هل يحيي بوليسيتش مسيرته الكروية مع ميلان بعد موسم صعب مع تشيلسي؟

النادي الإيطالي تعاقد مع النجم الأميركي من أجل تعزيز آماله في دوري أبطال أوروبا

بوليسيتش يستعد لأول موسم مع ميلان بمواجهة ودية أمام يوفنتوس (أ.ف.ب)
بوليسيتش يستعد لأول موسم مع ميلان بمواجهة ودية أمام يوفنتوس (أ.ف.ب)
TT

هل يحيي بوليسيتش مسيرته الكروية مع ميلان بعد موسم صعب مع تشيلسي؟

بوليسيتش يستعد لأول موسم مع ميلان بمواجهة ودية أمام يوفنتوس (أ.ف.ب)
بوليسيتش يستعد لأول موسم مع ميلان بمواجهة ودية أمام يوفنتوس (أ.ف.ب)

قبل أن يرتدي كريستيان بوليسيتش، الذي وصفه أحد الرياضيين الإيطاليين بأنه «رمز كرة القدم الأميركية»، قميص ميلان في أي مباراة، كان له تأثير هائل على ناديه الجديد، حيث ارتفعت المبيعات في متجر ميلان بنسبة 266 في المائة بمجرد أن وقع اللاعب الأميركي البالغ من العمر 24 عاماً عقداً مدته أربع سنوات بقيمة تصل إلى 24.2 مليون دولار. وكان قميص بوليسيتش وحده يمثل 45 في المائة من جميع القمصان المبيعة، كما يمثل الأميركيون 43 في المائة من إجمالي المبيعات، مقارنة بـ 9 في المائة فقط العام الماضي.

وقال بوليسيتش: «لقد رأيت الكثير من قمصان ميلان في جميع أنحاء الولايات المتحدة. هناك الكثير من الدعم هنا. أتذكر أنني نشأت في سن مبكرة في ظل وجود إيطاليين في فريقنا. لقد كانوا أكبر مشجعي ميلان في العالم، وكانوا يتحدثون دائماً عن ذلك». لكن بوليسيتش وميلان يخططان لما هو أكثر بكثير من مجرد بيع القمصان، فقد تعاقد النادي الإيطالي مع النجم الأميركي من أجل تعزيز آماله في دوري أبطال أوروبا، والحصول على مركز أفضل من المركز الرابع في الدوري الإيطالي الممتاز الموسم الماضي. وفي الوقت نفسه، يسعى لاعب خط الوسط الشاب إلى إحياء مسيرته الكروية بعد موسم سيئ مع تشيلسي.

لم ينضم بوليسيتش إلى قائمة تشيلسي إلا في 29 مباراة من 50 لعبها الفريق الموسم الماضي، ولم يلعب سوى 24 مباراة، من بينها ثماني مباريات كأساسي. وبينما كان يتعافى من إصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب شهرين، كان عليه أن يقنع المديرين الفنيين الأربعة الذين قادوا النادي للدفع به في المباريات!

وقال اللاعب الأميركي: «أعتقد أن المواسم القليلة الماضية كانت صعبة مع تشيلسي. وبغض النظر عن الأسباب، لم أحصل على كل الفرص التي كنت أريدها مع فريقي السابق. أعتقد أنني قدمت أداء جيدا في بعض اللحظات التي أفتخر بها، لكنني لم أتمكن من تقديم مستويات ثابتة على مدار فترة زمنية طويلة بالشكل الذي كنت أريده». وأضاف: «الآن لدي فرصة عظيمة للوصول إلى أعلى مستوى ممكن، وآمل أن أعود إلى تقديم ما كنت أرغب فيه وأن أصل إلى مستويات وآفاق أخرى. لهذا السبب أنا هنا، وهذا هو ما أريد أن أقدمه مع هذا النادي».

وفي ظل وجود ستيفانو بيولي على رأس القيادة الفنية لميلان، وجد بوليسيتش رجلا يقدره ويشجعه كثيرا. وقال بوليسيتش: «لقد تحدثت مع بيولي وشعرت بأنه يريدني حقا. شعرت بأنني شخص مرغوب فيه هنا لكي ألعب دورا هجوميا مع الفريق، وأن ألعب بكل شراسة وقوة، وأن أكون مباشراً للغاية على المرمى، وأن أقدم كل ما في بوسعي لمساعدة الفريق على خلق فرص لتسجيل الأهداف - وهذا هو سبب وجودي هنا». من جانبه، يريد بيولي أن يلعب لاعب خط الوسط الأميركي الجديد دوراً محورياً مع الفريق، ويقول عن ذلك: «إنه لاعب مرن وذكي للغاية، ويمكنه اللعب ناحية اليسار أو اليمين أو كصانع ألعاب. يمكنه إحداث تأثير كثير من على الأطراف أو حتى عندما يلعب خلف قلب الهجوم. سيعطينا ذلك المزيد من الخيارات هذا الموسم».

ومن المؤكد أن قدرة بوليسيتش على اللعب في أكثر من مركز يمكن أن تلعب دورا حاسما في الشكل الهجومي للفريق. وقال بيولي: «نريد أن نبني طريقة لعبنا من خلال قراءة المساحات التي يتركها منافسونا، سواء كان ذلك على الأطراف أو في العمق. إننا نسعى لتنويع أسلوب لعبنا حتى نتمكن من السيطرة على المباريات بشكل أكبر. ومن المؤكد أن القدرات الكبيرة التي يمتلكها بوليسيتش ستجعله مفيدا للغاية في هجومنا». لكن القيام بهذا الدور يتطلب معايير عالية للغاية. يقول بيولي: «كريستيان لاعب عظيم، وأتوقع منه الكثير، وأتوقع أن يقدم مستويات عالية ويلعب بشخصية كبيرة. وأتوقع أن يكون له حضور طاغ داخل الملعب، وهو ما يظهره لنا بالفعل في التدريبات كل يوم».

شارك بوليسيتش أمام يوفنتوس في مباراة ودية، حيث لعب كمهاجم على الجهة اليمنى، في حين لعب رافائيل لياو على اليسار، وظهر النجم الأميركي بشكل رائع وأظهر للجماهير بعضا من شراسته وسرعته الفائقة. لكن بوليسيتش تعرض أيضا لتدخل قوي من مانويل لوكاتيللي، الذي تلقى بطاقة صفراء نتيجة لذلك. وقال فيكايو توموري، الذي يلعب موسمه الثالث مع ميلان بعد انتقاله من تشيلسي في عام 2021: «الدوري الإيطالي الممتاز صعب للغاية. وهناك الكثير من الفرق التي تقاتل كل أسبوع من أجل تحقيق الفوز. وفي نهاية الموسم، تكون الأمور صعبة للغاية وتكون الفوارق ضئيلة». وأضاف: «هذا يختلف عن إنجلترا من حيث القوة، ومن حيث اللعب الخططي والتكتيكي وبعض التفاصيل في جوانب معينة من اللعبة. الأمر مختلف كثيراً، بل وأكثر صعوبة من الدوري الإنجليزي الممتاز في بعض النواحي. ويتعين عليك أن تتعلم وتتأقلم مع ذلك. أعرف أنه بمجرد أن يفعل ذلك، سيقدم مستويات مختلفة تماما».

وإلى جانب توموري وبوليسيتش، يضم ميلان لاعبين آخرين قادمين من تشيلسي، بما في ذلك المهاجم أوليفييه جيرو، ولاعب خط الوسط روبن لوفتوس تشيك، الذي انضم إلى ميلان في يونيو (حزيران) الماضي، مثل بوليسيتش. قال بوليسيتش عن لوفتوس تشيك: «عندما يصرخ المديرون الفنيون بشيء باللغة الإيطالية، لا يمكننا إلا أن ننظر إلى بعضنا البعض ونضحك قليلا. لذلك من الجيد أن يكون معك شخص آخر يمر بنفس ظروفك. ومن المؤكد أن قربك من بعض اللاعبين يساعد كثيرا خلال هذه المرحلة الانتقالية مع النادي».

وبمجرد انتهاء جولة ميلان في الولايات المتحدة، سيكون أمام بوليسيتش ثلاثة أسابيع للاستعداد لأول مباراة له في الدوري الإيطالي الممتاز: يوم 21 أغسطس (آب) أمام بولونيا. وبعد ذلك بخمسة أيام، سيلعب النجم الأميركي الشاب أول مباراة له على أرض فريقه، التي ستكون أمام تورينو، ثم سيلعب أول مباراة ديربي له ضد إنتر ميلان في 18 سبتمبر (أيلول) - بعد يومين فقط من عيد ميلاده الخامس والعشرين. وقال بوليسيتش مبتسما: «عيد ميلادي في توقيت قريب من مباراة إنتر ميلان! حسنا، من الواضح أنكم تعرفون بالفعل ما هي أفضل هدية بالنسبة لي: تحقيق فوز كبير في مباراة الديربي. سيكون أهم شيء بالطبع هو أن أسجل هدفا. لذلك سيكون هذا عيد ميلاد مثيرا بالنسبة لي، بكل تأكيد».

وفي ظل هذا الحماس الشديد، لا يزال بوليسيتش يشعر بالاستغراب بشأن مسار حياته الكروية بعد أن انضم إلى فريق بوروسيا دورتموند تحت 17 عاماً في عام 2015، ويقول عن ذلك: «اللعب لناد عظيم مثل ميلان يعد شرفا كبيرا بالنسبة لي في حقيقة الأمر. كنت أحلم بأن ألعب كرة القدم على المستوى الاحترافي في أوروبا، لكنني لم أتخيل أبداً أنني سأصل إلى هذا الحد عندما كنت طفلاً صغيراً. لم يكن بإمكاني أبدا أن أصدق ذلك، عندما كنت أشاهد المباريات مع والدي وأنا طفل صغير».

ويتحدث بوليسيتش بشغف كبير عن مسقط رأسه، وعاصمة الشوكولاته في الولايات المتحدة، ومدينة الملاهي، ويقول: «أفكر في هيرشي كثيراً، لكي أكون صادقاً، وآمل أن أتمكن من العودة. لم أذهب إلى هيرشي بارك منذ عدة أعوام، وأريد أن أعود في وقت ما». لكن مع انطلاق الموسم الجديد للدوري الإيطالي الممتاز بعد أقل من شهر، سيتعين عليه الانتظار لفترة أطول قبل أن يتمكن من زيارة مسقط رأسه. وقال توموري: «لقد رأيت بنفسي كم هو لاعب رائع. نحن بحاجة إليه وهو واثق في نفسه تماما».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة عالمية كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة عالمية لاعبو نابولي يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)

نابولي يؤجل تتويج إنتر باللقب بعد رباعية في شباك كريمونيزي

سيُجبر نابولي نظيره إنتر ميلان على الانتظار حتى الأسبوع المقبل على الأقل لحسم تتويجه بلقب الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية كلاوديو رانييري (أ.ب)

بسبب غاسبيريني... رانييري يستعد للرحيل عن روما

أفادت تقارير من مصادر إعلامية متعددة في إيطاليا أن كلاوديو رانييري أصبح مرشحاً لمغادرة منصبه في نادي روما الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يستعد إنتر ميلان للاحتفال بلقب «الدوري» بعد التأهل لنهائي كأس إيطاليا بالفوز على كومو

إنتر يواجه تورينو ويستعد للانقضاض على لقب «الدوري الإيطالي»

يلتقي نابولي ضيفه كريمونيزي في مباراة قد تهدي لقب «الدوري الإيطالي» إلى إنتر ميلان المتصدر.

«الشرق الأوسط» (روما)

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».