300 ألف جامعي يبحثون عن وظائف على الرغم من انخفاض معدل البطالة

متوسط ساعات العمل يقدر بـ49 ساعة أسبوعيا

أظهرت الإحصاءات الرسمية بلوغ عدد القوى العاملة 11 مليونا و361 ألف فرد (تصوير: خالد الخميس)
أظهرت الإحصاءات الرسمية بلوغ عدد القوى العاملة 11 مليونا و361 ألف فرد (تصوير: خالد الخميس)
TT

300 ألف جامعي يبحثون عن وظائف على الرغم من انخفاض معدل البطالة

أظهرت الإحصاءات الرسمية بلوغ عدد القوى العاملة 11 مليونا و361 ألف فرد (تصوير: خالد الخميس)
أظهرت الإحصاءات الرسمية بلوغ عدد القوى العاملة 11 مليونا و361 ألف فرد (تصوير: خالد الخميس)

حمل تقرير حكومي صدر أمس مفارقات وإفصاحات جديدة، من شأنها أن تحرك من المياه الراكدة حيال بعض الملفات والمواضيع المتعلقة بالتوظيف والقوى العاملة في سوق العمل، جاء بينها متوسط ساعات العمل اليومي التي كانت ملفا ساخنا تحت قبة الشورى - حديثا - بين مؤيد لإبقائها عند 40 ساعة في الأسبوع، ومعارض يطالب برفعها إلى 48 ساعة، إذ كشف مسح القوى العاملة أمس أن متوسط عدد ساعات العمل بلغت 49.1 ساعة أسبوعيا.
وسبق لمجلس الشورى أن وافق على قرار تخفيض ساعات العمل في القطاع الخاص ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي 2013، قبل أن يطلب أعضاء في مجلس الشورى (16 عضوا) خلال الشهر الحالي أن يعاد ملف النقاش والتصويت مجددا على تعديل المادة 98 من نظام العمل المتعلقة بموضوع ساعات العمل في القطاع الخاص، التي سبق أن أقر تخفيضها، مرجعين ذلك إلى نتائج سلبية محتملة على الواقع الاجتماعي والاقتصادي المحلي.
وعلى الرغم من كل المبررات التي طرحها الأعضاء المؤيدون، فإن غالبية أعضاء المجلس رفضوا مقترح إعادة التصويت، وأصروا على الإبقاء على تخفيض ساعات العمل في القطاع الخاص، إلى 40 ساعة أسبوعيا للمرة الثانية.
يأتي ذلك وسط ما أفصح عنه المسح من بيانات جاء منها وجود قرابة ثلاثمائة ألف سعودي حاصل على شهادة البكالوريوس يبحثون عن فرص عمل، في وقت كشفت فيه أن معدل المتعطلين عن العمل بين السعوديين بلغ 622 ألف مواطن.
وأوضحت مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات في مسح القوى العاملة الذي أجرته خلال يونيو (حزيران) 2013، أن عدد المتعطلين السعوديين بلغ 622500 فرد، يمثل الذكور منهم 261392 فردا، تمثل الإناث منهم 361141، بينما بلغ معدل البطالة العام 5.6 في المائة.
وبينت المصلحة أن أعلى نسبة للمتعطلين السعوديين كانت في الفئة العمرية من 20 إلى 24 عاما، بنسبة 38.1 في المائة، مثل الذكور في الفئة ذاتها، النسبة الأعلى من حيث عدد العاطلين بنسبة 47.2 في المائة، وفيما يخص الإناث فتمثل الفئة العمرية من 25 إلى 29 عاما النسبة الأعلى من حيث عدد العاطلات بنسبة 42.0 في المائة.
ولفتت المصلحة إلى أن أعلى نسبة للعاطلين السعوديين هي من الحاصلين على شهادة البكالوريوس أو الليسانس بنسبة 48.2 في المائة، يليهم الحاصلون على شهادة الثانوية أو ما يعادلها بنسبة 32.9 في المائة، وبالنسبة للذكور منهم، فإن أعلى نسبة للمتعطلين هم الحاصلون على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها بنسبة 52.6 في المائة، يليهم الحاصلون على شهادة البكالوريوس أو الليسانس بنسبة 16.3 في المائة. وأظهر الإحصاء أن السعوديات الحاصلات على شهادة البكالوريوس أو الليسانس يمثلن أعلى نسبة من بين العاطلات السعوديات بنسبة 71.2 في المائة, يليهن الحاصلات على الشهادة الثانوية أو ما يعادلها بنسبة 18.7 في المائة، كما كشفت النتائج عن عدم وجود بطالة بين الذكور والإناث الحاصلين على شهادة الدكتوراه.
وأظهرت نتائج المسح أن ما يقارب نصف السعوديات المشتغلات يعملن في مهن فنية في المجالات العلمية والفنية والإنسانية، بنسبة 49.3 في المائة، في حين بلغت أدنى نسبة للمشتغلات في مهن العاملين بالزراعة وتربية الحيوانات وصيد الأسماك 0.1 في المائة.
وأفادت المصلحة بأن ما يقارب ثلاثة أرباع المشتغلات السعوديات يعملن في نشاط التعليم بنسبة بلغت 71.7 في المائة، يليهن المشتغلات في أنشطة الصحة البشرية والخدمة الاجتماعية بنسبة 11.7 في المائة.
ولفتت إلى أن ما يقارب ثلث المشتغلين السعوديين هم من المشتغلين في مهن الخدمات بنسبة 33 في المائة، يليهم المشتغلون في مهن الفنيين في المجالات العلمية والفنية والإنسانية بنسبة 19.8 في المائة.
وبلغت أدنى نسبة للمشتغلين في مهن العمليات الصناعية والكيميائية والصناعات الغذائية 0.9 في المائة، وللسكان المشتغلين السعوديين الذكور سجلت أعلى النسب للمشتغلين في الخدمات أيضا، وبلغت 37.7 في المائة، في حين بلغت أدنى نسبة للمشتغلين في مهن العمليات الصناعية والكيميائية والصناعات الغذائية 0.9 في المائة.
وعلى صعيد السكان غير السعوديين المشتغلين حسب أقسام المهن الرئيسة، فإن أعلى نسبة هي من المشتغلين في المهن الهندسية الأساسية المساعدة بنسبة 36 في المائة، يليهم المشتغلون في مهن الخدمات بنسبة 22.3 في المائة.
وأوضحت نتائج المسح أن أغلب المشتغلات غير السعوديات يعملن في مهن الخدمات بنسبة 84.2 في المائة، وأدنى النسب هي للمشتغلات في مهن المديرين ومديري الأعمال بنسبة بلغت 0.01 في المائة.
أما فيما يتعلق بأقسام النشاط الاقتصادي الرئيسة، فإن نتائج المسح أبانت أن أغلب المشتغلين السعوديين يتركزون في نشاط الإدارة العامة والدفاع والضمان الاجتماعي الإجباري بنسبة 37.7 في المائة من إجمالي عدد المشتغلين السعوديين. وجاء المشتغلون في نشاط التعليم في المرتبة الثانية بنسبة 23.9 في المائة، بينما كانت أدنى نسبة لفئتي المشتغلين في أنشطة المنظمات والهيئات الدولية وأنشطة الأسر المعيشية التي تستخدم أفرادا للعمل المنزلي أو الأسر المعيشية التي تنتج سلعا وخدمات غير مميزة لاستعمالها الخاص، وبلغت لكل فئة 0.06 في المائة.
ومن نتائج المسح أن أعلى نسبة بينهم كانت 23.4 في المائة للمشتغلين في نشاط تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات ذات المحركات والدراجات النارية، ويأتي في المرتبة الثانية المشتغلون في نشاط التشييد بنسبة 23 في المائة.
وسجلت أدنى النسب للمشتغلين في أنشطة الفنون والترفيه والتسلية وأنشطة المنظمات والهيئات الدولية وبلغت 0.2 في المائة لكل منها, أما المشتغلون غير السعوديين الذكور فبلغت أعلى نسبة لهم 26.2 في المائة في نشاط تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات ذات المحركات والدراجات النارية.
تلا ذلك المشتغلون في نشاط التشييد بنسبة 25.8 في المائة، أما المشتغلات غير السعوديات، فاحتلت فئة العاملات في أنشطة الأسر المعيشية التي تستخدم أفرادا للعمل المنزلي أو الأسر المعيشية التي تنتج سلعا وخدمات غير مميزة لاستعمالها الخاص؛ المرتبة الأولى بنسبة 82 في المائة، تليها فئة العاملات في أنشطة الصحة البشرية والخدمة الاجتماعية بنسبة 7.3 في المائة. وفي تعليقه على هذا المسح، قال محمد الحمادي عضو مجلس الغرفة التجارية الصناعية لـ«الشرق الأوسط»: «إن أهمية نتائج هذا المسح تكمن في أنه يساعد الباحثين ومتخذي القرار في رسم السياسات الخاصة بالقوى العاملة».
وذهب الحمادي إلى أن المصلحة بهذا التقرير الإحصائي، تسهم في بناء قاعدة بيانات خاصة بسوق العمل في السعودية بشكل عام، من شأنه مواكبة التطلعات على المستويات كافة.
يُشار إلى أن نتائج هذا المسح حددت أن إجمالي قوة العمل في السعودية للفئة العمرية 15 عاما فأكثر، بلغت أكثر من 11 مليونا و361 ألف فرد، تمثل 54 في المائة، منهم أكثر من تسعة ملايين ونصف المليون من الذكور.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.