7.3 مليار دولار فائض بميزان المدفوعات المصري خلال العام المالي الماضي

تقرير «المركزي» أشار لتزايد الاستثمارات الأجنبية المباشرة والودائع الخليجية

7.3 مليار دولار فائض بميزان المدفوعات المصري خلال العام المالي الماضي
TT

7.3 مليار دولار فائض بميزان المدفوعات المصري خلال العام المالي الماضي

7.3 مليار دولار فائض بميزان المدفوعات المصري خلال العام المالي الماضي

أعلن البنك المركزي المصري تحقيق فائض كلي بميزان المدفوعات بقيمة بلغت 7.3 مليار دولار خلال العام المالي الماضي (2014 - 2015)، مقابل فائض بلغ 5.1 مليار دولار فقط خلال السنة المالية السابقة لها (2013 - 2014).
وذكر البنك المركزي في تقرير له أمس حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه أن هذه الزيادة في فائض ميزان المدفوعات تحققت نتيجة تسجيل المعاملات الرأسمالية والمالية صافي تدفق للداخل بلغ 6.17 مليار دولار خلال العام المالي الماضي، مقابل 3.5 مليار دولار فقط في العام المالي السابق عليه.
وأوضح التقرير أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر والودائع من بعض الدول الخليجية شهت تزايدا ملحوظا خلال العام المالي الماضي، مشيرا في الوقت نفسه إلى زيادة العجز في حساب المعاملات الحالية إلى 2. 12 مليار دولار، مقابل 7.2 مليار دولار في العام السابق عليه.
وأشار إلى أن ارتفاع العجز في حساب المعاملات الجارية جاء نتيجة ارتفاع العجز في الميزان التجاري بنحو 7.4 مليار دولار، بمعدل 9.13 في المائة ليصل إلى 8.38 مليار دولار خلال العام المالي الماضي 2014 - 2015 مقابل 1.34 مليار دولار في العام السابق عليه.
وأرجع المركزي هذا التراجع إلى انخفاض حصيلة الصادرات السلعية بمعدل 5.15 في المائة لتقتصر على نحو 1.22 مليار دولار في العام المالي الأخير، مقابل 1.26 مليار دولار في العام السابق عليه.
ونوه التقرير بأن تراجع حصيلة الصادرات السلعية بمبلغ 4 مليارات دولار يرجع إلى هبوط حصيلة الصادرات البترولية بنحو 7.3 مليار دولار تأثرا بانخفاض الأسعار العالمية للبترول بمعدل 7.28 في المائة، و1.50 في المائة، و1.43 في المائة خلال الربع الثاني والثالث والرابع على الترتيب من العام المالي 2014 - 2015 مقارنة بمعدلاتها في نفس الفترات الزمنية من العام السابق عليه.
ولفت إلى أن الصادرات من البترول الخام تمثل نحو 8.70 في المائة من إجمالي حصيلة الصادرات البترولية و9.27 في المائة من إجمالي حصيلة الصادرات السلعية خلال العام المالي 2014 - 2015، مشيرا إلى انخفاض الصادرات من المنتجات البترولية على نحو طفيف بلغ 300 مليون دولار.
على جانب آخر، أوضح البنك المركزي أن المدفوعات على الواردات السلعية ارتفعت بنحو 700 مليون دولار بمعدل بلغ 1.1 في المائة ليصل إلى 8.60 مليار دولار، نتيجة لزيادة المدفوعات عن الواردات السلعية غير البترولية بنحو 6.1 مليار دولار في حين تراجعت المدفوعات على الواردات البترولية بنحو 900 مليون دولار.
وأظهر تقرير المركزي تراجع صافي التحويلات دون مقابل لتبلغ 9.21 مليار دولار في العام المالي 2014 - 2015 مقابل 4.30 مليار دولار في العام المالي السابق عليه، بسبب انخفاض صافي التحويلات الرسمية السلعية والنقدية إلى 7.2 مليار دولار وذلك مقابل 9.11 مليار دولار في 2013 - 2014.
وحقق ميزان الخدمات والدخل فائضا بلغ 7.4 مليار دولار في العام المالي 2014 - 2015 مقابل 5.978 مليون دولار في العام المالي السابق عليه، نتيجة ارتفاع الإيرادات السياحية بنسبة 3.45 في المائة لتصل إلى 4.7 مليار دولار مقارنة مع 1.5 مليار دولار في العام السابق وذلك بعد زيادة عدد الليالي السياحية بمعدل 1.36 في المائة، لتصل إلى 2.99 مليون ليلة مقابل 9.72 مليون ليلة في العام 2013 - 2014.
وأوضح البنك المركزي أن المعاملات الرأسمالية والمالية عن العام المالي 2014 - 2015 أسفرت عن تحقيق صافي تدفق للداخل قدره 6.17 مليار دولار مقابل 3.5 مليار دولار في العام السابق عليه نتيجة ارتفاع صافي التغير على التزامات البنك المركزي تجاه العالم الخارجي ليحقق صافي تدفق للداخل بلغ 5.5 مليار دولار مقابل 9.1 مليار دولار في 2013 - 2014 نتيجة زيادة ودائع بعض الدول العربية.
وارتفع صافي التدفق للداخل للاستثمار الأجنبي ليسجل 4.6 مليار دولار في العام المالي 2014 - 2015 مقابل 1.4 مليار دولار في العام المالي السابق عليه، نتيجة لارتفاع صافي التدفق للداخل للاستثمارات الواردة لتأسيس شركات أو زيادات رؤوس أموال بمعدل 1.69 في المائة ليبلغ 8.3 مليار دولار مقابل 2.2 مليار دولار في العام السابق عليه.
وأشار المركزي إلى ارتفاع التدفق للداخل للاستثمارات في قطاع البترول ليسجل 7.1 مليار دولار مقابل 6.1 مليار دولار كما ارتفعت الاستثمارات الواردة لشراء عقارات إلى 2.776 مليون دولار مقابل 7.133 مليون دولار في 2013 - 2014.
وأوضح التقرير أن العام المالي 2014 - 2015 شهد صافي تدفق للخارج بلغ 6.638 مليون دولار مقابل صافي تدفق للدخل بلغ 2.1 مليار دولار نتيجة قيام السلطات المصرية بسداد سندات استحقت بقيمة 5.2 مليار دولار بمثابة تدفق للخارج واكتتاب الأجانب بقيمة 35.1 مليار دولار بمثابة تدفق للداخل في السندات التي طرحتها الحكومة المصرية.
كما ارتفع صافي استثمارات الأجانب في البورصة المصرية ليحقق صافي مشتريات بلغ 2.481 مليون دولار مقابل صافي مشتريات بلغ 5.444 مليون دولار في العام المالي السابق 2013 - 2014.



ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).


تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
TT

تركيا: مستمرون في التشديد النقدي والحفاظ على الانضباط المالي

تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)
تراجع التضخم السنوي في تركيا خلال يناير إلى 30.65 في المائة (رويترز)

قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز، السبت، إن تركيا ستواصل سياستها النقدية المشددة والحفاظ على الانضباط ​المالي بهدف خفض التضخم بشكل أكبر.

وأظهرت بيانات رسمية صدرت، يوم الثلاثاء، أن تضخم أسعار المستهلكين في تركيا ارتفع إلى 4.84 في المائة على أساس شهري في يناير (كانون الثاني)، وهي زيادة جاءت أعلى من التوقعات، مدفوعة جزئياً بتعديلات الأسعار في ‌مطلع العام، ‌إضافة إلى ارتفاع أسعار ‌المواد الغذائية ⁠والمشروبات ​غير ‌الكحولية، بينما تراجع التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.

وخلال كلمة ألقاها في فعالية بولاية سيرت بجنوب شرقي البلاد، قال يلماز، إن تراجع التضخم بنحو 45 نقطة منذ مايو (أيار) 2024 غير كافٍ، مضيفاً أن الحكومة تتجه ⁠إلى خفض أسعار المستهلكين بشكل أكبر.

وأضاف: «سنحافظ على سياستنا ‌النقدية المشددة، وسنواصل سياساتنا المالية المنضبطة، ونحن مصممون على ذلك. لكن هذا لا يكفي أيضاً. علينا، من ناحية أخرى، دعم معركتنا ضد التضخم بسياسات ترتبط بجانب العرض».

وفي الشهر الماضي، خفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة ​أساس إلى 37 في المائة، في خطوة جاءت أقل من المتوقع، مشيراً إلى استمرار ⁠الضغوط التضخمية ومسارات التسعير والتوقعات التي تهدد عملية خفض التضخم.

وبعد تغيير قصير في السياسة النقدية في أوائل العام الماضي بسبب الاضطرابات السياسية، استأنف البنك مسار خفض الفائدة في يوليو (تموز) عبر خفض قدره 300 نقطة أساس، تلاه المزيد من التخفيضات اللاحقة.

وبشكل إجمالي، قلص البنك سعر الفائدة بنحو 1300 نقطة أساس منذ عام 2024، بعدما أبقى سعر الفائدة عند ‌50 في المائة معظم ذلك العام لكبح توقعات التضخم.