كشفت «دار سك العملة الملكية البريطانية» النقاب عن إنتاج مجوهرات من الفضة المصنوعة من أفلام الأشعة السينية الطبية المُعاد تدويرها، وفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي» البريطانية.
وتأمل الدار التي تنتج العملات البريطانية أن تقلل هذه الخطوة من الاعتماد على المواد المُستخرَجة من المناجم وأن تقدم حلاً لأزمة الطلب المتزايد على الفضة.
وتتعاون الشركة التي تتخذ من لانتريسانت، جنوب ويلز، مقراً لها، مع شركة عائلة «بيتس ميتالز» التي تأسست منذ نحو 300 عام. وستتلقى المستشفيات ثمن أفلام الأشعة السينية المُعاد تدويرها؛ ولذا فإن هذه المبادرة قد تؤدي إلى خفض تكاليف التخزين.
وستتولى «بيتس ميتالز» معالجة أفلام الأشعة السينية قبل أن يستخدم خبراء من «دار سك العملة الملكية» الفضة المكررة لصناعة المجوهرات.
وتبيع «دار سك العملة الملكية» مجموعة مجوهرات تحمل اسم «886»، في إشارة إلى العام الذي أنتجت فيه الدار العملات المعدنية لأول مرة.
وحتى الآن، جرى إنتاج 6 قطع من المجوهرات المصنوعة باستخدام الفضة من أفلام الأشعة السينية المدرجة كجزء من المجموعة.
وفي هذا الصدد، يقول شون ميلارد، كبير مسؤولي التطوير في «دار سك العملة الملكية البريطانية»: إنه «سعيد للعمل في هذه المبادرة المبتكرة»، مضيفاً: «كجزء من رؤية (دار سك العملة الملكية) للتحول نحو المستقبل، يلتزم قطاع إعادة تدوير المعادن النفيسة لدينا بقيادة تطوير الحلول الرائدة في هذه الصناعة».
من جانبه، قال تشارلي بيتس، وهو المدير التنفيذي لمجموعة «بيتس ميتالز»: إن «الشركة متحمسة للعمل مع (دار سك العملة الملكية)»، مضيفاً: «تقوم المستشفيات بتخزين أفلام الأشعة السينية لما بعد تاريخ الاحتفاظ بها المفترض، وهو ما يمكن أن يكلف الكثير من المال بمرور الوقت، ولكن هذا المشروع الجديد يسمح لهذه المستشفيات بإعادة تدوير أفلام الأشعة السينية والحصول على القيمة النقدية للفضة التي نعيد تدويرها».


