تقنيات جديدة للصفوف المدرسية

أدوات للتدوين ورصد النشاط الرياضي وشرائح تخزين لاسلكية صغيرة

فأرة «لوجيتك إم إكس أنيوير» اللاسلكية  -  سماعات «سينهيزر إربنايت»  -  شريحة خزن البيانات «سانديسك كونيكت وايرليس ستيك» اللاسلكية  -  أداة التدوين «أدونيت جوت سكريبت»  -  أدة رصد النشاط الرياضي «فيتبيت تشارجر إتش آر»
فأرة «لوجيتك إم إكس أنيوير» اللاسلكية - سماعات «سينهيزر إربنايت» - شريحة خزن البيانات «سانديسك كونيكت وايرليس ستيك» اللاسلكية - أداة التدوين «أدونيت جوت سكريبت» - أدة رصد النشاط الرياضي «فيتبيت تشارجر إتش آر»
TT

تقنيات جديدة للصفوف المدرسية

فأرة «لوجيتك إم إكس أنيوير» اللاسلكية  -  سماعات «سينهيزر إربنايت»  -  شريحة خزن البيانات «سانديسك كونيكت وايرليس ستيك» اللاسلكية  -  أداة التدوين «أدونيت جوت سكريبت»  -  أدة رصد النشاط الرياضي «فيتبيت تشارجر إتش آر»
فأرة «لوجيتك إم إكس أنيوير» اللاسلكية - سماعات «سينهيزر إربنايت» - شريحة خزن البيانات «سانديسك كونيكت وايرليس ستيك» اللاسلكية - أداة التدوين «أدونيت جوت سكريبت» - أدة رصد النشاط الرياضي «فيتبيت تشارجر إتش آر»

بدأت الآن عودة المعلمين والطلاب إلى المدارس والجامعات، ويأتي ذلك في وقت يحمل بعضهم أحدث التقنيات المتمثلة في سماعات أو أجهزة تخزين بيانات. وفيما يلي بعض الأجهزة الحديثة اللافتة للاهتمام والتي يمكنها تعزيز تجربة العودة للمدرسة:

* أدوات للتدوين
* «أدونيت جوت سكريبت» (75 دولارًا) Adonit Jot Script. من المهارات بالغة الأهمية داخل المدرسة، تدوين الملحوظات. ومن خلال «أدونيت جوت سكريبت»، يمكن التخلص من الورقة والقلم وتدوين الملحوظات على كومبيوتر لوحي هاتف ذكي من «آبل». وبمجرد توصيله بـ«بلوتوث»، يعرض «جوت سكريبت» تجربة كتابة سلسة ولطيفة.
مع طرف يبلغ سمكه 1.9 مليمتر وأنبوب رشيق، يشبه «جوت سكريبت» القلم العادي في شكله ووزنه وأدائه. كما أنه مزود بتقنيات للتعامل مع راحة اليد، تعمل مع الأجهزة الأحدث من «آبل»، ما يمكنك من وضع راحة اليد على الشاشة من دون ظهور علامات غير مقصودة عليها. ورغم أنه غير مزود بشاحن، فإنه مزود بـ«يو إس بي» مميز الشكل يمكن وضع القلم عليه في وضع رأسي كي يجري شحنه. وقد أشارت الشركة المصنعة إلى أن الشحن يستمر لمدة تصل إلى 20 ساعة حال شحنه بالكامل.

* نشاط رياضي
* «فيتبيت تشارجر إتش آر» (Fitbit Charge HR 150 دولارًا). بطبيعة الحال، تؤثر العودة إلى الدراسة على معدلات ممارسة الرياضة. وبالنسبة للطلاب الراغبين في التعرف على حجم النشاط البدني الذي يبذلونه يوميًا، فإن بمقدور «فيتبيت تشارجر إتش آر» تسجيل عدد الخطوات التي تتخذها يوميًا والطوابق التي تصعدها والسعرات الحرارية التي يحرقها جسمك، بجانب مراقبة معدل ضربات القلب ومتابعة أنماط النوم.
ويمكن الربط بين «تشارجر إتش آر» المزود بتطبيق «فيتبيت» وهاتف جوال، مما يوفر للمستخدم موجزًا للنشاطات التي قام بها، بما في ذلك الوقت الذي قضاه بمعدلات قلب مثالية. كما أن بإمكان التطبيق الجديد تنبيه المستخدمين إلى المكالمات الواردة، علاوة على إمكانية توافقه مع أكثر من 150 هاتفًا ذكيًا. كما أن بإمكانه العمل من دون هاتف ذكي. ومن خلال الضغط على زر جانبي على جهاز التتبع، بمقدور المستخدم التعرف على بيانات نشاطاته على شاشة الجهاز.
ومن أجل الحصول على نظرة أوسع، بإمكان المستخدم تحميل البيانات عبر كومبيوتر على لوحة شخصية خاصة به على موقع «فيتبيت» الإلكتروني. ويتوافر جهاز «تشارجر إتش آر» حاليًا باللونين الأسود والأرجواني الداكن. ومن المقرر أن يجري طرح أجهزة باللونين الأزرق والبرتقالي المحمر في الأسواق خلال الأسابيع المقبلة. ويباع بمفتاح إلكتروني وشاحن. ويعد «تشارجر إتش آر» من الأجهزة الممتازة للمعلمين أيضًا، لكن لا ينصح باستخدامه من جانب الأطفال.

* سماعات خصوصية
* «سينهيزر إربنايت (Sennheiser Urbanite 200 دولار). تعرف «سينهيزر» بين عاشقي الاستماع للملفات الصوتية بسماعاتها الرائعة التي تقدم تجربة سماعية بالغة الجودة، لكن بعض منتجاتها قد يتجاوز سعرها ألف دولار. وبالنسبة للطلاب الحريصين على ترشيد نفقاتهم، تطرح «سينهيزر» سماعات «إربنايت»، والتي تتميز بصوت رائع وتصميم متميز بسعر أقل بكثير عن المستوى سابق الذكر.
وتشدد السماعات على وضوح الصوت من دون أن يؤثر ذلك بالسلب على المدى، لذا تتمتع معها بصوت واضح. وتتضمن السماعات المصممة لوضعها داخل الأذن بتصميم مريح يحد من تسرب الصوت بأكبر درجة ممكنة، مما يجعلها وسيلة مناسبة للاستماع إلى كتبك المدرسية المسجلة صوتيًا من دون إزعاج زميلك بالغرفة. أما السماعات الخارجية فتتميز بمفصلات من الصلب غير القابل للصدأ وزلاجات من الألمنيوم، مما يعني أنها ستعيش معك لفترة طويلة بعد التخرج.
وتتميز السماعات بخمسة ألوان، وتحمل أسماء مثل «دينيم» و«ساند» و«بلوم». وتتضمن كبلا يمكن فصله عنها مع ميكروفون بثلاثة أزرار مصمم للعمل مع هواتف ذكية مختلفة، بما في ذلك الأجهزة المعتمدة على «أندرويد» و«آي أو إس».
* موقع «غازيل» لشراء الإلكترونيات (مجانًا). قبل أن تحصل على أحدث الأجهزة التقنية، ينبغي أولاً أن تتخلص من أجهزتك القديمة التي رغم عدم استخدامك لها، ربما لا تزال تحمل قيمة كبيرة. وبدلاً من عرضها عبر موقع «إي باي» أو «كريغ ليست» والانتظار حتى يظهر مشتر، بمقدورك الآن بيعها مباشرة إلى «غازيل دوت كوم». Gazelle.com.
وليس عليك سوى إخطار «غازيل» بنوعية الجهاز الذي تمتلكه، وسيطرح الموقع عليك عرضًا. كما يتحمل الموقع مصاريف الشحن والكشف على الجهاز ومحو البيانات من عليه.
وبعد التعامل مع الجهاز، يجري إرسال النقود في غضون 24 ساعة، في صورة شيك أو وديعة عبر «باي بال» أو بطاقة هدية من «أمازون»، ما يحمل 5 في المائة إضافية. وقد أعلنت الشركة التي تتولى إدارة الموقع أنها دفعت أكثر من 200 مليون دولار لأكثر من مليون عميل منذ تدشين الموقع عام 2007.

* معدات لاسلكية
* فأرة «لوجيتك إم إكس أنيوير» (80 دولارًا) (Logitech MX Anywhere). يمكن أن تنطوي تجربة التصفح الإلكتروني باستخدام كومبيوتر محمول مزود بوسادة لمس، على قدر من الصعوبة، وكذلك الحال مع الكومبيوتر اللوحي. إلا أن هذه التجربة قد تصبح أسهل كثيرًا مع فأرة «إم إكس إنيوير» اللاسلكية التي تقدمها «ليغوتيك».
ويعكس اسم «إم إكس إنيوير» حقيقتها، حيث يمكن استخدامها على أي سطح نظرًا لحجمها المضغوط وقدرتها على التحرك بسلاسة. كما أن تصميمها يتيح الإمساك بها بسهولة، بجانب أزرار تتيح تصفح صفحات الإنترنت باتجاه الأمام أو الخلف، وعجلة دوارة يمكن تعديلها، وزر يمكن برمجته بحيث يعيد إصدار أوامر «ويندوز» أو «ماكنتوش».
ويمكن توصيل الفأرة بما يصل إلى ثلاثة أجهزة من خلال وصلة «بلوتوث». وبالنسبة للأجهزة الأقدم التي لا تتعامل عبر «بلوتوث»، توفر «لوجيتك» وصلة توحيد، يمكن إدخالها في فتحة «يو إس بي» بالجهاز. كما تضم الفأرة بطارية يمكن إعادة شحنها، وتقول الشركة إن الشحن قد يستمر لمدة تصل إلى شهرين.
* شريحة خزن البيانات «سانديسك كونيكت وايرليس ستيك» (100 دولار) SanDisk Connect Wireless Stick. جرت مؤخرًا إعادة تصميم «كونيكت وايرليس ستيك»، وهي واحدة من أجهزة «سانديسك» للتخزين، بحيث أصبحت ذات مظهر أملس بدرجة أكبر وقدرة تخزين أكبر تصل إلى 128 غيغابايت. كما أنه ليست هناك حاجة لأسلاك أو وصلات إنترنت لنقل ملفات لإمكانية توافقها مع الأجهزة عبر شبكة «واي فاي» خاصة بها تتولى تنزيل تطبيق «كونيكت» على الهواتف المعتمدة على «آي أو إس» أو «آندرويد» أو «أمازون».
ويتميز التطبيق الجديدة بإبداع أكبر، ويتيح خوض تجربة تصفح الإنترنت وإدارة الملفات بسهولة أكبر. كما يمكن للمستخدم تخزين فيديوهات وصور وملفات موسيقية وعروض والوصول إليها جميعًا عن بعد عبر الهاتف أو كومبيوتر. وتبعًا لما أعلنته الشركة، فإن المدى الذي يغطيه «سانديسك» يبلغ 150 قدمًا. ويتيح الجهاز توصيل وصلات كثيرة، مما يعني إمكانية التشارك مع أصدقاء في الملفات. ويستغرق شحن الجهاز بالكامل ساعتين، ويمكن أن يستمر لأربع ساعات لدى استخدامه في نقل فيديوهات أو عدة أيام حال تركه في حالة الاستعداد.

* خدمة «نيويورك تايمز»



خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.