في خطوة جديدة تعزز من حضورها القوي في عالم سباقات السيارات، أبرمت شركة رياضة المحركات السعودية، اتفاقية تستضيف بموجبها المملكة، الجولة الختامية لسباق تحدي «جي تي» العالمي أوروبا فاناتيك من «إيه دبليو إس» لمدة عامين، بينما ستستضيف سلسلة «جي تي 4» المدعومة من نادي «رافا» للسيارات بوصفها سباق دعم خلال عطلة نهاية الأسبوع للسباقات بدءاً من عام 2024.
ومن المقرر أن يقام السباق خلال الفترة من 21 إلى 23 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام المقبل، ويخوض خلاله المشاركون تحدي «جي تي» العالمي أوروبا في منافسة شرسة بطول 1000 كم على أسرع حلبة في روزنامة «الفورمولا 1»، في حين سيتنافس المشاركون في السلسلة الأوروبية «جي تي 4» بنفس شكلها المعتاد بسباقين مدة كل منهما ساعة واحدة على نفس المسار.
ووقع الاتفاقية الأمير خالد بن سلطان بن عبد الله، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية، وستيفان راتيل الرئيس التنفيذي لمجموعة «إس أر أو موتورسبورت»، وذلك في حلبة سبا فرانكورشان في بلجيكا، على هامش سباق «كراود سترايك 24 ساعة سبا»، وتزامناً مع الكشف عن روزنامة السلسلة لعام 2024.
ويبرز سباق تحدي «جي تي» العالمي أوروبا - فاناتيك من «إيه دبليو إس» بوصفه معياراً عالمياً في سباقات «جي تي 3»؛ حيث يترقب عشاق رياضة المحركات حول العالم نتائج هذه السلسلة الحافلة بالإثارة والحماس التي تتنقل سباقاتها بين أميركا وآسيا وأستراليا وأوروبا، بينما يتيح المفهوم الفريد للسلسلة للشركات المصنعة التنافس على اللقب العالمي من خلال ممثليهم القاريين.
وتشكل استضافة هذه السلسلة، خطوة جديدة لترسيخ مكانة المملكة الريادية بوصفها موطناً لأبرز فعاليات رياضة المحركات العالمية في منطقة الشرق الأوسط، بعد نجاحها البارز في تنظيم واحتضان الجائزة الكبرى لـ«الفورمولا 1» و«الفورمولا إي»، ورالي داكار السعودية، وسلسلة «إكستريم إي»، والجولة الختامية لكأس العالم للسيارات السياحية للاتحاد الدولي للسيارات في السنوات الماضية، إلى جانب تعزيز أهداف شركة رياضة المحركات السعودية طويلة الأجل والرامية إلى تسخير قوة الرياضة، لا سيما رياضة المحركات في دفع الجهود لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح الأمير خالد بن سلطان أن استضافة هذه السلسلة العالمية ستكون على حلبة كورنيش جدة، معرباً عن شكره لمجموعة «إس أر أو موتورسبورت» على تعاونها المثمر لتحقيق ذلك، لافتاً النظر إلى أن استضافة سلسلتين جديدتين من السباقات ذات المكانة العالمية في المملكة من عام 2024 تشكل دليلاً بارزاً على مدى التحول الذي تشهده المملكة لتصبح موطناً جديداً لرياضة المحركات في المنطقة، ما يزيد من تسريع معدل التقدم الذي نراه نتيجة لاستضافة مثل هذه الأحداث الكبرى.

