أميركا: 8 مرشحين يتأهلون للمناظرة الجمهورية الأولى

ترمب لم يحسم أمر مشاركته... ومشكلاته القانونية ستهيمن على المواجهة

جمهوريون مؤيدون لترمب خلال العرض التقليدي في ولاية أيوا الأربعاء (أ.ف.ب)
جمهوريون مؤيدون لترمب خلال العرض التقليدي في ولاية أيوا الأربعاء (أ.ف.ب)
TT

أميركا: 8 مرشحين يتأهلون للمناظرة الجمهورية الأولى

جمهوريون مؤيدون لترمب خلال العرض التقليدي في ولاية أيوا الأربعاء (أ.ف.ب)
جمهوريون مؤيدون لترمب خلال العرض التقليدي في ولاية أيوا الأربعاء (أ.ف.ب)

تأهل 8 مرشحين جمهوريين للمشاركة في المناظرة الأولى للحزب الجمهوري، التي ستقام في مدينة ميلووكي في الثالث والعشرين من الشهر الحالي.

ومن المتوقع أن يشارك في المناظرة حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، ونائب الرئيس السابق مايك بنس، والسيناتور تيم سكوت من ساوث كارولينا، وحاكمة ولاية كارولينا الجنوبية السابقة نيكي هايلي، ورجل الأعمال فيفيك راماسوامي، وحاكم نيوجيرسي السابق كريس كريستي، وحاكم نورث داكوتا دوغ بورغوم.

حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس (أ.ف.ب)

والمرشح الثامن هو دونالد ترمب، لكن إلى الآن لم يوضح الرئيس السابق، الذي يعد المرشح الأوفر حظاً، موقفه من المشاركة في هذه المناظرة، ويقول إنه قد لا يرغب في النقاش، نظراً لاستطلاعات الرأي التي تظهر تقدمه بفارق واسع عن بقية المرشحين، ومخاوفه من التحيز ضده خلال المناظرة مع شبكة «فوكس نيوز» حول ما وصفه بـ«تغطيتها غير العادلة له منذ مغادرته البيت الأبيض».

ويقول منافسو ترمب من الحزب الجمهوري إن ترمب يخشى المواجهة، وعليه أن يواجه الناخبين إذا كان يريد استعادة البيت الأبيض.

وتنفس نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الصعداء، (يوم الاثنين)، بعد أن تأهل للمشاركة في المناظرة، حيث كافحت حملته للوفاء بمعايير التبرعات المطلوبة للمشاركة.

وتأهل حاكم نورث داكوتا دوغ بورغوم للمشاركة في المناظرة الأولى على الرغم من أنه يعد اسماً غير مألوف في الدوائر السياسية. لكن حاكم الولاية وملياردير صناعة البرمجيات تبنى استراتيجية ملتوية لجمع التبرعات، وعرض بطاقة هدية بقيمة 20 دولاراً لأول خمسين ألف شخص يتبرعون لحملته بدولار واحد. ورفع شعار «تبرع بدولار واحصل على بطاقة بعشرين دولاراً». وقد ساعده ذلك في الوصول إلى المعايير المطلوبة لحجم التبرعات، وأيضاً الحصول على حجم كبير من الدعاية. بينما انتقد كثيرون هذه الوسيلة في الحصول على التبرعات وما إذا كانت مناورة باهظة الثمن وتنتهك قوانين تمويل الحملات الانتخابية.

نائب الرئيس السابق مايك بنس وبجانبه ترمب في البيت الأبيض في 22 مارس 2020 (أ.ب)

وإلى الآن، لم يتأهل للمشاركة في المناظرة كل من حاكم أركنساس السابق آسا هاتشينسون، وعمدة ميامي فرنسيس سواريز، وعضو الكونغرس السابق عن ولاية تكساس ويل هيرد، الذين أمامهم 48 ساعة قبل أن يُغلَق باب التأهل.

برنامج المناظرة

ستستمر أول مناظرة أولية رئاسية للجمهوريين ساعتين، وستتضمن بعض الأسئلة المسجلة مسبقاً والمقدمة من طلاب من مجموعة محافظة، وفقاً للقواعد الرسمية المرسلة إلى فرق حملات المرشحين. وسيدير كل من بريت باير، ومارثا ماك كالوم مذيعي شبكة «فوكس نيوز» المناظرة في نهاية الشهر، والتي تبدأ في الساعة التاسعة مساءً. ووفقاً للقواعد لن يقوم المرشحون بالإدلاء ببيانات افتتاحية، وستتضمن المناظرة أسئلة صوتية أو عبر تسجيل الفيديو لاستفسارات من أعضاء مؤسسة «يونغ أميركا»، وهي مجموعة شبابية محافظة تأسست عام 1969.

وسيحصل المرشحون على دقيقة واحدة لكل إجابة، و30 ثانية لكل متابعة، و45 ثانية لبيان ختامي.

ستكون هناك فترتان تجاريتان في الساعة، تعمل كل منهما من 3 إلى 4 دقائق، يمكن للمرشحين خلالهما الراحة أو وضع الماكياج.

رسم لترمب خلال مثوله أمام المحكمة بواشنطن في 3 أغسطس الحالي (أ.ب)

ومن المرجح أن يركز النقاش الذي يستمر ساعتين، على القضايا المتعلقة باستمرار المساعدة الأميركية لأوكرانيا في حربها مع روسيا، والخطوات التي يجب الموافقة عليها بشأن حقوق الإجهاض في أعقاب قرار المحكمة العليا بإلغاء قضية رو ضد وايد. ومن المرجح أيضاً أن تستحوذ مشكلات ترمب القانونية على جانب من المناظرة، حيث سيسأل مديرو المناظرة عما إذا كان المرشحون لديهم استعداد للعفو عن الرئيس ترمب في حالة انتخابهم.

ويقول الاستراتيجي الجمهوري سيزار كوندا: «يتعين على المرشحين الجمهوريين جذب أكبر قطاع من الناخبين، والتركيز على إخفاقات إدارة الرئيس جو بايدن؛ لأن القضايا الأساسية التي يتهم بها الناخبون، هي القضايا المتعلقة بالاقتصاد بما في ذلك التضخم وخلق فرص العمل».

وأشار محللون إلى أن بعض المرشحين سيرغبون في التقرب إلى ترمب لأنهم يتطلعون إلى منصب نائب الرئيس أو الحصول على منصب وزاري إذا تمكّن ترمب من الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري والفوز بالانتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، لذا فلن يهاجم المرشحون ترمب، سواء أعلن ترمب المشاركة في المناظرة أم تغيّب عنها.


مقالات ذات صلة

المنفي يحضّ الأطراف الليبية على التوافق لإنجاز الانتخابات

العالم العربي المنفي مستقبلاً عدداً من أعضاء «الحوار المهيكل» في مكتبه بطرابلس (المجلس الرئاسي)

المنفي يحضّ الأطراف الليبية على التوافق لإنجاز الانتخابات

يعمل محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، على تكثيف لقاءاته بسياسيين، في إطار ما وصفه مكتبه بـ«مواصلة التشاور وتعزيز مسارات التوافق السياسي».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
العالم العربي رئيس جيبوتي المنتهية ولايته إسماعيل غيله مع عدد من أنصاره (وكالة الأنباء الجيبوتية)

رئاسية جيبوتي... غيله يقترب من ولاية سادسة وسط تحديات

تشهد جيبوتي، الجمعة، انتخابات رئاسية يتصدرها الرئيس الحالي مرشح حزب «التجمع الشعبي من أجل التقدم»، إسماعيل غيله، في مواجهة محمد فرح سماتر.

محمد محمود (القاهرة)
أوروبا بيتر ماجيار زعيم المعارضة خلال الاحتفال بالعيد الوطني المجري في بودابست - 15 مارس 2026 (رويترز)

انتخابات تتابعها أوروبا باهتمام في المجر

بعد 16 عاماً في السلطة يواجه رئيس الوزراء، فيكتور أوربان، تحدياً من بيتر ماجيار، الذي يتقدم حزبه في معظم استطلاعات الرأي المستقلة وإن لم يكن تقدماً حازماً

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس (يمين) ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يظهران على خشبة المسرح معاً خلال فعالية في بودابست (رويترز)

فانس عن أوربان عشية انتخابات المجر: «نموذج» لأوروبا

أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس اليوم دعمه لرئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان في المرحلة الأخيرة من انتخابات برلمانية الأحد.

«الشرق الأوسط» (بودابست - واشنطن)
شمال افريقيا صورة وزعها المجلس الرئاسي الليبي لاجتماع المنفي باللجنة الاقتصادية

المنفي يدعو إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في ليبيا

اعتبر محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي أن ليبيا تقف أمام «خيارين متناقضين» يتعلقان بمستقبل العملية السياسية، داعياً إلى تكثيف التنسيق المشترك مع مختلف الأجهزة.

خالد محمود (القاهرة)

«سي إن إن»: معلومات مخابراتية أميركية تظهر أن الصين تستعد لشحن أسلحة لإيران

أعلام الصين وإيران تُرفع في ميدان تيانانمن ببكين - 14 فبراير2023 (أرشيفية - رويترز)
أعلام الصين وإيران تُرفع في ميدان تيانانمن ببكين - 14 فبراير2023 (أرشيفية - رويترز)
TT

«سي إن إن»: معلومات مخابراتية أميركية تظهر أن الصين تستعد لشحن أسلحة لإيران

أعلام الصين وإيران تُرفع في ميدان تيانانمن ببكين - 14 فبراير2023 (أرشيفية - رويترز)
أعلام الصين وإيران تُرفع في ميدان تيانانمن ببكين - 14 فبراير2023 (أرشيفية - رويترز)

ذكرت قناة «سي إن إن» الإخبارية في وقت متأخر أمس (الجمعة)، نقلاً عن 3 مصادر مطلعة على أحدث تقييمات المخابرات، أن معلومات مخابراتية أميركية تشير إلى أن الصين تستعد لتسليم شحنة من منظومات الدفاع الجوي الجديدة إلى إيران في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

وقالت القناة إن هناك مؤشرات على أن بكين تعمل على توجيه الشحنات عبر دول أخرى بوصفها طرفاً ثالثاً لإخفاء مصدرها.

وقالت «سي إن إن» نقلاً عن مصادر لم تسمها، إن بكين تستعد لنقل أنظمة صواريخ مضادة للطائرات على الكتف.

ومن المقرر أن تعقد الولايات المتحدة وإيران مفاوضات رفيعة المستوى اليوم (السبت)، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لبحث سبل إنهاء الحرب.


ويتكوف وكوشنر وفانس في باكستان لإجراء محادثات مع إيران

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يصل إسلام آباد (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يصل إسلام آباد (أ.ف.ب)
TT

ويتكوف وكوشنر وفانس في باكستان لإجراء محادثات مع إيران

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يصل إسلام آباد (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يصل إسلام آباد (أ.ف.ب)

قال مصدر باكستاني لوكالة «رويترز» للأنباء، إن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وغاريد كوشنر صهر الرئيس ‌دونالد ترمب، ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وصلوا إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران.

وكان مصدران باكستانيان قالا للوكالة، إن طائرة تابعة للحكومة الأميركية تقل كبار المسؤولين الأميركيين هبطت اليوم (السبت) في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لإجراء محادثات سلام مع إيران.

ويعد هذا أول اجتماع من نوعه منذ بدء الحرب قبل أكثر من شهر.

شرطي يقف حارساً على طريق يؤدي إلى فندق سيرينا حيث من المتوقع أن تعقد وفود من الولايات المتحدة وإيران محادثات في إسلام آباد (رويترز)

ومن المقرر أن تبدأ واشنطن وطهران مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب الإيرانية المستمرة منذ 6 أسابيع، والتي أسفرت عن مقتل الآلاف من الأشخاص في أنحاء الشرق الأوسط، وعطلت إمدادات الطاقة، وأدت إلى تفاقم التضخم وتباطؤ الاقتصاد العالمي.

ووصل الوفد الإيراني في وقت مبكر من اليوم (السبت) إلى إسلام آباد، برئاسة رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني) محمد باقر قاليباف، الذي قال أمس (الجمعة)، إن المناقشات لن تتم إلا إذا كان هناك وقف إطلاق نار إسرائيلي في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وقبل ساعات، أعرب الرئيس ترمب عن ثقته قبل محادثات إسلام آباد مع إيران. وقال ترمب عن رسالته إلى نائبه فانس، قبل أن يبدأ رحلته لقيادة وفد الولايات المتحدة في المحادثات الحاسمة مع إيران: «تمنيت له التوفيق. إنه يتولى أمراً مهماً. سوف نعرف ما الذي يحدث. لقد تعرضوا لهزيمة عسكرية».

وفي إسلام آباد، خلت شوارع العاصمة الصاخبة عادة اليوم (السبت)، حيث أغلقت قوات الأمن الطرق قبل بدء المحادثات.


«مجلس السلام» برئاسة ترمب: التمويل لا يواجه أي عراقيل

أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب يحمل ميثاق  إنشاء مجلس السلام  (ا.ب)
أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب يحمل ميثاق إنشاء مجلس السلام (ا.ب)
TT

«مجلس السلام» برئاسة ترمب: التمويل لا يواجه أي عراقيل

أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب يحمل ميثاق  إنشاء مجلس السلام  (ا.ب)
أرشيفية للرئيس الأميركي دونالد ترمب يحمل ميثاق إنشاء مجلس السلام (ا.ب)

أعلن مجلس السلام ​الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، أنه لا يواجه ‌أي ‌عراقيل بشأن ​التمويل، ‌وأن ⁠جميع ​الطلبات تمت ⁠تلبيتها «على الفور وبشكل كامل» حتى الآن.

وكانت وكالة «رويترز» قد ⁠ذكرت في وقت ‌سابق ‌من ​اليوم ‌نقلا عن مصادر، أن ‌مجلس السلام لم يتلق سوى جزء ‌ضئيل من مبلغ يبلغ 17 ⁠مليار ⁠دولار الذي تم التعهد به لغزة، مما يمنع ترمب من المضي قدما في خطته لمستقبل القطاع ​الفلسطيني ​المدمر.