الديمقراطيون يطالبون ببث محاكمات ترمب خدمةً للرأي العام

الرئيس السابق يطالب بتدخل المحكمة العليا ويشكو الاستنزاف المالي لحملته 

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
TT

الديمقراطيون يطالبون ببث محاكمات ترمب خدمةً للرأي العام

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)

دعا أكثر من 36 من أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين هيئة صنع السياسات للمحاكم الفيدرالية إلى السماح بالبث المباشر لإجراءات المحكمة في قضايا وزارة العدل التي تتهم الرئيس السابق دونالد ترمب بارتكاب جرائم فيدرالية.

وطالب النواب الديمقراطيون السماح ببث إجراءات المحكمة في اضايا الولايات المتحدة ضد دونالد ترمب. وكتب المشرعون في الرسالة المرسلة إلى القاضي «من الضروري ضمان توافر المعلومات الدقيقة والموثوقة المحيطة بهذه القضايا وجميع إجراءاتها، بالنظر إلى الأهمية الوطنية لمؤسساتنا الديمقراطية والحاجة إلى الشفافية».

وأوضحت الرسالة ان الهدف هو ان يقبل الرأي العام الأميركي بالنتيجة ولذا لا بد ان يتابع إجراءات المحاكمات وقوة الأدلة المقدمة ومصداقية الشهود.

ووجه الديمقراطيون في مجلس النواب الرسالة يوم الخميس في اليوم الذي استُدعي فيه ترمب إلى محكمة اتحادية في واشنطن خلال جلسة لم يتم بثها على الهواء مباشرة. ودفع الرئيس السابق بأنه غير مذنب في أربع تهم اتحادية بشأن جهوده لإلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020، والتي أدت إلى هجوم 6 يناير (كانون الثاني) على مبنى الكابيتول في الكونغرس. ومن المقرر عقد جلسة الاستماع المقبلة لترمب في القضية في 28 أغسطس (آب) الجاري.

ويواجه ترمب تهديدا قضايا ثلاثيا حتى الان مع احتمالات قوية بتوجيه لائحة اتهام رابعة في ما يتعلق بجهوده لتغيير نتائج انتخابات ولاية جورجيا والتأثير على مسؤول الانتخابات في تلك الولاية.

وتزدحم اجندة ترمب بالكثير من الجلسات المقررة اجراؤها في العالم المقبل في محاكم تتوزع على واشنطن ونيويورك وفلوريدا. ومن المقرر أن يمثل الرئيس السابق للمحاكمة في 20 مايو (أيار) في فلوريدا في قضية وزارة العدل التي وجهت إليه تهمة في لائحة اتهام مكونة من 37 تهمة بسبب سوء تعامله مع الوثائق سرية بعد مغادرته البيت الأبيض.

ونفى ترمب أيضًا ارتكاب أي مخالفات تتعلق بسوء تعامله مع وثائق سرية امام المحكمة في فلوريدا، كما نفي جميع التهم الموجهة ضده في نيويورك في قضية التلاعب في الأوراق المالية ودفع أموال لإسكات ممثلة الأفلام الاباحية ستورمي دانيلز. وهناك جلسات محتملة لهذه القضايا في يناير وأخرى في مارس (آذار) 2024.

ولا شك في أن هذه الدعاوى القضائية تستنزف الموارد المالية لحملته قبل موسم الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري.

* المحكمة العليا

ودعا ترمب المحكمة العليا (التي عين ثلث أعضائها خلال ولايته الرئاسية) إلى التدخل في قضاياه الجنائية.

وفي تغريدة عبر حسابه على «تروث سوشيال»، أشار إلى أن الرئيس جو بايدن جنبًا إلى جنب مع المدعي العام لمقاطعة مانهاتن في نيويورك ألفين براغ، والمدعي العام ميريك غارلاند قد أقاموا «وابلًا من الدعاوى القضائية الضعيفة»، والتي تتطلب مقداراً هائلاً من الوقت والمال للقتال في المحكمة. وقال إن «الموارد المالية التي كانت ستخصص للإعلانات والتجمعات الانتخابية، سيتعين الآن إنفاقها لمحاربة هؤلاء السفاحين اليساريين الراديكاليين في العديد من المحاكم في جميع أنحاء البلاد».

واعتبر أن هذه المشاكل القانونية ترقى إلى مستوى «التدخل الانتخابي» من جانب حلفاء بايدن. وطلب أن «تتدخل المحكمة العليا».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لجنة العمل السياسي لحملة ترمب Save America تعاني من نقص شديد في السيولة. وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» ان اللجنة السياسية انفقت 40 مليون دولار هذا العام وحده على الرسوم القانونية.

ولا يزال ترمب المرشح الأول للحزب الجمهوري لترشيح 2024، ويمتلك زمام القيادة مقارنة بكل خصومه من المرشحين الجمهوريين لخوض السباق في 2024، وامام مرشحي الحزب الجمهوري ما يزيد قليلاً عن خمسة أشهر حتى أول مؤتمر رئاسي حزبي في يناير المقبل، مما يزيد من الضغوط التي يواجهها ترمب وبقية المرشحين خاصة مع ما يتعلق بتدفقات الأموال وقدرة كل مرشح على الانفاق النقدي على الحملات الاعلانية والتجمعات لحشد الناخبين.


مقالات ذات صلة

ترمب يصف حرب إيران بأنها «انعطافة بسيطة»

الولايات المتحدة​ ترمب خلال لقاء أُقيم في لاس فيغاس بولاية نيفادا للترويج لقانون «إلغاء الضرائب على الإكراميات» (إ.ب.إ)

ترمب يصف حرب إيران بأنها «انعطافة بسيطة»

أضاف «لكن كان علينا فعل ذلك، لأنه لولا ذلك، أمور سيئة قد تحصل، أمور سيئة جدا»، في إشارة إلى القدرات النووية الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تلقي بياناً في بروكسل يوم 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب) p-circle

ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل

لقي الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل، الخميس، ترحيباً محلياً ودولياً.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الخليج لقاء مباشر بين ممثلي لبنان وإسرائيل بحضور دبلوماسيين أميركيين في واشنطن الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب) p-circle 00:39

السعودية ترحب بإعلان وقف النار في لبنان

رحَّبت السعودية بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن وقف إطلاق النار في لبنان، معربة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به نظيره اللبناني جوزيف عون.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)

ترمب: واشنطن وطهران قريبتان جداً من التوصل إلى اتفاق

أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب، الخميس، أن الولايات المتحدة وإيران «قريبتان جدا» من التوصل إلى اتفاق، وأنه يدرس إمكان زيارة باكستان لتوقيع هذا الاتفاق.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية خاتمي خلال مراسم الذكرى السابعة لوفاة حليفه الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني في طهران الشهر الماضي (جماران)

دعوات إصلاحية في إيران لدعم المفاوضات وسط تباين داخلي

نقلت صحف إصلاحية، الخميس، عن الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي دعوته إلى دعم مسار المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، بوساطة باكستانية، وتثبيت المكاسب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أستراليا تؤكد أنها لم تتلق طلبات جديدة من الولايات المتحدة للمساعدة في حرب إيران

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)
TT

أستراليا تؤكد أنها لم تتلق طلبات جديدة من الولايات المتحدة للمساعدة في حرب إيران

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الجمعة)، أن بلاده لم تتلق أي «طلبات جديدة" من الولايات المتحدة لمساعدتها في حرب إيران، وذلك منذ تصريح الرئيس دونالد ترمب بأنه «غير راض عن موقف أستراليا».

وأعلنت أستراليا حليفة الولايات المتحدة أنها غير منخرطة في الحرب الإيرانية، لكنها أبدت اهتماما بإعادة فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط.

وانتقد ترمب أستراليا مرارا لعدم تقديمها المساعدة في الحرب الإيرانية.

وقال للصحافيين في واشنطن الخميس «أنا غير راض عن موقف أستراليا لأنها لم تكن حاضرة عندما طلبنا منها ذلك».

وأضاف أنهم «لم يكونوا حاضرين فيما يتعلق بمضيق هرمز».

وقال ألبانيزي للصحافيين أن ترمب أوضح أنه «يسيطر على الوضع"، مؤكدا «لم تُقدم أي طلبات جديدة على الإطلاق» من الولايات المتحدة بشأن إيران.

وأعلن وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، الجمعة، أن أستراليا تجري محادثات مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز.

وكشف مسؤولون أستراليون أن واشنطن طلبت من كانبيرا الشهر الماضي المساعدة في الدفاع عن دول الخليج، وردت كانبيرا بإرسال طائرة استطلاع من طراز «اي 7 ويدجتايل» وصواريخ لحماية الإمارات.


ترمب يصف حرب إيران بأنها «انعطافة بسيطة»

ترمب خلال لقاء أُقيم في لاس فيغاس بولاية نيفادا للترويج لقانون «إلغاء الضرائب على الإكراميات» (إ.ب.إ)
ترمب خلال لقاء أُقيم في لاس فيغاس بولاية نيفادا للترويج لقانون «إلغاء الضرائب على الإكراميات» (إ.ب.إ)
TT

ترمب يصف حرب إيران بأنها «انعطافة بسيطة»

ترمب خلال لقاء أُقيم في لاس فيغاس بولاية نيفادا للترويج لقانون «إلغاء الضرائب على الإكراميات» (إ.ب.إ)
ترمب خلال لقاء أُقيم في لاس فيغاس بولاية نيفادا للترويج لقانون «إلغاء الضرائب على الإكراميات» (إ.ب.إ)

اعتبر الرئيس دونالد ترمب الخميس أن الحرب الأميركية ضد إيران كانت «مجرد انعطافة بسيطة» خلال ولايته الثانية، في ظل استطلاعات رأي حديثة تُظهر عدم شعبية الحرب لدى الشعب الأميركي.

وفي لقاء أُقيم في لاس فيغاس بولاية نيفادا للترويج لقانون «إلغاء الضرائب على الإكراميات» للعمال الذي أقر ضمن الإصلاح الضريبي الرئيسي العام الماضي، تفاخر الرئيس البالغ 79 عاما بإنجازاته الاقتصادية منذ عودته إلى منصبه عام 2025.

وقال ترمب أمام حشد من أنصاره «حققنا أفضل اقتصاد في تاريخ بلادنا (...) رغم الانعطافة البسيطة في إيران الجميلة». أضاف «لكن كان علينا فعل ذلك، لأنه لولا ذلك، أمور سيئة قد تحصل، أمور سيئة جدا»، في إشارة إلى القدرات النووية الإيرانية.

وأكد ترمب «نحن على وشك تحقيق النصر»، مضيفا «قضينا 17 عاما في فيتنام وخمسة أعوام في أفغانستان وأكثر من ذلك بكثير في أماكن مختلفة. أما نحن، فقد قلت إننا لم نمكث هناك سوى شهرين».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة إيبسوس نهاية الأسبوع الماضي أن 51% من أكثر من ألف مشارك يعتقدون أن الحرب مع إيران لم تكن تستحق التكاليف الباهظة المرتبطة بها. وقال أقل من ربع المشاركين في الاستطلاع، أي 24%، عكس ذلك.

وفي استطلاع رأي آخر أجرته جامعة كوينيبياك ونُشر الأربعاء، تبين أن 65% من الناخبين الأميركيين يحمّلون ترمب مسؤولية الارتفاع الأخير في أسعار البنزين بسبب إغلاق مضيق هرمز. وأفاد الاستطلاع نفسه بأن 36% فقط من الناخبين راضون عن أداء ترمب في التعامل مع إيران، مقابل 58% أعربوا عن عدم رضاهم.


إدارة ترمب تسعى لترحيل المعلق الإعلامي الإيراني يوسف عزيزي

ضابط من وزارة الأمن الداخلي في مطار جورج بوش الدولي في هيوستن بولاية تكساس (رويترز)
ضابط من وزارة الأمن الداخلي في مطار جورج بوش الدولي في هيوستن بولاية تكساس (رويترز)
TT

إدارة ترمب تسعى لترحيل المعلق الإعلامي الإيراني يوسف عزيزي

ضابط من وزارة الأمن الداخلي في مطار جورج بوش الدولي في هيوستن بولاية تكساس (رويترز)
ضابط من وزارة الأمن الداخلي في مطار جورج بوش الدولي في هيوستن بولاية تكساس (رويترز)

قالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إنها تسعى إلى ترحيل الأكاديمي والمعلق الإعلامي الإيراني يوسف عزيزي، وذكرت أنه ​قدم معلومات غير صحيحة في طلبه للحصول على تأشيرة، مما أثار انتقادات من إحدى الجماعات المعنية بالدفاع عن حقوق المسلمين التي وصفت احتجازه بأنه يأتي ضمن حملة قمع ضد الأصوات الإيرانية في خضم الحرب.

وظهر عزيزي على مدار سنين في وسائل إعلام مثل سكاي نيوز وبي.بي.سي الفارسية بالإضافة إلى التعاون ‌مع (معهد الشرق الأوسط) حيث ‌كان يقدم تعليقات حول ​إيران ‌والعلاقات ⁠بين ​الولايات المتحدة وإيران. ⁠ووفقا لملفه الشخصي على (لينكد إن) فقد كان عزيزي باحث دكتوراه في كلية الشؤون العامة والدولية بجامعة فرجينيا تك.

وقالت وزارة الأمن الداخلي إن عزيزي اعتقل يوم الاثنين بتهمة الكذب في طلب الحصول على التأشيرة.

وأوضح متحدث باسم الوزارة «لقد كذب عزيزي في طلب التأشيرة وأنكر ⁠أنه كان عضوا في منظمة الباسيج الطلابية ‌في إيران، التي تدعم الحرس ‌الثوري الإيراني، في الفترة من ​2006 إلى 2010 تقريبا».

وتصنف ‌واشنطن الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية أجنبية».

وتندد جماعات ‌حقوقية بحملة الرئيس دونالد ترمب الصارمة ضد الهجرة لما تعتبره انتهاكات للإجراءات القانونية المفترضة وحرية التعبير.

وقالت وزارة الأمن الداخلي إن عزيزي قدِم إلى الولايات المتحدة في عام 2013 بتأشيرة ‌طالب. وأضافت الوزارة أن وضع تأشيرة الطالب قد انتهى «لعدم إعادة التسجيل في فصل الخريف ⁠2025» ⁠في جامعته. وذكرت أنه سيبقى رهن الاحتجاز لدى إدارة الهجرة والجمارك وسيخضع للإجراءات القانونية المتبعة.

ولم يتسن الاتصال بممثل عن عزيزي على الفور.

ودعا مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية إلى إطلاق سراح عزيزي من حجز إدارة الهجرة والجمارك، وهي جزء من وزارة الأمن الداخلي.

وقال المجلس «تستخدم إدارة ترمب مرة أخرى إدارة الهجرة والجمارك كشرطة سرية». وأضاف المجلس أن حقوق عزيزي انتُهكت بسبب احتجازه «بزعم انتقاده» للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وتعمل إدارة ​ترمب كذلك على ترحيل ​أشخاص أدلوا بتصريحات مناصرة للفلسطينيين وانتقدوا دعم الولايات المتحدة لإسرائيل خلال هجومها على غزة وحربها في لبنان.