الريـال وبينيتيز في مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام بيتيس بالدوري الإسباني

يوفنتوس حامل اللقب الإيطالي يحل ضيفًا على وصيفه روما في قمة مبكرة لا تقبل الأخطاء

ثلاثي هجوم برشلونة ميسي - نيمار - سواريز الأكثر تهديفا في تاريخ الكرة الإسبانية (إ.ب.أ)  -  الريـال  يواجه بيتيس اليوم ولا بديل عن فوز مقنع (إ.ب.أ)  -  بينيتيز يخشى انفجار بركان الغضب في سانتياغو بيرنابيو اليوم (إ.ب.أ)
ثلاثي هجوم برشلونة ميسي - نيمار - سواريز الأكثر تهديفا في تاريخ الكرة الإسبانية (إ.ب.أ) - الريـال يواجه بيتيس اليوم ولا بديل عن فوز مقنع (إ.ب.أ) - بينيتيز يخشى انفجار بركان الغضب في سانتياغو بيرنابيو اليوم (إ.ب.أ)
TT

الريـال وبينيتيز في مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام بيتيس بالدوري الإسباني

ثلاثي هجوم برشلونة ميسي - نيمار - سواريز الأكثر تهديفا في تاريخ الكرة الإسبانية (إ.ب.أ)  -  الريـال  يواجه بيتيس اليوم ولا بديل عن فوز مقنع (إ.ب.أ)  -  بينيتيز يخشى انفجار بركان الغضب في سانتياغو بيرنابيو اليوم (إ.ب.أ)
ثلاثي هجوم برشلونة ميسي - نيمار - سواريز الأكثر تهديفا في تاريخ الكرة الإسبانية (إ.ب.أ) - الريـال يواجه بيتيس اليوم ولا بديل عن فوز مقنع (إ.ب.أ) - بينيتيز يخشى انفجار بركان الغضب في سانتياغو بيرنابيو اليوم (إ.ب.أ)

في الوقت الذي تشهد فيه المرحلة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم مواجهة قوية بين إشبيلية وأتلتيكو مدريد، يخوض برشلونة حامل اللقب وريـال مدريد وصيفه اختبارين سهلين حيث يستضيفان مالقة وريـال بيتيس على التوالي. وسيكون الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية مسرحا لقمة مبكرة في الدوري الإيطالي بين روما وصيف البطل في الموسمين الماضيين ويوفنتوس حامل اللقب أربع مرات متتالية.

* الدوري الإسباني
رغم أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها رافاييل بينيتيز المدير الفني لريـال مدريد لمثل هذه الظروف، ستكون أي نتيجة أخرى سوى الفوز المقنع على ضيفه ريـال بيتيس اليوم بمثابة لطمة كبيرة لهذا المدرب حيث ستفجر بركان الغضب في استاد «سانتياغو برنابيو» بالعاصمة الإسبانية مدريد. ويحتاج الريـال إلى الفوز وتقديم عرض مقنع أمام جماهيره بعدما استهل مسيرته في البطولة هذا الموسم بتعادل سلبي مخيب للآمال مع مضيفه سبورتنغ خيخون يوم الأحد الماضي. وسبق لبينيتيز أن تعرض لكثير من الضغوط خلال عمله مع أندية نابولي الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي وإنترميلان الإيطالي وليفربول الإنجليزي وفالنسيا الإسباني. ولكنه يبدو الآن في مواجهة العاصفة بشكل أكبر من أي وقت آخر لا سيما وأن الفريق كان مطالبا ببداية قوية في الموسم الحالي بعد خروجه صفر اليدين من جميع بطولات الموسم الماضي. ولهذا، ستكون أي نتيجة سوى الفوز المقنع على بيتيس اليوم بمثابة الشرارة التي تدفع أنصار الفريق إلى الانقلاب ضد بينيتيز في مدرجات «سانتياغو برنابيو» خاصة وأن التعادل مع خيخون كان سببا في تدعيم النظرة السلبية لبعض مشجعي الريـال تجاه بينيتيز.
وتبدو المشكلة الأساسية لبينيتيز في غاية البساطة حيث تظهر جميع استطلاعات الرأي أن معظم مشجعي الريـال لا يعتبرونه مناسبا لمنصب المدير الفني للفريق رغم أنه بدأ مسيرته كلاعب وكمدرب في النادي الملكي. وذكرت إذاعة «ماركا» الإسبانية: «يبدو بينيتيز كأكاديمي ودفاعي بشكل أكثر مما هو مناسب لريـال مدريد ولا يحظى بالكاريزما والميل للأداء الهجومي بالشكل الكافي واللائق لهذا الفريق.. كانت رغبة معظم المشجعين واللاعبين هي استمرار المدرب الإيطالي كارلو انشيلوتي مدربا للفريق. لم يكن لديهم الرغبة بالتأكيد في تولي بينيتيز المسؤولية». وكان التعاقد مع بينيتيز هو القرار المثير للجدل الذي اتخذه فلورنتينو بيريز رئيس النادي الذي لم يعد يحظى بدعم وتأييد الجماهير ربما بشكل أكبر من بينيتيز. ولهذا، ستكون أي هتافات عدائية أو صفارات استهجان من الجماهير في مدرجات «سانتياغو برنابيو» اليوم موجهة إلى كليهما وليس لبينيتيز فقط. وأثار بيريز دهشة الجميع مؤخرا ببيع أساير اميندي إلى فريقه السابق ريـال سوسييداد وذلك مقابل نصف المبلغ الذي دفعه الريـال قبل عامين لجلب اللاعب من سوسييداد. كما فشل بيريز في ضم أي لاعب بارز كبير هذا الصيف على عكس ما اعتادت جماهير الريـال على مدار سنوات طويلة فيما عرف بعصر «جالاكتيكوس» أو النجوم العمالقة.
وينتظر أن يكون اللاعب الويلزي غاريث بيل، النجم الكبير الذي ضمه الريـال في 2013، هو الشخص الثالث الذي ينتظر أن توجه إليه عاصفة الغضب من جماهير الريـال. وأقنع بيل مدربه بينيتيو بأن أفضل مركز له هو اللعب خلف رأسي الحربة بدلا من اللعب في جانب الملعب. ورغم هذا، بدا اللاعب بلا أي تأثير في هذا المركز. وأظهر استطلاع للرأي عبر الإنترنت، نشرت صحيفة «آس» الإسبانية الرياضية نتيجته الخميس، أن مشجعي الريـال يفضلون خروج بيل من التشكيلة الأساسية للفريق. واستعاد المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة مستواه ولياقته العالية مجددا مما يعني عودة زميله خيسي رودريجيز إلى مقاعد البدلاء. وقال أنطونيو أدان حارس مرمى ريـال بيتيس، والذي كان الحارس الاحتياطي لإيكر كاسياس لسنوات طويلة في ريـال مدريد: «من الصعب أن تحقق نتيجة جيدة في سانتياغو برنابيو. ولكن، إذا اعتقدنا أن تحقيق نتيجة جيدة في هذه المباراة أمر مستحيل، علينا أن نظل في أشبيلية».
وفي مباراة أخرى اليوم، يستضيف برشلونة فريق مالقة الذي تغلب على برشلونة 1 / صفر في عقر داره باستاد «كامب نو» ببرشلونة الموسم الماضي. واستعاد مالقة جهود مهاجمه الباراغوياني المخضرم روكي سانتا كروز بعد انتهاء فترة إعارته إلى كروز آزول المكسيكي. ويفتقد برشلونة في هذه المباراة جهود داني ألفيش وسيرخيو بوسكيتس للإصابة وجيرارد بيكيه للإيقاف. ولكنه قد يستعيد جهود مهاجمه البرازيلي نيمار دا سيلفا بعدما عانى اللاعب من إصابة في الغدة النكفية على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية. كما يلتقي ريـال سوسييداد مع سبورتنغ خيخون وسلتا فيغو مع رايو فاليكانو في مباراتين أخريين اليوم. وتجتذب مباراة أشبيلية مع أتلتيكو مدريد الأضواء من جميع اللقاءات التي تقام يوم الأحد المقبل ضمن منافسات هذه المرحلة.
وفي باقي مباريات المرحلة، يلتقي فالنسيا مع ديبورتيفو لاكورونا وإيبار مع أتلتيك بلباو وخيتافي مع غرناطة ولاس بالماس مع ليفانتي يوم الأحد المقبل.

* الدوري الإيطالي
يتطلع كل من روما ويوفنتوس إلى تجنب الوقوع في الخطأ عندما يلتقي الفريقان غدا في المرحلة الثانية من الدوري الإيطالي. وخاض روما ويوفنتوس، حامل لقب المسابقة، فعاليات الموسم الجديد وسط ترشيحات قوية بأن ينحصر الصراع على لقب المسابقة بينهما لكن بداية كل منهما في المسابقة لم تكن على المستوى المتوقع.
وسقط روما في فخ التعادل 1 / 1 مع مضيفه فيرونا في المباراة الافتتاحية للبطولة هذا الموسم وذلك يوم السبت الماضي فيما خسر يوفنتوس صفر / 1 على ملعبه أمام أودينيزي لتكون أسوأ بداية ممكنة في رحلة الدفاع عن لقبه بالبطولة. ولهذا، يسعى كل منهما إلى استعادة اتزانه سريعا قبل مباراة القمة المبكرة بين الفريقين لأن أي نتيجة سوى الفوز ستضع صاحبها في مأزق حقيقي خاصة بالنسبة ليوفنتوس الذي توج بلقب البطولة في المواسم الأربعة الماضية. وقال الفرنسي رودي غارسيا المدير الفني لروما، بعد الأداء الباهت لفريقه أمام فيرونا: «كانت هناك الكثير من الإيجابيات بالطبع. ما زال هناك الكثير من العمل يحتاج الفريق إليه».
وضم غارسيا إلى صفوف فريقه هذا الأسبوع مواطنه المدافع الشاب المتألق لوكاس دايني علما بأن غارسيا سبق له تدريب هذا اللاعب عندما كان مديرا فنيا لفريق ليل الفرنسي. ويحتاج دايني إلى أن يكون جاهزا تماما للعب في مركز الظهير الأيسر أمام يوفنتوس فيما عاد البرازيلي المخضرم مايكون إلى حسابات غارسيا بعد تعافيه من الإصابة ليشغل الناحية اليمنى. كما يترقب أنصار روما المشاركة الأولى لنجمهم المفضل فرانشيسكو توتي (38 عاما) قائد الفريق في الموسم الحالي حيث ينتظر أن يكون دعما مميزا لخط الهجوم الثلاثي لروما والذي يقوده المهاجم البوسني إدين دزيكو.
وحاول ماسيميليانو أليغري المدير الفني ليوفنتوس التخفيف من وقع الصدمة على الجماهير بعد الهزيمة أمام أودينيزي. وقال: «الدوري الإيطالي ليس سباقا لـ100 متر وإنما سباق ماراثون». ويعاني يوفنتوس في محاولته للتغلب على رحيل الثلاثي المتألق أندريا بيرلو وكارلوس تيفيز وارتورو فيدال عن صفوف الفريق هذا الصيف. وما زال الألماني سامي خضيرة وكلاوديو ماركيزيو، المنضمان حديثا لصفوف يوفنتوس، خارج التشكيلة الأساسية للفريق ولكن المهاجم ألفارو موراتا الذي تعافى من الإصابة قد يحل مكان الكرواتي ماريو ماندزوكيتش في هجوم الفريق بعدما فشل ماندزوكيتش المنضم حديثا للفريق في ترك بصمته خلال مباراة أودينيزي. وينتظر أن يقود موراتا هجوم الفريق في مباراة الأحد المقبل إلى جانب الأرجنتيني الشاب باولو ديبالا الذي انضم أيضا لصفوف يوفنتوس هذا الصيف لتعويض رحيل مواطنه تيفيز. كما يستطيع أليغري الاعتماد على لاعبيه الجديدين المدافع البرازيلي أليكس ساندرو والكولومبي خوان كوادرادو حيث يتطلع اللاعبان للمشاركة الأولى لهما مع الفريق من خلال هذه المباراة الصعبة غدا على الاستاد الأولمبي بالعاصمة روما. وقال ساندرو نجم بورتو البرتغالي سابقا: «نحن على أعتاب مواجهة كلاسيكية. مباراة صعبة.. إنني جاهز للعب».
كما يسعى ميلان إلى استعادة اتزانه عندما يلتقي أمبولي اليوم بعدما استهل ميلان مسيرته في البطولة هذا الموسم بالخسارة صفر / 2 أمام مضيفه فيورنتينا. واستعاد ميلان مهاجمه السابق المثير للجدل ماريو بالوتيللي والذي رحل عن صفوف الفريق في 2014 إلى ليفربول الإنجليزي بعد عام ونصف العام في صفوف ميلان. وقال بالوتيللي: «أبدأ من الصفر.. أعلن أنني لا أستطيع ارتكاب مزيد من الأخطاء. لا أطلب شيئا ويجب أن أستعيد كل شيء. أتقبل جميع القواعد». ويحل إنترميلان غدا ضيفا على كاربي الوافد الجديد لدوري الدرجة الأولى فيما يستضيف نابولي فريق سامبدوريا ويحل لاتسيو ضيفا على كييفو كما يلتقي تورينو مع فيورنتينا وأتالانتا مع فروسينوني وأودينيزي مع باليرمو وجنوا مع فيرونا في مباريات أخرى غدا. وتفتتح مباريات المرحلة اليوم بلقاء بولونيا مع ساسولو.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.