

وقال إردوغان إنه لا يزال يأمل أن يزور بوتين تركيا في أغسطس (آب) الحالي، لافتاً إلى أنه يوافق بوتين الرأي حول ضرورة إرسال صادرات حبوب إلى أقل دول أفريقيا نمواً، مضيفاً: «سنحول حبوب البحر الأسود دقيقاً، وننقلها إلى دول أفريقيا الفقيرة والأقل نمواً».

في الوقت ذاته، غادرت سفينة بضائع أوكرانية ميناء أوديسا، للمرة الأولى منذ 16 يوليو الماضي، عبر ممر مؤقت فتحته كييف في البحر الأسود.


مقالات ذات صلة

بريطانيا تسمح للجيش باعتلاء ناقلات «أسطول الظل» الروسي

أوروبا «أسطول الظل» يمكّن روسيا من تصدير النفط على الرغم من العقوبات الغربية (إ.ب.أ) p-circle

بريطانيا تسمح للجيش باعتلاء ناقلات «أسطول الظل» الروسي

قال رئيس الوزراء البريطاني، الأربعاء، إنه منح الجيش الإذن بالصعود على متن سفن واحتجازها تقول حكومته إنها جزء من «أسطول الظل» الذي ينقل النفط الروسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)

أميركا تربط الضمانات الأمنية بتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا

قال الرئيس الأوكراني إن أميركا جعلت عرضها تقديم الضمانات الأمنية اللازمة لاتفاق سلام مشروطا بتنازل كييف عن منطقة دونباس في شرق البلاد بالكامل لروسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)

زيلينسكي: روسيا سعت لابتزاز أميركا في مسألة إمداد إيران بالمعلومات الاستخباراتية

قال الرئيس الأوكراني إن روسيا سعت إلى ‌ابتزاز أميركا ​عبر ⁠عرضها ​التوقف عن ⁠تزويد إيران بالمعلومات الاستخباراتية مقابل توقف واشنطن ⁠عن إمداد ‌كييف بالمعلومات.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أفريقيا جنود من زيمبابوي في وسط مدينة هراري عاصمة البلاد (رويترز-أرشيفية)

مصرع 15 زيمبابوياً في القتال مع روسيا ضد أوكرانيا

أعلنت زيمبابوي، الأربعاء، أن 15 مواطناً لقوا حتفهم بينما كانوا يقاتلون لحساب روسيا في أوكرانيا، لتصبح أحدث دولة أفريقية تعلن عن وفاة مجندين على جبهات القتال.

«الشرق الأوسط» (هراري)
الولايات المتحدة​ أوكرانيون يتجمعون أمام الكنيسة التاريخية بمدينة لفيف غرب أوكرانيا خلال عمليات إطفاء الحرائق بعد استهدافها بهجوم روسي يوم 24 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بعد «هدنة الانشغال» بإيران... روسيا تُصعّد في أوكرانيا

الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، شدد على أن الحرب في إيران تشجع روسيا، وأن حجم القصف الروسي يؤكد غياب أي نية حقيقية لإنهاء الحرب.

إيلي يوسف (واشنطن)

بريطانيا تسمح للجيش باعتلاء ناقلات «أسطول الظل» الروسي

«أسطول الظل» يمكّن روسيا من تصدير النفط على الرغم من العقوبات الغربية (إ.ب.أ)
«أسطول الظل» يمكّن روسيا من تصدير النفط على الرغم من العقوبات الغربية (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا تسمح للجيش باعتلاء ناقلات «أسطول الظل» الروسي

«أسطول الظل» يمكّن روسيا من تصدير النفط على الرغم من العقوبات الغربية (إ.ب.أ)
«أسطول الظل» يمكّن روسيا من تصدير النفط على الرغم من العقوبات الغربية (إ.ب.أ)

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الأربعاء، إنه منح الجيش الإذن بالصعود على متن سفن روسية واحتجازها تقول حكومته إنها جزء من شبكة ناقلات تمكّن موسكو من تصدير النفط على الرغم من العقوبات الغربية.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، يأتي هذا القرار في وقت تكثف فيه دول أوروبية أخرى جهودها لتعطيل ما يُسمى بـ«أسطول الظل» الروسي الذي تستخدمه موسكو لتمويل حربها المستمرة منذ أربع سنوات ضد أوكرانيا.

وقال ستارمر إنه وافق على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد تلك الناقلات لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من المرجح أنه «يسعد» بالارتفاع الحاد في أسعار النفط الناجم عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران.

وأضاف ستارمر في بيان: «لهذا السبب نلاحق أسطول الظل بقوة أكبر، ليس فقط للحفاظ على أمن بريطانيا بل لحرمان آلة الحرب التي يقودها بوتين من الأرباح القذرة التي تمول حملته الوحشية في أوكرانيا».

وقالت الحكومة البريطانية إن المسؤولين العسكريين ومسؤولي إنفاذ القانون يتأهبون لاعتلاء السفن الروسية المُسلحة أو التي لا تستسلم أو التي تستخدم أساليب مراقبة شاملة عالية التقنية لتجنب احتجازها.

وأضافت أنه بمجرد الصعود على متن الناقلات، قد تُرفع دعاوى جنائية ضد المالكين والمشغلين وأفراد الطاقم لانتهاكهم تشريعات العقوبات.

وتمكنت روسيا باعتمادها على «أسطول الظل» من مواصلة تصدير النفط دون الامتثال للقيود الغربية المفروضة بعد غزوها الشامل لأوكرانيا في عام 2022.

وتعرّضت الجهود الأوروبية لمواصلة الضغط على روسيا للتقويض هذا الشهر عندما منحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدول إعفاء لمدة 30 يوماً لشراء المنتجات الروسية الخاضعة للعقوبات والعالقة في البحر حالياً، وذلك بهدف تهدئة أسواق الطاقة العالمية التي اضطربت بسبب حرب إيران.

وفرضت بريطانيا عقوبات على 544 سفينة ضمن «أسطول الظل» الروسي. وتمر هذه السفن أحياناً عبر القنال الإنجليزي الفاصل بريطانيا وفرنسا.

وتقدّر بريطانيا أن نحو ثلاثة أرباع النفط الخام الروسي يتم نقله بواسطة هذه السفن.


أميركا تربط الضمانات الأمنية بتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا

جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)
جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)
TT

أميركا تربط الضمانات الأمنية بتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا

جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)
جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لوكالة «رويترز» للأنباء ​في مقابلة، الأربعاء، إن الولايات المتحدة جعلت عرضها تقديم الضمانات الأمنية اللازمة لاتفاق سلام مشروطاً بتنازل كييف عن منطقة دونباس في شرق البلاد بالكامل لروسيا.

وأضاف أن ‌الولايات المتحدة ‌تركّز الآن ​على ‌صراعها ⁠مع ​إيران، ويضغط الرئيس ⁠الأميركي دونالد ترمب على أوكرانيا، في محاولة لوضع حد سريعاً للحرب المستمرة منذ أربع سنوات التي بدأت بغزو روسيا في 2022.

جندي أوكراني يطلق النار من مدفع «هاوتزر» باتجاه القوات الروسية على خط المواجهة في منطقة زابوريجيا بأوكرانيا - 18 مارس 2026 (أ.ب)

وقال ⁠لوكالة «رويترز»: «من المؤكد أن الشرق الأوسط ‌يؤثر على الرئيس ترمب، وأعتقد ​أنه يؤثر ‌على خطواته التالية. للأسف، ‌في رأيي، لا يزال الرئيس ترمب يختار استراتيجية ممارسة المزيد من الضغط على الجانب الأوكراني».

وأضاف: «الأميركيون مستعدون ‌لوضع اللمسات الأخيرة على هذه الضمانات على مستوى ⁠رفيع ⁠بمجرد أن تكون أوكرانيا مستعدة للانسحاب من دونباس»، محذّراً من أن مثل هذا الانسحاب من شأنه أن يعرّض أمن أوكرانيا، وبالتالي أوروبا، للخطر، لأنه سيتنازل عن المواقع الدفاعية القوية في المنطقة لروسيا.


زيلينسكي: روسيا سعت لابتزاز أميركا في مسألة إمداد إيران بالمعلومات الاستخباراتية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: روسيا سعت لابتزاز أميركا في مسألة إمداد إيران بالمعلومات الاستخباراتية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قال الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، إن روسيا سعت إلى ‌ابتزاز الولايات ‌المتحدة ​من ‌خلال ⁠عرضها ​التوقف عن ⁠تزويد إيران بالمعلومات الاستخباراتية العسكرية، مقابل توقف واشنطن ⁠عن إمداد ‌كييف بالمعلومات ‌الاستخباراتية.

وأضاف ​زيلينسكي، ‌متحدثاً ‌من مجمع الرئاسة في كييف، أن ‌بعض الطائرات الإيرانية المسيّرة التي استخدمت ⁠لمهاجمة ⁠الأصول العسكرية للولايات المتحدة وحلفاء واشنطن خلال الحرب في الشرق الأوسط تحتوي على ​مكونات ​روسية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.