أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن خروج العشرات من الأهالي في شمال غربي سوريا، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، للتظاهر ضد «هيئة تحرير الشام» وزعيمها «الجولاني»، استمراراً للانتفاضة الشعبية ضده.
وتظاهر الأهالي في كل من مدن أعزاز والباب وصوران ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب الشمالي، ومدينة الأتارب وبلدة السحارة وبابكة بريف حلب الغربي، وبلدة ترمانين ومخيمات دير حسان بريف إدلب الشمالي، وطالبوا بالإفراج عن المعتقلين.

ويواصل الأهالي التعبير عن رفضهم ممارسات هيئة «تحرير الشام» ضد المدنيين في مناطق نفوذها، على خلفية الاعتقالات العشوائية التي شنتها في مناطق متفرقة في إدلب وأريافها خلال الآونة الأخيرة.
وكان نشطاء «المرصد السوري»، قد رصدوا في 27 يونيو (حزيران)، اعتصاماً للأهالي في ريف إدلب، حيث شيدوا خياماً للاعتصام ضد ممارسات «هيئة تحرير الشام»، تأكيداً على مطالبهم بالإفراج عن المعتقلين في سجونه، فيما طوق عناصر جهاز «الأمن العام» التابع لـ«الهيئة»، مكان الاعتصام بالقرب من دوار سرمدا.
