أسهم الخليج تتماسك وبورصة مصر ترتفع بدعم بيانات جيدة

بفعل بيانات اقتصادية قوية وأنباء متعلقة بشركات

أسهم الخليج تتماسك وبورصة مصر ترتفع بدعم بيانات جيدة
TT

أسهم الخليج تتماسك وبورصة مصر ترتفع بدعم بيانات جيدة

أسهم الخليج تتماسك وبورصة مصر ترتفع بدعم بيانات جيدة

تماسكت أسواق الأسهم الخليجية أمس (الخميس) بعدما استقرت أسعار النفط والأسهم العالمية، بينما صعدت البورصة المصرية بفعل بيانات اقتصادية قوية وأنباء متعلقة بشركات.
وشهدت أسعار النفط تحركات محدودة اليوم وتماسك خام القياس العالمي مزيج برنت فوق 50 دولارًا للبرميل، بينما ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية واستقرت الأسواق الناشئة مع إغلاق الأسواق الصينية المتقلبة في عطلة.
وأتاح ذلك للمؤشر الرئيسي للسوق السعودية أن يصعد 0.2 في المائة. وزاد مؤشر قطاع البنوك 0.5 في المائة وكان الداعم الرئيسي للمؤشر.
وارتفع سهم البنك الأهلي التجاري أكبر مصرف في المملكة 1.6 في المائة وصعد سهم مصرف الراجحي وهو بنك كبير آخر 0.7 في المائة.
وأظهر مسح لمديري المشتريات أمس (الخميس) أن نمو القطاع الخاص غير النفطي في السعودية ارتفع في أغسطس (آب) مسجلاً أعلى مستوياته في خمسة أشهر مدعومًا بتأثير زيادة إنتاج النفط.
ورغم ذلك هبط مؤشر قطاع البتروكيماويات الذي تتأثر أرباحه بأسعار النفط 0.5 في المائة.
وكان مؤشر سوق دبي الرابح الأكبر في المنطقة، حيث صعد 1.6 في المائة.
وشكلت الأسهم المرتبطة بالقطاع العقاري الداعم الرئيسي للمؤشر مع صعود سهم إعمار العقارية ذي الثقل في السوق 3.7 في المائة، بينما ارتفع سهم منافستها داماك العقارية 3.3 في المائة. وقفز سهم دريك آند سكل للمقاولات سبعة في المائة.
وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.6 في المائة مع صعود الأسهم بشكل عام.
وأظهر مسح لمديري المشتريات أن نمو نشاط الشركات في القطاع الخاص غير النفطي في دولة الإمارات العربية المتحدة تسارع في أغسطس مسجلاً أعلى مستوى له في ستة أشهر.
وانخفض مؤشر بورصة قطر 0.3 في المائة بعدما حقق أداء أفضل من أسواق الأسهم الخليجية الرئيسية في الجلسات القليلة السابقة.
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اثنين في المائة بعدما أظهر مسح لمديري المشتريات نمو النشاط في أغسطس بأسرع وتيرة له منذ بداية العام على خلفية النمو القوي للإنتاج.
وكان سهم السويدي إليكتريك لصناعة الكابلات الرابح الأكبر وقفز 6.2 في المائة. وقالت الشركة الثلاثاء إن صافي ربحها للربع الثاني من العام قفز إلى 537.38 مليون جنيه مصري (68.63 مليون دولار) مقابل أرباح بلغت 103.62 مليون جنيه قبل عام، لكن السوق تجاهلت ذلك في بادئ الأمر وسط موجة بيع واسعة النطاق.
لكن سهم حديد عز تراجع 2.5 في المائة بعدما صعد 15.5 في المائة في وقت سابق هذا الأسبوع بفعل أنباء اكتشاف حقل ضخم للغاز قبالة الساحل المصري يمكن أن ينهي أزمة نقص الطاقة في البلاد وهو ما سيؤثر إيجابيًا على إنتاج الشركة.
إغلاقات مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط أمس:
السعودية: زاد المؤشر 0.2 في المائة إلى 7384 نقطة
دبي: ارتفع المؤشر 1.6 في المائة إلى 3570 نقطة
أبوظبي: صعد المؤشر 0.6 في المائة إلى 4378 نقطة
قطر: تراجع المؤشر 0.3 في المائة إلى 11347 نقطة
مصر: ارتفع المؤشر 2 في المائة إلى 7296 نقطة
الكويت: هبط المؤشر 0.1 في المائة إلى 5758 نقطة
سلطنة عمان: انخفض المؤشر 0.03 في المائة إلى 5749 نقطة
البحرين: استقر المؤشر عند 1299 نقطة



مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.


اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
TT

اليابان تطلب من أستراليا زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال

توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)
توفر أستراليا نحو 40 % من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال (إكس)

طلب وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا، السبت، من أستراليا، أكبر مورِّد للغاز الطبيعي المسال إلى اليابان، زيادة إنتاجها في ضوء الأزمة الدائرة في الشرق الأوسط.

وتعتمد اليابان على الشرق الأوسط في نحو 11 في المائة من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال؛ حيث يشحن 6 في المائة عبر مضيق هرمز، المغلق فعلياً بسبب الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.

كما تعتمد اليابان على المنطقة في نحو 95 في المائة من إمداداتها من النفط الخام.

وتوقف نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية؛ إذ أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إغلاق منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «قطر للطاقة»، مما تسبب في تعطيل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال أكازاوا لوزيرة الموارد الأسترالية مادلين كينغ، خلال اجتماع ثنائي: «في ظل هذه الظروف غير المسبوقة، يمثل الإمداد المستقر وبأسعار معقولة بالغاز الطبيعي المسال من أستراليا، شريان حياة لأمن الطاقة في اليابان وهذه المنطقة».

وتوفر أستراليا نحو 40 في المائة من واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال.

وقالت كينغ: «تظل أستراليا شريكاً موثوقاً به لليابان في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى مجتمعكم».

وأضافت أن حقلَي سكاربورو وباروسا سيبدآن قريباً في زيادة إنتاج الغاز، مما سيعزز الإنتاج من حقول الغاز في غرب أستراليا، وهو ما يمثل مساهمة كبيرة في صادرات أستراليا من الغاز الطبيعي المسال.


«فيتش» تؤكد تصنيف قطر الائتماني عند «AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة

مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد تصنيف قطر الائتماني عند «AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة

مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني تصنيف قطر طويل الأجل بالعملة الأجنبية عند «AA» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن ميزانيتها العمومية القوية وخططها لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل كبير من شأنها أن تساعد في التخفيف من تأثير الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.

وأدى الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إلى تعطيل الشحنات من ممر النفط الأهم في العالم، مضيق هرمز، الذي يمثل 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وقالت «فيتش» إنها تفترض أن الصراع سيستمر أقل من شهر، وأن المضيق سيظل مغلقاً خلال تلك الفترة، دون حدوث أضرار كبيرة للبنية التحتية الإقليمية للنفط والغاز. ووفقاً لتصورها الأساسي، تتوقع الوكالة أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 70 دولاراً للبرميل في عام 2026.

ومع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، تتوقع «فيتش» أن يرتفع فائض الميزانية العامة للحكومة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027، وأن يتجاوز 7 في المائة بحلول 2030. وباستثناء إيرادات الاستثمار، من المتوقع أن تعود الميزانية إلى الفائض بدءاً من 2027، مع احتمال تحويل معظم الإيرادات الفائضة إلى جهاز قطر للاستثمار لاستخدامها في الاستثمار في الخارج.

وتتوقع الوكالة أن تلبي قطر احتياجاتها التمويلية لعام 2026، من خلال مزيج من السحب على المكشوف من البنك المركزي، والاقتراض من الأسواق المحلية والدولية، والسحب من ودائع وزارة المالية في القطاع المصرفي.

ومن المرجح أن يؤدي التأثير على صادرات الغاز الطبيعي المسال، إلى توسيع العجز المالي لقطر في عام 2026، اعتماداً على مدة استمرار الصراع، لكن ينبغي أن تتمكن البلاد من الاستفادة بسهولة أكبر من أسواق الديون أو الاعتماد على صندوق الثروة السيادي، جهاز قطر للاستثمار، الذي جمع أصولاً على مدى عقود من الاستثمار محلياً وعالمياً. وفقاً لـ«فيتش».