إردوغان يقر «سيلاً» مفاجئاً من الضرائب بذريعة إعادة الإعمار

خبراء حذروا من تأثيرها على القوة الشرائية وأرجعوها لتأثير إنفاق الانتخابات

الناس يسيرون على طول سوق شوارع في منطقة إمينونو التجارية في إسطنبول بتركيا... زادت ضريبة القيمة المضافة نقطتين مئويتين في فئتين (أ.ب)
الناس يسيرون على طول سوق شوارع في منطقة إمينونو التجارية في إسطنبول بتركيا... زادت ضريبة القيمة المضافة نقطتين مئويتين في فئتين (أ.ب)
TT

إردوغان يقر «سيلاً» مفاجئاً من الضرائب بذريعة إعادة الإعمار

الناس يسيرون على طول سوق شوارع في منطقة إمينونو التجارية في إسطنبول بتركيا... زادت ضريبة القيمة المضافة نقطتين مئويتين في فئتين (أ.ب)
الناس يسيرون على طول سوق شوارع في منطقة إمينونو التجارية في إسطنبول بتركيا... زادت ضريبة القيمة المضافة نقطتين مئويتين في فئتين (أ.ب)

أقرت الحكومة التركية موجة جديدة من الزيادات الضريبية حذر خبراء من أنها ستؤدي إلى مزيد من ارتفاع أسعار السلع والخدمات. وبحسب مرسوم موقع من الرئيس رجب طيب إردوغان تضمن مجموعة من القرارات، نشرته الجريدة الرسمية التركية، الجمعة، زادت ضريبة القيمة المضافة نقطتين مئويتين في فئتين، كما زادت الضريبة المفروضة على القروض على السلع والخدمات من 18 إلى 20 في المائة، وارتفعت الضريبة على سلع أساسية، مثل المناشف الورقية والمنظفات وحفاضات الأطفال من 8 إلى 10 في المائة.

وتضمنت القرارات، التي دخلت حيز التنفيذ فور نشرها، زيادة ضريبة التأمين والمعاملات المصرفية التي تنطبق على القروض الشخصية من 10 إلى 15 في المائة. وتضمن أحد القرارات زيادة رسوم تسجيل الهواتف الجوالة التي يتم إحضارها من خارج تركيا بنسبة 228 في المائة، من 6091 ليرة إلى 20 ألف ليرة (765.80 دولار).

وزيدت رسوم استخراج جوازات السفر والتأشيرة وكاتب العدل بنسبة 50 في المائة، وزيادة بدل الخدمة العسكرية لعدم الراغبين في أدائها إلى 122 ألف ليرة، ارتفاعاً من 104 آلاف ليرة. في الوقت ذاته، تقرر إعفاء مدفوعات توزيعات الأرباح عن أسهم الخزينة التي تشتريها الشركات المدرجة في بورصة إسطنبول من ضريبة الاستقطاع.

* إضعاف القوة الشرائية

وجاءت القرارات الجديدة كخطوة مفاجئة تلت تقديم حزب «العدالة والتنمية» الحاكم مشروع قانون من 17 بنداً إلى البرلمان، الأربعاء، يتضمن رفع الضريبة على الشركات من 20 إلى 25 في المائة، ورفع الضريبة على المصارف والمؤسسات المالية بالنسبة ذاتها إلى 30 في المائة، لأغراض تمويل احتياجات تتعلق بإعادة الإعمار في المناطق التي ضربها زلزالا 6 فبراير (شباط) الماضي.

ويقترح مشروع القانون، أيضاً، إعفاءً ضريبياً بواقع خمس نقاط مئوية على دخل الشركات من التصدير، بهدف تشجيع التجارة الخارجية.

وبحسب تقديرات الحكومة، تحتاج إعادة الإعمار في 11 ولاية منكوبة في جنوب وجنوب شرقي البلاد إلى أكثر من 100 مليار دولار، لبناء أكثر من 600 ألف منزل وأماكن عمل ومرافق مختلفة. وحذر خبراء من أن الزيادات الضريبية المتتالية، التي تهدف إلى تغطية العجز في الموازنة بسبب الزلزال ونفقات الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي أجريت في مايو (أيار) الماضي، ستؤدي إلى زيادة أسعار جميع السلع والخدمات وزيادة التضخم الذي يقترب من حدود 40 في المائة، وستضر بشدة بذوي الدخل المنخفض.

ولفتت الخبيرة في قانون الضرائب، الدكتورة فوندا بشارار ياواشلار، إلى أن الزيادة في الرواتب والأجور، التي تم إقرارها لتعويض الانهيار في القوة الشرائية الناجم عن التضخم المرتفع، ستلتهمها الزيادات الجديدة في الضرائب. وأوضحت أن القوة الشرائية أقل مما كانت عليه قبل ثلاث سنوات على الرغم من الزيادات الأخيرة في الرواتب والأجور، مشيرة إلى أن الزيادات الضريبية الجديدة جاءت، بشكل أساسي، في الضرائب غير المباشرة، لكن ضريبة الاستهلاك ستؤثر على المنتجات البترولية بشكل مباشر على جميع أنواع الاستهلاك.

وأضافت: «لن يكون من الخطأ القول إن بعض الزيادة في الرواتب والأجور قد تم سحبها، وباختصار ستؤثر الضرائب والارتفاعات الجديدة سلباً، بالطبع، على القوة الشرائية». وتابعت ياواشلار أنه بالنظر إلى الزيادات في ضريبة القيمة المضافة، فإنها غير موزعة بالتساوي حسب فئات الدخل؛ فإن ذوي الدخل المنخفض؛ أي أصحاب الرواتب والمتقاعدون، هم الأكثر تضرراً؛ لأنهم ينفقون كل دخلهم.

* اقتصاد الانتخابات

وتساءل الخبير نديم توركمان، الأستاذ في جامعة «غالطا سراي» في إسطنبول، عما إذا كان هذا السيل من الضرائب سيمكن الحكومة من سد العجز في الموازنة، مشيراً إلى أن الحكومة ستحقق ما يقرب من 350 مليار ليرة تركية من الدخل الإضافي من ضريبة الشركات وزيادة ضريبة القيمة المضافة على السيارات وحدهما. وأضاف: «ومع ذلك، بالنظر إلى الزيادات في سعر الصرف في يونيو (حزيران) الماضي، فإن الزيادات الضريبية الأخيرة ستؤدي إلى تسريع ارتفاع التضخم».

ولفت توركمان إلى إرجاع الحكومة السبب في الزيادات الضريبية إلى إعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال، هو محاولة لجعل الزيادات الضريبية دستورية إذا تم الطعن على مشروع القانون المقدم من الحزب الحاكم إلى البرلمان بعد إقراره. وأشار إلى جمع 115 مليار ليرة من التبرعات الداخلية والمساعدات الخارجية لمواجهة آثار الزلزال حتى الآن، و35 مليار ليرة من الضرائب الإضافية على الشركات بسبب الزلزال في مايو. وأضاف: «عندما ننظر إلى الأشهر الخمسة الأولى من العام، لا يوجد شيء في غاية الأهمية ينعكس في الموازنة المتعلقة بالزلزال. وهذا يفسر بالكامل عجز الموازنة الناجم عن (اقتصاد الانتخابات)». وأكد أن هذه الزيادات ستؤثر على القوة الشرائية للمواطنين وسيتأثر بها الجميع، لا سيما ذوي الدخل المنخفض.


مقالات ذات صلة

بعد عام على قرارات ولي العهد... عقارات الرياض «تودِّع» المُضَاربة بتراجع 64 % في قيمة الصفقات

خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

بعد عام على قرارات ولي العهد... عقارات الرياض «تودِّع» المُضَاربة بتراجع 64 % في قيمة الصفقات

بعد عام من قرارات ولي العهد لتنظيم السوق العقارية بالرياض، انخفضت قيمة الصفقات 64 في المائة مقارنة بالفترة نفسها قبل صدور القرارات.

محمد المطيري (الرياض)
الاقتصاد متداولون في بورصة وول ستريت بمدينة نيويورك الأميركية (رويترز)

غيوم حرب إيران... بين أسواق مضطربة ومستثمرين بلا ملاذ آمن

تبدو غيوم حرب إيران في غاية السوء بالنسبة للمتعاملين في الأسواق العالمية شرقاً وغرباً.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد تصاعد الدخان عقب هجوم صاروخي من إيران على تل أبيب (رويترز)

«فيتش» تؤكد تصنيف إسرائيل عند «إيه» مع نظرة مستقبلية سلبية

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيفات الائتمانية، الجمعة، التصنيف الائتماني طويل الأجل لإسرائيل بالعملة الأجنبية عند «إيه» مع نظرة مستقبلية سلبية.

«الشرق الأوسط» (القدس)
الاقتصاد محطة طاقة تعمل بالفحم في مدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)

اليابان تحذّر من تداعيات اقتصادية طويلة الأمد لـ«حرب إيران»

ذكرت الحكومة اليابانية أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط قد يؤدي إلى ضغوط تضخمية طويلة الأمد على الاقتصاد خلال الفصول القليلة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد جانب من اجتماعات منظمة التجارة العالمية في العاصمة الكاميرونية ياوندي (رويترز)

محادثات إصلاح «منظمة التجارة العالمية» تواجه عقبة أميركية - هندية

قال دبلوماسيان لوكالة «رويترز»، الجمعة، إن خلافات كبير لا تزال قائمة بين معظم الدول والولايات المتحدة والهند، فيما يخص مناقشة الإصلاحات بمنظمة التجارة العالمية.

«الشرق الأوسط» (ياوندي (الكاميرون))

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.