شهد مسرح الماركيه بالقاهرة، الجمعة، أحدث إطلالة للفنانة والإعلامية المصرية صفاء أبو السعود، حيث قدمت أغنية «أنا الصوت اللي بينادي» من ألحان شريف الوسيمي وكلمات محمد السمنودي، بحفل «مانحي الأمل»، التي تهدف إلى دعم ذوى الهمم ومرضى السرطان والقلب والأوعية الدموية، والصحة العقلية، بالإضافة إلى وجودها كسفيرة للحملة.
حضر الحفل ما يقرب من 1800 شخص من ذوي الهمم والقدرات الخاصة، وقدمت الحفل الفنانة المصرية سيمون، بجانب تقديمها عدداً من أغنياتها، من بينها «مش نظرة وابتسامة».
حملة «مانحي الأمل» مستوحاة من قصة الرياضي أنور الكموني، أول شخص عاد لممارسة الرياضة الاحترافية بعد عملية زرع نخاع العظم.

وأكدت الفنانة صفاء أبو السعود أن إطلالتها المسرحية بالحفل كان لها وقع مختلف: «أنا أحب الفن طوال عمري، ولم أشعر أنني ابتعدت عن الوسط الفني، وظهوري لم يتوقف مطلقاً، فمنذ فترة ليست بعيدة وقفت على خشبة المسرح، لكنني لا أحب الإعلان عن ذلك، ولا أفضل تداول الأمر عبر ضجة إعلامية كبيرة».
وأضافت أبو السعود، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «أحب الظهور في صمت، وأعتبر الإعلان عن كل إطلاله (شو) ليس له داعٍ، خصوصاً إذا كان الحدث يتعلق بذوي الهمم».
مؤكدة أنها لا تتردد لحظة في الموافقة على دعمهم بكل الأشكال، «فأحاول تقديم كل ما بوسعي، فالإنسانية تحتم علينا ذلك تجاههم، لذلك لا أعتبر أن هذا عمل، بل تشريف ومحبة خالصة من القلب».
وذكرت أبو السعود أنها وقفت على المسرح للغناء خلال تكريمها من حرم الرئيس المصري في عيد المرأة العالمي، العام الماضي، وقدمت عملاً استعراضياً محبباً لقلبها بشكل كبير.
مشيرة إلى أنها أيضاً عضو بلجان التحكيم في المسرح الاستعراضي بوزارة الشباب والرياضة المصرية، وتظهر معظم الوقت في فعاليات الوزارة، وأيضاً في الجامعات والمسابقات.

وأكدت أبو السعود أن مسلسل «هي والمستحيل»، وأغنية «العيد فرحة»، وبرنامج «ساعة صفا» علامات مهمة في مسيرتها، لافتة: «أحمد الله على نجاحي فيها وأشعر جيداً أن هذه الأعمال أحدثت حالة خاصة في عقول وقلوب الجمهور، وما زالت عالقة في أذهانهم».
واعتبرت أن مسلسل «(هي والمستحيل) كان ملهماً لبعض السيدات، لأنه تعرض لمشكلات المرأة وتعليمها بسبب أحداثه المؤثرة للمرأة غير المتعلمة بشكل خاص، فقد التحقت سيدة بفصول محو الأمية، بسبب المسلسل، وقالت إنها فعلت ذلك كي تصبح مثلي.
أما أغنية (العيد فرحة) فهي تسعدني بشكل شخصي، وأشعر أن هذه الأغنية بها فرح ومرح وطاقة إيجابية، وهذا في حد ذاته هدف تحقق على أرض الواقع، فالفنان يسعى لدخول قلوب الناس بأعماله، وأنا نجحت في ذلك.
أما برنامج (ساعة صفا) الذي شهد إطلالتي مذيعة للمرة الأولى، فلم أعتبر نفسي به مذيعة، لأن معظم من استضفتهم عملت معهم فنياً منذ الصغر في أدوار الأب والأخت والأخ وغير ذلك، وأشعر وأنا أحاورهم أننا في جلسة خاصة نتحدث من القلب».
وعن عودتها لكرسي المذيع مرة أخرى، قالت صفاء أبو السعود: «بالفعل أفكر في العودة بشكل جدي من خلال هذا البرنامج الذي حاز على إعجاب الجمهور، وما زال يحصد الإشادات والمشاهدات عند عرضه، وأتمنى استضافة عدد من الأجيال المتنوعة كما فعلت في المواسم السابقة».



