تكليف أول يونانية رئاسة الحكومة الانتقالية

تسيبراس يطالب بإعادة انتخابه لتشكيل حكومة جديدة

رئيسة الحكومة الانتقالية الجديدة فاسيليكي ثانوس خلال أداء اليمين أمام رئيس الجمهورية مساء أمس (أ.ب)
رئيسة الحكومة الانتقالية الجديدة فاسيليكي ثانوس خلال أداء اليمين أمام رئيس الجمهورية مساء أمس (أ.ب)
TT

تكليف أول يونانية رئاسة الحكومة الانتقالية

رئيسة الحكومة الانتقالية الجديدة فاسيليكي ثانوس خلال أداء اليمين أمام رئيس الجمهورية مساء أمس (أ.ب)
رئيسة الحكومة الانتقالية الجديدة فاسيليكي ثانوس خلال أداء اليمين أمام رئيس الجمهورية مساء أمس (أ.ب)

أدت فاسيليكي ثانوس، رئيسة المحكمة الدستورية العليا في اليونان (أريوس باغوس)، اليمين أمام رئيس جمهورية اليونان بيركوبيس بافلوبلوس، مساء أمس الخميس، لتصبح أول امرأة تتولى منصب رئيس وزراء اليونان.
وستقود ثانوس البلاد كرئيسة وزراء لتشكل حكومة انتقالية حتى الانتهاء من الانتخابات العامة، والتي من المقرر أن تكون في العشرين من سبتمبر (أيلول) المقبل.
وتسلم أمس الرئيس اليوناني بيركوبيس بافلوبلوس التكليف الذي كان قد أسنده إلى بانايوتيس لافازانيس، زعيم حزب الجبهة الشعبية لتشكيل حكومة، بعد فشله هو الآخر بعد زعيم حزب الديمقراطية الجديدة ايانجيلوس مرميراكيس في تشكيل حكومة من البرلمان الحالي. ووفقا للقانون اليوناني، أصدر رئيس الجمهورية قرارا بحل البرلمان وتكليف رئيسة المحكمة الدستورية العليا فاسيليكي ثانوس بتشكيل حكومة انتقالية، تقوم بالإشراف على تسيير الأمور في البلاد وإجراء انتخابات مبكرة.
وسجلت فاسيليكي ثانوس ثلاثة انتصارات حتى الآن في مسيرتها المهنية، فهي أول امرأة تتولى منصب رئيس وزراء اليونان، وأول امرأة تتولى رئاسة اتحاد القضاة والمدعين العامين، وأيضا أول امرأة تترأس المحكمة العليا، كونها الرئيس الـ42 للمحكمة العليا في اليونان.
وولدت فاسيليكي ثانوس في العام 1950 في منطقة خالكيزة التي تبعد نحو مائة كيلومتر عن العاصمة أثينا، وهي خريجة كلية الحقوق من جامعة أثينا. حصلت على شهادة الدراسات العليا من جامعة السوربون في باريس في القانون الأوروبي، وتتحدث الفرنسية والإنجليزية. ودخلت فاسيليكي السلك القضائي في عام 1975. وتمت ترقيتها إلى قاض بالمحكمة الابتدائية في عام 1992 ثم محكمة الاستئناف في عام 1996. قبل أن ترأسها في عام 2005. وشغلت منصبا من 2008 وحتى 2014 في القسم السياسي في المحكمة العليا، لتتم ترقيتها في 2014 إلى نائب رئيس المحكمة العليا ورئيس الحكمة نفسها، ومن ثم انتخابها رئيسا لاتحاد القضاة والمدعين العامين.
وشاركت ثانوس في الكثير من المؤتمرات الأوروبية والدولية بشأن القضايا ذات الصلة بالقانون وسير عمل القضاء بصفتها ممثلة للمحكمة العليا ووزارة العدل واتحاد القضاة والمدعين العامين. وهي أيضا عضو في القانون المدني، حيث درسته لمدة ست سنوات في المدرسة الوطنية للقضاة، ونشرت الكثير من الأعمال العلمية، وهي متزوجة وأم لثلاثة أبناء.
من جهته، طالب رئيس الوزراء اليوناني المستقيل أليكسيس تسيبراس مواطني بلاده بإعادة انتخابه لتشكيل حكومة جديدة، وقال تسيبراس إنه بحاجة إلى المزيد من الوقت في الحكم، وأضاف أن الأحزاب المؤسسة حكمت على مدار 40 عاما، أما هو فلم يستمر في الحكم سوى نحو 7 أشهر، وأن تركيزه كان منصبا بصورة رئيسية حتى الآن على المفاوضات مع الدائنين، مبينا أنه حان الوقت للتعامل مع الشأن الداخلي.
ولفت تسيبراس إلى أنه عازم على إعادة البلاد إلى مسار النمو الاقتصادي، قائلاً: إنه لا ينبغي أن يحمل اليونانيون الذنب (في وضعهم الحالي) على الخارج فقط، مطالبا بمكافحة التهرب من الضرائب والفساد، مشيرا إلى أن الدراخما ليست خيارا ثوريا أو يساريا.
وأضاف تسيبراس في مقابلة تلفزيونية أنه عندما نقل له وزير ماليته السابق يانيس فاروفاكيس خطة وزير المالية الألماني شويبله لخروج اليونان بصورة مدروسة من منطقة اليورو، قال تسيبراس: «أدركنا بأن الخطة البديلة هي خطة الخصم». إلى ذلك، أوضح رئيس الوزراء اليوناني المستقيل أن اليونان لن تكون في وضع أفضل خارج الاتحاد الأوروبي: «بالعكس، فأوروبا تشكل ساحة للنضال الاقتصادي والسياسي والاجتماعي»، وفقا لتصريحاته.
ووفقًا للدستور اليوناني، في حال كانت الحكومة في السلطة لأقل من عام، وقامت بتقديم استقالتها للرئيس، فإن الأحزاب السياسية الأخرى تمنح الفرصة لترى إن كانت تستطيع تشكيل الحكومة وتولي السلطة.
ويذكر أنه بينما سيتسبب تغيير الحكومة بالتأكيد بالقلق وعدم الاستقرار في الأسواق، فإن الإدارة الجديدة من المحتمل أن تكون أكثر قابلية لاقتراحات صندوق النقد الدولي ومنطقة اليورو من حزب سيريزا اليساري، بناء على العواصف النارية المقلقة لانهيار أسواق الأسهم الصينية، فإن الوضع اليوناني لم يكن له وجود واضح في أخبار الأعمال التجارية منذ طلب الانتخابات.



رئيسة البرلمان الألماني تؤكد الطبيعة الفريدة لعلاقات بلادها مع إسرائيل

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)
TT

رئيسة البرلمان الألماني تؤكد الطبيعة الفريدة لعلاقات بلادها مع إسرائيل

علم ألمانيا (رويترز)
علم ألمانيا (رويترز)

قبيل بدء زيارتها الرسمية الأولى لإسرائيل، أكّدت رئيسة البرلمان الألماني يوليا كلوكنر على الطبيعة الفريدة للعلاقات الألمانية الإسرائيلية.

وخلال رحلتها الجوية إلى تل أبيب، قالت كلوكنر: «يربط بلدينا شيء لا نملكه مع أي دولة أخرى في هذا العالم»، مشيرة إلى أن ذلك يشمل الجانب التاريخي والمسؤولية تجاه المستقبل.

ووفقاً لوكالة الصحافة الألمانية، تابعت السياسية المنتمية إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، أن «إسرائيل تملك حق الوجود وحقّ الدفاع عن النفس». وأردفت أن إسرائيل بالنسبة لألمانيا «مرتكز مهم للغاية كدولة قانون وديمقراطية» في الشرق الأوسط.

وأضافت أن ألمانيا تدعم إسرائيل في الدفاع عن حقّها في الوجود، لكن لديها أيضاً مصلحة كبرى في إحلال السلام في المنطقة.

ووصلت كلوكنر إلى تل أبيب في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم (الثلاثاء)، ومنها توجهت إلى القدس. وصرّحت للصحافيين خلال الرحلة: «إنني أسافر إلى هناك بصفتي صديقة لإسرائيل»، موضحة أن هذه الصفة تسمح أيضاً بطرح نقاط انتقادية، منوهة إلى أن هذا ما تعتزم القيام به.

يذكر أن برلين تنظر بعين الانتقاد منذ فترة طويلة إلى قضايا معينة، مثل الوضع الإنساني في قطاع غزة وسياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية.

ومن المقرر أن تلتقي كلوكنر في وقت لاحق برئيس الكنيست الإسرائيلي، أمير أوهانا، الذي وجّه إليها الدعوة للزيارة. ومن المنتظر أن يزور كلاهما غداً (الأربعاء) نصب «ياد فاشيم» التذكاري للمحرقة (الهولوكوست).

كما ستشارك رئيسة البرلمان الألماني، خلال زيارتها في جلسة للبرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، ومن المقرر أيضاً إجراء محادثات مع زعيم المعارضة يائير لابيد. وستتمحور النقاشات حول العلاقات الثنائية، والأوضاع الإقليمية، والموقف الجيوسياسي، بالإضافة إلى التعاون في مجال الأمن السيبراني لحماية البرلمانات.


النرويج تحقق في صلات نخبة سياستها الخارجية بقضية إبستين

سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)
سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)
TT

النرويج تحقق في صلات نخبة سياستها الخارجية بقضية إبستين

سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)
سفيرة النرويج لدى الأمم المتحدة حينها مونا جول تلقي كلمة أمام اجتماع مجلس الأمن في 25 فبراير 2022 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك... تخضع جول للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتها مع الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين (أ.ب)

وافق البرلمان النرويجي، الثلاثاء، من خلال لجنة الرقابة، على إطلاق تحقيق مستقل في الصلات بين مؤسسة السياسة الخارجية في البلاد ورجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وقال رئيس اللجنة، بير ويلي أموندسن، لوكالة أنباء «إن تي بي»: «لقد ظهرت معلومات مثيرة للقلق وخطيرة في سياق قضية إبستين».

وتخضع ثلاث شخصيات نرويجية بارزة للتحقيق للاشتباه في ارتكاب «فساد جسيم» فيما يتعلق بعلاقاتهم مع الممول الأميركي الراحل، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ويخضع للتدقيق رئيس الوزراء السابق الأمين العام السابق لمجلس أوروبا ثوربيورن ياجلاند، وسفيرة النرويج السابقة لدى الأردن والعراق منى يول، وزوجها الدبلوماسي الكبير السابق تيري رود لارسن.

وتظهر الأسماء في مجموعة ضخمة من اتصالات إبستين التي نشرتها حكومة الولايات المتحدة.

كما يظهر أيضاً وزير الخارجية السابق الرئيس الحالي للمنتدى الاقتصادي العالمي، بورج بريندي، في ملفات إبستين.

يذكر أن الظهور في الملفات لا يعني في حد ذاته ارتكاب مخالفات أو سلوك غير قانوني.


اتهام رجل بالاعتداء على 89 قاصراً خلال 55 عاماً...والسلطات الفرنسية تبحث عن ضحايا

المدعي العام لجرونوبل إتيان مانتو (أ.ف.ب)
المدعي العام لجرونوبل إتيان مانتو (أ.ف.ب)
TT

اتهام رجل بالاعتداء على 89 قاصراً خلال 55 عاماً...والسلطات الفرنسية تبحث عن ضحايا

المدعي العام لجرونوبل إتيان مانتو (أ.ف.ب)
المدعي العام لجرونوبل إتيان مانتو (أ.ف.ب)

كشف مدعٍ عام فرنسي، اليوم الثلاثاء، عن هوية رجل يبلغ من العمر 79 عاماً متهم بالاغتصاب والاعتداء الجنسي على 89 قاصراً على مدار أكثر من خمسة عقود، مطلقاً نداء للشهود والضحايا المحتملين فيما وصفته السلطات بأنها قضية متشعبة الأطراف بشكل غير عادي تشمل دولاً متعددة.

وقال المدعي العام لغرونوبل، إتيان مانتو، إن المشتبه به، جاك لوفوجل، خضع لتحقيق رسمي في فبراير (شباط) 2024 بتهمة الاغتصاب المشدد والاعتداء الجنسي على قاصرين، وهو محتجز رهن الحبس الاحتياطي منذ أبريل (نيسان) 2025.

وتعتمد القضية على كتابات يقول المحققون إن المشتبه به جمعها بنفسه في «مذكرات» رقمية عثر عليها أحد أقاربه في ذاكرة رقمية «يو إس بي»، وسلمها لاحقاً إلى السلطات.

ويقول المدعون إن النصوص - الموصوفة بأنها تتكون من 15 مجلداً - مكنت المحققين من تحديد هوية 89 ضحية مزعومة، وهم فتية تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً وقت الاعتداءات المزعومة، في الفترة من 1967 إلى 2022.

وقال مانتو إن كتابات المشتبه به تصف أفعالاً جنسية مع قاصرين في دول متعددة، بما في ذلك سويسرا وألمانيا والمغرب والجزائر والنيجر والفلبين والهند، بالإضافة إلى إقليم كاليدونيا الجديدة الفرنسي.

وأضاف أنه اختار نشر اسم الرجل لتشجيع الضحايا الآخرين على التقدم. وعادة لا تتم تسمية الأشخاص الذين يخضعون للتحقيق في فرنسا.

وأفاد في مؤتمر صحافي: «يجب معرفة هذا الاسم، لأن الهدف هو السماح للضحايا المحتملين ليتواصلوا معنا».

وأنشأت السلطات خطاً ساخناً، وقالت إن على أي شخص يعتقد أنه كان ضحية أو لديه معلومات الاتصال بهم.

وقال المدعي العام إن المحققين كانوا يأملون في تحديد هوية جميع الضحايا المزعومين دون نداء عام، لكنهم وجدوا أن الوثائق غالباً ما تحتوي على هويات غير مكتملة، مما يعقد جهود تحديد مكان الأشخاص بعد عقود.

وتم القبض على الرجل، الذي كان يعيش مؤخراً في المغرب، في عام 2024 خلال زيارة عائلية لفرنسا بعد أن اكتشف ابن أخيه محرك أقراص «يو إس بي» في منزله يحتوي على تسجيلات وصور للشباب الذين تعرضوا للاعتداء.

وبحسب مكتب المدعي العام، يجري التحقيق مع الرجل أيضاً بتهمة الاشتباه في ارتكابه جرائم قتل.

وتردد أنه اعترف بخنق والدته بوسادة في عام 1974 عندما كانت في المرحلة النهائية من إصابتها بمرض السرطان. كما يزعم أنه في عام 1992، قتل الرجل عمته، التي كانت تبلغ من العمر أكثر من 90 عاماً، بنفس الطريقة.