توقيف جنديين في البحرية الأميركية بتهم تتعلق بالأمن القومي والصينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4469321-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86
توقيف جنديين في البحرية الأميركية بتهم تتعلق بالأمن القومي والصين
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
توقيف جنديين في البحرية الأميركية بتهم تتعلق بالأمن القومي والصين
السفينة الأميركية USS Firebolt خلال تدريب في منطقة الخليج في هذه الصورة المنشورة التي التقطت في 1 أكتوبر 2011 (رويترز)
نقلت وكالة «أسوشيتد برس» اليوم الخميس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن اثنين من جنود البحرية الأميركية أوقفا بتهم تتعلق بالأمن القومي ووجود صلات مع الصين.
ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، أضاف التقرير أن بحارا عمره 22 عاما على قوة سفينة في سان دييغو اعتُقل أمس الأربعاء في تهم تتعلق بالتجسس تشمل التواطؤ لإرسال معلومات خاصة بالدفاع الوطني للمسؤولين الصينيين.
وذكر التقرير أن بحارا آخر اعتُقل في قاعدة بحرية بمقاطعة فينتورا إلى الشمال من لوس أنجليس واتُّهم بالتآمر وتلقي رشوة من مسؤول صيني.
أقرّ جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لدونالد ترمب خلال ولايته الأولى والذي يُعد الآن من أشدّ منتقديه، بذنبه في تهمة الاحتفاظ بوثائق تتعلق بالأمن القومي.
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك السلطات الأميركية، الجمعة، إلى إجراء تحقيقات في جميع الوفيات في مراكز احتجاز إدارة الهجرة والجمارك.
جون بولتون المستشار السابق لترمب يقرّ بذنبه في قضية الاحتفاظ بوثائق سريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5288914-%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D8%B1%D9%91-%D8%A8%D8%B0%D9%86%D8%A8%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B8
جون بولتون المستشار السابق لترمب يقرّ بذنبه في قضية الاحتفاظ بوثائق سرية
جون بولتون (رويترز)
أقرّ جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لدونالد ترمب خلال ولايته الأولى والذي يُعد الآن من أشدّ منتقديه، بذنبه في تهمة الاحتفاظ بوثائق تتعلق بالأمن القومي.
وبولتون البالغ 77 عاماً، وجهت إليه هيئة محلفين في ولاية ماريلاند، قرب واشنطن العاصمة، لائحة اتهام في أكتوبر (تشرين الأول) في قضية الكشف عن وثائق تتعلق بالأمن القومي والاحتفاظ بها. وقد أنكر أولاً كل التهم الـ18 الموجهة إليه، لكنه أقرّ، الجمعة، بذنبه في تهمة واحدة فقط، هي إخفاء وثائق تتعلق بالأمن القومي، وتصل عقوبتها إلى السجن 5 سنوات.
الأمم المتحدة تدعو واشنطن للتحقيق في الوفيات بمراكز احتجاز المهاجرينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5288900-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B2
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ب)
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
الأمم المتحدة تدعو واشنطن للتحقيق في الوفيات بمراكز احتجاز المهاجرين
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك (أ.ب)
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك السلطات الأميركية، الجمعة، إلى إجراء تحقيقات مستقلة في جميع الوفيات في مراكز احتجاز إدارة الهجرة والجمارك (آيس)، واصفاً الارتفاع في أعدادها بأنه «مثير للقلق».
ووفق بيانات أميركية رسمية أوردتها المفوضية السامية، تُوفي 18 شخصاً في مراكز احتجاز «آيس» خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، مع تسجيل وفاة إضافية في يونيو (حزيران).
جاء ذلك بعد تسجيل 33 وفاة على مدى عام 2025، و11 وفاة في عام 2024.
وقال تورك في بيان: «أدعو إلى تحقيقات عاجلة ومستقلة ومحايدة وفعالة في جميع حالات الوفاة أثناء الاحتجاز لدى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (آيس). ويجب محاسبة المسؤولين عن انتهاكات القانون، واحترام حقوق عائلات الضحايا في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة والتعويض وضمان عدم تكرارها».
وشدد المفوض السامي على أن «غياب الشفافية والوضوح بشأن ملابسات الوفيات أثناء الاحتجاز يقوّض واجب المساءلة».
وسُجلت هذه الوفيات مع سرعة توسع نظام احتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأفادت المفوضية السامية بأن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك تحتجز حالياً أكثر من 60 ألف شخص، ارتفاعاً من نحو 40 ألفاً في مطلع عام 2025، وتخطط السلطات لزيادة الطاقة الاستيعابية للمرافق لتصل إلى 90 ألف سرير بحلول نهاية عام 2026.
مهاجرون يلعبون كرة القدم في مركز احتجاز بتكساس (أ.ب)
من جهة أخرى، سلطت منظمتا «هيومن رايتس ووتش» و«أطباء من أجل حقوق الإنسان» الضوء في تقرير نُشر الخميس على ارتفاع معدل الوفيات بين المحتجزين لدى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بنسبة 140 في المائة في الفترة ما بين يناير (كانون الثاني) 2025 ويناير 2026، مقارنة بالعام السابق.
ووفق المفوضية السامية، فإنه كثيراً ما يواجه المحتجزون، وبينهم أسر لديها أطفال وأشخاص معرضون أكثر من غيرهم للمخاطر الصحية، ظروف احتجاز ومعاملة غير إنسانية، ولا سيما عدم كفاية فرص الحصول على الرعاية الصحية والغذاء، فضلاً عن تفشي الأمراض في مراكز الاحتجاز المكتظة. ولفتت إلى أن خمساً من الوفيات المُبلغ عنها عام 2026 صُنِّفت رسمياً حالات انتحار.
وقال تورك: «تُفاقم كل هذه العوامل من هشاشة وضع المحتجزين، وتثير مخاوف جدية بشأن ما إذا كان من الممكن الحيلولة دون وقوع بعض حالات الوفاة هذه أثناء الاحتجاز لدى وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك».
وشدّد على ضرورة «إعطاء الأولوية لبدائل الاحتجاز»، وعلى أن «الاحتجاز يجب أن يكون إجراء استثنائياً يُلجأ إليه كملاذ أخير».
وأضاف المسؤول الأممي: «لا يجوز وضع الأطفال في مراكز الاحتجاز لأسباب تتعلق بالهجرة، بغض النظر عن وضعهم أو وضع والديهم».
أخيراً، دعت المفوضية السامية السلطات الأميركية إلى إعادة تفعيل وتعزيز آليات الرقابة المستقلة على مراكز الاحتجاز، منددة بـ«التجريد المستمر للمهاجرين واللاجئين من إنسانيتهم، ووصمهم بالطابع الإجرامي».
ميلانيا ترمب ترد على اتهامات «الزواج من أجل المال»: لا يمكنك أن تعانق الثروةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5288851-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AA%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%83-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%82
ميلانيا ترمب ترد على اتهامات «الزواج من أجل المال»: لا يمكنك أن تعانق الثروة
ميلانيا ترمب تتحدث في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
رغم ابتعادها النسبي عن الأضواء مقارنةً بزوجها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فإن ميلانيا لم تتردد يوماً في الدفاع عن علاقتها الزوجية، والرد على الانتقادات التي لاحقتها منذ بداية ارتباطها به، ولا سيما الاتهامات التي ربطت زواجها بثروته ونفوذه.
وتعرّفت ميلانيا، البالغة من العمر 55 عاماً، إلى ترمب عام 1998، حين كانت في الثامنة والعشرين من عمرها، بينما كان هو في الثانية والخمسين، وهو فارق عمري أثار آنذاك كثيراً من التساؤلات والتكهنات حول طبيعة العلاقة بينهما. وفقاً لمجلة «هالو».
ست كلمات لخّصت موقفها
وعندما سُئلت عن الاتهامات التي تزعم أنها تزوجت ترمب من أجل المال، جاءت إجابتها حاسمة ومباشرة، بعبارة قالت فيها: «لا يمكنك أن تعانق الأشياء الجميلة».
ثم أوضحت فكرتها قائلة إن الإنسان لا يستطيع أن ينام أو يتحدث أو يعانق شقة فاخرة أو طائرة خاصة أو سيارات ومنازل باهظة الثمن، مؤكدةً أن الثروة وحدها لا تمنح السعادة، بل قد تترك صاحبها يشعر بفراغٍ كبير.
وأضافت: «عندما يقول أحدهم إنك مع هذا الرجل لأنه غني ومشهور، فهذا يعني ببساطة أنه لا يعرفني».
قصة بدأت عام 1998
بعد ست سنوات من تعارفهما، تقدم ترمب لخطبة ميلانيا عام 2004، قبل أن يتزوجا في العام التالي. وفي عام 2006، استقبلا ابنهما بارون، الذي يبلغ اليوم 19 عاماً، لينضم إلى أبناء ترمب من زيجاته السابقة.
دونالد ترمب وزوجته ميلانيا في إحدى شرفات البيت الأبيض (د.ب.أ)
«أنا مستقلة ولدي آرائي»
وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» عام 2025، شددت ميلانيا على أنها لا ترى نفسها مجرد زوجة للرئيس، بل شخصية مستقلة تمتلك قناعاتها الخاصة.
وقالت: «قد ينظر إليّ البعض على أنني مجرد زوجة رئيس الولايات المتحدة، لكنني أقف على قدميّ، وأنا مستقلة. لدي آرائي الخاصة، وأعرف ما أوافق عليه وما أرفضه».
وأضافت أنها لا تتفق دائماً مع كل ما يقوله أو يفعله زوجها، معتبرةً أن الاختلاف في الرأي أمرٌ طبيعي في أي علاقة زوجية.
كيف تخيلت نفسها سيدةً أولى؟
وقبل سنوات من وصول ترمب إلى البيت الأبيض، سُئلت ميلانيا عما إذا كانت تتصور نفسها يوماً في منصب السيدة الأولى، فأجابت بأنها ستكون «تقليدية للغاية»، مستلهمةً تجربة جاكي كينيدي، مؤكدةً أنها ستدعم زوجها وتؤدي واجباتها الاجتماعية إلى جانبه.
كما أشارت في ذلك الوقت إلى استعدادها لإنهاء مسيرتها في عرض الأزياء إذا اقتضى الأمر، من أجل مساندة زوجها.
بارون ترمب أغلى الناس إلى قلب ميلانيا (أ.ب)
انتقادات ودفاع عن الذات
وخلال وجودها في البيت الأبيض، واجهت ميلانيا انتقادات متكررة بسبب محدودية ظهورها الإعلامي، وابتعادها عن الانخراط المباشر في القضايا السياسية.
وفي مقابلة مع برنامج «Fox & Friends» قبيل تنصيب ترمب عام 2025، قالت «إن الصورة التي كوّنها البعض عنها لا تعكس شخصيتها الحقيقية». وأضافت: «أقدم له نصائحي، وأحياناً يستمع إليها، وأحياناً لا، وهذا أمرٌ لا بأس به».
وتابعت: «كنت دائماً على طبيعتي، حتى خلال وجودي الأول في البيت الأبيض، لكن الناس لم يتقبلوني، أو ربما لم يفهموني خلال الولاية الأولى لزوجي».
كما أكدت عزمها على توسيع مبادرة «Be Best»، التي تهدف إلى دعم صحة الأطفال، وتعزيز سلامتهم على الإنترنت، والتوعية بمخاطر إساءة استخدام المواد الأفيونية، باعتبارها إحدى أولوياتها خلال فترة وجودها في البيت الأبيض.