أكد زعماء «منظمة شنغهاي للتعاون»، أمس (الثلاثاء)، في ختام قمة استضافتها الهند عبر الإنترنت، أن تكتلهم الأمني والسياسي الأورو - آسيوي غير موجّه ضد أي دول أخرى، ويرحب بتعاون أشمل مع الجميع، ويعارض حل القضايا الدولية والإقليمية «على أساس آيديولوجي، وبفكر تصادمي».
وشهدت القمة الافتراضية خطوة توسعية بارزة بانضمام إيران إلى المنظمة، التي أسستها بكين وموسكو عام 2001، وتضم أيضاً الهند، وباكستان، وكازاخستان، وقرغيزستان، وطاجيكستان وأوزبكستان.
وحضّ الرئيس الصيني شي جينبينغ قادة دول «المنظمة شنغهاي للتعاون» على توثيق عرى علاقاتهم، في حين شكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بلدان التكتل على دعمها موسكو خلال التمرد الأخير لمجموعة «فاغنر».
ودعا شي دول المنظمة إلى «بذل جهود لحفظ السلام الإقليمي وضمان الأمن المشترك»، و«انتهاج الطريق الصحيحة وتعزيز تضامنهم وثقتهم المشتركة»، وأكد أن «تحقيق السلام الإقليمي والاستقرار على المدى الطويل هو من مسؤولياتنا المشتركة».
وشدد الرئيس الصيني على دور دول المنظمة في مواجهة «الثورات الملونة» واحتمال اندلاع «حرب باردة جديدة». وقال: «علينا أن نكون يقظين للغاية حيال إثارة القوى الخارجية حرباً باردة جديدة وخلق مواجهة في المنطقة، وأن نعارض بحزم تدخل أي دولة في الشؤون الداخلية وإثارة ثورة ملونة لأي سبب كان».
وعكس قادة مخاوفهم من الوضع الأمني في أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي وعودة حركة «طالبان» إلى الحكم.
ودعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى إعادة تقييم «طارئة» للانخراط الدولي مع سلطات كابل. وحذّر نظيره الهندي ناريندرا مودي من أن أفغانستان قد تصبح قاعدة «لنشر عدم الاستقرار».
