أفغانستان: وفاة 7 من رجال الشرطة إثر دس السم في طعامهم

القوات الحكومية لم تنتزع بعد السيطرة على منطقة مهمة في هلمند

فتاة أفغانية يتم حقنها بالمحاليل أثناء نقلها إلى المستشفى إثر تعرضها للتسمم في مدينة هراة أمس (إ.ب.أ)
فتاة أفغانية يتم حقنها بالمحاليل أثناء نقلها إلى المستشفى إثر تعرضها للتسمم في مدينة هراة أمس (إ.ب.أ)
TT

أفغانستان: وفاة 7 من رجال الشرطة إثر دس السم في طعامهم

فتاة أفغانية يتم حقنها بالمحاليل أثناء نقلها إلى المستشفى إثر تعرضها للتسمم في مدينة هراة أمس (إ.ب.أ)
فتاة أفغانية يتم حقنها بالمحاليل أثناء نقلها إلى المستشفى إثر تعرضها للتسمم في مدينة هراة أمس (إ.ب.أ)

صرح مسؤول حكومي أفغاني، أمس، بأن سبعة من رجال الشرطة على الأقل توفوا إثر تسميم طعامهم من جانب مسلحين متشددين في جنوب أفغانستان، وصرح عمر زواك المتحدث باسم حاكم إقليم هلمند بجنوب أفغانستان بأن الحادث وقع في ضاحية جارمسير. وقال إن المتشددين المسلحين استولوا على أسلحة رجال الشرطة القتلى ومركباتهم.
ولم تعلن حركة طالبان حتى الآن مسؤوليتها عن وفاة رجال الشرطة السبعة. من جهة أخرى، قال الجنرال فيليب بريدلوف القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا للصحافيين إن القوات الأفغانية ما زالت تقاتل للسيطرة على منطقة مهمة في إقليم هلمند بجنوب البلاد، في تصريحات تتعارض مع ما قالته وزارة الدفاع الأفغانية بعد أكثر من أسبوع على معارك ضارية مدعومة من غارات جوية أميركية. وهلمند من المناطق التي تدور حولها معارك ضارية في أفغانستان منذ نشوب الحرب. وفقدت القوات البريطانية أكثر من 400 من أفرادها في محاولة هزيمة حركة طالبان، كما قتل نحو 350 جنديًا في مشاة البحرية الأميركية هناك.
وسقطت منطقة قلعة موسى التي تمتد عبر مسارات للتهريب الشهر الماضي في أيدي مقاتلي طالبان للمرة الأولى منذ 2007. وقال بريدلاف وهو جنرال في سلاح الجو الأميركي مركز المدينة ومناطق أخرى لا تتبع بالفعل أي قوة الآن.
وتتناقض التصريحات مع تصريحات سابقة لوزارة الدفاع الأفغانية بأنها انتزعت السيطرة على قلعة موسى. وقال بريدلوف: «تستعد قوات الأمن الوطنية الأفغانية الآن لاستعادة السيطرة على هذا الجزء من المدينة، ولدي ثقة تامة بأنها ستفعل ذلك». وتدعم غارات جوية أميركية الجهود الأفغانية في هذا الصدد.
وقال قائد قوات الحلف إن القوات الأميركية نفذت 24 ضربة منذ 22 أغسطس (آب)، وأكد متحدث باسم الجيش الأفغاني في هلمند أن وسط المنطقة بات تحت سيطرة الحكومة هذا الأسبوع، فيما استمر القتال ولا تزال قوات طالبان على المشارف.
وقال عضو مجلس إقليمي إن طالبان عادت بعد أن تقهقرت قبل أيام. ورغم مضي 14 عاما على الإطاحة بنظام طالبان في غزو أميركي عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001، لا تزال الحركة تبدي مقاومة وتحقق مكاسب، فيما رحلت معظم القوات الأجنبية عن البلاد العام الماضي، لكن طالبان لا تزال بعيدة عن هدفها وهو السيطرة على العاصمة كابل.



مخاوف من فقدان نحو 250 شخصاً إثر انقلاب قارب في بحر أندامان

آلاف الروهينغا يخاطرون بحياتهم كل عام فراراً من القمع والحرب الأهلية عبر البحر (أرشيفية - رويترز)
آلاف الروهينغا يخاطرون بحياتهم كل عام فراراً من القمع والحرب الأهلية عبر البحر (أرشيفية - رويترز)
TT

مخاوف من فقدان نحو 250 شخصاً إثر انقلاب قارب في بحر أندامان

آلاف الروهينغا يخاطرون بحياتهم كل عام فراراً من القمع والحرب الأهلية عبر البحر (أرشيفية - رويترز)
آلاف الروهينغا يخاطرون بحياتهم كل عام فراراً من القمع والحرب الأهلية عبر البحر (أرشيفية - رويترز)

أعربت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن خشيتها من فقدان نحو 250 شخصاً، بينهم أطفال، جراء انقلاب قارب كان يقل لاجئين من أقلية الروهينغا وبنغلادشيين في بحر أندامان، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان: «أفادت تقارير بأنّ القارب الذي غادر تيكناف في جنوب بنغلاديش وكان في طريقه إلى ماليزيا، غرق بسبب الرياح العاتية وارتفاع الأمواج والاكتظاظ».

ويخاطر آلاف الروهينغا، وهم أقلية مضطهدة في ميانمار، بحياتهم كل عام فراراً من القمع والحرب الأهلية عبر البحر، غالباً على متن قوارب بدائية.

ويرجّح أن يكون الركاب من مخيمات مكتظة في كوكس بازار في بنغلاديش، حيث يعيش أكثر من مليون لاجئ فروا من ولاية راخين في غرب ميانمار.

ولا تزال ملابسات الحادث غير واضحة، لكن معلومات أولية تشير إلى أن القارب كان يقل نحو 280 شخصاً، وغادر بنغلاديش في الرابع من أبريل (نيسان).

وأضافت المفوضية أن «هذا الحادث المأسوي يعكس التداعيات الخطيرة للنزوح المطول وغياب حلول دائمة للروهينغا».

وأشارت إلى أنه «يذكّر بالحاجة الملحة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزوح في ميانمار، وتهيئة الظروف التي تتيح للاجئي الروهينغا العودة إلى ديارهم طوعاً وبأمان وكرامة».

ويمتد بحر أندامان على طول السواحل الغربية لميانمار وتايلاند وشبه جزيرة الملايو.


كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجارب جديدة لصواريخ كروز الاستراتيجية وصواريخ مضادة للسفن الحربية أُطلقت من مدمرة بحرية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية، الثلاثاء.

وأفادت الوكالة بأن التجارب أجريت، الأحد، وهي الأحدث في سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة التي قامت بها الدولة المسلحة نووياً.

وأضافت أن صواريخ كروز الاستراتيجية حلّقت لمدة 7900 ثانية تقريباً، أو أكثر من ساعتين، بينما حلقت صواريخ مضادة للسفن الحربية لمدة 2000 ثانية تقريباً (33 دقيقة).

وحلّقت الصواريخ «على طول مدارات الطيران المحددة فوق البحر الغربي لكوريا (التسمية الكورية الشمالية للبحر الأصفر) وضربت الأهداف بدقة فائقة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وسط عدد من المسؤولين البحريين (أ.ب)

وأُجريت الاختبارات من على متن المدمرة «تشوي هيون»، وهي واحدة من مدمرتين تزن كل منهما خمسة آلاف طن في ترسانة كوريا الشمالية، وقد أُطلقتا العام الماضي في إطار سعي كيم لتعزيز القدرات البحرية للبلاد.

وتُظهر صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية صاروخاً في مرحلة طيرانه الأولية بعد إطلاقه من السفينة الحربية، مع لهب برتقالي يتصاعد من ذيله، في حين تُظهر أخرى كيم وهو يشاهد عملية الإطلاق من مسافة بعيدة محاطاً بمسؤولين بحريين.

وذكرت وكالة الأنباء أن كيم تلقى أيضاً إحاطة، الثلاثاء، بشأن التخطيط لأنظمة الأسلحة لمدمرتين أخريين قيد الإنشاء، وأنه «توصل إلى استنتاج مهم».

وتابعت أن كيم «أعرب عن ارتياحه الشديد لحقيقة أن جاهزية جيشنا للعمل الاستراتيجي قد تعززت»، مشيرة إلى أن كيم أكد مجدداً أن تعزيز الردع النووي لكوريا الشمالية هو «المهمة ذات الأولوية القصوى».


الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الاثنين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني إسحق دار بعد فشل المحادثات في إسلام آباد، أن الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل «الأولوية القصوى» للتوصل إلى تسوية للنزاع، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قال، الاثنين، إن الهدنة «صامدة»، مؤكداً أن جهوداً مكثفة تُبذل «لحل القضايا العالقة».

ونقل بيان للخارجية الصينية عن وانغ يي قوله لنظيره الباكستاني: «الأولوية القصوى هي لبذل كل ما في وسعنا لمنع استئناف الأعمال العدائية والحفاظ على مسار وقف إطلاق النار الذي تحقق بصعوبة كبيرة».

وأضاف وانغ أن مبادرة السلام الصينية الباكستانية التي أُعلن عنها الشهر الماضي خلال اجتماعه مع إسحق دار في بكين، يمكن «أن يستفاد منها» في «السعي إلى تسوية».