الجيش الروسي يعلن تقدمه في شمال شرق أوكرانيا

كييف تعلن عودة 22 جندياً في أحدث مبادلة للأسرى مع موسكو

قاذفة صواريخ روسية من طراز TOS-1A Solntsepyok (أ.ب.)
قاذفة صواريخ روسية من طراز TOS-1A Solntsepyok (أ.ب.)
TT

الجيش الروسي يعلن تقدمه في شمال شرق أوكرانيا

قاذفة صواريخ روسية من طراز TOS-1A Solntsepyok (أ.ب.)
قاذفة صواريخ روسية من طراز TOS-1A Solntsepyok (أ.ب.)

أكد الجيش الروسي، الاثنين، أنه تقدم خلال ثلاثة أيام مسافة 3 كلم نحو كوبيانسك بشمال شرق أوكرانيا، المنطقة التي حررتها القوات الأوكرانية في سبتمبر (أيلول) الماضي، التي تواجه هجوماً روسياً منذ أسابيع عدّة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في إحاطتها اليومية: «خلال الأيام الثلاثة الماضية، تقدم الجنود الروس بعمق أكثر من 3 كلم في شريط على الجبهة بطول 11 كلم».

وتلك المنطقة واقعة بين بلدتي فيلتشانا وبرتشوترافنيفي شمال شرق كوبيانسك المدينة التي كان عدد سكانها قبل النزاع 26 ألفاً إلى 28 ألف نسمة. وكانت أوكرانيا أقرت في منتصف يوليو (تموز) أنها في «موقع دفاعي» في منطقة كوبيانسك، حيث شنّ الجيش الروسي هجوماً... ومنذ ذلك الحين تؤكد موسكو، أنها تقضم أراضي فيها.

وكانت قوات كييف بدأت هجوماً مضاداً مكثفاً في يونيو (حزيران) لاستعادة الأراضي في شرق البلاد وجنوبها التي يحتلها الجيش الروسي. ومع ذلك كان التقدم محدوداً، حيث قامت روسيا ببناء خطوط دفاع قوية مع خنادق وكمائن مضادة للدبابات وحقول ألغام. ورغم ذلك، استعادت القوات الأوكرانية منطقة كوبيانسك ومعظم منطقة خاركيف في سبتمبر (أيلول) بعد شن هجوم مفاجئ.

وهذه المنطقة اليوم من الجبهات النادرة التي تشن فيها روسيا هجوماً.

وإلى ذلك، قال المكتب الرئاسي في كييف، الاثنين، إن سيدة لقيت حتفها وأصيب 12 شخصاً على الأقل في قصف روسي استهدف منازل في مدينة خيرسون بجنوب أوكرانيا. ونشر مدير المكتب أندري يرماك صورة لاشتعال مبنى سكني مؤلف من 9 طوابق. وأشار إلى إصابة اثنين من رجال الإطفاء بسبب الحرارة الشديدة.

وقال حاكم خيرسون أولكسندر بروكودين إن «الجيش الروسي أضرم النيران في منازل بوسط مدينة خيرسون، ما أسفر عن إصابة أشخاص عدة»، واصفاً الأمر بـ«الليلة الصعبة».

ويشار إلى أن روسيا قامت باحتلال معظم منطقة خيرسون أوبلاست، وتقوم بصورة متكررة بقصف المدينة، التي تحمل الاسم نفسه، التي حررتها القوات الأوكرانية العام الماضي. وقالت نائبة وزير الدفاع الأوكراني هانا ماليار في كييف إن القوات الروسية، كثّفت من قصفها على شرق أوكرانيا. وتحاول استعادة مواقع خسرتها الخريف الماضي في منطقة خاركيف.

وقتل طبيب هذا الشهر وأصيب 5 من العاملين في مجال الصحة في قصف روسي لمستشفى في خيرسون، بينما تنفي روسيا تعمد استهداف المدنيين أو المستشفيات خلال غزوها لأوكرانيا المستمر منذ 18 شهراً وأدى إلى مقتل آلاف الأشخاص ونزوح الملايين وتدمير بلدات ومدن أوكرانية.

من جهته، قال فلاديسلاف شابشا، حاكم منطقة كالوجا الروسية، عبر تطبيق «تلغرام»، إن نظام الدفاع الجوي الروسي دمّر طائرة مسيرة فوق فيرزيكوفسكي في المنطقة المتاخمة لموسكو من جهة الشمال. وذكر أن الواقعة لم يكن لها تأثير على الأفراد أو البنية التحتية.

ولم تتضح الجهة التي أطلقت المسيرة، كما لم يصدر تعليق فوري من جانب أوكرانيا. ولم يسبق تقريباً أن أعلنت كييف مسؤوليتها عن هجمات داخل روسيا أو على الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا. ورغم هذا، تُحمّل السلطات الروسية كييف، المسؤولية عن زيادة عدد الهجمات بطائرات مسيّرة داخل روسيا هذا العام.

* معلومات لندن

وفي لندن، أفاد تقييم استخباراتي صادر عن وزارة الدفاع البريطانية بشأن تطورات الحرب في أوكرانيا، الاثنين، بأن القوات الجوية الروسية تواصل حشد موارد كبيرة باستمرار لدعم العمليات البرية في أوكرانيا، «ولكن من دون تأثير عملياتي كبير».

وأضافت وزارة الدفاع البريطانية، في تحديثها الاستخباراتي اليومي بشأن الوضع في أوكرانيا، عبر موقع «إكس» المعروف سابقاً بـ«تويتر»، أن الطائرات القتالية التكتيكية الروسية تنفذ، خلال الصيف، أكثر من 100 طلعة جوية يومياً، «لكن هذه الطلعات تقتصر في معظم الأحيان على العمل فوق الأراضي التي تسيطر عليها روسيا بسبب تهديدات الدفاعات الجوية الأوكرانية».

من آثار القصف الروسي على مناطق سكنية (أ.ب)

وأوضح التقرير أن روسيا «حاولت التغلب على هذا الأمر من خلال زيادة استخدام القنابل غير المزودة بنظام توجيه، ولكنها مزودة بملحقات موسعة للمدى. ويمكن للطائرات إطلاق هذه القنابل من مسافة كيلومترات عدة على أهدافها، لكنها لم تثبت بعد دقة متسقة».

كما ذكر التقرير أن المروحيات الهجومية الروسية «أثبتت فاعليتها في بداية الهجوم المضاد الأوكراني في الجنوب في يونيو 2023 ومع ذلك، في الأسابيع الأخيرة، يبدو أن روسيا كانت أقل قدرة على تشكيل قوة جوية تكتيكية فعالة في الجنوب».

عدد من الجنود الأوكرانيين العائدين من الأسر (أ.ف.ب)

على صعيد آخر، قال مسؤول أوكراني كبير إن روسيا وأوكرانيا نفذتا أحدث عملية مبادلة للأسرى، الاثنين، شملت عودة 22 أوكرانياً إلى بلادهم. وأوضح أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن ضابطين وعدداً من حاملي رتبة رقيب، وجنوداً حاربوا في مناطق عدة على الجبهة، هم الذين أُطلق سراحهم، وأن بعضهم مصاب بجروح.

وأظهر مقطع فيديو نُشر على «تلغرام» جنوداً يلفون أعلاماً أوكرانية حول أجسامهم، ويقفون لالتقاط الصور ويهتفون «المجد لأوكرانيا»... وقال يرماك: «أعدنا 22 مقاتلاً أوكرانياً من الأسر»، موضحاً أن أكبرهم سناً يبلغ من العمر 54 عاماً وأصغرهم 23 عاماً.


مقالات ذات صلة

بريطانيا تسمح للجيش باعتلاء ناقلات «أسطول الظل» الروسي

أوروبا «أسطول الظل» يمكّن روسيا من تصدير النفط على الرغم من العقوبات الغربية (إ.ب.أ) p-circle

بريطانيا تسمح للجيش باعتلاء ناقلات «أسطول الظل» الروسي

قال رئيس الوزراء البريطاني، الأربعاء، إنه منح الجيش الإذن بالصعود على متن سفن واحتجازها تقول حكومته إنها جزء من «أسطول الظل» الذي ينقل النفط الروسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)

أميركا تربط الضمانات الأمنية بتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا

قال الرئيس الأوكراني إن أميركا جعلت عرضها تقديم الضمانات الأمنية اللازمة لاتفاق سلام مشروطا بتنازل كييف عن منطقة دونباس في شرق البلاد بالكامل لروسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)

زيلينسكي: روسيا سعت لابتزاز أميركا في مسألة إمداد إيران بالمعلومات الاستخباراتية

قال الرئيس الأوكراني إن روسيا سعت إلى ‌ابتزاز أميركا ​عبر ⁠عرضها ​التوقف عن ⁠تزويد إيران بالمعلومات الاستخباراتية مقابل توقف واشنطن ⁠عن إمداد ‌كييف بالمعلومات.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أفريقيا جنود من زيمبابوي في وسط مدينة هراري عاصمة البلاد (رويترز-أرشيفية)

مصرع 15 زيمبابوياً في القتال مع روسيا ضد أوكرانيا

أعلنت زيمبابوي، الأربعاء، أن 15 مواطناً لقوا حتفهم بينما كانوا يقاتلون لحساب روسيا في أوكرانيا، لتصبح أحدث دولة أفريقية تعلن عن وفاة مجندين على جبهات القتال.

«الشرق الأوسط» (هراري)
الولايات المتحدة​ أوكرانيون يتجمعون أمام الكنيسة التاريخية بمدينة لفيف غرب أوكرانيا خلال عمليات إطفاء الحرائق بعد استهدافها بهجوم روسي يوم 24 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بعد «هدنة الانشغال» بإيران... روسيا تُصعّد في أوكرانيا

الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، شدد على أن الحرب في إيران تشجع روسيا، وأن حجم القصف الروسي يؤكد غياب أي نية حقيقية لإنهاء الحرب.

إيلي يوسف (واشنطن)

بريطانيا تسمح للجيش باعتلاء ناقلات «أسطول الظل» الروسي

«أسطول الظل» يمكّن روسيا من تصدير النفط على الرغم من العقوبات الغربية (إ.ب.أ)
«أسطول الظل» يمكّن روسيا من تصدير النفط على الرغم من العقوبات الغربية (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا تسمح للجيش باعتلاء ناقلات «أسطول الظل» الروسي

«أسطول الظل» يمكّن روسيا من تصدير النفط على الرغم من العقوبات الغربية (إ.ب.أ)
«أسطول الظل» يمكّن روسيا من تصدير النفط على الرغم من العقوبات الغربية (إ.ب.أ)

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الأربعاء، إنه منح الجيش الإذن بالصعود على متن سفن روسية واحتجازها تقول حكومته إنها جزء من شبكة ناقلات تمكّن موسكو من تصدير النفط على الرغم من العقوبات الغربية.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، يأتي هذا القرار في وقت تكثف فيه دول أوروبية أخرى جهودها لتعطيل ما يُسمى بـ«أسطول الظل» الروسي الذي تستخدمه موسكو لتمويل حربها المستمرة منذ أربع سنوات ضد أوكرانيا.

وقال ستارمر إنه وافق على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد تلك الناقلات لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من المرجح أنه «يسعد» بالارتفاع الحاد في أسعار النفط الناجم عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران.

وأضاف ستارمر في بيان: «لهذا السبب نلاحق أسطول الظل بقوة أكبر، ليس فقط للحفاظ على أمن بريطانيا بل لحرمان آلة الحرب التي يقودها بوتين من الأرباح القذرة التي تمول حملته الوحشية في أوكرانيا».

وقالت الحكومة البريطانية إن المسؤولين العسكريين ومسؤولي إنفاذ القانون يتأهبون لاعتلاء السفن الروسية المُسلحة أو التي لا تستسلم أو التي تستخدم أساليب مراقبة شاملة عالية التقنية لتجنب احتجازها.

وأضافت أنه بمجرد الصعود على متن الناقلات، قد تُرفع دعاوى جنائية ضد المالكين والمشغلين وأفراد الطاقم لانتهاكهم تشريعات العقوبات.

وتمكنت روسيا باعتمادها على «أسطول الظل» من مواصلة تصدير النفط دون الامتثال للقيود الغربية المفروضة بعد غزوها الشامل لأوكرانيا في عام 2022.

وتعرّضت الجهود الأوروبية لمواصلة الضغط على روسيا للتقويض هذا الشهر عندما منحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الدول إعفاء لمدة 30 يوماً لشراء المنتجات الروسية الخاضعة للعقوبات والعالقة في البحر حالياً، وذلك بهدف تهدئة أسواق الطاقة العالمية التي اضطربت بسبب حرب إيران.

وفرضت بريطانيا عقوبات على 544 سفينة ضمن «أسطول الظل» الروسي. وتمر هذه السفن أحياناً عبر القنال الإنجليزي الفاصل بريطانيا وفرنسا.

وتقدّر بريطانيا أن نحو ثلاثة أرباع النفط الخام الروسي يتم نقله بواسطة هذه السفن.


أميركا تربط الضمانات الأمنية بتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا

جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)
جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)
TT

أميركا تربط الضمانات الأمنية بتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا

جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)
جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لوكالة «رويترز» للأنباء ​في مقابلة، الأربعاء، إن الولايات المتحدة جعلت عرضها تقديم الضمانات الأمنية اللازمة لاتفاق سلام مشروطاً بتنازل كييف عن منطقة دونباس في شرق البلاد بالكامل لروسيا.

وأضاف أن ‌الولايات المتحدة ‌تركّز الآن ​على ‌صراعها ⁠مع ​إيران، ويضغط الرئيس ⁠الأميركي دونالد ترمب على أوكرانيا، في محاولة لوضع حد سريعاً للحرب المستمرة منذ أربع سنوات التي بدأت بغزو روسيا في 2022.

جندي أوكراني يطلق النار من مدفع «هاوتزر» باتجاه القوات الروسية على خط المواجهة في منطقة زابوريجيا بأوكرانيا - 18 مارس 2026 (أ.ب)

وقال ⁠لوكالة «رويترز»: «من المؤكد أن الشرق الأوسط ‌يؤثر على الرئيس ترمب، وأعتقد ​أنه يؤثر ‌على خطواته التالية. للأسف، ‌في رأيي، لا يزال الرئيس ترمب يختار استراتيجية ممارسة المزيد من الضغط على الجانب الأوكراني».

وأضاف: «الأميركيون مستعدون ‌لوضع اللمسات الأخيرة على هذه الضمانات على مستوى ⁠رفيع ⁠بمجرد أن تكون أوكرانيا مستعدة للانسحاب من دونباس»، محذّراً من أن مثل هذا الانسحاب من شأنه أن يعرّض أمن أوكرانيا، وبالتالي أوروبا، للخطر، لأنه سيتنازل عن المواقع الدفاعية القوية في المنطقة لروسيا.


زيلينسكي: روسيا سعت لابتزاز أميركا في مسألة إمداد إيران بالمعلومات الاستخباراتية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: روسيا سعت لابتزاز أميركا في مسألة إمداد إيران بالمعلومات الاستخباراتية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قال الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، إن روسيا سعت إلى ‌ابتزاز الولايات ‌المتحدة ​من ‌خلال ⁠عرضها ​التوقف عن ⁠تزويد إيران بالمعلومات الاستخباراتية العسكرية، مقابل توقف واشنطن ⁠عن إمداد ‌كييف بالمعلومات ‌الاستخباراتية.

وأضاف ​زيلينسكي، ‌متحدثاً ‌من مجمع الرئاسة في كييف، أن ‌بعض الطائرات الإيرانية المسيّرة التي استخدمت ⁠لمهاجمة ⁠الأصول العسكرية للولايات المتحدة وحلفاء واشنطن خلال الحرب في الشرق الأوسط تحتوي على ​مكونات ​روسية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.