طالب الأزهر بتحرك دولي وإقليمي عاجل لنجدة مئات الآلاف من اللاجئين الذين ينتظرون دورهم في قائمة الموت، لافتا إلى ضرورة إنهاء أزمة الشعب واللاجئين السوريين. كما طالب الأزهر دول العالم بفتح حدودها وتوفير ملاذ آمن لهؤلاء المشردين، داعيا جميع المنظمات والهيئات الخيرية إلى سرعة إغاثة هؤلاء اللاجئين الذين تركوا وطنهم هربا من ويلات الحروب.
وقال شيخ الأزهر في بيان له اليوم (الجمعة)، إنه تابع ببالغ الحزن والأسى الصورة التي تناقلتها وسائل الإعلام للطفل السوري الذي قذفته أمواج البحر على أحد السواحل التركية، إثر غرق زورقين كانا يقلان عددا من النازحين السوريين إلى جزيرة «كوس» اليونانية.
وأضاف الطيب أن صورة الطفل إيلان كردي وهو ملقى على وجهه على شاطئ البحر «ستظل وصمة عار في جبين الإنسانية».. وسيذكر التاريخ أن القوى الكبرى والفاعلة في هذا العالم أغمضت عيونها وسكتت ضمائرها وتركت الملايين من بني جلدتهم عرضة للموت حرقا أو تحت أنقاض الخراب والدمار أو لتبتلعهم الأمواج أو يقتلهم الجوع، بعد أن أوصد العالم أبوابه في وجوههم؛ وهم يشاهدونهم يلاقون مصيرهم المحتوم دون أن يتحرك ضمير الإنسانية.
وشدد شيخ الأزهر على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية مسؤولياتهم لوضع حد لهذه المأساة المؤلمة التي يتعرض لها الملايين من الشعب السوري ولاجئيه الذين يواجهون الموت كل دقيقة هربا من الصراعات والجوع، آملا في السلام وحياة كريمة غابت عنهم وهى حق لهم طال انتظاره في الوقت الذي انقطعت عنهم جميع أسباب العيش.
وناشد الطيب الإنسانية في ضميرها الحي أن تستجيب لصرخات الأطفال وأنات المقهورين وآلام المعذبين.
8:32 دقيقه
الأزهر: صورة الطفل السوري الذي قذفته أمواج البحر ستظل «وصمة عار»
https://aawsat.com/home/article/445036/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1-%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%82%D8%B0%D9%81%D8%AA%D9%87-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%B3%D8%AA%D8%B8%D9%84-%C2%AB%D9%88%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%B1%C2%BB
الأزهر: صورة الطفل السوري الذي قذفته أمواج البحر ستظل «وصمة عار»
طالب دول العالم بفتح حدودها وتوفير ملاذ آمن للاجئين السوريين
- القاهرة: ولید عبد الرحمن
- القاهرة: ولید عبد الرحمن
الأزهر: صورة الطفل السوري الذي قذفته أمواج البحر ستظل «وصمة عار»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


