بلينغهام سعيد بهدفه الأول في الدوري الإسباني... وأنشيلوتي يشيد به

بعد تخطي ريال مدريد عقبة بيلباو بثنائية في مستهل مشواره بالبطولة

تسديدة   رودريغو في طريقها لهز  شباك بيلباو (إ.ب.أ
تسديدة رودريغو في طريقها لهز شباك بيلباو (إ.ب.أ
TT

بلينغهام سعيد بهدفه الأول في الدوري الإسباني... وأنشيلوتي يشيد به

تسديدة   رودريغو في طريقها لهز  شباك بيلباو (إ.ب.أ
تسديدة رودريغو في طريقها لهز شباك بيلباو (إ.ب.أ

سجل رودريغو والوافد الجديد جود بلينغهام هدفين في الشوط الأول، خلال فوز ريال مدريد 2-صفر على مضيفه أتليتيك بيلباو في بداية قوية لمشواره، بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. واستقبل لاعب الوسط الإنجليزي بلينغهام ركلة ركنية، ليسدد كرة مباشرة نحو الشباك بطريقة رائعة في الدقيقة 36، بعد 8 دقائق من هدف رودريغو الأول من تسديدة منخفضة.

وحسم فريق المدرب كارلو أنشيلوتي الذي تعرض لضربة قاسية بإصابة الحارس تيبو كورتوا بقطع في الرباط الصليبي للركبة وتأكد غيابه لأشهر طويلة، المهمة مبكراً في الشوط الأول، في ملعب «سان ماميس» الصعب.

وحافظ وصيف بطل الموسم الماضي على تفوقه، وامتص حماس أصحاب الضيافة في الشوط الثاني؛ لكنه تعرض لصدمة أخرى بخروج المدافع إيدر ميليتاو وهو يبكي، متأثراً بإصابة تبدو قوية في الركبة، بعد 5 دقائق من الاستراحة. وأعلن ريال مدريد إصابة ميليتاو بقطع في الرباط الصليبي للركبة اليسرى. وأضاف النادي أن اللاعب سيخضع لجراحة في الأيام المقبلة. وفقد ريال بالفعل جهود الوافد الجديد أردا جولر، لخضوع اللاعب التركي الموهوب لجراحة بالركبة، بعد إصابته خلال فترة الإعداد.

وبدا أن رجل المباراة بلينغهام، المنضم من بوروسيا دورتموند مقابل 130 مليون يورو بإضافة المكافآت، لا يمكن إيقافه، ونفذ التحامات قوية، وصنع كثيراً من الفرص في الأمام. وبعد مغادرة كريم بنزيمة الفائز بالكرة الذهبية إلى السعودية، انسجم بلينغهام (20 عاماً) بشكل جيد مع الثنائي البرازيلي رودريغو وفينيسيوس جونيور في خطة 4-4-2. ونال فيدريكو بالبيردي أول فرصة لريال في الدقيقة 14، حين سدد كرة قوية فوق العارضة.

واستغل ريال خطأ من دفاع أتليتيك في تشتيت الكرة، وتوغل القائد داني كاربخال داخل منطقة الجزاء، وكان رودريغو سريعاً في التحكم بالكرة، وسدد ببراعة بين الحارس أوناي سيمون والقائم القريب في الدقيقة 28. وتعامل بلينغهام بطريقة مثالية مع ركلة ركنية نفذها ديفيد ألابا، ليسدد كرة مباشرة مرت فوق الحارس سيمون. وسيطر الزوار تماماً على اللقاء، وأهدروا كثيراً من الفرص في الشوط الثاني لتوسيع الفارق.

وبعد ضمان الفوز، أجرى أنشيلوتي عدة تغييرات، وبدا سعيداً بعد صفارة النهاية. وأثنى أنشيلوتي على فوز فريقه على مضيفه أتليتيك بيلباو. وقال في المؤتمر الصحافي للمباراة: «قدمنا مباراة جيدة، لا سيما في الشوط الأول الذي شهد إيقاعاً قوياً. في الشوط الثاني تراجع الإيقاع وكذلك هيمنتنا؛ لكننا لعبنا بشكل جيد دفاعياً».

ونقل الموقع الرسمي لريال مدريد عن أنشيلوتي قوله: «من الواضح أننا أكثر حسماً وأقوى دفاعياً عندما يلعب الفريق بالتزام جماعي. لقد لعب الفريق بشكل جيد، تمركز بشكل جيد، وكان قوياً في المواجهات الفردية. استحوذنا على كرات كثيرة في الشوط الأول. الفريق سعيد باللعب بهذه الطريقة، وقد لعبنا جيداً دفاعياً».

وأشاد أنشيلوتي بالوافد الإنجليزي الجديد بلينغهام، وقال عنه: «إنه لاعب رائع، يمتلك شخصية كبيرة، وقد تكيّف بسرعة كبيرة مع نظام الفريق، يبدو وكأنه معنا منذ وقت طويل، وهو لاعب رفيع المستوى. هو متحمس للغاية للوجود هنا، إنها صفقة مهمة جداً». وأضاف: «كان الفريق متقد الحماس، ومتحفزاً، ولعبنا بالتزام جماعي هائل، وتفوقنا في كثير من الالتحامات، وبتعاون دفاعي جيد، ومن الإيجابي الحفاظ على نظافة شباكنا (بمشاركة الحارس البديل أندريه لونين)... كانت مباراة متكاملة، ولعبنا بنسق مرتفع للغاية في الشوط الأول، وسيطرنا تماماً في الشوط الثاني».

كما أكد أنشيلوتي قناعته التامة بوجود الألماني توني كروس، والكرواتي لوكا مودريتش، في خط وسط الريال، وقال: «هما جزء من فريق رفيع المستوى. لا يمكنني القول بأنهما سيكونان على مقاعد البدلاء. هما لاعبان مهمان جداً. اخترت اليوم تشكيلة المباراة؛ لكني قد أغيرها الأسبوع المقبل».

ورفض أنشيلوتي الرد على التكهنات المثارة حول اقتراب الإسباني كيبا أريزابالاغا حارس تشيلسي الإنجليزي من الانتقال للنادي الملكي، وأوضح: «ليس لاعباً في ريال مدريد، ولا أتحدث عن لاعبين ليسوا في فريقي».

من جانبه، أبدى بلينغهام سعادة بالغة بتسجيل هدفه الأول في الدوري الإسباني بقميص ريال مدريد. ونقل الموقع الرسمي لريال مدريد عن بلينغهام قوله: «فرضنا سيطرتنا وحصلنا على فرص لتسجيل مزيد من الأهداف». وأضاف اللاعب الفائز بجائزة رجل المباراة أمام بيلباو: «هذه المباراة كانت خاصة جداً بالنسبة لي، والشيء المهم هو الفوز، كنت محظوظاً بالتسجيل. هي 3 نقاط في بداية الموسم». وأوضح: «فرضنا سيطرتنا، وصنعنا فرصاً كثيرة. كان الشوط الثاني أصعب وتعيّن علينا القتال. دافعنا بقوة ولعبنا جيداً في الهجمات المرتدة، وحظينا بفرص تسجيل مزيد من الأهداف». وأشار: «عندما تسدد الكرة يكون لديك فرصة للتسجيل، لم أحكم تسديد الكرة؛ لكن الحظ حالفني ودخلت الشباك». وختم النجم الإنجليزي حديثه بالقول: «أستمتع حقاً مع زملائي في الفريق لما يقدمونه، سواء في وجود الكرة ومن دونها. سعيد بالوجود معهم، وهذا يجعلني أبتسم. أنا سعيد جداً بالهدف والفوز».


مقالات ذات صلة

هل يهبط توتنهام؟

رياضة عالمية توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)

دايش يتحدى شبح الإقالة: لن أُحاكم بسبب ليلة واحدة!

أكد شون دايش مدرب نوتنغهام فورست أن هزيمة فريقه أمام ليدز يونايتد لن تكون كافية لإقناع مالك النادي اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس بإجراء تغيير جديد على الجهاز.

The Athletic (نوتنغهام)
رياضة عالمية إيدي هاو (رويترز)

هاو: أنا الشخص المناسب لانتشال نيوكاسل من التعثرات

أوضح المدرب إيدي هاو الرازح تحت ضغوط تراجع أداء نيوكاسل يونايتد، الاثنين، أنه لا يزال يشعر بأنه الشخص المناسب لانتشال فريقه من عثرته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؛ بل من سيكون أفضل منه؟ (رويترز)

من كيغان إلى روبسون… هل يكرر جمهور نيوكاسل الخطأ نفسه مع إيدي هاو؟

سيكون الأمر كارثياً إذا نجح بعض مشجعي نيوكاسل المتشددين في دفع مدرب كبير مثل إيدي هاو إلى الرحيل.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».