أعلن المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني، الذي يحاكَم بتهمة «التطرف» في قضية جديدة يَصدر الحكم فيها، الجمعة، أنه يتوقع عقوبة «طويلة، ستالينية».
وقال، في رسالة نشرها المقرَّبون منه على الإنترنت، الخميس، إن «المعادلة بسيطة: ما طلبه المدَّعي أقل بنسبة 10 إلى 15 في المائة. لقد طلبوا 20 عاماً، وسيحكمون بـ18 سنة أو بشيء من هذا القبيل».
وأضاف المعارض الرئيسي لـ«الكرملين»، والذي قال إنه هدف لقضية على صلة «بالإرهاب»، في إجراء منفصل: «هذا الأمر لا يهم كثيراً؛ لأن قضية الإرهاب تأتي بعد ذلك. إنها 10 سنوات إضافية».
ونافالني، المناهض للفساد (47 عاماً)، يُمضي أصلاً عقوبة بالسجن 9 أعوام في سجن شديد الحراسة، بعد إدانته بـ«الاحتيال». ويخضع لهذه المحاكمة الجديدة بتُهم أبرزها إنشاء منظمة «متطرفة» وتمويلها. والمجموعة التي أسسها؛ وهي «صندوق مكافحة الفساد» أُغلقت في 2021 بتهمة «التطرف».
وهو مسجون منذ يناير (كانون الثاني) 2021، وتجري محاكمته خلف أبواب مغلقة في سجن «آي كاي-6» الجنائي في ميليخوفو على بُعد 250 كيلومتراً شرق موسكو.
ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، جرى سجن معظم المعارضين أو دُفعوا لمغادرة البلد، في حين يُلاحَق آلاف المواطنين الروس خصوصاً، على خلفية تنديدهم بالنزاع.
