الرئيس الإيراني ينتقد دور الحرس الثوري في تفشي الفساد الاقتصادي

روحاني أكد أن الاتفاق النووي وضع قيودًا على البرنامج الصاروخي لفترة مؤقتة فقط

الرئيس الإيراني ينتقد دور الحرس الثوري في تفشي الفساد الاقتصادي
TT

الرئيس الإيراني ينتقد دور الحرس الثوري في تفشي الفساد الاقتصادي

الرئيس الإيراني ينتقد دور الحرس الثوري في تفشي الفساد الاقتصادي

دافع الرئيس الإيراني حسن روحاني في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس بمناسبة «أسبوع الحكومة» عن سياسة حكومته على الصعيدين الداخلي والخارجي، مشيرا إلى أن إدارته بذلت جهودا كبيرة من أجل تحقيق الاستقرار والهدوء الداخلي بين مختلف الأطياف بعد أن ساءت حال الوحدة الداخلية والسياسة الخارجية خلال الحكومة الماضية.
وأوضح روحاني أن حكومته حاولت أن تقيم «علاقات ودية ومسالمة وأخوية بين التيارات والأحزاب والمجموعات والقوميات والمذاهب والأديان»، وأن «ترمم الشروخ الاجتماعية حد الإمكان»، كما ذكر أن حكومته خلقت مناخا أكثر هدوءا للأحزاب ووسائل الإعلام والمدارس والمراكز العلمية والأبحاث، مشيرا إلى تحسن العلاقات بين إيران والعالم.
على الصعيد الاقتصادي، أكد روحاني أن الحكومة احتوت التضخم ووعد بأن يخفض معدّله إلى أقل نسبة ممكنة قبل نهاية فترة رئاسته. كما لفت إلى أن عام 2015 كان صعبا على اقتصادات كل دول العالم، لا سيما تلك المصدرة للنفط، وأن حكومته تواجه ضغوطا بسبب تراجع النفط إلى 40 دولارا مقارنة مع 110 دولارات في زمن الحكومة السابقة.
وانتقد الرئيس الإيراني، الذي تواجه بلاده أزمة مياه كبيرة بسبب الجفاف في محافظات كثيرة شملت مياه الشرب في بعض المناطق، ضمنيا دور الحرس الثوري والمؤسسات التابعة لخامنئي في الفساد الاقتصادي، وقال: «اقتصادنا يعاني من الرشوة والاحتكار والاعتماد على النفط، كما أننا نعاني في بعض المجالات أيضًا من ثقل حضور بعض الأجهزة التي لا يليق بها النشاط الاقتصادي». وأضاف أنه ينبغي على وسائل الإعلام أن تلعب دورا في مكافحة الفساد، لا أن توجه اتهامات وافتراءات فارغة المضمون.
أما في ما يتعلق بالسياسة الخارجية، فقد أكد روحاني أن سياسات حكومته استطاعت أن ترمم الصورة الإيرانية لدي الرأي العام العالمي، مضيفا: «اليوم تغيرت نظرة العالم إلى إيران وأصبح اسم إيران يتردد في وسائل الإعلام أكثر من أي وقت مضى (...) كبلد يطلب السلام ويتعامل مع العالم».
وبشأن الملف النووي، أكد روحاني أنه ليس فئويا أو حزبيا، وذكر أن بلاده لم تتخذ قرارات عاجلة في التعامل مع هذا الملف المعقد، منوها بأن «آثار التوافق النووي سنلمسها عندما نتقدم في الخطوات الأخيرة خلال الشهور المقبلة». كما رفض روحاني مرة أخرى فكرة مصادقة البرلمان على الملف النووي وقال: «الاتفاق النووي ليس معاهدة دولية.. ونص الاتفاق يذكر بأن إيران تطوعت إلى ذلك»، كما أشار إلى أن دول «5+1» لم تصوت على الاتفاق النووي في البرلمان حتى تقوم إيران بذلك.
من جهة أخرى، أوضح روحاني أن نص الاتفاق النووي لم يتطرق إلى الصواريخ أو إلى القيود على برنامج إيران الصاروخي، مشددا: «القيود لا علاقة لها بالقرار 2231، لكن كما تعلمون القرارات السابقة تمنع البيع وتصدير واستيراد البرنامج الصاروخي لإيران والقرار 2231 يذكر كلمة القيود بدلا من العقوبات، وهذه القيود ستستمر بصورة مؤقتة لفترة خمس سنوات فقط في ما يتعلق بالأسلحة، وثماني سنوات في ما يتعلق بالبرنامج الصاروخي».



تقرير: نتنياهو سيؤكد لترمب ضرورة القضاء التام على المشروع النووي الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

تقرير: نتنياهو سيؤكد لترمب ضرورة القضاء التام على المشروع النووي الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أثناء مؤتمر صحافي بفلوريدا 29 ديسمبر 2025 (رويترز)

ذكر موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، اليوم (السبت)، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيؤكد للرئيس الأميركي دونالد ترمب إصرار إسرائيل على القضاء التام على المشروع النووي الإيراني.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع قوله إن «موقف إسرائيل الذي سيُطرح سيكون الإصرار على القضاء التام على البرنامج النووي الإيراني، ووقف تخصيب اليورانيوم، ووقف القدرة على التخصيب، وإزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية».

وأضاف المصدر أن «إسرائيل تطالب بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، بما في ذلك زيارات مفاجئة للمواقع المشتبه بها».

كما نقل موقع «واي نت» عن المصدر قوله: «يجب أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تحديد مدى الصواريخ بـ300 كيلومتر لضمان عدم قدرتها على تهديد إسرائيل».

وأعلن مكتب نتنياهو في وقت سابق من اليوم أن نتنياهو سيلتقي مع ترمب في واشنطن يوم الأربعاء المقبل.


نتنياهو يلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء للتباحث في ملف المفاوضات مع إيران

لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)
لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)
TT

نتنياهو يلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء للتباحث في ملف المفاوضات مع إيران

لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)
لقاء سابق بين ترمب ونتنياهو في واشنطن (رويترز)

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (السبت)، إن من المتوقع أن يلتقي نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأربعاء، في واشنطن؛ حيث سيبحثان ملف المفاوضات مع إيران.

وأضاف المكتب، في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، أن نتنياهو «يعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع، الأربعاء، هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز». ووفق إعلام إسرائيلي، سيؤكد نتنياهو لترمب إصرار إسرائيل على القضاء التام على المشروع النووي الإيراني.

وعقدت إيران والولايات المتحدة محادثات نووية في سلطنة عمان، يوم الجمعة، قال عنها وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنها تشكّل بداية جيدة وستستمر، وذلك بعد مخاوف متزايدة من أن يؤدي إخفاق تلك المفاوضات المهمة إلى إشعال فتيل حرب أخرى في الشرق الأوسط.

لكن عراقجي أضاف عقب المحادثات في العاصمة العُمانية مسقط أن «العدول عن التهديدات والضغوط شرط لأي حوار. (طهران) لا تناقش إلا قضيتها النووية... لا نناقش أي قضية أخرى مع الولايات المتحدة».

وفي الوقت الذي أشار فيه الجانبان إلى استعدادهما لإعطاء الدبلوماسية فرصة جديدة لنزع فتيل النزاع النووي القائم منذ فترة طويلة بين طهران والغرب، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، إن واشنطن تريد أن تشمل المحادثات البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران جماعات مسلحة في المنطقة، فضلاً عن «طريقة تعاملها مع شعبها».

وكرر مسؤولون إيرانيون مراراً أنهم لن يناقشوا مسألة الصواريخ الإيرانية، وهي واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ في المنطقة، وقالوا من قبل إن طهران تريد اعترافاً بحقها في تخصيب اليورانيوم.

وبالنسبة إلى واشنطن، يمثّل إجراء عمليات تخصيب داخل إيران، وهو مسار محتمل لصنع قنابل نووية، خطاً أحمر. وتنفي طهران منذ فترة طويلة أي نية لاستخدام الوقود النووي سلاحاً.


إيران توقف 11 شخصاً مرتبطين بحزب كردي على خلفية أعمال «تخريب»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران توقف 11 شخصاً مرتبطين بحزب كردي على خلفية أعمال «تخريب»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

أوقفت السلطات الإيرانية 11 شخصاً مرتبطين بحزب كردي محظور للاشتباه بارتكابهم أعمال «تخريب»، بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي، اليوم (السبت).

يأتي اعتقال الموقوفين المرتبطين بـ«حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك)»، عقب احتجاجات واسعة النطاق شهدتها إيران، اعتباراً من أواخر ديسمبر (كانون الأول)، قُتِل خلالها الآلاف بينهم عناصر من قوات الأمن.

شنّ الحزب منذ تأسيسه، عام 2004، وهو متفرع من حزب العمال الكردستاني، عمليات ضد القوات الإيرانية، وتصنّفه طهران «منظمة إرهابية»، مثلها مثل الولايات المتحدة وتركيا.

وأوردت وكالة «فارس» للأنباء أن الموقوفين الذين اعتُقلوا في غرب إيران كانوا «على تواصل مباشر مع عناصر من (بيجاك)، يسعون إلى إطلاق أعمال تخريب والإخلال بأمن السكان».

ونقلت عن القيادي في «الحرس الثوري»، محسن كريمي، قوله: «تم تحديد هوياتهم واعتقالهم قبل أن يتمكنوا من تنفيذ العملية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأقرَّت السلطات الإيرانية بمقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص خلال الاحتجاجات، غالبيتهم من قوات الأمن أو المارّة الذين استهدفهم «إرهابيون» تدعمهم الولايات المتحدة وإسرائيل.

غير أن منظمات حقوقية خارج إيران، قدّمت حصيلة مضاعفة تقريباً، مشيرة إلى أنها تواصل التحقق من آلاف الحالات الأخرى. وأكدت أن معظم القتلى هم محتجون قضوا بنيران قوات الأمن.