موافقة رسمية على إنشاء شرطة بيئية

رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية عد مناقشة «تفقيس بيض الحبارى» حفاظا على النوع والتراث

موافقة رسمية على إنشاء شرطة بيئية
TT

موافقة رسمية على إنشاء شرطة بيئية

موافقة رسمية على إنشاء شرطة بيئية

انتقد الأمير بندر بن سعود، رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية، ما شهدته مناقشة مسألة تفقيس بيض الحبارى من قبل أعضاء مجلس الشورى أخيرا خلال استعراض التقرير السنوي للهيئة، مؤكدا أن الانتقاد يعد جزءا مهما خلال المسيرة البشرية، إنما مع وجود ضوابط النقد، والتي لخصها بقوله «لا بد أن يكون بناء وموضوعيا وبأسلوب حسن، الهدف منه الإصلاح وليس التهكم والاستهانة بالآخرين».
كما أكد رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية، موافقة الجهات الرسمية على مقترح إنشاء (شرطة بيئية)، الذي تقدمت به الهيئة منذ تسعة أعوام، مشددا على أهمية إنشاء الشرطة إلى جانب جهاز متخصص يراقب تطبيق الأنظمة البيئية لحماية الموارد الطبيعية.
وشدد على أهمية تمتع البيئة الإعلامية بالثقافة والحس الوطني في إبداء الرأي دون الاستخفاف بجهات تعمل لمصلحة البلاد، مشيرا إلى أن أبرز مهام مجلس الشورى استعراض التقارير السنوية لكافة الجهات الحكومية، قائلا: «ما يتعلق بسلم الأولويات ندرك تماما ذلك في الهيئة ونعي تماما أن لكل إنسان وعائلة ومجموعة سلّم أولويات يختلف بحسب احتياجات كل واحد ومطالبه».
واستنكر رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية ما جرى تبادله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام من الاستهانة بمناقشة مواضيع الحياة الفطرية، مفيدا بأنه في حال عدم مناقشة مجلس الشورى التقرير السنوي للهيئة الفطرية سيعد ذلك تخليا عن واجبه، وبالأخص أنه تجاهل لجهات تصرف عليها الأموال من الموازنة الوطنية.
وأكد أن مناقشة مسألة تفقيس بيض الحبارى ضمن التقرير السنوي للهيئة من قبل المجلس، أن المجلس «ناقش من خلال التقارير السنوية وجلساته مسائل مهمة كالإسكان والبطالة والتعليم والصحة والزراعة، حيث إن كافة الهيئات في الدولة تم استعراضها من خلال تقاريرها السنوية».
وأخذ على المنتقدين التهاون بمسألة أهمية التنوع البيئي والحياة الفطرية، إلى جانب عدم الإلمام بمهام مجلس الشورى التي من ضمنها مناقشة التقارير للهيئات والوزارات الرسمية الحكومية.
وحول أسباب مطالب الهيئة بمناقشة قضية عدم تفقيس بيض الحبارى، أشار إلى اعتبار السعودية منذ أكثر من عقد ونصف في مقدمة دول العالم بالإنتاج وتفقيس بيض الحبارى، وذلك من خلال التعاون مع إحدى الشركات الفرنسية، إلا أن البرنامج بدأ بمواجهة تحديات لحاجته إلى التطوير وتوسيع ميزانيته التي لم تؤمّن، ما تسبب في إضعاف البرنامج الذي كان سببا في عدم مضاعفة الإنتاج.
وحول العائد الاقتصادي ومعدلاته بالنسبة لتنشيط وتطوير برنامج تفقيس بيض الحبارى، أفاد رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية بقوله «الربح الاقتصادي المباشر لن يكون كبيرا، إلا أن أهمية العناية بالأمر تأتي من منطلقين، تتمثل في مكافحة مسألة انقراض الحبارى حفاظا على التنوع الإحيائي في البيئة السعودية والمنطقة الخليجية، إلى جانب اهتمام شريحة كبيرة من السعوديين، كالصيادين والصقارين، الذين يعدون جزءا من التراث الشعبي العريق الذي تصرف عليه أموال طائلة».
وتعد الحبارى أحد أنواع الصقور الذي يقضي معظم الشتاء على بعد آلاف الكيلومترات من مناطق التكاثر. ويعد الحبارى أو الحبرو رمزا لصحراء الجزيرة العربية يتسابق الصقارون السعوديون لاصطياده ويتفاخرون بذلك، الأمر الذي أسهم في تعرضه للانقراض، ما دفع السعودية إلى إقامة المحميات الخاصة به.
ونجحت دول عدة في برامج إكثار طيور الحبارى في الأسر، وذلك في إطار الجهود الرامية لحماية النوع. وتميزت في ذلك بعض دول أوروبا، خصوصا منها المجر، التي حققت نسبة تفقيس لبيض الحبارى بلغت 95 في المائة، بينما لا تتعدى النسبة في البرية 50 في المائة. كما أقامت دول أخرى كالإمارات والسعودية مناطق محمية للحبارى وأقامت هيئات تعنى بشؤون الحفاظ عليه وإكثاره.
من جهة أخرى، أكد الأمير بندر بن سعود بذل الهيئة جهودا عدة في سبيل تحويل المحميات إلى وجهات سياحية في البرنامج السياحي الوطني، مشيرا إلى أنه في خريف العام الجاري سيبدأ العمل على إنشاء نزل بيئي في عروق بني معارض في الربع الخالي لاستقطاب السياح، إلى جانب نزل بيئي آخر في جزيرة فرسان وآخر بالقرب من مدينة الطائف.
وطالب القطاع الخاص بالمشاركة في الاستثمار بإنشاء المحميات قائلا: «لم يقتنع القطاع الخاص بالاستثمار في النزل البيئية والمحميات، وذلك لحجم التكاليف في توفير البنى التحتية»، مشيرا إلى تطلعه لدعم وزارة المالية في السنة القادمة برنامج المحميات وبناء البنى التحتية تمهيدا لتسليمها للقطاع الخاص في سبيل تشغيلها، لما في ذلك من أبعاد حضارية وفرص استثمارية وسياحية.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.