الغولف لعبة تُمارَس عبر الأجيال وبمختلف القدرات، فهي تقدم مزيجاً مثالياً من التمارين الرياضية والتواصل الاجتماعي في أماكن رائعة بالهواء الطلق، لكن أظهرت نتائج دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة «جنوب أستراليا» أن «لاعبي الغولف أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد مقارنة بعامة الناس».
وكشفت الدراسة المنشورة (الاثنين) في دورية «بي إم جيه» أوبن سبورت للطب الرياضي، أن «لاعباً واحداً تقريباً من بين كل 4 لاعبي غولف قد شُخصت حالته بسرطان الجلد، ما يشير إلى أن خطر الإصابة بالمرض يحدث بمقدار 2.4 مرة، مقارنة بنظرائهم الذين لا يمارسون رياضة الغولف».
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور براد ستينر، في بيان صحافي صادر مع الدراسة (الاثنين) إن «لعب الغولف بانتظام له مجموعة من الفوائد الصحية الممتازة، بدءاً من مساعدتك على الحفاظ على لياقتك ونشاطك، إلى إبقائك على اتصال مع الأصدقاء». وأضاف ستينر أنه «على سبيل المثال، إذا كنت تمشي في ملعب غولف متوسط الحجم، فأنت تمشي ما لا يقل عن 5 إلى 7 كيلومترات مع كل مباراة، وغالباً ما تَحْمِل حقيبة من مضارب الغولف أو حقيبتين، وربما تلعب جولتين إلى ثلاث جولات في الأسبوع، ويمكنك أن ترى مدى جودة لعبة الغولف من أجل زيادة القدرة على التحمل، وتعزيز قوة العضلات وتحقيق عناصر الرفاهية والإثارة».
وقال ستينر: «في حين أن هناك فوائد صحية واضحة للانخراط في لعبة الغولف، فقد استكشفت هذه الدراسة مخاطر اللعبة أيضاً، حيث يميل لاعبو الغولف إلى اللعب لمدة 4 ساعات أو أكثر في الشمس، باستخدام استراتيجيات مختلفة للوقاية من أشعة الشمس». وأوضح: «وجدنا أن 27 بالمائة من لاعبي الغولف - أو واحداً من كل أربعة تقريباً - قد شُخصت حالته بسرطان الجلد، مقارنة بـ7 بالمائة من عامة السكان».
ويمثل سرطان الجلد أكبر عدد من السرطانات التي يجري تشخيصها في أستراليا كل عام، ويمثل حالياً نحو 80 بالمائة من جميع السرطانات التي جرى تشخيصها حديثاً في أستراليا.
وقال ستينر: «يجب على اللاعبين السعي بنشاط أكبر لحماية أنفسهم»، مضيفاً: «قبل الخروج ولعب الغولف، تأكد من وضع واقٍ عالي الحماية من الشمس، وارتداء قبعة واسعة الحواف، ووسيلة من وسائل حماية الأكمام أو الذراع لضمان حصولك على أقصى حماية ممكنة».



