كييف تتهم شركاء بالمماطلة في تدريب الأوكرانيين على «إف - 16» وتطالب بمزيد من الأسلحة

قالت يومياً يتم انتزاع كل متر بالدماء... والهجوم المضاد ليس مسرحية ليتفرج العالم بأسره عليها ويراهن عليها

سانشيز يصافح زيلينسكي عقب مؤتمر صحافي مشترك في كييف اليوم (أ.ب)
سانشيز يصافح زيلينسكي عقب مؤتمر صحافي مشترك في كييف اليوم (أ.ب)
TT

كييف تتهم شركاء بالمماطلة في تدريب الأوكرانيين على «إف - 16» وتطالب بمزيد من الأسلحة

سانشيز يصافح زيلينسكي عقب مؤتمر صحافي مشترك في كييف اليوم (أ.ب)
سانشيز يصافح زيلينسكي عقب مؤتمر صحافي مشترك في كييف اليوم (أ.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت «بعض» الشركاء الغربيين بالمماطلة في ما يتعلق بمشاريع تدريب طيارين أوكرانيين على مقاتلات «إف - 16» التي وعدوا بتزويدهم بها، في حين طالب رئيس أركانه الجنرال فاليري زالوغني الغرب بإمداد قواته بمزيد من الأسلحة، محذّراً من أنّ عدم حصولها على مقاتلات وقذائف مدفعية يعرقل خططها للمضيّ قدماً في هجومها المضادّ، مضيفاً «هذه ليست مسرحية يتفرج العالم بأسره عليها ويراهن عليها. كلّ يوم، يتم انتزاع كل متر بالدماء».

«إف - 16» أميركية تقلع في ختام مناورة جوية شارك فيها 25 دولة بألمانيا في 23 يونيو الماضي (أ.ف.ب)

وتساءل زيلينسكي مخاطباً الدول الغربية، وكان يقف إلى جانبه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، «هل لديهم فكرة عن موعد إمكان حصول أوكرانيا على (مقاتلات) (إف - 16)؟». وأضاف، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية: «ليس هناك جدول زمني لمهمات التدريب. أعتقد أن بعض الشركاء يماطلون. لماذا يفعلون ذلك؟ لا أعلم».

بدوره، قال سانشيز السبت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع زيلينسكي في كييف: «سنواصل دعم الشعب الأوكراني حتى عودة السلام إلى أوروبا». وكان سانشيز قد أعلن عن هذه الزيارة خلال قمة للاتحاد الأوروبي الخميس قائلاً: إن الهدف هو إظهار «الدعم الثابت» للاتحاد الأوروبي لكييف التي تتصدى للغزو الروسي. وقال: «وجودي في اليوم الأول من هذه الرئاسة (التي تستمر) ستة أشهر (...) يثبت التزاماً سياسياً واضحاً وراسخاً من جانب مؤسسات» التكتل اتجاه أوكرانيا.

رئيس الوزراء الإسباني يلقي كلمة أمام البرلمان الأوكراني في كييف اليوم (أ.ف.ب)

وقال رئيس الأركان الأوكراني الجنرال فاليري زالوغني، الجمعة، لصحيفة «واشنطن بوست»: إنّه يشعر بالامتعاض حيال بطء إيصال الأسلحة التي وعد الغرب أوكرانيا بها. وأضاف: «يزعجني» أنّ البعض في الغرب يشتكون من بطء بدء وسير الهجوم المضادّ المنتظر منذ مدة طويلة ضد قوات الاحتلال الروسية في جنوب البلاد.

وذكّر بأن حلفاء بلاده لا يمكن أن يطلقوا هجوماً من دون ضمان تفوقهم الجوي، لكن أوكرانيا ما زالت بانتظار مقاتلات «إف - 16» التي وُعدت بها. وقال: «لا أحتاج إلى 120 طائرة. لن أهدّد العالم بأسره. يكفي عدد محدود جداً». وتابع، كما جاء في تقرير الوكالة الألمانية: «لكن هناك حاجة إليها لعدم وجود طريقة أخرى؛ إذ إنّ العدو يستخدم جيلاً مختلفاً من الطائرات» يتفوّق على تلك التي يمتلكها سلاح الجو الأوكراني حالياً.

القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني (رويترز)

واشتكى أيضاً من أن قذائف المدفعية التي تملكها بلاده أقلّ بكثير من تلك التي تستخدمها روسيا في الحرب. وذكّر زالوجني بأنّه على اتصال دائم مع شركاء بلاده الغربيين الذين يطلعهم على احتياجاتها، مثل رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال مارك ميلي. لكن لا يمكن لميلي وحده اتخاذ القرار في هذا الشأن، بحسب زالوغني.

وقال: إن الأمر محصور بمسألة اتخاذ قرار، لكن «إلى حين اتخاذ هذا القرار، يموت كثير من الناس كل يوم... فقط لأن القرار لم يُتخذ بعد».

رئيس الأركان الأميركي مارك ميلي للصحافة الجمعة «نحن نقدّم لهم كل مساعدة ممكنة» (أ.ف.ب)

وردّاً على تصريح نظيره الأوكراني، قال رئيس الأركان الأميركي للصحافة الجمعة: «نحن نقدّم لهم كلّ مساعدة ممكنة». وأوضح الجنرال ميلي أنّ تزويد القوات الأوكرانية مقاتلات «إف - 16» أو صواريخ تكتيكية من نوع «أتاكمس» هو موضوع «مطروح على طاولة البحث، لكن أيّ قرار لم يُتّخذ في شأنه حتى الآن». وأضاف أنّ الهجوم الأوكراني المضادّ «يسير بأبطأ ممّا كنّا نتوقّع»، لكن «هكذا هي الحرب. هذا الأمر لا يفاجئ أحداً البتّة». غير أنّ الجنرال ميلي نوّه مع ذلك إلى أنّ الجيش الأوكراني «يحرز تقدّماً مستمراً»؛ إذ إنّه «يتقدّم 500 متر أو ألف متر أو ألفي متر يومياً».

قوات أوكرانية قريباً من خط المواجهة في باخموت (أ.ب)

ذكرت المخابرات البريطانية أن الجيش الأوكراني سيطر على رأس جسر، في الضفة الشرقية التي تحتلها روسيا من نهر «دنيبرو»، في جنوب أوكرانيا. وفي الاستراتيجية العسكرية، يشير رأس الجسر، بين أشياء أخرى، إلى منطقة، على الأرض، في الجانب، الذي يسيطر عليه العدو، من نهر، والتي إذا تم الاستيلاء عليها بنجاح، يمكن أن تؤمّن معقلاً لمزيد من التقدم.

ومنذ نحو أسبوع، ينقل الأوكرانيون قواتهم نحو الضفة الشرقية من النهر، بالقرب من جسر «أنتونيفكا» المدمر، بالقرب من مدينة «خيرسون»، طبقاً لما ذكرته وزارة الدفاع البريطانية، في تحديثها اليومي حول الحرب اليوم السبت.

قوات أوكرانية قريباً من خط المواجهة في باخموت (أ.ب)

وتكافح مدينة «خيرسون»، وهي عاصمة منطقة تحمل الاسم نفسه، منذ أسبوع تحت هجمات روسية مستمرة، في أعقاب فيضانات ناجمة عن حدوث فجوة في سد «كاخوفكا» المجاور في السادس من يونيو (حزيران) الماضي. وذكر تقرير الاستخبارات البريطانية، أن «القتال حول رأس الجسر يكاد يكون معقداً بسبب الفيضانات والدمار والطمي المتبقي من انهيار سد كاخوفكا».

ووصل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى العاصمة الأوكرانية كييف لإجراء محادثات مع الرئيس زيلينسكي اليوم السبت، في اليوم الأول لتولي مدريد الرئاسة التناوبية للاتحاد الأوروبي التي تستمر ستة أشهر. وكتب سانشيز في منشور على «تويتر» صباح اليوم السبت، الذي اشتمل على صور لوصوله محطة القطارات في كييف: «أردت أن يبدأ الإجراء الأول للرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي مع (فولوديمير) زيلينسكي». وقال رئيس الوزراء الإسباني: إن الهدف من رحلته هو إرسال رسالة لأوكرانيا باستمرار التضامن الأوروبي مع الدولة التي تعرضت للغزو. وأكد سانشيز أن الاتحاد الأوروبي سوف يواصل دعم الشعب الأوكراني حتى يعود السلام لأوروبا.

رئيس الوزراء الإسباني أمام البرلمان الأوكراني في كييف اليوم (إ.ب.أ)

وتسلمت إسبانيا الرئاسة التناوبية للاتحاد الأوروبي من السويد في الأول من يوليو (تموز) وسوف ترأس التكتل للأشهر الستة المقبلة، بما في ذلك خلال الفترة السابقة على الانتخابات الأوروبية المقررة العام المقبل. وفي وقت سابق السبت، أكد إعلان مشترك صدر إثر لقاء بين زيلينسكي وسانشيز أن ترشح أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي سيكون ضمن أولويات الرئاسة الإسبانية الدورية للتكتل. وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا: إن كييف تحارب التحيزات وسوء الفهم المستمر منذ فترة طويلة بشأن عواقب انضمام بلاده إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)،

وانتقد المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل لرفضها طلب الانضمام قبل 15 عاماً. وقال كوليبا في مقابلة مشتركة مع صحيفة «بوليتكو» الأميركية وصحيفتي «بيلد» و«دي فيلت» الألمانيتين: إن عضوية «الناتو» لن تؤدي إلى حرب أخرى أو حرب أكبر مع روسيا.

وقال كوليبا: إن حصول أوكرانيا على عضوية حلف «الناتو» ستكون «الطريق إلى السلام»؛ لأن روسيا لن تجرؤ على مهاجمة أوكرانيا بمجرد أن تصبح عضوا في الحلف الدفاعي الغربي.

وتعهد كوليبا بأن تقوم أوكرانيا عندئذ بإعفاء حلف «الناتو» من الدفاع عن جبهته الشرقية «سنتحمل نحن هذا العبء».

ووفقاً لكوليبا، لا تتوقع أوكرانيا الانضمام إلى الحلف في ظل استمرار الحرب «ولكن بعد الحرب، عدم قبول أوروبا لأوكرانيا عضواً في (الناتو) سيكون انتحاراً بالنسبة لأوروبا».

وأضاف أن الطريقة الوحيدة لإغلاق الباب أمام العدوان الروسي ضد أوروبا هي قبول أوكرانيا عضواً.

وفي ضوء قمة «الناتو» المقبلة في ليتوانيا بعد أسبوعين، حذر كوليبا الحكومة الألمانية من عرقلة مسار بلاده للانضمام للحلف. وطالب برلين بعدم تكرار «خطأ المستشارة الألمانية ميركل في بوخارست عام 2008 عندما رفضت بشدة أي تقدم لأوكرانيا من أجل الحصول على عضوية (الناتو)».


مقالات ذات صلة

روسيا لن تنشر معدات عسكرية في عرض 9 مايو

أوروبا جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)

روسيا لن تنشر معدات عسكرية في عرض 9 مايو

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن روسيا لن تنشر معدات عسكرية في العرض العسكري لهذا العام الذي يحيي ذكرى مرور 81 عاما على انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا  القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)

القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر لم تسمّها، أن جولي ديفيس تشعر بإحباط متزايد بسبب عدم دعم إدارة ترمب لأوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم صورة نُشرت في 26 أبريل 2026 تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف (أ.ف.ب)

خلاف أوكراني - إسرائيلي بشأن حبوب صدّرتها روسيا

تبادلت أوكرانيا وإسرائيل الانتقادات الدبلوماسية، إذ استنكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ما قال إنها مشتريات حبوب من أراضٍ أوكرانية محتلة «سرقتها» روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف - تل أبيب)
أوروبا شرطي أوكراني (يمين) ويساعده رجل آخر يحملان كيساً بلاستيكياً يحتوي على حطام طائرة مسيّرة بموقع غارة روسية بطائرة مسيّرة في كييف 28 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

طائرات مسيّرة روسية تنفّذ ضربة نهارية نادرة على العاصمة الأوكرانية كييف

دوّت انفجارات قوية في كييف، الثلاثاء، بعد وقت قصير من إنذار بالعاصمة من ضربة جوية. وأشارت السلطات إلى هجوم بطائرات مسيّرة روسية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
آسيا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)

لتفادي الأسر... كيم جونغ أون يكشف عن لجوء مقاتليه للانتحار في أوكرانيا

كشف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، عن ممارسات مثيرة للجدل تتبعها قوات بلاده المشاركة في الحرب الروسية - الأوكرانية لتجنّب الوقوع في الأسر...

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)

روسيا لن تنشر معدات عسكرية في عرض 9 مايو

جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
TT

روسيا لن تنشر معدات عسكرية في عرض 9 مايو

جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء أن روسيا لن تنشر معدات عسكرية في العرض العسكري لهذا العام الذي يحيي ذكرى مرور 81 عاما على انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

ومن المقرر إقامة هذا الحدث الذي عادة ما يتميز باستعراض ضخم للقوة العسكرية كل عام، في 9 مايو (أيار) في الساحة الحمراء في موسكو.

وقالت الوزارة على تلغرام إن العديد من المدارس العسكرية ومن فرق التلاميذ العسكريين «بالإضافة إلى رتل المعدات العسكرية، لن تشارك في العرض العسكري لهذا العام بسبب الوضع العملياتي الحالي».

وأوضحت أنه يتوقع أن يضم العرض العسكري ممثلين لكل فروع القوات المسلحة، كما ستعرض مقاطع فيديو تظهر أفرادا عسكريين «يؤدون مهاما في مجال العمليات العسكرية الخاصة»، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا.

وسيتضمّن كذلك عرضا جويا.

وقالت الوزارة «خلال الجزء الجوي من العرض، ستحلق طائرات فرق الاستعراض الجوي الروسية فوق الساحة الحمراء، وفي ختامه، سيقوم طيارو طائرات سوخوي-25 بتلوين سماء موسكو بألوان علم روسيا الاتحادية».


نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
TT

نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)

فشل برلمان كوسوفو ليل الثلاثاء في انتخاب رئيس جديد للبلاد، ما يمهد الطريق أمام انتخابات تشريعية جديدة، ستكون الثالثة في غضون ما يزيد قليلا عن عام.

وقالت رئيسة البرلمان ألبولينا هاكسيو للنواب «شهدت هذه الدورة نهاية هذه الهيئة التشريعية. ستتم الدعوة إلى الانتخابات في غضون المهلة الدستورية» البالغة 45 يوما.

ورغم تصدر حزب «فيتيفيندوسيه» أو «تقرير المصير» اليساري الوسطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء ألبين كورتي نتائج الانتخابات العامة العام الماضي، واجه صعوبة في تعيين مرشحين للمناصب العليا بسبب حالة الجمود البرلماني.

وقد ترك ذلك الدولة الواقعة في البلقان من دون برلمان فعال طوال معظم العام 2025.

ورغم تجاوز تلك العقبة في نهاية المطاف، أدى خلاف حاد بين النواب إلى ترك البلاد من دون رئيس على مدى أسابيع بعد انتهاء ولاية فيوزا عثماني التي استمرت خمس سنوات رسميا مطلع أبريل (نيسان)، ما دفعها إلى تسليم مهامها موقتا لهاكسيو.

وأنهى مجلس النواب الذي كان في جلسة دائمة خلال الأيام القليلة الماضية، اجتماعه قبل منتصف ليل الثلاثاء بقليل، عندما انتهت المهلة لانتخاب رئيس جديد، ما يدفع البلاد إلى إجراء انتخابات مبكرة.

وقاطعت المعارضة الجلسة ولم يحضرها إلا نواب حزب «فيتيفيندوسيه» الحاكم والأقليات.

لكن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق أغلبية الثلثين المطلوبة من أعضاء البرلمان لتحقيق النصاب القانوني وتمكين التصويت لانتخاب رئيس.

وتشهد البلاد أزمة سياسية منذ الانتخابات العامة غير الحاسمة التي جرت مطلع العام الماضي وأدت في النهاية إلى إجراء انتخابات مبكرة في ديسمبر (كانون الأول).

ورغم فوز حزب كورتي في تلك الانتخابات، افتقر إلى المقاعد المطلوبة لانتخاب الرئيس الذي يختاره.


القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

 القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
TT

القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

 القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)

ستغادر القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا والتي عُيِّنت قبل أقل من عام، منصبها، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء، في حين يضغط الرئيس دونالد ترمب على كييف من أجل التوصل إلى اتفاق مع روسيا.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر لم تسمّها، أن جولي ديفيس تشعر بإحباط متزايد بسبب عدم دعم إدارة ترمب لأوكرانيا. لكن وزارة الخارجية نفت وجود أي خلاف وأشارت إلى أن ديفيس ستتقاعد.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت «من الخطأ التلميح إلى أن السفيرة ديفيس ستستقيل بسبب خلافات مع دونالد ترمب». وأضاف أنها «ستواصل بكل فخر الترويج لسياسات الرئيس ترمب حتى مغادرتها كييف رسميا في يونيو (حزيران) 2026 وتقاعدها».

وعيّنت إدارة ترمب ديفيس التي لا تحمل رتبة سفيرة معتمدة من مجلس الشيوخ، في مايو (أيار) العام الماضي بعد استقالة سلفها بريدجيت برينك التي كانت قد احتجت على ما اعتبرته «سياسة استرضاء» ينتهجها ترمب تجاه روسيا.

وكان ترمب وعد بإنهاء الحرب في أوكرانيا التي بدأت بغزو روسي في العام 2022، بسرعة، لكنه فشل في التوصل إلى اتفاق.