هاني بلان للمشككين في حكام آسيا: صفوا النية

نائب رئيس اللجنة «الجدلية» رفض الاتهامات الموجهة ضدهم

بلان رفض التشكيك في حكام القارة الآسيوية رغم الجدل الكبير الذي تسبب به بعضهم ({الشرق الأوسط})
بلان رفض التشكيك في حكام القارة الآسيوية رغم الجدل الكبير الذي تسبب به بعضهم ({الشرق الأوسط})
TT

هاني بلان للمشككين في حكام آسيا: صفوا النية

بلان رفض التشكيك في حكام القارة الآسيوية رغم الجدل الكبير الذي تسبب به بعضهم ({الشرق الأوسط})
بلان رفض التشكيك في حكام القارة الآسيوية رغم الجدل الكبير الذي تسبب به بعضهم ({الشرق الأوسط})

رفض القطري هاني بلان نائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الاتهامات التي طالت حكام القارة وتعمدهم الخطأ ضد فرق بعينها بغرض إفادة فرق أخرى، مشددا على أنه يثق في نزاهة التحكيم الآسيوي. كما رفض إبداء وجهة نظره تجاه أحداث جعلت الشارع الرياضي يشكك في وضع التحكيم الآسيوي ومنها ما حصل من قبل الحكم الياباني نيشيمورا في نهائي بطولة الأندية الأخيرة في المباراة التي جمعت الهلال السعودي وسيدني الأسترالي. مبينا أنه يتحدث بشكل شمولي ولا يمكنه التحدث والرد على شكوك تصدر من فئة معينة من الرياضيين، مشيرا إلى أن الاتحاد الآسيوي يطبق وبصرامة وجدية مبدأ الثواب والعقاب.
بلان كشف في حواره الخاص لـ«الشرق الأوسط» الكثير من الأمور الخاصة بالتحكيم وتطرق لجوانب هامة في هذا الصدد، مستبعدا بشكل نهائي فكرة الاستعانة بحكام من خارج القارة لقيادة مباريات في المستقبل.

قبل أن أجيب، أود شكر الأشقاء في السعودية على استضافة هذه الدورة والحفاوة والكرم التي قوبلنا بها منذ وصولنا وهذا ليس بمستغرب عليهم، وفيما يخص هذه الدورة واقتصارها على محاضري حكام منطقة غرب آسيا فأود الإشارة إلى أن دورات المحاضرين التي يشرف عليها الاتحاد الدولي بالتنسيق مع الآسيوي تتم في جميع مناطق القارة، ففي كل منطقة من مناطق القارة يجري عمل هذا النشاط الهام الذي يجمع المحاضرين المعتمدين بالاتحادات في المنطقة من أجل الحصول على آخر المستجدات المتعلقة بالمواد التعليمية بالإضافة إلى الجديد في الجانب الفني والبدني والتكتيكي والعملي لرفع كفاءة الحكام في المنطقة كما أن هذا التوزيع إيجابي جدا حيث يسمح المجال بإثراء الدورة من خلال توفر العدد المناسب للمشاركين بكل دورة مما يكفل قيام كل ممثل من ممثلي الاتحادات بالمشاركة في الدورة من خلال إلقاء المحاضرات وإدارة حلقات النقاش مما ينعكس إيجابا على مستوى الحكام بالمنطقة، كما أود الإفادة أن من أهم مخرجات هذه الدورة هو استكشاف وتقييم محاضري الحكام أو مقيمي الحكام على مستوى القارة من خلال تقديم توصيات من قبلنا لمن يتفوقون في مثل هذه الدورات للدخول في قائمة المحاضرين المعتمدين بالاتحاد الآسيوي. وحاليا تعقد دورتان دورة خاصة بالمحاضرين الفنيين ويشارك بها 24 محاضرا من 12 دولة ودورة لمحاضري اللياقة البدنية في هذه الدورة بمشاركة 12 محاضرا من 11 دولة من دول غرب آسيا حيث يشرف على دورة المحاضرين الفنيين كل من الإسباني فرناندو تراساكو مدير تطوير التحكيم بالاتحاد الآسيوي وكل من المحاضرين الدوليين السعودي علي الطريفي والقطري هاني بلان والأردني إسماعيل الحافي كما يشرف على محاضري اللياقة البدنية كل من الأرجنتيني اليخو بيري والماليزي رافي شاندرا.
> ما الخطوات التطويرية التي تنوون القيام بها من أجل تطوير هذا القطاع الذي يعد محل جدل كبير؟
- كما يلحظ الجميع أن لجنة الحكام الحالية تضم نخبة من الأسماء المشهود لها بالكفاءة والخبرة حيث يغلب أن معظم أعضاء اللجنة أصحاب خبرات فنية كبيرة وتجارب ونجاحات مشهود لها، وهذا سيساعدنا بكل تأكيد على مواصلة نهج التطوير لهذا القطاع الهام والأساسي في كرة القدم، فنحن نؤمن بأن لدينا مساحات للتطوير وهذا الإيمان هو ما يجعلنا دوما نتطلع للأفضل وسنواصل عقد الدورات وورش العمل وسنقدم كل ما نستطيع لتطوير التحكيم بشكل أكبر، طموحاتنا كبيرة، ولدينا العزيمة على تحقيق الشيء الكثير من أجل أن يصل التحكيم الآسيوي إلى القمة وهي الوجود والتحكيم في النهائيات للبطولات الكبرى مثل نهائي كأس العالم للكبار، وكما حصل في نهائي كأس العالم للشباب الذي قاده الحكم السعودي فهد المرداسي ومساعداه عبد الله الشلوي وأبو بكر العمري باقتدار، وبكل تأكيد فإن نجاح الحكم الآسيوي هو الهدف الأسمى الذي يسعى الجميع لتحقيقه والذي يعكس ويؤكد تطور كرة القدم في آسيا بشكل عام.
> هناك من يفضل جلب حكام من خارج قارة آسيا في المباريات الحساسة وخصوصا للأندية في ظل الأخطاء التحكيمية التي تعتبر من وجهة نظرهم مؤثرة؟
- بشكل عام فإن الاستعانة بحكام من خارج قارة آسيا للمنافسات الآسيوية مستبعد بشكل تام فنحن نثق في التحكيم الآسيوي تمام الثقة ويجب أن نعزز ثقتنا فيه، وأستغرب أن يتم المطالبة بجلب حكام من خارج قارة آسيا في وقت ينجح فيه حكام آسيويون في البطولات الكبرى، وآخرهم الحكم المرداسي الذي أدار نهائي كأس العالم للشباب بنيوزيلندا فلولا قيام حكامنا الآسيويين بتحكيم مباريات قارتهم ونهل الخبرة والتعامل مع الأحداث الصعبة في المباريات المختلفة لما كانت هناك الثقة التي أهلت الحكم الآسيوي لتبوء هذه المكانة العالمية في البطولات الدولية المختلفة وبالوجود بشكل مميز سواء في كأس العالم أو كأس العالم للشباب أو الناشئين، ولذا أعتقد أن هذه المطالبة في غير محلها وغير مناسبة ولا تساهم في تطوير التحكيم الآسيوي وتعزيز الثقة فيه والتي وصلنا لها حاليا، ولذا يجب علينا أن ندعم التحكيم الآسيوي بكل ما نستطيع.
> بعيدا عن الأسماء، هناك من يرى أن الاتحاد الآسيوي وتحديدا لجنة التحكيم لا تقوم بالدور الكافي لمعاقبة الحكم الذي يرتكب أخطاء مؤثرة لكونها لم تطور التحكيم بالشكل اللازم لذا فهي تتغاضى عن معاقبة الحكام المخطئين، كما أنها لا تتخذ أي إجراءات ضد المقصرين من المقيمين؟
- هذا غير صحيح إطلاقا، مع احترامي للرأي الآخر فهذه النظرة تحتاج لمراجعة وتصحيح، فمبدأ الثواب والعقاب من أساسيات العمل في الاتحاد الآسيوي، كما أن هناك حكاما تمت مكافأتهم لتطور مستوياتهم من خلال الترشيح للتحكيم في النهائيات المختلفة والمباريات الهامة فهناك حكام عوقبوا في السابق بسبب الأخطاء وهناك من سيكافأ أو يعاقب مستقبلا عطفا على أدائه، ونحن في الاتحاد الآسيوي نقوم بإرسال التقارير الفنية التي تعنى بالأداء للحكام أنفسهم ولاتحاداتهم المعنية بعد قيادتهم المباريات كما تتم مراجعة دقيقة لتقارير مقيمي الحكام وبالأخص للأحداث التي تذكر في تقاريرهم للتأكد من الأحداث والحالات الهامة والمؤثرة كما أود التأكيد هنا إلى أن كلا من الحكم والمقيم يتم متابعة عملهم بشكل دقيق من خلال التقييم بواسطة الفيديو وهي المرحلة الثانية حيث يتم تعيين مقيمين ذوي خبرة كبيرة للتقييم بواسطة الفيديو لجميع المباريات ورصد الحالات المؤثرة فهناك رقابة ورصد كما ذكرت وليس الأمر كما يتصور البعض.
> هناك حكام آسيويون متهمون بتعمد ارتكاب أخطاء يتضرر منها فرق وتستفيد منها أخرى، مما يعزز الشكوك حول وجود حكام يستفيدون من القيام بهذه الأمور، إلى أي درجة تثقون في الحكم الآسيوي بشكل عام؟
- لا مجال لدينا لقبول هذا الاتهام، فأن يتهم الحكم الآسيوي بتعمد الأخطاء شيء غير مقبول بتاتا فكلنا لدينا الثقة الكبيرة بنزاهة الحكم والتحكيم الآسيوي وهذه النزاهة والثقة والأداء هي من عززت حضوره في المحافل الدولية والعالمية وجعلت التحكيم الآسيوي بالمكانة الحالية، جميع حكام القارة لديهم القناعة التامة ولديهم الحرص الكبير على تقديم أفضل الأداء لأن ذلك ينعكس بشكل مباشر على تقدمه في سلسلة التحكيم القارية وكسبه المكان الأفضل في القارة من خلال تحكيم المباريات والبطولات الهامة. إن تعمد الخطأ مرتبط بالنزاهة التحكيمية والنزاهة خط أحمر لن نتهاون في اتخاذ ما يلزم حيال الحفاظ عليها أنا على قناعة تامة وثقة بلا مجال للشك بنزاهة التحكيم الآسيوي وعلى قناعة وثقة بما لا يدعو للشك بعدم تعمد الأخطاء، علينا جميعا أن «نصفي النوايا» وننظر للتحكيم بتفاؤل أكثر وإيجابية أكبر بكون التحكيم جزءا لا يتجزأ من لعبة كرة القدم ومن دونه لا يمكن أن تكتمل هذه اللعبة، نعم هناك أخطاء يرتكبها الحكم كما أن هناك أخطاء ترتكب من اللاعب والمدرب والإداري، يجب أن تترسخ لدينا قناعة أن الحكم هو بشر يخطئ ويصيب وقناعة أن الأخطاء غير متعمدة، ونسعى من جانبنا في الاتحاد الآسيوي أن نقلل من الأخطاء التحكيمية من خلال عقد التجمعات المختلفة وورش العمل والدورات التي تركز على الجوانب الفنية واللياقية والنفسية إضافة إلى التواصل بشكل مستمر مع الحكام من خلال إشراكهم بموقع إلكتروني متخصص يدار من قبل أفضل محاضري القارة ويشارك به جميع الحكام بالقارة لمناقشة الحالات التحكيمية وصولا لأفضل القرارات فنحن في القارة نمتلك أفضل برامج التطوير والتدريب للحكام بشهادة الاتحاد الدولي.
> كيف تتم آلية اختيار الحكم في الاتحاد الآسيوي وخصوصا قبل المباريات الحساسة والقوية؟
- أسس تعيين الحكام مدروسة بعناية وبكل تأكيد نأخذ جانب الحيادية التامة كعنصر أساسي في هذا الجانب بحيث يكون الحكم من منطقة أخرى بعيدا جدا عن أي نوع من الارتباط بين الفريقين، والكفاءة الفنية والجاهزية إضافة إلى تقارير الأداء من خلال المباراة وتقارير التقييم بالفيديو ونسعى دائما لاختيار الحكم أو طاقم التحكيم المناسب للمباراة المناسبة، موضوع اختيار الحكام وتعيينهم لا يصدر بقرارات فردية بل تشاورية ومن خلال الوصول لقناعات أساسية وهي تعيين الحكم المناسب للمباراة المناسبة وتطبيق مبدأ الحيادية التامة فإدارة التحكيم ولجنة الحكام تعملان جنب إلى جنب لنجاح التحكيم الآسيوي من خلال الترشيحات والتعيينات التي تتناسب مع أهمية الحدث سواء مباراة أو بطولة وعلى جميع المنافسات سواء أندية أو منتخبات ولجميع المراحل سواء للكبار أو البطولات العمرية فنحن ننظر بنفس الأهمية لجميع المنافسات ولجميع المستويات فالتعيين لا يرتبط بجنسية ممثل أو آخر بلجنة الحكام لأن ولله الحمد الجميع يعمل بحياد تام ومن أجل رفعة شأن التحكيم الآسيوي.
> في الـ25 من شهر سبتمبر (أيلول) الحالي سيتم عقد الاجتماع الأول للجنة الحكام الآسيوي التي تتولى منصب نائب الرئيس فيها، ما الذي سيتم خلال هذا الاجتماع من أجل تطوير التحكيم الآسيوي؟
- حددنا الأجندة التي ستناقش خلال الاجتماع، وبكل تأكيد سنسعى لمواصلة تطوير التحكيم الآسيوي ليكون في القمة وتتحقق الكثير من الأهداف المرجوة التي ذكرتها خلال الحوار.
> هل من كلمة توجهها للشارع الرياضي؟
- أود التأكيد على أننا نسعى دائما للتطوير وسنواصل مضاعفة الجهود التي تسهم في نجاح الحكم الآسيوي الذي استطاع قيادة مباريات كبيرة على مستوى البطولات العالمية، ونحن نقدر ونحترم الشارع الرياضي وحرصه على الأداء والتطوير ونقدر له النقد الإيجابي والهادف الذي يساهم في جعل منظومة التحكيم الآسيوية الأفضل دوليا، ويجب أن نحرص جميعا على تجنب النقد السلبي الذي يعد معول هدم لما وصل إليه التحكيم الآسيوي من نجاحات كبيرة.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.